حركة العدل والمساوة وتبراءهم من المؤتمر الشعبي
ما لا يستقيم عقلا لا يستقيم موضوعا, حركة العدل والمساواة هو الموتمر الشعبى بوجه اخر هذا صحيح بنسبة 100% ولكن رغم نكرانهم انهم غير شعبين لان الترابي تعدد في الأسماء من تنظيم الأخوان المسلمين وتحول فجاءة إلى الجبهة الإسلامية القومية ثم الى الطائفية لكى يجد لنفسه موضع قدم مع المهدى ولكنه خان الصادق المهدى وذهب الى نميرى وهو صاحب قوانين سبتمبر للشريعة الاسلامية وكانت محاكم العدالة الناجسة برئاسة مكاشفى طة الكباشى وغيرهم نميرى كان شيوعى ولكن بهوس الترابى أصبح إماما وباسم الردة قتلوا المفكر السودانى الاستاذ محمود محمد طه هذه تصفية سياسية وبدنية وايضا تصفية نفسية لانصار الشهيد باسم الردة واستمرت الجبهة الاسلامية فى تغير جلدته حتى نزلوا فى الانتخابات وحتمأ لم يفوزوا فى الانتخابات فانقلبوا على الديمقراطية عسكريأ بعد الانقلاب فى يوليو1989 قاموا بالقتل المنظم فى جبال النوبة وجنوب السودان ومارسوا الرق وكان فى ذلك خليل ابراهيم امير المجاهدين وصاحب الشريط الاحمر للميل اربعين وقام بتجنيد الضعفاء من ابناء جنوب السودان للمشاركة معه فى الجهاد وتبديل اسماءهم باسماء اسلامية مثل ابراهيم الماص هو جنوبى ولكن خليل أسلمهم بالخداع والتمويه باسم الدين واليوم يعتذروا بكل بساطة لشعب جنوب السودان فى الولايات المتحدة الامريكية بما فعلوها طيلة فترة وجودهم فى الحكم فى هذه المناطق إمام الملأ لانوا في عقلهم الباطنى يفتكروا ان هولاء عبيد يمكن عن يتم خداعهم وغشهم بهذه الحشاشة الضعيفة الغير منطقى لذا نحن فى حركة جيش تحرير السودان نفهم الأتي .
ان خليل ابراهيم هو واتباعه من ضمن الصفوة السلفية السياسية الانتهازية والصفوة ليست محصورة في بقعة جغرافية بل طغمة انتهازية استحوذت السلطة والثروة في غيبة الجميع فلذا حركة تحرير السودان ترى ان مجموعة خليل وغيرهم من الاسلامين كلهم سلفية سياسية ما اكثر من ذلك وبنفس العقلية الاسلامية السلفية وا صلوا فى مشكلة دارفور بعد ما قامت حركة تحرير السودان بالتعبئة السياسية منذ عشرة سنوات للتغير فى العقلية السلفية الصفوية .
وبعد طردهم من السلطة قالوا انهم لا علاقة لهم بالمؤتمر الشعبى وان مشكلة دارفور هو مشكلة دين وعندما فشلوا فى ذلك قالوا ان مشكلة دارفور لست مشكلة دينية بل وصفوه بالعلمانية اذن هؤلاء يريدون ان يخدعوا الشعب السودانى باسم الدولة المدنية المبهمة والذى يعنوا بها الدولة الاسلامية هذا هو الاسم الصحيح لدولتهم المدنية اذن نحن فى حركة تحرير السودان
مهمتنا ان نحارب هذه الفكرة الخداعة واستئصاله من جذوره لكي يعيش الشعب السودانى خالى من هذا المرض اللعين حينها ستشرق شمس الدولة العلمانية الليبرالية الديمقراطية الموحدة التى وجدت قبولا واحترامأ كبيرأ من قبل الشعب السودانى وبهذا قطعا سينتهى قوة الظلام حركة العدل والمساواة التى تدعى انها حريصة على مصلحة السودان بعد تمزيقهم للسودان يريدون ان يمزقوا دارفور باسم الدولة المدنية المبهمة مرة ينشوا ثلاثة ولايات فى دارفور ومرة أخرى يطالبوا بفصل دارفور وفى ابوجا رفضوا فصل الدين عن الدولة ووقفوا مع المؤتمر الوطنى صف واحد لبناء دولة اسلامية ورفضوا التدخل الانسانى فى دارفور لحماية المدنيين وصرح خليل بمحاربة الامم المتحدة والمجتمع الدولى اذا دخلوا دارفور واخر نقراء لهم أنهم مؤلفوا الكتاب الاسود وهذا يعنى انهم شعبين لذا نحن فى حركة جيش تحرير السودان نؤكد الاتى للذين تم خداعهم من قبل قوة الظلام حركة العدل والمساواة ان هنالك وحدة بين الحركات بما فيهم هم كأصحاب المبادرة لتوحيد الحركات نحن لا نتوحد مع حركة العدل والمساواة الاسلامية ولا مع الاسلامين اين ما وجدوا اذن هؤلاء يريدو ان يجعلوا قضية دارفور ميتة باسم الدولة المتنية المدنية ونكروا شيخهم الترابى ولبسوا جلباب الانصار فاصبحوا حزب امة وقريبا نسمع انهم مع نقد فى الحزب الشيوعى هؤلاء متوقع منهم كل شئ
بنيامين تبن
حركة جيش تحرير السودان
الولايات المتحدة الامريكية
29/8/2008
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة