صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني /عيسي ضحية
Aug 29, 2008, 19:41

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني

مكتب الولايات المتحدة الأمريكية

تدين بشدة ما يجري في كلمة في هذا الزمن الغادر الذي يتم فيها انتهاك حقوق الإنسان في دار فور نهارا جهارا وبدون أدني خجل أو ذرة دم من نظام الأبادة الجماعية كعقاب جماعي لشعبا أردت أن تختار الحرية والتغيير إلي الأفضل وحياة كريمة في البلاد .

وأصبح تستخدم قانون الغابة في ظل تراجع دور المجتمع الدولي في عهد تسابق تحالف المصالح الكل يتحرك حسب مصلحتها تري ما تريد ان تراها وتغمض لها العين ما لا  تريدها .

أن كلمة ودار فور أحييتا هذا التحول وكم من القرارت صدرت من المجتمع الدولي مع وقف التنفيذ أو البطء في التنفيذ ومتي يتم حماية المدنيين ؟؟؟

ان ما يجري الان في معسكر كلما لهي بداية جديده لاستراتيجية  النظام خلق فوضي عام في المعسكرات ويعتبر تصعيدا خطيرا واعلانا واضحا وصريحا ورسالة للمجتمع الدولي ولا ندري  الي متي سينتهي هذه اللعبة بين نظام الجبهة الاسلامية والمجتمع الدولي في دارفور ؟؟؟

وهل هي سماح لاستمرارية النظام في ارتكاب المزيد من الجرائم ضد المدنيين ؟؟؟ ام متي سيحسم المجتمع الدولي مسئولياتها في حماية المدنيين من نظام الجبهة الاسلامية  القومية الي الامتداد  القديم الدولية الدينية وان تلونت بثياب اللاوطني او تغيرت أسمائها وهي ستظل ذلك الامتداد واكذوبة الانقاذ الفاشلة في ايجاد نظام الحكم العادل واختارت الحل الديني في البلاد في ظل التنوع الثقافي والاجتماعي بمشروعها الحضاري والاجتماعي بمشروعها الحضاري والدولة الدينية الجهادية وصلت بها الحال الي الابادة الجماعية في دارفور فشلت من رؤية الحل الشامل وفشلت معها مجاولات الحلول المقدمة من الاصدقاء وفرضت النظام الحلول الجزئية وكثرة المنابر وادخلنا في استمرارية الصراع في البلاد

دارفور الان

لقد تم حرق القري وقتل الالاف بطائرات ومليشيات الجنجويد أهذا هو الحل يا نظام الانقاذ ؟؟؟

الفارون من القتل اختارو المعسكرات بحثا عن الامن والامان واصبح الحكومة تطاردهم في المعسكرات ويشكل مواجهات يومية حتي العاملون في الحقل الانساني لم ينجو منها , قرارا دولي بعد قرار دولي لم يتم حماية المواطنين حتي الان

ان الهجوم علي كلمة  يعتبر رسالة موجة للحرللحركات بأن الحكومة ماضية في استراتيجيتها في الابادة الجماعية ودليل واضحا علي استمرارية مهرجانات الفشل في البلاد ومع كل ذلك نجد ان الحركات الدارفورية منشغلة علي نفسها وبخلافاتها ورغم اننا نري للحركات باقامة نظام فدرالي علماني أي فصل الموسسات الدينية عن   موسسات الدولة الدين لله والوطن للجميع , أذن علينا الخروج من مصيدة النظام بكم عدد الحركات والتبجح بحركة اكبر من الاخر او هي الوحيدة في دارفور هذه الاشياء انصرافية الهدف واحد ويجب علينا نعمل حركة قوية او تنظيم قوي والقادرة علي مواجهة النظام في جميع المنابر

ان تجزية العمل الثوري لا يساعد علي اكمال الثورة وتحقيق الاهداف الكاملة وتصادم الثورة مع الثورة نتيجتها اجهاض كل الثورة وعدم فاعليتها ومن يتزعم علي ادارة الصراع منفردا والتجكم في مصائرها يكون قد فشل وافشلنا جميعا للخروج من  الازمة في دارفور والبلاد .

فلنعمل علي توحيد انفسنا في دارفور اولا حتي لا تتكرر كلمة ثانية في معسكرات اخري وانها ي اسبيل الوحيد لعودة اهلنا الي قراهم سالمين آمنين

دارفور تنادي الأن دارفور تنادي الأن

عيسي ضحية

مكتب التحالف الفدرالي الديمقراطي

الولايات المتحدة الامريكية

28/8/2008


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج