صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لن تقف السماءُ على الحياد .. والفيتو الصينى يقتل ويشرد ويغتصب ثم يبيد/جمال عبد الرحمن محمد أحمد
Aug 29, 2008, 02:17

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 أن يعتقد المؤتمر الوطنى ويؤمن بأن  سور الصين العظيم يحميه من الردود القاسية والعنيفة لما قام به من أفعال قذرة وشنيعة ضد الشعب ؛ هذا الإعتقاد ما هو إلا لعنةُ فى أبشع صنوفها ؛ اللعنة التى لم تسبق لها مثيل فى التاريخ الحديث ؛ إنها لعنة السماء التى جعلت من قادة المؤتمر الوطنى يُصابون بالهلع والذعر وفقدان القدرة على رؤية الأشياء على طبيعتها ، فهم يرون الشجاع هو من يقوم بحرق قرية آمنة وقتل وتشريد سكانها ، والسعيد هو من يستدعى المنتخب المصرى لكرة القدم ويكرمهم بأفخم أنواع السيارات والملايين من الدولارات من أموال الشعب بلا سبب .!؛ ويرون أيضاً فى المواطن الصالح الفقير ، النحيل ، الرث الثياب ،الجائع ، المهمش عاهة فى جبين الطن . وكذلك المرأة التى تحمل الحطب وتدخل معسكر كلمى يرونها كواحد من قادة التمرد يحمل أسلحة إسرائيلية حديثة الصنع على شكل حطب ..!؛ وأحياناً يشعرون بأن الشعب يسخر منهم ولكن الشعب ليس فى حاجة إلى أن يسخر من أحد بقدر ما هو فى حاجة إلى التحالف مع اللعنة السماوية والتضامن معها وتشكيل جسماً واحداً فى مواجهة شر الملعونين من قادة المؤتمر الوطنى.؟ وتشير بعض الإيحاءات التى تقوم بها الشارع السودانى المشحون بفكر ثورة الهامش إلى التحالف ، كقيام سائقى الحافلات والمركبات العامة بكتابة عبارات تهز أركان وأعمدة المؤتمر الوطنى مثل ( أوكامبو جاكم ... عدالة جاكم ... تورا بورا جاكم .. جاكم أل من زمان ما جاكم ) وإذا لاحظ ضابط المرور هذه الأيام عبارة من هذا النوع على سيارة أحد المواطنين سوف يُتهم هذا المواطن بأنه خالف كافة قوانين المرور ويُتهم أيضاً بأنه عضو  المكتب التنفيذى لحركة العدل والمساوة ويتم مصادرة مركبته والزج بأفراد عائلته فى ظلمات السجن ، ويصدر فى حقه حُكماً مسبقاً بالإعدام شنقاً حتى الموت وبتوقيع ضابض شرطة المرور دون الرجوع إلى القضاء .!؛

وما يقوم به المؤتمر الوطنى من تخصيص مجموعة من رجالات الأمن والمباحث لملاحقة النساء اللائى يرتدين أثواب أوكامبو الجديدة لتوجيه تهمة الخيانة العظمى إليهن وتهمة التحالف مع اللعنة من خلال إستعمال ثوب اللعنة المحرمة بناءاً على طلب الرئيس ، فكل هذه الظواهر وغيرها ما هى إلا إيحاءات وإشارات خفية تشير إلى تحالف اللعنة مع الشعب

 

ما أبشع أن تصيبك لعنة سماوية وغضب شعبى ...!؟ الله وحده يعلم بالألم الذى يعانيه  هذا الحزب عاجلاً أم ‘آجلاً .. والله وحده أيضاً يعلم بالنصر الذى يحققه هذا الشعب الذى يثق فى الله أكثر من ثقة المؤتمر الوطنى فى الفيتو الصينى ..!؛

 

وهل تُفسر بغير اللعنة أن تقوم حكومة بإستغلال أجهزتها الأمنية فى تمشيط العاصمة والقرى المجاورة بحثاً عن كل من تشابه فى صفاته مع أولئك الذين دخلوا العاصمة جهراً فى نهار الخامس من مايو المنصرم .، واللعنة أيضاً أعمت أعينهم من ملاحظة أن  90% من الشعب السودانى يحملون نفس المواصفات وبالتالى على الحزب إعدام كل الشعب حتى يتحقق حلمه وبالتالى تتوالى القوافل العربية لتحل محل الشعب المُباد وتهنأ العروبة بسلتها الغذائية ووقتها فقط يكون المؤتمر الوطنى قد أوفى بأول شرط من شروط الإعتراف بعروبة السودان ..!؟

 

من الطبيعى أن تتحالف الدول وفق مصالح مشتركة ومنافع متبادلة لمصلحة شعوب تلك الدول . هذا بالإضافة إلى تحالف من نوع آخر سلبى يتم بموجبه حماية الأنظمة الحاكمة لتك الدول كما هو الحال فى الدول العربية والإفريقية .، وأما بخصوص تحالف (المؤتمر الوطنى) مع (دولة ) الصين فلا يمكن وصفه إلا بتحالف الشر مع الشر . فلماذا كان الصين وما زال يصر وبتعنت فى أن يبذل كل ما بوسعه لحماية القتلى والمجرمين .؟ سؤال حائر يشبه فى حيرته تلك الغبرة العالقة على رموش أطفال دارفور ، الذين هم بحسب براءتهم على إستعدادتام لأن يخصصوا كل البترول السودانى لدولة الصين إن كان هذا يقيهم من القتل والتشريد ويكف الصين عن تقديم دماء وأرواح شعب دارفور كقربان للإله بوذا .؛

 

ولكن هذا السؤال سيتكرر بتكرار فشل المجتمع الدولى فى إيجاد إجابة واضحة وصريحة وتظل باقياً مع بقاء المجرمين تحت الحصانة الصينية ، وسوف تتحول من مجرد سؤال إلى عدة أسئلة لتنمو معاً بنماء الجريمة وتسمو نحو السماء أسئلةً حيرى حتى تطرق أبواب السماء حيث تُكمن الإجـــــابة .؛

 

 

جمال عبد الرحمن محمد أحمد


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج