صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حركة العدل والمساوة وتبراءهم من المؤتمر الشعبي /بنيامين تبن
Aug 29, 2008, 02:32

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

حركة العدل والمساوة وتبراءهم من المؤتمر الشعبي

 

ما لا يستقيم عقلا لا يستقيم موضوعا,  حركة العدل والمساواة  هو الموتمر الشعبى بوجه اخر هذا  صحيح  بنسبة  100%  ولكن رغم نكرانهم انهم غير شعبين لان الترابي  تعدد في الأسماء من تنظيم الأخوان المسلمين  وتحول فجاءة  إلى الجبهة الإسلامية القومية ثم   الى الطائفية لكى يجد لنفسه موضع قدم مع المهدى ولكنه خان الصادق المهدى وذهب الى نميرى وهو صاحب قوانين سبتمبر للشريعة الاسلامية وكانت محاكم  العدالة   الناجسة برئاسة مكاشفى طة الكباشى وغيرهم نميرى كان شيوعى ولكن بهوس الترابى أصبح إماما  وباسم الردة قتلوا المفكر السودانى  الاستاذ   محمود  محمد طه هذه  تصفية  سياسية وبدنية وايضا تصفية نفسية لانصار الشهيد باسم الردة  واستمرت الجبهة الاسلامية فى تغير جلدته حتى نزلوا فى الانتخابات وحتمأ لم يفوزوا فى الانتخابات فانقلبوا على الديمقراطية عسكريأ  بعد الانقلاب فى يوليو1989 قاموا   بالقتل المنظم فى جبال النوبة وجنوب السودان ومارسوا الرق وكان فى ذلك خليل ابراهيم امير المجاهدين وصاحب الشريط الاحمر للميل اربعين وقام بتجنيد الضعفاء  من ابناء جنوب السودان للمشاركة معه  فى الجهاد وتبديل اسماءهم باسماء اسلامية مثل ابراهيم الماص هو جنوبى ولكن خليل أسلمهم بالخداع والتمويه باسم  الدين واليوم يعتذروا بكل بساطة لشعب  جنوب السودان فى الولايات المتحدة الامريكية  بما فعلوها طيلة فترة وجودهم فى  الحكم  فى هذه المناطق  إمام الملأ لانوا في عقلهم الباطنى يفتكروا ان هولاء عبيد يمكن عن يتم خداعهم وغشهم بهذه الحشاشة الضعيفة الغير منطقى لذا نحن فى حركة جيش تحرير السودان نفهم الأتي .

 ان خليل ابراهيم  هو واتباعه من ضمن الصفوة   السلفية السياسية الانتهازية  والصفوة ليست محصورة في بقعة  جغرافية بل طغمة انتهازية استحوذت السلطة والثروة في غيبة الجميع  فلذا حركة تحرير السودان ترى ان مجموعة خليل وغيرهم من الاسلامين كلهم سلفية سياسية  ما اكثر من ذلك وبنفس  العقلية  الاسلامية السلفية  وا صلوا  فى مشكلة دارفور بعد ما قامت حركة تحرير السودان بالتعبئة السياسية  منذ عشرة سنوات للتغير فى العقلية السلفية الصفوية .

 وبعد طردهم من السلطة قالوا انهم لا علاقة لهم بالمؤتمر الشعبى وان مشكلة دارفور هو مشكلة دين وعندما فشلوا فى ذلك قالوا ان مشكلة دارفور لست مشكلة  دينية بل  وصفوه   بالعلمانية اذن هؤلاء يريدون ان يخدعوا الشعب السودانى باسم الدولة المدنية المبهمة والذى يعنوا بها الدولة الاسلامية هذا هو الاسم الصحيح لدولتهم المدنية  اذن نحن فى حركة تحرير السودان

مهمتنا ان نحارب هذه الفكرة الخداعة واستئصاله  من جذوره  لكي يعيش الشعب السودانى خالى من هذا المرض اللعين حينها ستشرق شمس الدولة العلمانية الليبرالية الديمقراطية  الموحدة التى وجدت قبولا واحترامأ  كبيرأ  من قبل  الشعب السودانى وبهذا قطعا سينتهى  قوة الظلام  حركة العدل والمساواة التى تدعى انها حريصة على مصلحة السودان  بعد تمزيقهم للسودان  يريدون ان يمزقوا دارفور باسم الدولة المدنية المبهمة  مرة ينشوا ثلاثة  ولايات فى دارفور ومرة أخرى  يطالبوا بفصل دارفور وفى ابوجا رفضوا فصل الدين عن الدولة ووقفوا مع المؤتمر الوطنى صف واحد   لبناء دولة اسلامية  ورفضوا التدخل الانسانى فى دارفور لحماية المدنيين وصرح خليل بمحاربة الامم المتحدة والمجتمع الدولى اذا دخلوا دارفور واخر نقراء لهم أنهم مؤلفوا الكتاب الاسود وهذا يعنى انهم شعبين لذا نحن فى حركة جيش تحرير السودان نؤكد الاتى للذين تم خداعهم من قبل قوة الظلام حركة العدل والمساواة ان هنالك وحدة بين  الحركات بما فيهم هم كأصحاب   المبادرة  لتوحيد الحركات نحن لا نتوحد مع حركة العدل والمساواة الاسلامية ولا مع الاسلامين اين ما وجدوا  اذن هؤلاء يريدو ان يجعلوا قضية دارفور ميتة باسم الدولة المتنية المدنية ونكروا شيخهم الترابى  ولبسوا جلباب الانصار فاصبحوا حزب امة وقريبا نسمع انهم مع  نقد  فى الحزب الشيوعى هؤلاء متوقع منهم كل شئ   

 

 

بنيامين تبن

حركة جيش تحرير السودان

الولايات المتحدة الامريكية

29/8/2008


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج