صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كيف لاحزاب المعارضة المتخاذلة التي سمت نفسها /محمد احمد معاذ
Aug 26, 2008, 21:43

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
كيف لاحزاب المعارضة المتخاذلة التي سمت نفسها (هيئة الأحزاب والتنظيمات السياسية المشاركة في السلطة )   ان تناصر البشير دون مجرد التثبت ولو من اتهام واحد من الاتهامات التي ضده !!
 
من المؤسف والمؤلم حقا ان يري ويسمع ضحايا القتل والابادة والاغتصاب في دارفور الشعب السوداني وجموع المسلمين في الدول العربية والاسلامية يتقاعسون عن اضعف الايمان الا وهو مجرد استنكار ما يحدث لهم من ويلات وعذاب بايدي حكومتهم  في الوقت الذي هبت فيه شعوب ومنظمات الدول غير المسلمة ولا العربية او الافريقية الي استنكار ما يجري لاهل دارفور علي ايدي حكومتهم التي من المفترض ان تحميهم ولكن بدلا من ذلك اطلقت عليهم كلابها الشرسة من قوي امن ومليشيات جنجويد وقوات مسلحة لتفعل فيهم مل لم تفعله النازية في الحرب العالمية الثانية ولا الصرب في البوسنة  ولا حتي مليشيات الهوتو في رواندا.
ولئن يئس اهل دارفور من حكومات الدول العربية والاسلامية ومنظمات هذه الدول كالجامعة العربية ورابطة العالم الاسلامي, فهي قد ابقت شيئ من حسن الظن بصحافة هذه البلاد ومنظماتها الناشطة في حقوق الانسان ولم يخب ظنها اذ ان هناك قلة من الصحافيين الشرفاء داخل وخارج السودان  قد تناولت الموضوع ناقدة موقف الحكومة وجرائمها ومناشدة لها بالكف عما تفعله ضد مواطنيها باسم الاسلام تارة وباسم الحفاظ علي سيادتها وامنها تارة اخري. وايضا لا يفوتنا الا ان نشيد بالتنظيمات التي لم تالو جهدا في نصرة هؤلاء المقهورين والمستضعفين كمنظمة العفو الدولية العربية بالقاهرة ومعهد الدراسات الاستراتيجية بالقاهرة ايضا.
ومما يزيد من الم ضحايا جرائم حكومة الخرطوم من اهل دارفور هو مناصرة احزاب المعارضة السودانية المتخاذلة  التي سمت نفسها ( هيئة الأحزاب والتنظيمات السياسية المشاركة في السلطة) للبشير وحكومته ومؤازرته الي ان بلغ بهم عدم الحياء وموت الضمير ان يطالبوه باعلان حالة الطوارئ في البلاد ان امرت  المحكمة الدوالية بالقبض عليه , وهم الذين عارضوا اعلان حالة الطوارئ التي كانت قائمة قبل توقيع نيفاشا الي ان ذهبت بها هذه الاتفاقية . وهذه الاحزاب البالية والهزيلة لم تكلف نفسها حتي مجرد التحقق والتثبت من صحة اتهامات المدعي العام للبشير رغم خطورتها , ولم تقف ولو للحظة وتسال نفسها عن موقع قول البشير بانه لا يريد جريحا ولا اسيرا من القانون المحلي او الدولي وعما اذا كان هذا القول وحده يمكن ان يدين الرئيس. وهذا الموقف هو الذي اصاب جميع اهل دارفور بالحزن والقلق والغضب والحيرة , لانه اظهر لهم بما لايدع مجالا للشك بان ملة الحكم في السودان واحدة  في تعاملها مع انسان دارفور حربا كان ام سلما. فهم لايابهون اميت هو انسان دارفور ام حيا , امتخلفا هو ام متقدما ومتطورا, وكانه ليس بانسان. كيف يهمل هؤلاء كل ما يسمعونه ويشاهدونه من معاناة لاهل دارفور ويتجاهلونه رغم احاطة هذه الماساة لهم من كل جانب. ان الانسان اذا قالوا له ان ابنك قد مات غرقا مثلا , فانه اولا يتحقق من النبا ولا يبدا بتكذيب صاحب الخبر او اتهامه بالغرض وانه انما تحركه اجندة خفية . فهذه المعارضة , وكثير من المناصرين الرئيس علي اختلاف دوافعهم, عندما بثت القنوات الفضائية اخبار القتل والاغتصاب في دارفور بداوا بمهاجمتها ونعتها بالعمالة دون التثبت اولا عن صحة هذه الاخبار, بل انجرفوا وراء اكاذيب الحكومة  لدرجة تصريح سبدرات في احدي الفضائيات بان الصور التي تبثها الفضائيات لاهل دارفور المشردين انما هي صور من الصومال او رواندا! هكذا بكل لامبالاة ولا مسؤولية. وباعتراف رؤساء تحرير الصحف السودانية ابان زيارة البشير الي ولايات دارفور الثلاثة عقب اعلان اوكامبو اتهاماته له , اعترف هؤلاء بانهم لاول مرة يزورون دارفور! ولم يكن ليفعلوا لولا ان الرئيس في مهب الريح ويحتاج لدعم الصحافة فاصطحبهم معه فصحبوه. ياللعار!!
لا يسعنا الا ان نورد هنا كلاما ماثورا لمارتن لوثر كنج الاصغر يصف فيه ببلاغة متناهية موقف امثال هذه الاحزاب وكل متقاعس عن نصرة اهل دارفور او التعاطف معهم , حيث قال:
( في النهاية , لا نتذكر فقط اولئك الذين ارتكبوا الجرائم بحقنا وقتلونا , ولكن ايضا نتذكر اولئك الذين لاذوا بالصمت لما يحدث لنا .).
ونختم بتذكير هؤلاء الحزاب ومن هم علي شاكلتهم من الذين يناصرون الظالم بانه لا يحيق المكر السيئ الا باهله , ونذكر اولئك المشاركين في الجرم بالصمت , بان الله عذب بني اسرائيل واهلكهم لانهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
 
محمد احمد معاذ
البحرين, المنامة.
 

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج