|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
بقلم :- أسامه مهدي عبد الله - صحفي جوال 00960506782897
لقد برز في السودان شمالا من مناصري المؤتمر الشعبي والحركة الشعبيه من يؤيدون ترشيح سلفاكير رئيسا للسودان بل ذهب البعض اكثر من ذلك في انهم سوف يصوتون في الانتخابات المقبله لسلفاكير اذا ترشح لرئاسة الجمهوريه وهذه الشريحه غالبيتها من دارفور والنيل الازرق وجنوب وشمال كردفان من اثنيات عرقيه متنوعه هنا يبرز تساؤل خطير اذا ظن هؤلاء انهم سوف يحصلون علي حقوقهم في حال تولي الحركة لرئاسة السودان فهم واهمون لينظر هؤلاء لما يحدث بجنوب السودان اليوم من تداعيات كما ان هؤلاء اذا ظنوا ان دارفور سوف تكون ارض هانئه في حال فوز سلفاكير
فهؤلاء اما يعيشون في احلام اليقظه او انهم تم اغرائهم بمناصب قياديه علي حساب ثوابتهم الدينيه واعراضهم وهويتهموجماجم اهلهم والي هؤلاء اوجه رساله لاقول ان الحركة الشعبية تظن ان جميع مايدور في جنوب السودان منذ اكثر من خمسين عاما هو بسبب اهل دارفور المقاتلين
في القوات المسلحة وفي المليشيات القبليه خاصة قبائل التماس العرب الرحل لهذا فالمعركة القادمة هي تصفيه الحسابات وهيمنة الحركة علي دارفور من اجل بناء رؤيه جديده تتمثل في طمس الهويه العربيه الاسلاميه وابراز الهويه الافريقيه مع اتاحة حريةالتعبير الفكري في سودان علماني التوجه وفي دارفور افرو علماني بعيد
عن ثوابته الدينيه وهويته الافريقيه ذات البعد العربي والاسلامي والمراقب للاحداث بنظره ثاقبه بعيدا عن الشعارت الفضفاضه يري ان الحركة الشعبيه بداءت العمل
في هذا النسق عبر استقطاب فصائل من حركات دارفور مقيمه في جنوب السودان بدعوي الحوار من اجل الوصول لاتفاق لحل مشكلة دارفور بينما الاجنده السريه تتمثل
في وضع اليات عمل مرحليه لدعم رؤية الحركة الشعبيه في الانتخابات القادمه كما ان هنالك حراك سياسي كبير للحركة الشعبية متمثل في اختراق قبائل التماس المتاخمه لها وتحييدها بغرض ضرب وحدتها كما يحدث اليوم في منطقة الرزيقات بجنوب دارفور حيث صار للحركة الشعبية عناصر عسكريه مسلحه من المراحيل وكذلك في مناطق المسيريه بكردفان في تماس دارفور وكردفان كما ان الحركة تراجعت من مناطق التماس الجنوبي الغربي لجنوب دارفور من اجل بناء اليات عمل لعناصرها التي اتستقطبت
في مناطق الرحل للقيام بدور قوات الحركة الشعبية في المرحله المقبله من المعركة السياسيه والعسكريه بالسودان ودارفور من هنا ندق ناقوس الخطر للمروجين لفكرة ان تؤول الرئاسه للحركة الشعبيه ان طبيعة ديموغرافيه الارض وواقع السودان بحدوده الجعرافيه الانيه سوف لن يكون له وجود وسيكون حالنا مثل روندا او زمبابوي او الصومال اذا جاءت الحركة الشعبيه وهيمنة علي قيادة دفة الدوله السودانيه ساعتها سيعرف هؤلاء المروجون اي منقلب ينقلبون في دولة ستكون ذات بعد اقليمي ودولي مختلف ودولة فيها الدين للجميع وحينها سوف يتزوج المسيحي المسلمه
والوثني المسلمه دوله سوف يكون شعارها السودان الجديد العلماني الاستقطابي ذو التوجه الافريقي حينها سنشهد زمن الجنس الثالث والدعارة المقننه والبارات المفتوحه في اسواق نيالا والفاشر والجنينه والخرطوم ومدني وبورتسودان وعطبره والابيض هذا هو حال السودان القادم في ظل العمل علي اعطاء قوة دفع للحركة الشعبيه للفوز برئاسة الجمهوريه ونحن بعد هذه الرسالة نترك الخيار لشعب السودان ليحدد هل يريد سودان ذو ثوابت او سودان لا تحترم فيه الثوابت والخيار حينها لهم في صناديق الاقتراع عبر الانتخابات القادمه قبل تقرير مصير السودان
والاستفتاء له
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع