صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المجــاعة تكتســـح والبجـــا يمــوتون جـــوعا!/د. أبومحـــمد ابوامـــنة
Nov 2, 2008, 23:37

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 المجــاعة تكتســـح والبجـــا يمــوتون جـــوعا!

وللمشــير اهتمــامات اخــري ـ

رئيـس تخـصص في ابـادة شعــبه لا يمـكن ان ينهـض لانقــاذ انسـان الشـرق ـ

 

د. أبومحـــمد ابوامـــنة

 

أن تكتسح المجاعة الشرق لم يعد خبرا يثير الكثير من الاهتمام لسلطة الخرطوم. فهذه الظاهرة صارت تكرر ثم تتكرر وتفتك بارواح الناس والحيوان والنبات علي طول الاقليم وعرضه  وارتفعت الاصوات من مختلف المناطق تطلب النجدة واعلان الكارثة ومخاطبة المنظمات المانحة, الا ان الدولة لا تهتم لتلك النداءات, فللمشير اهتمامات اخري تصب في الاتجاه المعاكس. انه يريد يترك الشرق ضحية للكوارث والمجاعات.

بينما الانقاذ تسعي لابادة الانسان بدارفور بتوظيف الاليات المدمرة من انتنوفات وميجات وراجمات ودبابات وقنابل عنقودية وغير عنقودية, وتحرق القري بمن فيها من انسان وحيوان ولا تسلم منها حتي القري الامنة تحت الرعاية الدولية. بينما تمارس في الغرب هذا الاجرام الواسع النطاق , وجدت في الشرق طريقا اسهل, ان تترك الانسان فريسة للمجاعات الفتاكة, فتدع انسان الغرب يموت بالاليات وانسان الشرق بالمجاعات.

ما ترتكبه الانقاذ في الشرق ايضا جريمة ضد الانسانية.

القوانين الدولية الخاصة بحقوق الاقليات نصت علي ان الدولة التي تترك مجموعة اثنية معينة فريسة لكارثة معينة سواء كانت طبيعية او مفتعلة دون ان تقدم لها المساعدة انما ترتكب ابادة بشرية في حق هذه المجموعة.

هذا ما يحصل في الشرق بالضبط. السلطة رفعت يدها عنه لتفعل فيه المجاعات ما تشاء. انها الابادة البشرية بعينها. ـ

وللمشير اهتمامات اخري. انه يكثف كل طاقات الدولة للافلات من تهم الابادة البشرية وجرئم الحرب والاغتصابات, فالمؤتمرات محلية كانت او اقليميةتتوالي الواحد تلو الاخر, والمبادرات تتطاير الواحدة تلو الاخري, حتي ان المرء لا يكاد ان يحصرها لكثرتها. رئيس تخصص في ابادة شعبه لا يمكن ان ينهض لينقذ انسان الشرق من معاناته. ظن انه يوم وقع علي اتفاق الهايكش باسمرة قد ضمن سكوت ابناء البجا عن المعاناة. لكن هيهات فثوار الشرق لا زالوا في الميدان. قلب الشرق النابض لن يتهاون.ولن يتخاذل. ـ

لا احد يستطيع ان ينكر بان الانقاذ وجدت بعض عناصر رخوة , فاغرتها بالمال والمنصب والجاه لتسكت عن مطالب اهل الشرق, فسكتت, وصارت تنصاع لتوجيهات النظام وتعليماته, حتي المجاعة التي تطحن في الشرق لم تعد تثير اهتمامها , هم الذين جاءوا وتصعدوا علي حساب نضال ابناء البجا الاوفياء وتضحياتهم, هؤلاء صارت لهم تطلعات اخري غير الدفاع عن انسان الشرق البائس الجائع. ـ

بينما وسائل الاعلام تكشف باستمرار اكتساح المجاعة, لاذوا هم بالصمت كأن الامر لا يعنيهم.

بالامس ادعوا انهم هم المناضلون وانهم عن انسان الشرق المدافعون, ولكن استلام المال والمنزل والعربات غير كل شيء, فسبحان مغير الاحوال.ـ

لقد رتفعت الاصوات تكشف ابعاد الكارثة, والسلطة تصهين. صارت بيانات الطلاب تتوالي دون ان تجد اذنا  صاغية. قد ظل طلاب البجر الاحمر يطالبون السلطة بتدارك الموقف, وطالبوا بإعلان المنطقة منطقة كوارث وقالوا في بياناتهم أن مجاعة حقيقية أصابت المنطقة وارتفع سعر جوال الذرة (120) جنيها بدلا عن (40), وان جثث الحيوانات تحاصر مدينة طوكر مخلفة وضعا بيئيا خطيرا , وطالبوا بافساح الطريق أمام المنظمات الإنسانية الدولية الدخول لتقديم المساعدة وإنقاذ حياة الناس.

انهم لا يغفلون دور المجتمع المدني (اننا ندعو المجتمع السوداني الحقيقي بكل قطاعاته ومنظماته للتضامن الفوري والفعال مع انسان طوكر واعلانها منطقة كوارث تستوجب التحرك السريع)  كما اصدر منبر خريجي أبناء البني عامر بيانا ينادي بالاسراع لتفادي المأساة بمنطقة طوكر وجنوبها التي تتعرض لكارثة إنسانية 

كتب الدكتور طه بامكار يقول:

أرياف ولاية البحر الأحمر تفتقد الي أبسط مقومات الحياة وتعيش هذه الايام فجوة غذائية واسعة جدا بمعني انهم يموتون جوعا! (إذا كان هذا الوصف يوضح الفرق بين الفجوة والمجاعة)  وان الامر يحتاج الي جهود اتحادية جادة لسد هذه الفجوة الغذائية. 

تقول رابطة ابناء طوكر: ما أشبه الليلة بالبارحة فمجاعة طوكر ورفض السلطات دخول المنظمات للمساعدة هو نفسه ما حدث وائل الثمانينات حين رفضت حكومة المخلوع نميري الاعتراف بالمجاعة وإعلانها كشرط لوصول المعونات الإنسانية من خارج السودان. ـ

·            لكن بقي انسان الشرق وطار نميري... فهل يعيد التاريح نفسه؟

·            كونوا معنا ..

·        

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج