صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الاجتماع بخليل..(الصورة تتحدث)..! بقلم/ضياء الدين بلال
Nov 2, 2008, 23:36

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الاجتماع بخليل..(الصورة تتحدث)..!

 

بقلم/ضياء الدين بلال

[email protected]

 

الصورة التي نشرت عقب اجتماع وفد الحركة الشعبية المكون من باقان أموم وياسر عرمان بالدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة في منطقة جغرافية يقول الطرفان انها بدارفور على الحدود السودانية التشادية .. لكن الصورة ترسل أكثر من رسالة وتطرح أكثر من سؤال.

الصورة بها خليل  يقف بين باقان وعرمان وعدد من قيادات حركة العدل  شبه ملثمين..وهذا هو الظهور الثاني لخليل منذ هجوم حركته على أم درمان في 10 مايو الماضي.

كان الظهور الاول   بقناة الجزيرة في حوار اجري معه  في منطقة ماِ، قيل انها داخل دارفور.

بعض الملاحظات الفنية على  ذلك الحوار التلفزيوني فتحت نوافذ للشك..حركة الكاميرا.. فارق الصوت  بين السؤال والاجابة.. تجنب المحاور طرح اسئلة مباشرة عن الهجوم على أم درمان.. جلوس خليل على الارض..!

وبعد انتهاء المقابلة صدر عدد من التعليقات ،هنالك من ذهب الى ان المقابلة مدبلجة في الاساس..وآخرون قالوا: انها تمت قبل الهجوم على أم درمان. واستدلوا على ذلك بأن بعض الذين ظهروا على الشاشة كانوا ضمن الذين تم القبض عليهم أو في عداد القتلى..!

وهنالك من اختار احتمال ان يكون خليل مصاباً لذلك أجريت معه المقابلة وهو جالس على الارض.!

 وربما ان ما ساعد على تقوية تلك الاحتمالات أو واحد منها على الاقل هو ان قناة الجزيرة بدأت الترويج للمقابلة لفترة قصيرة، ثم اختفى الترويج ولم تبث المقابلة الا بعد أكثر من شهر.

وقبل المقابلة والجدل الذي أثارته، كان هنالك تشكيك في تصريحات خليل الصوتية عبر البي بي سي وقناة العربية أثناء وبعد الهجوم. بل البعض تحدث عن شخص بالاسم بحركة العدل والمساواة قالوا انه يجيد تقليد الاصوات وخاصة صوت خليل..!

وأصبحت الاحتمالات تكتسي لحماً وعظماً مع الايام..(خليل مصاب بأنجمينا وهو في حالة حرجة..اصابة بالغة لحقت بخليل في احدى رجليه.خليل في حالة نفسية تقترب به من الاكتئاب بعد قتل أحد أشقائه بتشاد، وقطع ذراعه الايمن الجمالي واعتقال  أخيه عشر).

الصورة التي نشرت لخليل أمس مع وفد الحركة الشعبية، تؤكد ان الرجل لا يزال على قيد الحياة، وأنه في حالة صحية طبيعية على الاقل وجيدة على الاكثر. ولكن الصورة بالطبع لا تعكس ما يشير لحالته النفسية..!

مع ذلك الصورة تطرح أسئلة أخرى متعلقة بمكان التقاطها..ماهو مطروح عبر التصريحات والبيانات الصادرة من الطرفين ،تفيد  ان مكان الاجتماع داخل الاراضي السودانية على الحدود السودانية التشادية بالميدان..ولكن بعض تفاصيل الصورة تصعب تصديق ذلك ،جمال الستائر المثبتة على حائط الاسمنت وملامح الاساس والمكيف الاسبلت الابيض اللون المثبت على الحائط..مكيفات الاسبلت تسحب أكثر من اثنين كيلو واط في الساعة. ومكيف الاسبلت الموجود على الحائط  لا يوجد حتى في مكتب الوالي  بالجنينة عاصمة غرب دارفور.  دعك من احتمال وجوده في منطقة حدودية تقع في نطاق مسارح العلميات..كما ان ثبات المكيف على الحائط يتعارض وتكتيكات حرب العصابات التي تشنها حركة العدل والمساواة ومن أهم صفاتها التحرك وعدم الاستقرار في مكان محدد..!

الصورة كما أكدت سلامة خليل الجسدية الا انها في المقابل تنفي ان يكون اجتماعه مع باقان وعرمان  تم على الحدود وليس داخل تشاد..!

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج