صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الشذوذ الجنسي واغتصاب الاطفال (2)/Shawgi Badri
Nov 21, 2008, 00:53

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الشذوذ الجنسي واغتصاب الاطفال (2)

بعد الحديث السابق. اتي رد الفعل كما هو متوقع. التكذيب والهجوم  الشخصي . والتهرب. ومحاولة لي عنق الحقيقة. والاعتزار بان هذه الاشياء تحدث في اي مكان في العالم. ما يهمني انا  وطني وبلدي. انا مواطن من شمال السودان, من سكان امدرمان. لا يهمني اذا كان هذا الامر. او ما اكتب نوع من جلد الذات او تعظيم الذات . فلنتحاور بالحقائق.

1- لقد قلت  ان الامر انتشر في المدن الكبيرة بشكل وبائي. لان نظام الحيشان, حوش الحريم وحوش الرجال. جعل الانسان لايتصل بشقيقاته او النساء في اسرته الا ب. وين الاكل . اعملوا لينا شاي . قميص البوبلين بتاعي وينو. في البادية يسرح الانسان ويختلط بالبنات في البئر وفي الاضاة وفي الحفير. ويختلط الرجال والنساء في الحش والشلخ والطراد والسكب والدق ويتكون عند الجنسين اتصال او فكرة عن الجنس الاخر. احد ابناء عمتي اتي لاوربا في بداية الستينات لدراسة الطب. وعرف الدورة الشهرية للنساء عندما بدأ بدراسة  الطب.

2- كنا نشاهد لعيبة الكرة مصحوبين بغلمانهم. وكذلك الملاكمين وحملة الاثقال.  وبعض ضباط الجيش. وافراد عاديين كنا نشاهدهم مصحوبين بغلمان. هل هذا شي عادي؟. في التسعينات اشار رجل كبير السن لوزير العدل في الحكومة ووصفه بانه لوطي. وعند مراجعته. ده كلام شنو ياعم فلان ؟ قال بالحرف والله كانو بيسوقونا سوا. ما زمان ماعندك زول بحميك تطلع الشارع بسطونة بسطونتين الاولاد الكبار يسوقوك وبعد داك العملية ما بتقيف.

زميل لنا في مدرسة الاحفاد كان جميلا قيلت فيه الاغاني . وعندما كسرت يد وزير الداخلية في حكومة عبود في منزل عاهرات وفي شكلة. حول لوزارة اخري واستلم وزارة الداخلية شخص اشتهر بالشذوذ الجنسي. وكان صول البوليس السري الذي صار ضابطا بعد قبضه علي الشويعيين كان يسهل خدمات الوزير لان صول البوليس كان يستغل الغلمان بسبب سلطته. وعندما ضايق الوزير  الشويعيين ظهرت منشورات تقول للوزير( انسيتم لياليكم في كوبرمع فلان). وفلان هذا زميلي. وانقطع فلان عن المدرسة وتأزم جدا. ولقد شاهدت والته تقول للتاجر علي عثمان  الرباطابي عندما استفسر عن عدم ذهاب ابنها للمدرسة.( نعمل شنو) اذا كان وزير  الداخلية بلصق العربية علي الحيطة ويطلع ويكورك للولد. هذا الوزير كان في احد السنين امير الحج للبعثة السودانية ارسل له مجموعة من زملاؤه الضباط الذين يشاركونه الهواية برقية.( مسك الكعبة ما بيحلك من مسك الجعبة).

قبل ان يكون الازهري علي راس الوطني الاتحادي كان هنالك شخص اخر من الوطنيين الذي اتصف بمعاداة الانجليز الشرسة وكان الانجليز يحترمونه ويهابونه . السبب الوحيد في انه لم يكون اول رئيس للسودان هو انه كان اسما وعنوانا للشذوذ الجنسي في كل السودان ويضرب به المثل ويقولون زي …… . ولهذا صار  الازهري رئيسا ولم يرضي السيد (عنوان الشذوذ) الا بثلاثة وزارات كتعويض وتعني عشرين في المئة من وزارات السودان. والان عندما نشرت الوثائق الامريكية ذكر بصريح العبارة بانه بالرغم من انه كان اقوي مرشح لرئاسة الحزب والبلاد الا انه استبعد لانه كان مكشوفا ومعروفا بممارساته الشذوذية الفاضحة . الشار ع كان يحكي النكت وينسبها لهذا الشخص والمخابرات البريطانية والامريكية اشارت لهذا الموضوع. هل هذا شيء عادي .

انا تجاوزت العمر الذي اطمع فيه ان اصير وزيرا او مسؤولا ولا اريد ان المع شخصي او اخلق اسما لانزل به انتخابات. ولا اتقرب للاوربيين لان نوعي من الزنوج هو الزنجي الذي لايحبه الاوربيين ولا يدجن. ما يهمني هو بلدي . انا احب السودان اكثر من نفسي ولو ضمنوا لي ان يتطور السودان ولو قليلا علي موتي لما ترددت في ان اموت.    

3- الكل يعرف قصة ابو جنزير في عطبرة التي شغلت الناس. وكانت عبارة عن شخص يعتدي علي ناس في منازلهم وحدثت حوادث قتل ببواسطة جنزير الذي حكم عليه بالسجن لفترة طويلة جدا لا يزال عايشا. الشاب صغير السن الذي سبب هذه المشكلة. لا يزال عايش. الا انه لم يرجع الي عطبرة من سنة ثلاث وستين حتي لوفاة والده. وانا اعتبره من اصدقائي. ماذنبه؟ هل هذا مجتمع سوي نفتخر به. انا لا اقل فخرا وحبا للسودان عن الاخرين. واحمل سودانيتي عاليا كالتاج علي رأسي لا اتنازل عنها ولا اتردد في الدفاع عنها. ولكن انا اريد ان اكنس بيتي وان اكون فخورا به. وصديقي العطبراوي يمتاز بكثير من المتناقضات. فهو كريم الي اخر درجة. ونهاب يفور اي زول. مارس الغش والتزوير وتجارة المخدرات. لا بد ان ماعاشه قد سبب هذه المتناقضات.

صديق اخر تعرض لاغتصاب في مدني عندما كان صغيرا بواسطة مدرسه وخرجت كل مدني في مظاهرة بسبب هذه الحادثة. كان كذلك متناقضا. كان ذكيا  ومنفتحا علي مقدرة في ان يخلق صداقات . ما ذنبه وهل هذا شيء عادي.

4- وانا  في  الثامنة عشر بدأت في كتابة روايية الحنق التي ينشرت قبل حوالي اربعين سنة. وتتطرقت فيها للشوفينية الاثنية والشذوذ الجنسي. وقلت اننا دولة توجد فيها للمخنثين منازل يقصدهم الناس ويقضون وطرهم منهم ويدفعون لهم اجرهم مثل العاهرات. وكانت لهم عشرات المنازل في امدرمان مثلا والاغلبية كانت جنوب السينما الوطنية. وهنالك مثل كمالا ويوسفية ودقو والسد  العالي. الذي كان طويلا وقويا. هؤلاء مخنثين عرفتهم امدرمان وكانت منازلهم ملئة بالمخنثين والغلمان. والبعض كان في الدباغة تحت وسبعة بيوت في بانت وحي الشيخ دفع الله والعرضة جنوب . صديق وملاكم وعجلاتي لم يستطع السير بعد السكر. فتطوعت بتوصيله لمنزله. وعند الباب كان هناك من يمسك بخناقي ويقول لي. راجلي سكرتو وكتلو وجبتو وانت ما سكران مالك واكتشفت ان صديقي متزوج من مخنث اسمه حسن. ويستأجرون غرفة في حوش ملئ بالعاهرات والمخنثين.

5- عندما كوستي وانا في الثامنة عشر. لاحظت مجموعات هائلة من المخنثين تجوب الشوارع . واينما تذهب الثروة تتبعها الجريمة. كوستي هي المدينة التي  خرج فيها المثليين في مظاهرات  بالدلاليك والشتم. فبعد المشاريع الزراعية الضخمة مثل ام هاني والجبليين وام جلالة وابخدرة وطيبة وبركة العجب وجودة. بجانب المشاريع المطرية الضخمة مثل ام دلوس والعدالة والطيارة وقوز فوميه. تراكمت ثروة كبيرة في كوستي كمركز تجاري وتقاطع للسكك الحديدية  البرية والنقل النهري. واتت كميات كبيرة من المخنثين من الابيض ومن القضارف واماكن اخري. ووجد المحليين منافسة اجنبية. وانتهي الامر بالضرب والعض. وتتدخل البوليس واعتقل العشرات من المشاركين وغير المشاركين. وعندما اخذهم  البوليس للقاضي الباكستاني مطران. سأل القاضي عن سبب اعتقالهم فقال البوليس ديل يا سعادتك شاذين جنسيا. فطلب القاضي باطلاق سراحهم قائلا الشذوذ ليس جريمة في القانون بل حالة نفسية. فخرج الشواذ يغنون عاش القاضي الباكستاني العرف موضوعنا نفساني. وبرضو تقول لي الطيارة ما فيها بوري.

نائب رئيس جمهورية في حكومة اشتهر بالشراسة وعامل الجنوبيين بقسوة عندما كان ضابطا في الجنوب نكل بالشفيع من اعظم رجال السودان. هذا الشخص عندما كان صغيرا كان وسيما تعرض للضرب والتحرش. ولابد ان كل هذا الحقد دفعه الي الشراسة والتنكيل بالاخرين. انا هنا لست بان اجد له عزرا لتعزيب المناضل الشفيع الا انه كذلك كان ضحية. وشخص آخر كان من اصدقاء طفولتي كانت بيننا معارك دامية منذ ان كنت في العاشرة من عمري وخسرت معظم هذه المعارك لانه كان بارعا في استعمال راسه. صدمت عندما اكتشفت بأنه  وهو يقترب من العشرين قد صار من من يقال لهم الاولاد اللوايطة. لم اشعره باي شيء بل ابتعد عنه ببساطة. وفي فترة الكهولة كان يزورني  خاصة بعد ان طرد من الامن القومي بعد الانتفاضة. كما عرفت انه عندما كان في الامن نجض الناس. خاصة اولاد العباسية الذين اعتدوا عليه صغيرا.

6- الحديث عن الابيض الان من المذكور تاريخيا ان المهدي في احدي زياراته السابقة للابيض , جرد سيفه واراد ان يقتل احد الشواذ. والابيض قديما كانت مليئة بالشواذ وهذه احدي اسباب نغمة المهدي علي النظام التركي. وهنالك القصة المشهورة وانه في  حصار الابيض ان  احد الشواذ قال  لاخر (انا يا فلان مسايري ديل بقصهم انت شلوفتك المدقوقة دي بتعمل معاها شنو) . ومن الابيض اتت موسيقي  التمتم ورقص التمتم  فلقد اتي به سواقين اللواري الذين كانوا ينتقلون الي الكاميرون ونيجيريا عن طريق تشاد. واشتهرت به الاخوات بشائر وعمائر الاتي  انتقلن الي كوستي. وصار هذا الفن ورقص التمتم ملازما للمخنثيين. وكانت لهم اغانيهم التي ملأت الساحة. وفي امدرمان عرفت رابحة التمتم التي علمت هذا الفن لزنقار. ولقد ارتبط كثير من الشواذ بزنقار وكانت موجة. وظهر المغنين الذين يغنون بصوت انثوي. وقتل زنقار رحمة الله عليه في  دكان ادم المكوجي بسبب الغيرة.

 7- احد سلاطين سنار اشتهر بالشذوذ الجنسي وفي عهده سيطر المخنثون وصاروا يديرون الدولة  ويتحكمون في الثروة ويعينون ويقيلون القواد والرؤساء. فهذا الموضوع ليس بجديد. فأهم شيء في حياة الانسان الامن خاصة الامن النفسي. فلكي نساعد ابناءنا الذين تعرضوا وسيتعرضون للتحرش المصحوب بالضرب والاهانة والاغتصاب فيجب ان نعترف بأن هنالك شيء خطأ. فلم اسمع في الجنوب عن مدرس اغتصب تلميذا. وفي اثيوبيا كما ذكرت في رواية الحنق. الشذوذ الجنسي يكاد يكون غير معروف وسط  الشباب.

 في زنزبار يكاد الشذوذ الجنسي متفشي فيها اكثر من السودان. ولكن دار السلام التي علي بعد ساعات بسيطة قليلة بالعبارات تجد هذه الممارسة غير معروفة وغريبة. فما ان يأتي  المساء حتي يمتلئ  شارع  بجمويا. وشاطئ بحاري بالاف الفتيات باجمل الملابس وبعضهم قد يتحرش بالشباب. وقديما كان  اهل  زنزبار. ما ان ينزلوا من العبارة حتي يقبضوا بقوة علي اربعة شلنات  ويذهبون الي بيوت الدعارة التي لا توجد في زنزبار. اما الشذوذ في زنزبار فحدث ولاحرج. وهولا يقل  عن الشذوذ  في  سلطنة عمان حيث يختار السلطان كل سنة غلمانه. وكثير من  اهل  زنزبار ارتبطوا باهل عمان.

صديقي احمد عبد الرحمن برهان واصدقائي سالم , سعيد وعلي بنتوش والاعلامي الكبير الذي انتقل الي جوار ربه السنة الماضية ومنظم مهرجان الداو الثقافي الكبير عبدالله حمد كانوا كثيري الحديث عن محاولة القضاء علي الشذوذ في زنزبار وجزيرة بمبا  قرب زنزبار ولكن يبدو ان  الامر غير قابل للتصليح. صديقي احمد كان يقول لي انه كان يحمل حجارة  في حقيبته وهو في طريقه من المدرسة . فلقد كان الاولا الكبار او الشباب  يتحرشون به. وبعضهم كان يقول له زي ما ابوك عمل لينا نحنا بنعمل ليك. وكان يحكي لي  عن جارهم واسمه ايوب وهو رجل اعطاه الله بسطة في الجسم, الا  انه مخنث.  وكان  عمال الميناء يقصدوه بعد الفراغ من عملهم. وعندما كان يتحرش  باحمد يقول له يا عم ايوب امشي اشتغل بدل ما تشيل قروش العتالة المساكين البتعبوا فيها. والعم ايوب كان يرد( البسوي فيهو ده برضو شغل صعب وما ساهل وما تقول لي  عمي قول لي خالتي. ما تنسي انا كان عندي علاقة مع ابوك).

احمد كان يقول لي كذلك كان بعض الشباب يحضرون الي  منزلنا ويسلمون علي والدتي قائلين (كيف حالك يا خالة مريم مررنا فقط لنسلم عليك. ووالدتي كانت تقول هؤلاء المخانيث اتوا لابيك  . وعندما كان احمد يقول لها كيف تسمحي بهذا ياوالدتي. كانت تقول له كل الرحال بعملوا كده وعندما يموت والدك له قبره ولي  قبري  وسيحاسبه الله علي اعماله. العم عبدالرحمن  برهان كان له زوجتين ومجموعة تقارب العشرين طفلا.  احمد كان يقول لي انه كان يحس سخرية زملاؤه عندما يكون مع اصدقائه او يلعبون الكرة ويمر والده علي موتر الفيسبا وخلفه يجلس احد الغلمان في طريقه الي احد  الشواطي البعيدة. واهل تنجانيقا. كانوا يستغربون لممارسات اهل زنزبار ويقولون انها نتيجة التاثير العربي  ولكن بعد مرور خمسة واربعين سنة علي طرد العرب لايزال الشذوذ يأخذ بتلابيب اهل زنزبار.

ليس  هنالك اي مجال للمقارنة بين الشذوذ الجنسي في اوروبا وبين السودان. لان الشاذين في  اوروبا لا يتعرضون للاغتصاب والضرب والتحرش المصحوب بالازلال كنوع من الانتقام او اثبات الفروسية. والشاذ يمارس ويمارس معه الجنس. ما عندنا في السودان هو الجنس البديل او ما عرف  علميا بشذوذ سيوا. وسيوا واحة كبيرة في غرب مصر فعندما يبلغ الصبي الرابعة عشر يذهب للسكن خارج الواحة. فيمارس معه الجنس من هم اكبر منه سنا. وهؤلاء الكبار عندما يتزوجون يعودون للسكن في الواحة ويصير الصغار كبارا ويمارسون الجنس مع القادمين الجدد.

مدرس في دولة خليجية اسمه احمد وجد تلميذا يمارس معه الحنس بواسطة زملاؤه فغضب وطلب منه ان يأتي بولي امره . ولكن ولي الامر لم يحضر. وعندما حضرت الام اخيرا صار يلف ويدور فقالت له وايش يعني صغير خنثوه .يكبر يخنث, متل ابوه واعمامو وكل الرياييل. في الخليج كانوا يقولون لنا ما معناه نحن السودانيون من خيرة الناس الا اننا ضعفاء امام الخمر والغلمان. هل هذه سمعة جيدة.

رجل اسود اقترب منه احد الشباب الشواذ في مرحاض عام هنا في اوروبا . وانتهي الامر بالشاذ  علي ارض  الحمام . وعندما هرع البعض لمساعدته متحرشين بالرجل الاسود يريدون ضربه اوقفهم الشاب الاوروبي وقال انها غلطتي. ولكن لام الرجل الاسود قائلا انها غلطك في البداية لانك كذبت علي  فأنت لست بسوداني وعندما سألتك هل انت سوداني اجبت  بنعم ولهذا امسكت بك. والسودانيين الذين قابلتهم لم يعترضوا. والاسود لم يكن سودانيا

كانت تربطني علاقة ببعض رجال الطيران الملكي في بريطانيا. وقديما كنا نرسل الجنود السودانيين والضباط للتدريب في بريطانا. ومن كل المستعمرات.كان الشواذ البريطانيين ينتظرون السودانيين .  والجنود السودانيين كانوا يحضرون ومعهم تلفونات  الشواذ البريطانيين تحصلوا عليها من الدفعة السابقة.

ضابط سوداني مشهود له بالكفاءة والامانة. ورفض ان يشارك في محاكمات يوليو التي كانت جريمة هذا الضابط قبضت عليه الشرطة وهو يمارس اللواط مع انجليزي في حديقة عامة عندما كان الضابط مبعوثا للدراسة. وعندما ارجعوه للسودان قال الفريق عبود ورئيس الدولة السودانية (ولدنا كان بي فوق والا بي تحت)  وكأنما الوضع هو المهم. وعندما عرف ان ولدنا كان بي فوق لم يتأسف  الرئيس بل قال له (انت ياولدي مشيت للانجيز الكانوا حاكمننا ديل وعملت في ولدم كده؟). وقام عبود بارساله كملحق عسكري للكنغو قائلا في  الكنغو الحاجات دي مافي. هذه شهادة رئيس الحاجات دي في الكنغو مافي, لكن في بعض الدول اشتهروا بها السوانيين وده العاوزنو يختفي من صورة السودان الجميلة.

8- عندما كان الاخ طه الدغيثر سفيرا للسعودية في كوبنهاجن. تعرفت باحد موظفيه السعوديين الذي كان موظفا محليا لانه متزوج من اوربية. والسعودية ووالده لايعترفون بزواجه. ووالده كان غاضبا عليه ويعتبر زواجه باوربية فضيحة. ولانني  استلطفت الابن فقد استضفت الوالد وكنت اظن انني  قد اساعد في تحسين العلاقة بين الاثنين. واكتشفت ان الوالد الذي كان مسؤلا بالخطوط الجوية السعودية كان علي لتصال بالسودان ويعرف مجموعة من السودانيين الذين يعملون في الخطوط الجوية السودانية. وذكر لي انه اقنع رئيسه بعد جهد بأن يذهبوا الي رحلة كما تعود هو الي مدينة ود مدني. ولم تعجب الفكرة الرئيس لانه كان متعودا ان يذهب الي تايلاند عاصمة الشذوذ  الجنسي في آسيا. ولكن الرئيس بعد ان شاهد رقص الغلمان علي اغنية ود الزمزمي التي كان يحفظها السعودي.  واغاني دكاكينية اخري .غير رأيه عن الذهاب الي تايلاند. وانا غيرت رأي عن مصالحة الاب مع ابنه. الوالد كان يعتبر زواج ابنه من اوربية فضيحة,و لكن شغل ودالزمزمي مافي مشكلة

9- كنت اتردد علي منزل تورو في بانت وهو بائع بنقو وعنده فتوة اسمه محمد عثمان. والسبب كان  شراء بعض اصدقائي للبنقو. وكان يتواجد عنده خمسة من الصبيان احدهم عوض الله ولونه فاتح وابن عمه عبد  العزيز وهو اخدراني وثلاثة اخرين. كانوا يتواجدون طيلة اليوم بملابسهم الداخلية عبارة لباس قصير وفنيلة كت لدرجة ان صديقي المسطول ولاعب الباسكت بول قال لهم  المرة الجاية ح اجيب كورة الباسكت بول انتو تيم جاهز. وكنت اشاهد رجال البوليس بملابسهم الرسمية يأتون من القسم الجنوبي يدخنون ويفطرون ويذهبون كأن الامر لايهمهم. هل يمكن ان يحدث هذا في الجنوب. وهنالك من يقول هذا امر فردي وغير معروف. كفاية دفن للرؤوس في الرمال  .

 

10ـ الاخ تيودور ارترى مؤدب لطيف وهو وسيم كما يقولوا فى السودان مسمسم قليل الحجم . تعرض لاستفزاز ووصف بواسطه فلسطينى طويل القامه اشقر اسمه عادل , بعبد ابن ... وتصادف دخولى المقهى فدافعت عنه واجبرت الشخص للاعتزار له وقلت لعادل لماذا لا تقول هذا لمونتوى . ومونتوى تعنى تؤام باللغه الارتريه واسمه الحقيقى تكله . وكان لسنين عديده مساعد كابتن فى العباره السريعه بين مالمو والدنمارك . وطوله متران . وطيبت خاطر تيودور . واعطيته رقم تلفونى وطلبت منه ان يحضر لزيارتى فى اى وقت وان كثير من الارتريين اصدقائى احدهم مونتوى . فنظر الى باستغراب وتعجب . وبعد سنين قال لى انه لم يفهم قصدى فى الاول لانه لم يعرفنى . وان عنده ذكريات مؤلمه من الخرطوم والجريف حيث عاش لمده طويله . فلقد كان الكثيرون يتحرشون به . وكانوا يلتصقون به فى الباص وعندما يحتج يجد الصفع والشتم . وعرف من بقيه الارتريين ان مثل هذا التحرش بالارتريين والاثيوبيين شئ عادى فى السودان . وان كثير من الارتريين اجبروا على تلك الممارسات . اما بسبب حوجه . او فى بعض الاحيان تعرضوا لاغتصاب مباشر .

مغنى ارترى نشا وترعرع فى السودان , ويسكن الآن فى السويد . ذهب لاثيوبيا فى اجازه . وفى قعده تفادى الناس الكلام معه . وعندما عرفوا انه سودانى ومغنى تجمعوا حوله واكرموه . وقالوا له كنا قايلينك ارترى والارتريين ديل ناس غدارين وبتاعين مشاكل . وفى الليل وجد نفسه نائما فى غرفه لوحده . وصديقه ومجموعه كبيره من الشباب الآخرين كانوا ينامون فى غرفه اخرى . وعرف اخيرا بأنهم كانوا يقولون ان للسودانيين ممارسات فى الشذوذ الجنسى ولهذا لم يرد اى انسان ان يعرض نفسه لاحراج فلبما يحاول السودانى شيئا ما . متى سنتخلص من هذه الوصمه ؟؟؟ .

التحية

شوقي,,,


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج