صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رجل كالنهر يتدفق بالحكمة !!بقلم / هرون الشريف
Aug 29, 2008, 19:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                                  بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم / هرون الشريف

                               رجل كالنهر يتدفق بالحكمة !!

           أوليس من باب أولى إنشاء كلية جامعية تعني بتدريس مناهج الإدارة الأهلية ؟!

 

 
سعادة الوزير المفوض/ أحمد يوسف والمستشار / إبراهيم سوركتى وزعيم بني هلبة بالرياض

الشيخ الوقور محمد إسماعيل النور وكيل ناظر عموم قبيلة البني هلبه وعضو مجلس شورى القبائل العربية بدار فور الموجود حالياً بالعاصمة السعودية الرياض في زيارة خاصة لأبنائه المقيمين بالرياض بعد أدائه لمناسك العمرة حيث توافد للقائه عدد كبير من أفراد وقيادة الجالية السودانية بالرياض وعدد من الرسميين بالسفارة السودانية على رأسهم الأستاذ/ محمد يوسف الوزير المفوض والقنصل العام بسفارة السودان بالرياض برفقة المستشار / إبراهيم سوركتى ومدير الجوازات العميد شرطة الرشيد موسى الزين وعدد من أركان سفارة السودان بالرياض وهو ليس شخصاً عادياً إنما هو واحد من أهم أعمدة الإدارة الأهلية بدار فور وركيزة أساسية من ركائزها القوية ورمز من رموز العمل الأهلي المهيمن وتحتاج دار فور أكثر ما تحتاج لأمثاله من الرجال الحكماء في سبيل توطيد أركان السلام وترسيخ السلم الأهلي في ربوع دار فور.

وهؤلاء الشيوخ من أمثال عمنا محمد إسماعيل النور لم ينالوا قسطاً كبير من العلم في دور العلم الأكاديمية ولا يتحدثون بلغة الأفندية ولا يعرفون التعامل مع أهلهم وقراهم بعنجهية ولم يعرفوا (الفلهمة) وسط أفراد قبائلهم وعشائرهم ولم يتكلفوا في حديثهم فلسفة اللياقة ولا يدعون علم البلاغة، وإذا أرادوا الكلام يتكلمون قليلاً بعد أن يفكروا فيما سيقولونه كثيراً وكأنهم استلهموا  الحكمة القائلة (خير الكلام ما قل ودل) وإن تحدثوا فلم يطلقوا الحديث على عواهنه ولكنك تجد في حديثهم دوراً من الحكمة منثورة ويستندون في حديثهم على شرعة الدين متخذين من الأمثال البليغة أسانيداً تذهل السامع والمستمع مهما بلغت درجته العلمية وقدراته البلاغية فغالباً ما أصابوا بقول الحكمة فريسة الحلول للمعضلات وأمسكوا بغنيمة الصواب لأنهم فقهاء في شريعة الأعراف وقانون العادات والتقاليد الموروثة فكان شعارهم قوله تعالي: [فمن عفا وأصلح فأجره على الله] ولعله من المفيد حسب قراءتي في بعض الصحف قيام بعض الجهات المهتمة بالتوثيق ولا سيما دار الوثائق الوطنية بدراسة وجمع هذا التراث الثر وهذا الفن الإداري المتفرد الغني بالقيم والمورثات بغرض حفظه وبرغم تثميننا لتلك الفكرة إلا أننا نطمح لأكثر من ذلك فإذا كانت جامعة هارفارد الأمريكية وهي واحدة من أفضل وأرقى الجامعات الأمريكية على الإطلاق وواحدة من أميز الجامعات على مستوى العالم قامت بتـأسيس شعبة لتدريس علم الإدارة الأهلية وفنونها في إحدى كلياتها على ذات النمط المعمول به في دار فور حسب ما جاء في الواشنطون بوست في مارس 2006م مستفيدة في أبحاثها عن التراث العلمي لأحكام الأعراف والتقاليد والموروثات التي تزخر بها دار فور واستعانت في ذلك بدور الوثائق والمتاحف والمكتبات البريطانية والمؤرخين البريطانيين المهتمين بتاريخ السودان وحسب ما ورد لعلمنا أنه تم ا لبدء في تديرس هذه المادة القيمة منذ العام 2007م بعد أن تم  استكمال تجميع المراجع الخاصة بهذا المنهج.

ومن هنا نقول أليس من باب أولى أن يكون السودان سباقاً في إ نشاء مثل هذه الكلية لتقوم بتدريس هذا المنهج المهم لتخريج إداريين مؤهلين مواكبين للحدث والتطور من أجل الارتقاء بهذا النوع من فن الإدارة الذي أثبتت التجارب أهمية وعدم الاستغناء عنه في الماضي والحاضر والمستقبل والاستفادة القصوى من هؤلاء الفرسان من الشيوخ أمثال العم محمد إسماعيل النور وبقية الزعماء في حقل الإدارة الأهلية وهم قلائل حيث لم يبقى منهم إلا القليل قبل أن يضيع بعد أن أورثه أولئك الشيوخ لأبنائهم وأحفادهم الأفندية من دون نفاذ بصيرة ويصبح مصيره الاندثار وتندثر معه تلكم القيم النبيلة والأعراف والموروثات والفضائل السمحة التي ورثوها عبر القرون وحافظوا عليها.

فإن الشيخ محمد إسماعيل النور هو واحد من أولئك الذين صقلتهم التجربة وصقلوها فكان نهراً متدفقاً بحكمته وعذب حديثه وسداد رأيه وبصيرته الثاقبة ورؤيته الجيدة، فقد قمت والأخ حماد الطاهر بتسجيل زيارة للعم محمد إسماعيل النور بدار أبنه أحمد محمد إسماعيل فوجدناه رغم بلوغه سن الثمانين من العمر رجلاً هاشاً باشاً وقد  استقبلنا ببشاشة الكرماء وحدثنا بحديث الحكماء فبين كل جملة وأخرى يسمعنا مثلاً بليغاً في معناه ومصوباً في مرماه فدون أن نشعر وجدنا أن الساعة قد قاربت الواحدة ونصف صباحاً فبادرناه بالاعتذار حيث أسهرناه فأجابنا قائلاً (يا أولادي واصلوا الونسه أنا تانى ألقاكم وين بعد ما أرجع للوطن ) فودعنا بذات البشاشة.

حفظ الله الشيخ محمد إسماعيل زعيم بني هلبة ومتعه بالصحة العافية وبارك الله له في ذريته.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج