التحالف الفدرالي الديمقراطي السوداني
مكتب الولايات المتحدة الأمريكية
تدين بشدة ما يجري في كلمة في هذا الزمن الغادر الذي يتم فيها انتهاك حقوق الإنسان في دار فور نهارا جهارا وبدون أدني خجل أو ذرة دم من نظام الأبادة الجماعية كعقاب جماعي لشعبا أردت أن تختار الحرية والتغيير إلي الأفضل وحياة كريمة في البلاد .
وأصبح تستخدم قانون الغابة في ظل تراجع دور المجتمع الدولي في عهد تسابق تحالف المصالح الكل يتحرك حسب مصلحتها تري ما تريد ان تراها وتغمض لها العين ما لا تريدها .
أن كلمة ودار فور أحييتا هذا التحول وكم من القرارت صدرت من المجتمع الدولي مع وقف التنفيذ أو البطء في التنفيذ ومتي يتم حماية المدنيين ؟؟؟
ان ما يجري الان في معسكر كلما لهي بداية جديده لاستراتيجية النظام خلق فوضي عام في المعسكرات ويعتبر تصعيدا خطيرا واعلانا واضحا وصريحا ورسالة للمجتمع الدولي ولا ندري الي متي سينتهي هذه اللعبة بين نظام الجبهة الاسلامية والمجتمع الدولي في دارفور ؟؟؟
وهل هي سماح لاستمرارية النظام في ارتكاب المزيد من الجرائم ضد المدنيين ؟؟؟ ام متي سيحسم المجتمع الدولي مسئولياتها في حماية المدنيين من نظام الجبهة الاسلامية القومية الي الامتداد القديم الدولية الدينية وان تلونت بثياب اللاوطني او تغيرت أسمائها وهي ستظل ذلك الامتداد واكذوبة الانقاذ الفاشلة في ايجاد نظام الحكم العادل واختارت الحل الديني في البلاد في ظل التنوع الثقافي والاجتماعي بمشروعها الحضاري والاجتماعي بمشروعها الحضاري والدولة الدينية الجهادية وصلت بها الحال الي الابادة الجماعية في دارفور فشلت من رؤية الحل الشامل وفشلت معها مجاولات الحلول المقدمة من الاصدقاء وفرضت النظام الحلول الجزئية وكثرة المنابر وادخلنا في استمرارية الصراع في البلاد
دارفور الان
لقد تم حرق القري وقتل الالاف بطائرات ومليشيات الجنجويد أهذا هو الحل يا نظام الانقاذ ؟؟؟
الفارون من القتل اختارو المعسكرات بحثا عن الامن والامان واصبح الحكومة تطاردهم في المعسكرات ويشكل مواجهات يومية حتي العاملون في الحقل الانساني لم ينجو منها , قرارا دولي بعد قرار دولي لم يتم حماية المواطنين حتي الان
ان الهجوم علي كلمة يعتبر رسالة موجة للحرللحركات بأن الحكومة ماضية في استراتيجيتها في الابادة الجماعية ودليل واضحا علي استمرارية مهرجانات الفشل في البلاد ومع كل ذلك نجد ان الحركات الدارفورية منشغلة علي نفسها وبخلافاتها ورغم اننا نري للحركات باقامة نظام فدرالي علماني أي فصل الموسسات الدينية عن موسسات الدولة الدين لله والوطن للجميع , أذن علينا الخروج من مصيدة النظام بكم عدد الحركات والتبجح بحركة اكبر من الاخر او هي الوحيدة في دارفور هذه الاشياء انصرافية الهدف واحد ويجب علينا نعمل حركة قوية او تنظيم قوي والقادرة علي مواجهة النظام في جميع المنابر
ان تجزية العمل الثوري لا يساعد علي اكمال الثورة وتحقيق الاهداف الكاملة وتصادم الثورة مع الثورة نتيجتها اجهاض كل الثورة وعدم فاعليتها ومن يتزعم علي ادارة الصراع منفردا والتجكم في مصائرها يكون قد فشل وافشلنا جميعا للخروج من الازمة في دارفور والبلاد .
فلنعمل علي توحيد انفسنا في دارفور اولا حتي لا تتكرر كلمة ثانية في معسكرات اخري وانها ي اسبيل الوحيد لعودة اهلنا الي قراهم سالمين آمنين
دارفور تنادي الأن دارفور تنادي الأن
عيسي ضحية
مكتب التحالف الفدرالي الديمقراطي
الولايات المتحدة الامريكية
28/8/2008
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة