صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المهندس/ إبراهيم مادبو وعقدة الجنجويد ومؤتمر حسكنيتة وهلمجرا.. /بقلم/ عبد العزيز عثمان سام .
Nov 27, 2008, 22:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

المهندس/ إبراهيم مادبو وعقدة الجنجويد ومؤتمر حسكنيتة وهلمجرا..
بقلم/ عبد العزيز عثمان سام .

ارتبط المهندس/ إبراهيم مادبو بحركة/جيش تحرير السودان ومن ثم بمفاوضات أبوجا في الجولة الخامسة التي انعقدت في يونيو/يوليو2005م وهي الجولة التي تمخضت عن توقيع اتفاق المبادئ في الخامس من يوليو2005م ، وقبلها كان للمهندس ينشط من خلال كتاباته المناصرة لقضية دار فور، ويجدر هنا ذكر أن المذكور قد تم ترشيحه لعضوية الوفد المفاوض من قِبل مكتب الأمين العام للحركة حينها القائد/ مِنــي أركــو مناوي بعد الاتصال به وموافقته بل أننا ذهبنا لأبعد من ذلك بأن أسندنا إليه رئاسة لجنة قسمة السلطة وهي اللجنة الأم وتهفو إليه نفوس الطامعين ألي النور والبريق.. وفي أول اجتماع لوفد الحركة في الجولة الخامسة بأبوجا اعترض مجموعة عبد الواحد الذي كان حينها رئيساً لعموم حركة التحرير علي مجرد وجود المهندس مادبو في قاعة الاجتماع ناهيك عن عضوية الوفد أو الحركة وتأسس مطعنهم علي أن المذكور من الجنجويد وأنه ليس عضواً في الحركة وأن الأمين العام للحركة أتي به دون استشارة رئيس الحركة عبد الواحد فنشأ بذلك خلاف داخلي عنيف بين طرفي الحركة مكتب الأمين العام ومكتب الرئيس تم حسمه بإثناء الأخوة بمكتب الرئيس عن مطعنهم بالجنجويدية في حق المهندس استنادا علي عطاءه ونصرته للقضية منذ البداية من خلال كتاباته المؤيدة ، أما الطعن بعدم العضوية في الحركة فكان مقدورا عليه فقد أدي المهندس وادينا معه جميعا بمن في ذلك رئيس الحركة حينها عبد الواحد نور القسم للعمل بتفاني لأجل الحركة ومن خلال وفد التفاوض وكان يوما مشهودا من أيام حركة/ جيش تحرير السودان ، بل أن الجولة الخامسة من مفاوضات أبوجا هي الأفضل من حيث الانسجام والعمل المنهجي والعطاء الجماعي الذي أثمر أقوي الوثائق في منبر أبوجا وهو اتفاق المبادئ الذي يُعّد ذروة سنام هذا المنبر علي الإطلاق..

تبع ذلك الموقف أن انزلق المهندس إلي حتفه تدريجيا حتى لقيه أخيرا بأن قام عبد الواحد نور برفته من الحركة وركله إلي مذبلة التاريخ مؤخرا بعد أن فطن المهندس إلي سوء تدبير الأخير والذي سيورد أهله المهالك حتماً.

يتساءل القارئ إذا كان ذلك كذلك ما الذي الحق المهندس الكهل بركب عبد الواحد نور؟؟ والإجابة هي أن المهندس مادبو قد تمت دعوته إلي انجمينا في يوليو 2005م ضمن اللجنة التحضيرية للإعداد للمؤتمر العام الثاني للحركة المزمع انعقاده داخل الأراضي المحررة في أغسطس2005م قبل جولة المفاوضات التالية (السادسة) والإرهاصات المصاحبة لذلك وهي معلومة، وقد اجتمع في العاصمة التشادية إنجمينا قيادات الحركة بالخارج من المكاتب الخارجية بدول المهجر كل من أمريكا والسعودية والإمارات العربية المتحدة والخليج وايطاليا و بريطانيا وهولندا والصين وليبيا ومصر وإرتريا ألخ.. ولم يتخلف عن الحضور سوي اثنين هما المهندس مادبو الذي تعلل بالمرض شفاه الله والدكتور عبد الرحمن موسي الذي لم يذكر سببا لتخلفه عن الحضور ولكن تفاجأ الجميع بوصول المهندس مادبو إلي ابوجا في نفس الأسبوع ضمن وفد الحركة للجولة السادسة مجموعة عبد الواحد التي ترفض فكرة المؤتمر من أساسه ويكرسون عبد الواحد رئيسا دائما وغائبا للحركة بحق إلهي يستمده من سلطنه أجداده بدار فور بينما البقية من أهل دار فور يعملون ويأتمرون بأمره ويحتكمون لسلطانه هذه هي الفكرة ببساطه فهو في ذلك يأتمر بأمر جسم قبلي تحدثنا عنه وكشفنا غطاءه في مقالات نشرت في حينها.. تأسف الناس في انجمينا وداخل الأراضي المحررة في دار فور لمسلك المهندس مادبو الذي كانوا يرجون له مقاما رفيعا في الحركة الأم..

أن عقدة المهندس من نعت الجنجويد التي واجهه بها أنصار عبد الواحد نور في الاجتماع الأول له في أبوجا في الجولة الخامسة علي ما أسلفت هو ما غيّر بوصلة المهندس رأسا علي عقب وجعله يتبع القائد سليل السلاطين عبد الواحد نور ولو قاده إلي جُحر ضب أجرب كما هو اليوم لا يلوي علي شيء ولا يهتدي بهدي ولا دليل..لذلك فهو في سرده الطويل والمفيد لحد ما علي صفحة السودانيز أون لاين قد تفادي كلمة جنجويد ولم يوردها البتة ، وجعل من مؤتمر الحركة الثاني بحسكنيتة وقد شهد به الأعداء قبله، جعله انشقاقا لمني أركو وكيف لا طالما أن سليل سلاطين دار فور لم يحضرها تقية وخشية، نورد الآتي من مقاله (ج-3) مجتمع دولي كان له دور رئيسي في توحيد صف الحركات وقبولها الدخول للمفاوضات بوفد مشترك (بعد انشقاق منى اركوى في مؤتمر حسكنيته) وهو يرى اليوم الحركات وقد انفض التنسيق بينها وانعدم التفاهم ويلاحظ بأن ما بين قادتها ما صنع الحداد . وهو يتساءل دوماً عن ما هية الدور القيادي لقادة هذه الحركات))

..
ومعلوم للعامة أن مؤتمر حسكنيتة كان ضرورة ملحة لإنقاذ الحركة من الوهن وتسلط الفرد الذي أنت الآن آخر ضحاياه مرفوتا ملقيا في مذبلة التاريخ بعد عمر مديد وعطاء ثر في ميادين عدة وخبرة تفتقر إلي الشجاعة اللازمة في اتخاذ القرار في التوقيت السليم ، ومن تجربتي المتواضعة جدا مقارنة بتجربة المهندس مادبو أيقنت أن أهم مقومات النجاح هو التوقيت السليم في اتخاذ القرار كبر أم صغر..

مؤتمر حسكنيتة إن كنت لا تعرف أجواءه وحضوره من عضوية الحركة من الداخل من القطاعات المختلفة وشرائح الحركة في اللجوء والمهجر والنزوح فأسال الحضور من الحياد ، وتسهيلا لمهمتك فأسأل ممثل الجماهيرية العظمي الدكتور عبد السلام الضوء ووفده الميمون وأسأل ممثل دولة أمريكا العظمي السيد/ رون كابس ، أسأل الصحافة العالمية التي غطت الفعاليات العسكرية والشعبية والرسمية المتمثلة في إجراءات الترشيح والتصويت، أسال ممثلي المجتمع الدولي في الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، أسال السيدة / مريانا نولتي وهي صديقة الجميع.. دعك من هذا كله وأسأل أخاك القائد البطل/ رحيل مادبــو قائد عام سلاح الصيانة بالحركة فهو شاهد عيان علي ما جري بحسكنيتة من الألف إلي الياء.. أقول هذه الحقائق لأنني اعلم أن هناك من يحمل ما ورد في مقالك التحليلي المنظم محمل الِجد ويعطيه وزنا ويؤسس عليه مما سيؤدي إلي تغبيش الوعي العام وتضليله فمثلك يُصّدَق..

أورد المهندس المحترم في مقاله أن جيش تحرير السودان هو جيش قبائل ولا يأتمر بأمر قيادة محددة وواحدة ولكن بأمر قيادات القبائل حيث قال الآتي(ب-4) كل قبيلة لها معسكرها وجيشها وميدانها سواء المنظم منها أو جيش الفزع (داخل القرى) فإذا حدث خلاف سياسي داخل أي حركة يخرج المنشق من الحركة بجيشه وقبيلته ويقدم نفسه للاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي كجسم جديد طالباً الاعتراف به مفاوضاً جديداً ويذهب بعيداً في التشكك في الحركة التي إنشق عنها وقادحاً فيها وفي قيادتها بما يعرف ولا يعرف .

(
ب-5) انعدام القيادة الموحدة في الميدان ولجوء بعض القادة الميدانيين للانترنت لنشر التصريحات والمواقف التي ما أن تصدر مثل تلك المواقف حتى يتم نفيها في اليوم التالى من نفس المصدر أو غيره وهكذا دواليك ))

المهندس لم يذهب يوما إلي الميدان فمن أين أتي بهذه الأكاذيب المظللة، فلو كنت رضيت الانتماء إلي حركة/ جيش تحرير السودان وعشت أجواءه ومعاركه بأن تكون مع الأبطال في حسكنيتة والمزروب وباهاي والمهاجرية وكل إقليم دار فور بمساحة فرنسا لما احتجت اليوم تأليف هذه الأكاذيب، أن كنت سألت الجيش السوداني ومليشيا الجنجويد الذين تستحي من ذكرهم لعلمت أن جيش تحرير السودان هو جيش منظم وتحت قيادة واعية ورشيدة للبطل الهمام الضرغام الضاري القائد/ جمعة محمد حقار وأركان حربه وقادته الميامين النواة الحقيقة لجيش يحمي البلاد والعباد من كل شر، أم إنك تتحدث عن أولئك المنفلتين القابعين كالجرذان في قمم الجبال الذين لا ينزلون إلي السفوح إلاّ للنهب والسلب لتأمين القوت ، فأولئك ليسوا جيش تحرير السودان من أمثال طرادة وقدورة ونحوهم.. فلا تعمم ولا تضلل وأنت في خريف عمرك وتتدحرج حثيثا نحو الشيخوخة التي توجب الصدق والتعقل وتحري الحقيقة في القول..

لماذا لم يتحدث المهندس الموقر عن نمط المؤسسية لدي مجموعته السابقة قبل طرده منها ؟؟ لماذا لم تتحدث عن مؤسسية ابوجا التي تُعُقد وتُحل كل يوم ، المؤتمر الذي أنت مهندسه الناجح والمنعقد داخل غرفة السلطان !! ماذا حدث لمقرراته في اليوم الثالث؟؟ تم حلها صحيح؟؟ وبعد يومين تم تشكيل جسم تنفيذي آخر أنت مهندسه من داخل الغرفة ذاتها !! وبعد أسبوعين قام الجسم بتجميد السلطان الحاكم بأمر أجداده السلاطين وتم تكليف نائبه خميس عبد الله المغيب يوت صحيح؟؟.. ماذا حدث ؟؟ جاء إلي الوجود مجموعة الــ (19) ومن هم هذه المجموعة؟؟ هم الأمين العام وعدد من أمناء الأمانات ورئيس المجلس التشريعي لمؤتمر الغرفة رقم (434) فندق شيدا/ ابوجا للشركة الخاصة المحدودة التي يملكها ويديرها عبد الواحد نور !! ورغم ذلك ورغم اعتراف المجتمع الدولي بتلك الشركة ورعايتها واحتضانها وتدليلها لها ، قامت مجلس إدارة الشركة الخاصة بعزل المؤسس عبد الواحد بسبب سوء الإدارة وذهبوا في حال سبيلهم وبقيت أنت مع السلطان تُجّمِل له القبيح وتُحلِل له الحرام وتحرِِِق له البخور، وكنت قد كتبتُ مقالا أُنبه فيه الأخ عبد الواحد من بطانة السوء وعناصر أمن النظام وحارقي البخور، فالذي يجمعنا بعبد الواحد أكبر من هذه (الهيصة) التي نحن فيها ، نحن نرجو للرجل ما لا يرجوه لنا ,أصدِقك القول أنني أكثر الناس إشفاقا عليه لأنني اعرفه وأعرف قصر نظره وقلة خبرته وأعينه دوما علي طريق الهداية والرشاد والخلاص ولكن بطانة السوء تقوده نحو الأعمق ، وكأني به يترنم مع العمالقة نزار قباني وعبد الحليم حافظ عليهم وعلينا الرحمة: إني أتنفس تحت الماء إني اغرق ، أغرق، اغرق..

تحدث المهندس عن مشهد الأيام الأخيرة للمفاوضات ولم يذكر حقيقة مهمة هي أننا في لجنة اقتسام السلطة وفي الموقف المشترك للتنسيق بين الحركات أو المجموعات الثلاثة قررنا في اجتماع التنسيق العام للجنة السلطة مطالبنا النهائية في التمثيل في رئاسة الجمهورية بنائب الرئيس وفي مجلس الوزراء وفق نسبة السكان تم حساب الوزراء بسبعة وزراء مركز وتسعة وزراء دولة وكنت أنت أيها المهندس من سيتحدث باسم الحركات في ذلك الاجتماع لغياب المهندس الشجاع المقاتل الشرس عبد الجبار دوسة ، فذهبنا إلي الاجتماع المخصص لتقديم موقفنا النهائي ، لماذا لم تذكر في مقالك ماذا فعلت أنت في ذلك الاجتماع؟؟ أقولها أنا ليعرف الناس أي نمر من ورق أنت ، ابتدر المهندس حديثه بشكر كثير وممجوج لوفد الحكومة وعندما أقدم علي قراءة موقفنا النهائي في التمثيل في مجلس الوزراء قرأها خمسة وزراء مركز وسبعة وزراء دولة ، وبسببه خسرنا أربعة وزراء اثنين مركزيين واثنين وزراء دولة ،وعندما ٍسألناه في اجتماع التقييم والمدارسة أجاب بأنه استحي أن يقول العدد المتفق عليه وكان أن نال منا ما يستحق من التوبيخ والاستهجان واللوم..

لماذا لا تذكر التفاوض الخاص بينكم وبين محمد يوسف وزير الرياضة ولماذا لا تذكر الأسباب التي أدت إلي عزل البروفسور كبير مفاوضي عبد الواحد وتم تجميد نشاطه ؟؟ لماذا لا تكشف النقاب وترفع الخمار عما يدور من كشف المواقف التفاوضية داخل التنسيق للمجتمع الدولي ومن الذي يقوم بذلك، باختصار من الذي أوعز للوسيط والمجتمع الدولي بإمكانية قبول منصب مساعد الرئيس منذ فبراير 2006م مما حدا بوفد الحكومة إلي التعنت والتمسك بموقفها..

من الذي كان يرتجف ويمتلئ خوفا وذعرا عندما يتحدث في الاجتماعات وأثر ذلك سلبا علي كل العملية التفاوضية.. والذي أود قوله هنا هو أن التفاوض أنواع وخشوم بيوت ، هنالك فرق نوعي كبير بين أن تتفاوض مع شركة متعددة الجنسيات لشراء بزور محسنة للنجيل أو شراء سلاح نووي وبين أن تفاوض حكومة بصفتك حركة مسلحة تقاتل لانتزاع حقوق لشعبك ، فالفرق كبير والبون شاسع.. لأنك في الحالة الثانية يجب أن تعتمد القتال في التفاوض أي أن تفاوض بقوة وليس راجفا مرعوبا مرتجف الرُكب بٍليل الجبهة فلن تنال شيء !! فهو ما كنا نعانيه دوما منك ومن بعض أفراد مجموعتك..

فطوال الأشهر الخمسة ونيف التي قضيناها في ابوجا من خلال الجولة السابعة والأخيرة من المفاوضات ظللنا نخشى ونخاف ما تخبئه لنا مجموعة المهندس من مفاجآت.. وإن كنت سعيدا بشيء واحد من الاتفاق المفروض من المجتمع الدولي هو انه فرّق بيننا وبين أناس عاشوا ردحاًً من الزمان عالة علينا، فنحن رجال نقدر للمواقف قدرها ، ولسنا من غزِية إن ترشد نرشد وأن غوت نغوي ، وهو ما لم يفهمه المهندس العقل المدبر لمجموعة السلطان حتى الغد ولن يفهمه مجموعته حتى الحول ، فاتركوهم يسدرون في غيهم فهم وأهل البوربون سواء لا ينسون مجدهم الآفل ولا يتعلمون تقدير المواقف والتوقيت السليم في اتخاذ القرار..

أختم هذا التعليق علي ما خطه المهندس الهمام بما أورده عن الوضع الأمني بفندق شيدا وهو افتراء وتبديل للحقيقة والحق هو الاسم الأعظم لله الواحد الأحد وأن المثل الذي أورده للتدليل علي فريته هو كذب صراح ما كان ليصدر من رجل أكل الدهر منه وشرب ، والأصّح هو عدم إيراد هذه الفقرة من أصلها ونحن نعرف الحقيقة ونحتفظ بها في صدورنا ما لم نضطر اضطرارا لذكرها تبيانا للحق ودحضاً للباطل، وليت لنا بلد أو شعب أو بناء اجتماعي مثل ما لنيجيريا وليت لنا مدينة مثل ابوجا مفخرة أفريقيا وأنموذج البناء والتخطيط والمعمار والطبيعة الجميلة الخلابة والطيبة والتسامح ، ليس فيها جلابة ولا جنجويد ولا يتعالى بعضهم علي بعض متسامحون، فلا تقل فيهم ما لا يستحقون بل أجزل لهم الثناء وإن لم تكف عن إيراد مثل هذه المعلومات المضللة عن دولة آوت وأسهمت ورعت سوف نورد القصة التي زيفتها عن اختطاف الزميل المحترم كاملة لتبرئة دولة عظيمة وشعب كريم أصيل مضياف لم نري أو نسمع منهم إلا خير.. فاحذر أن تصيب الأمم والشعوب الفاضلة بضلالة..

وأخيرا جدا قالوا الصقر كان وقع .. البقية معروفة مش؟؟ هذا كتاب المهندس باختصار شديد مع حركة/ جيش تحرير السودان وهو من وافق علي المعايير اللينة اللزجة في الجولة السادسة التي انفرد هو بالتفاوض مع الحكومة ووضعنا أمام غموض وضعف في كيفية إعمال المعايير وترتيبها،والنتيجة صفر كبير في امتحان التفاوض فهل قلت التفاوض والقتال وجهان لعملة واحدة ، وقالوا أيضا (البيباري الجداد بيوديه الكوشة) وأي كوشة أسوأ من التي فيها المهندس الآن فليكن عبرة لغيره والسلام



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج