صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مصر مسرح كبير..! ضياء الدين بلال
Nov 25, 2008, 20:20

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مصر مسرح كبير..!

ضياء الدين بلال

[email protected]

 

مرات قليلة وعابرة قادتني لمصر،المعرفة بها كانت تتم عبر مشاهدة الدراما والاطلاع على صحفها والكتابات المتفرقة،أقضي هذه الايام  مستشفياً - في شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين، بشقة صديقي الرائع دوماً - في الحل والترحال- الاستاذ عادل الباز،قد يأتي يوم للحديث عن هذا الرجل.

لا أدري لماذا لا نجيد الحديث عن الاحياء،يبدو ان اشتباهات ما، هى التى تقودنا الى كتم الشهادات.  وقد يكون التوهم هو ما يمضي بنا الى اخفاء رأينا في البعض (ليك يوم يا أبو أمل)..!

المهم.. ماذا اذا قطعت جازماً، بأنك عزيزي القارئ، لن تجد شعباً بحيوية الشعب المصري في التعامل بيعاً أو شراء أومؤانسة او مشاجرة.سائق التاكسي محلل سياسي واجتماعي (باختصاص) يغنيك عن شاشات الفضائيات وعناوين الصحف.الجرسون كوميديان متحرك يوفر لك من المتعة ما لا توفره مسارحنا (الخشبية) وتلفزيوناتنا (اليابسة).الطبيب يجيد الاستقبال والوداع  حتى تفترض ان بينكما صداقة عامرة. لا تعرف متى بدأت والى أين ستنتهي؟  يشرح لك ما تعاني فتستغرق في المتابعة كأنه يتحدث عن شخص آخر تعرفه تماماً.

 كنت أظن نفسي من الذين يجيدون تلقي النكات وردها..أيام القاهرة فضحت لي ذلك الادعاء..التعليقات الساخرة والسريعة وعقد المفارقات والرد بمثلها أو أحسن منها مهارة اجتماعية لا يجيدها الكثيرون في السودان..وجدتني في القاهرة عاجزاً عن مسايرة ذلك الايقاع السريع..تصدر النكتة وتعقد المفارقة في ثوان خاطفة ،ولا تجد ما يلزمها من رد سوى تمديد الضحك وتوسيع الابتسامة، لملء فراغ المشهد..وربما خيار آخر تجدك مضطراً اليه وهو التزام الصمت والصعود الى مقام (الجدية) مستعصماً (بالحزم) .

 الحياة رغم صعوبتها وضيق أوعية الرزق والتنافس الملتهب، أكثر من ثمانين مليوناً على مساحة محدودة  تحاصرهم الصحراء وجوار الازمات، رغم ذلك يستطيعون صناعة الفرح واستهلاكه،أكبر مشروع استثماري بمصر هو حيوية ومهارة المواطن المصري التي تجعل للسياحة متعتها المختلفة..كثير من المشاريع والفرص الكبرى لدى الدول تهزمها طبائع الشعوب.

 مفارقات عديدة تظهر لك جدية وكفاح المواطن المصري لتجاوز ظروفه الصعبة، بكل ما أوتي من مقدرة وحيلة لا تخطر على بال الزائرين..!

تحليلات سائق التاكسي ليست ثرثرة مجانية ، اذ تضاف قيمتها اختياراً- الى قيمة الترحيل..ابتسامات الجرسون تلزمك- بذوق-  على دفع (البقشيش)..حتى المتسولين يصعب ان تتجاهل دعواتهم لك ولابنائك بالخير والصحة دون ان تدخل يدك في جيبك..حاسة ما ترشدهم الى ما يقلقك..!

ضحكت كثيراً ذلك الصباح عندما اطلعت على خبرين في الصحف الماتعة بالحرية، أولهما : ان شركة عقارية قامت بتأجير (رداحات) للرد على متعاملين معها ضاق صدرهم من عدم التزامها بوعود التسليم وكثرة زياراتهم الاحتجاجية..فكان خيار الشركة استئجار (الرداحات) لرد الاساءات بمثلها أو اسوأ منها...!

اما الخبر الثاني: ان حزباً معارضاً قام باستئجار متظاهرين - الفرد بعشرين جنيهاً - للتظاهر باسمه.

 ومن قبل كانت الظاهرة المثيرة ايجار (البلطجية) في الانتخابات للقيام ببعض المهام التي تستنكف عضوية الاحزاب عن القيام بها..ولا تزال في الذاكرة القريبة ما قامت به المذيعة اللامعة هالة سرحان في برنامجها المشهور (هالة شو) عندما استأجرت بعض النساء للقيام بدور (عاهرات) لدراسة الظاهرة..المدهش ان فضائية منافسة قامت باستغلال ذات النساء ليعترفن باتفاقهن مع هالة ويقبضن على ذلك(ما فيهو النصيب) مقابل  (الادعاء) و (الاعتراف) كذلك..!

نعم كما وصفها ود الباز : (مصر مسرح كبير).

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج