صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تمرد توريت والثورة على الاستعمار العربي (٢ - ٢) /الطيب مصطفى
Aug 26, 2008, 21:29

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

زفرات حرى

الطيب مصطفى

تمرد توريت والثورة على الاستعمار العربي (٢ - ٢)

 

في مقال الأمس استعرضنا احتفال الحركة الشعبية في جوبا وبحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية بذكرى تمرد توريت واحتفالها كذلك في مدينة توريت بذكرى ما سمته الحركة »بثورة توريت« وذكرنا بعضاً من فعاليات ذلك الاحتفال الذي غطته الصحافة الجنوبية كما غطته صحيفة »أجراس الحرية« الناطقة باسم الحركة وأوردنا بعض العبارات التي قالها الفريق سلفاكير مما نُشر في »الخرطوم مونتر« عما سماه بيوم قدامى المحاربين ويوم الثورة وتسميته للمتمردين في ذلك اليوم بالأبطال... كما أوردنا خطاب والي شرق الاستوائية الوسيو ايمور الذي وصف العلاقة بين الشمال والجنوب عند قيام التمرد »بالاستعمار الداخلي« وان الجنوبيين قرروا بتمردهم »تحرير أنفسهم من الاستعمار العربي« وبالطبع فإن مما لا يخفى على القارئ ان الاستعمار العربي يعني الاستعمار الشمالي ثم أوردنا بعضاً مما تقيأه رئيس المجلس التشريعي في شرق الاستوائية من أحقاد ضد من سماهم بالعرب بما في ذلك مطالبته »بتذكير الأجيال الجديدة بهذا اليوم التاريخي«!!.

 

وهكذا تنبش الحركة الشعبية ذلك اليوم وتنفض عنه غبار النسيان بعد أكثر من نصف قرن من الزمان على تلك الواقعة التي تُعتبر من أشد الأحداث قسوة وإيلاماً في ذاكرة شعب السودان الشمالي ولا تكتفي بذلك وإنما تؤكد على أهمية تذكير الأجيال الجديدة حتى تظل تلك الأحداث التي شهدت مقتل المئات من الشماليين مشتعلة في النفوس ومركوزة في المشاعر جيلاً بعد جيل.

 

أحيلكم اليوم إلى ما كتبه نيال بول رئيس تحرير صحيفة »سيتزن« بتاريخ ١٢/٨/٨٠٠٢ معلقاً على احتفالات الجنوب بتمرد توريت ولا احتاج الى التذكير بأن نيال بول هذا يعبر عن مشاعر معظم النخب الجنوبية تجاه الشمال والشماليين الذين يكثر من استخدام عبارة الجلابة للتعبير عنهم وقد اختار الرجل العنوان التالي لمقاله »يوم ثورة توريت.. الانجاز الأول لرئاسة كير لجنوب السودان«Torit revolution day is achievement No.1 of kirr's presidenecy.

 

قال نيال بول »إن خطوة رئيس حكومة جنوب السودان  الفريق سلفاكير لتعظيم ثورة ٥٥٩١ تعتبر أحدى الإنجازات المهمة لحكومته... إن يوم ثورة توريت يعتبر يوم قدامى محاربينا... إن بعضنا يقدّرون تعظيم هذا اليوم ونأمل من الرئيس كير الإقدام على خطوة أخرى تتمثل في إنشاء متحف حرب جنوب السودان في مدينة توريت وذلك من أجل تذكير أطفالنا بتاريخهم« ثم قال »فليعش يوم ثورة توريت... فليعش يوم قدامى المحاربين«.

 

ثم قال نيال بول »لقد احتفلنا جميعاً بذكرى الثورة يوم ٨١/٨/٨٠٠٢ لأن ذلك كان هو اليوم الذي رفض فيه آباؤنا الاستعمار الداخلي للجلابة... إن إعلان اليوم ذكّرنا بأن كير لم يتركنا حتى نتبع المفسدين الشماليين.

 

في العام القادم ينبغي أن نحتفل بيوم قدامى محاربي توريت في مدينة توريت وأن يُدعى جميع المواطنين حتى نقوم وبصورة جماعية بتطهير تراب أرضنا من الاستعمار الداخلي«.

 

نسيت أن أذكر أن نيال بول هذا لا يتوانى في التعبير عن مشاعره الحاقدة من حين لآخر ويُذكر له أنه قال إنه يكره اللغة العربية لأنها لغة المستعمِر كما أنه والفرد تعبان رئيس تحرير صحيفة »الخرطوم مونتر« ظلا يصفان القوات المسلحة السودانية بقوات الاحتلال occupation armey وذات اللغة التي ظلت قيادات الحركة الشعبية في جنوب السودان تستخدمها ومعلوم أن السياسي الجنوبي البارز بوث ديو كان قد قال ومن داخل الجمعية التأسيسية »لو كنت شمالياً لانتحرت«!!.

 

مما أثار انتباهي في مقال أحد كتاب صحيفة »أجراس الكنائس« من الجنوبيين اسمه خميس مادسون حول أحداث توريت التي سمّاها بثورة توريت انه طالب بإعادة دفن متمردي توريت في قلب المدينة وسط مراسم عسكرية حاشدة لأن »مثل هؤلاء المناضلين رموز للثوار الجنوبيين البواسل«!! على حد تعبيره.

 

أما جثث جنودنا وضباطنا فلا بواكي لهم وهم يقيمون في بيئة معادية تحتفل على بعد خطوات من مقابرهم بمقتلهم وتعتبر قاتليهم مناضلين وأبطالاً وبواسل!! بربكم ألا ينبغي أن نكرّم أبطالنا ونخرجهم من ذلك المناخ المعادي حتى نأمن ألا يعبث برفاتهم والمقبرة التي تضمهم والتي نزف قلبي دماً أو كاد حين وقفت أمامها عام ٨٩٩١ ألا يتعين علينا أن نفعل ذلك خاصة وأن القوات المسلحة التي كانت تحرس أولئك الأبطال قد انسحبت وحل محلها جيش حاقد يعتبر شهداء توريت مجرد أعداء لا يستحقون غير الإزدراء والاحتقار؟! وإذا كانت الحركة تحتفل بقتلاها الذين تعتبرهم أبطالاً بواسل على سبيل الوفاء ألا ينبغي أن نفعل ذات الشيء لشهدائنا وفاءً وعرفاناً.

 

بربكم هل يحق للحركة الشعبية أن تتحدث بعد اليوم أو تبتز الأحزاب والقوى الشمالية وشعب السودان الشمالي بأن عليهم أمراً يجب أن يضطلعوا به في سبيل جعل الوحدة جاذبة في وقت تقوم فيه بنكء الجراح وتعيد فيه كتابة تاريخ السودان من جديد وتسمي التمرد ثورة والقتلة أبطالاً بدلاً من طمر ذلك اليوم وغمره وعدم نبش سيرته من جديد؟!.

 

بربكم أيهما أحق بإحياء ذكرى تمرد توريت؟! الشمال الذي قُتل المئات من رجاله ونسائه وأطفاله غيلة وغدراً حتى قبل أن يخرج الإنجليز من السودان... الشمال الذي دفع ثمن أطول حرب في افريقيا... حرب أهلكت الحرث والنسل وتسببت في تخلف السودان ومرغت سمعته بين الأمم بعد أن كان عشية الاستقلال موعوداً ببلوغ الثريا تقدماً وعزة ومجداً، أم الجنوب الذي أشعل الحرب وقتل ودمر وضرب وعطّل مسيرة البلاد على مدى أكثر من نصف قرن من الزمان ولا يزال؟!.

 

تمرد طواه النسيان إلا من ذكريات عابرة يجترها الناس من حين لآخر لأخذ العبرة والعظة وتصحيح المفاهيم تعيد الحركة له الحياة من جديد وتجعل منه يوماً وطنياً بالرغم من أنه أسوأ الأيام في الذاكرة الشمالية... يوم أُدخل السودان في نفق مظلم مليء بالوحوش والثعابين السامة لا يزال السودان يترنح ويتلوى ويتخبط كالملدوغ بين جدره الكئيبة ولا يرى ضوءاًَ أو شعاعاً يخرجه من متاهاته وبراثن ضواريه الفتّاكة والمتعطشة للدماء!!.

 

أليس عجيباً أن نرى صورة مطابقة لتمرد توريت البعيدة في الخرطوم بعد خمسين عاماً بالتمام والكمال وفي نفس الشهر - أغسطس ٥٥٩١ - أغسطس ٥٠٠٢ الذي شهد أحداث الإثنين الأسود؟! ألا يحق للخرطوم عملاً بمبدأ المعاملة بالمثل أن تُحيي ذكرى أحداث الإثنين الأسود وتسمي اليوم الذي ثأرت فيه لنفسها من متمردي توريت الجدد في قلب الخرطوم بيوم الأبطال ويوم الثورة ويقف د. المتعافي والي الخرطوم كما وقف والي شرق الاستوائية ويقف الرئيس البشير كما وقف الفريق سلفاكير في جوبا يعلن يوم الثلاثاء المجيد يوماً وطنياً في الشمال؟!.

 

وبالرغم من ذلك لا يزال البعض يتحدث عن وهم الوحدة الجاذبة في وطن يرى  أحد طرفيه الشر خيراً محضاً والخير شراً محضاً... وطن لا يجمع بين بنيه جامع... يرى بعض بنيه التمرد ثورة والخونة أبطالاً وكيف نصوغ منهجاً موحداً للتاريخ يدرسه أبناء الشمال والجنوب حول توريت وحول مشكلة الجنوب؟! بلاد ترفض أن تعتبر بعبر التاريخ وتجارب الدول من حولها... بلاد تعشق الانتحار البطيء... بلاد ترى وتسمع كل يوم عن انفصال بين دولتين من دول العالم لم ترق فيه قطرة دم واحدة لكنها ترفض إلا أن تقدس الأصنام عاكفة في محرابها وهل من صنم أكذب من صنم الوحدة بين »الشمال والجنوب«؟!.

 

تمرّد توريت والثورة على الاستعمار العربي !!(1-2)

 

كتب الطيب مصطفى   

Saturday, 23 August 2008


زفرات حرى

الطيب مصطفى

تمرّد توريت والثورة على الاستعمار العربي !!(1-2)

 

عندما تحتفي الحركة الشعبية وحكومة الجنوب بأحد أبشع الأيام في تاريخ السودان عامة والسودان الشمالي خاصة-  18/8/1955م... ذلك اليوم المشؤوم المعروف في ذاكرة الشمال وتاريخ السودان الحديث بتمرد توريت الذي شهد استشهاد المئات من أبناء السودان الشمالي في 13 مدينة ومركزاً على امتداد الجنوب السوداني.

 

عندما يقول والي شرق الاستوائية الوسيو ايمور مخاطباً الاحتفال الذي أقيم في توريت في ذكرى ذلك التمرد اللعين »إن الجنوبيين في ذلك اليوم استوعبوا حقيقة الاستعمار الداخلي من قبل التجار العرب في الشمال وقرروا تحرير أنفسهم من الاستعمار العربي«!! يقول ذلك بالرغم من أن السودان كان حتى ذلك اليوم مستعمَراً ولم يكن من سماهم ذلك الحاقد بالمستعمِرين العرب يحكمون أنفسهم دعك من أن يحكموا أو يستعمِروا الجنوب!!

 

عندما يقول الوالي المنتمي للحركة الشعبية »إن ذلك كان بداية حركة أنانيا »1« التي قامت من أجل تحرير الجنوب وفصله عن الشمال«.

 

عندما تحتفي الحركة بذلك اليوم المشؤوم ليس في ولاية شرق الاستوائية فحسب وإنما في مناطق أخرى من بينها عاصمة الجنوب جوبا ويخاطب الحفل الفريق سلفا كير رئيس حكومة الجنوب الذي هو النائب الأول لرئيس جمهورية السودان كل السودان جنوبه وشماله الذي تحتفل الحركة بقتل بنيه ويصف سلفاكير التمرد الذي قُتل فيه المئات ممن يُفترض أنهم رعاياه يصفه »بثورة توريت ونقطة البداية للحركة السياسية في جنوب السودان« بل ويصف قَتَلة الشماليين بالأبطال.

 

عندما يحدث ذلك كله من جانب الحركة الشعبية بينما يتجاهل الشمال ممثلاً في أحزابه جميعاً ذكرى ذلك التمرد اللعين فإن ذلك يعكس تفريطاً ولا مبالاة كبيرة من جانب الشمال وحقداً دفيناً من جانب الجنوب.

 

بل إنه يكشف عن علاقة عرجاء لم يستقم عودها منذ أكثر من نصف قرن من الزمان ولن يستقيم بأوراق الاتفاقيات الباردة ولا بتكوين الحكومات المتشاكسة ولا بالأماني والعواطف الفارغة ولا بتجاهل الحقائق الماثلة على أرض الواقع والتعامي عنها ودفن الرؤوس في رمال الغفلة المهلكة وإنما بمواجهة الحقيقة المرة... حقيقة أنه من المستحيل أن تقيم علاقة زواج بين الزيت والنار أو بين المتناقضَيْن المتنافرَيْن المتصادمَيْن حتى ولو كانا من رحم واحد شأن قابيل وهابيل دعك من أن تكون العلاقة بين ضديْن لا يجمع بينهما جامع من ثقافة أو تاريخ أو مشاعر أو حتى عرق مشترك.

 

احتفال توريت أوردته »سيتزن« الصادرة بتاريخ 20/8/2008م بالعبارات التالية »في توريت كان الناس يرقصون ويغنون وهم يحتشدون في ذكرى اليوم الذي دُشن فيه النضال ضد التفرقة الشمالية« وقالت الصحيفة إن القبائل التي شاركت في الحفل برقصاتها التقليدية ضمت الأشولي والدينكا والأوتوهو والمادي ولوبيت ولاريما »بويا« والبارية والتينت والديدنقا والتبوسا والمورلي واللوكويا والباري وشارك كذلك بعض الذين شهدوا معارك توريت.

 

والي شرق الاستوائية واصل حديثه الذي ينضح بالكراهية ويتدفق عنصرية وحقداً فقال »إن العرب مارسوا سياسة فرّق تسد في الجنوب مما أضعف الجنوبيين ولم يتغير الحال إلا عندما بدأت الحركة والجيش الشعبي الثورة ضد الحكومات المتعاقبة بتاريخ 16/5/1983م«.

 

رئيس المجلس التشريعي في شرق الاستوائية سابينا بوكولونج هنأ الجنوبيين خاصة جماهير شرق الاستوائية بمن فيهم الذين حضروا الاحتفال ممن تُليت اسماؤهم خلال المناسبة ولم ينس الرجل أن يحث الجنوبيين على »تذكير الأجيال الجديدة بهذا اليوم التاريخي« نعم تذكيرهم بقيح الأحقاد حتى تظل معتملة في النفوس جيلاً بعد جيل فإذا كانت الحركة الشعبية في أعلى مستوياتها تذكر تمرد توريت وتحتفي به وتمجده بعد أكثر من نصف قرن من الزمان فإن الحركة تطلب أن تظل جذوة الأحقاد والسخائم متقدة إلى يوم الدين وتطلب تذكير الأجيال الجديدة بذلك اليوم المشؤوم - حتى تجعل من الوحدة جاذبة !!- أما الواهمون من ساسة الشمال فإني لا أملك إلا أن أقول لهم إنه لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور!!

 

صحيفة سيتزن ذكرت أن وزير الدولة للاتصالات والمعلومات بن لوكي تلا أسماء من ماتوا من الجنوبيين خلال الأحداث ومن نجوا وكان من بين من نجوا من تلك الأحداث اللواء مارسيليو دومينيك مستشار الوالي لشؤون الأمن ! احتفى من لا يزال عشاق السراب المتعلقون بالأوهام من عباد صنم الوحدة الكذوب في الشمال يمنُّون أنفسهم بالتوحد معهم.. احتفوا بعدد قليل لا يتجاوز أصابع اليد من قتلاهم بالقرب من مقابر مئات الشماليين من أبطال القوات المسلحة والتجار الشماليين ووالله والله لو كان الأمر بيدي لنقلت مقبرة توريت إلى الشمال لأني لا آمن عليها من أولئك الذين يحتفلون بقتل من ضمتهم من شهدائنا الأبرار.

 

لقد كان موقع احتفال الحركة الشعبية بتمرد توريت اللعين على مرمى حجر من مقبرة شهداء الشمال الذين ذُبحوا غيلة وغدراً كما الشياه على أيدي أولئك الحاقدين...

 

الآن وقد خرجت القوات المسلحة من جنوب السودان الذي آل بعد نيفاشا إلى الحركة الشعبية التي تعتبر أولئك الشهداء قتلة وجزارين وقاطعي طريق ومستعمِرين وأعداء وتعتبر قاتليهم أبطالاً يُحتفى بهم ويمجدون... الآن وقد تحول الحال إلى غير الحال التي كنا عليها قبل ان تؤول الأمور في جنوب السودان للحركة الشعبية وتصير توريت أرضاً للأعداء ألا يقتضي ذلك أن نُخرِج شهداءنا من أرض العدو؟ لماذا لا نحذو حذو حزب الله اللبناني الذي استنقذ جثث شهدائه من براثن اسرائيل وأعاد دفنها في لبنان حتى لا يتبوَّل عليها أولئك الأنجاس؟ بل انه حتى اسرائيل فعلت نفس الشيء لقتلاها... أليس شهداؤنا أولى بذلك من بني اسرائيل... أكرر من حقهم علينا أن يكونوا بالقرب  منا حتى نترحَّم عليهم بدلاً من تركهم في أرض يحقد عليهم أهلها ويسخرون ويتهكمون ويفعلون ما لا استطيع ذكره هنا إحتراماً لمشاعر أسر الشهداء؟!

 

لقد زرت توريت عام 1998م في معية نفر كرام من الضباط أذكر منهم الشهيد ابراهيم شمس الدين والفريق عبد الرحيم محمد حسين وكانت لحظات قاسية على القلب والمشاعر حين وقفنا مترحمين أمام قبور أولئك الأطهارالذين كانوا ضحايا الشرارة الأولى لانطلاق التمرد اللعين الذي تحتفل الحركة به اليوم بعد أكثر من نصف قرن من الزمان.

 

وللحديث بقية

 



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج