صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


العَرْمَانيّون الجُدُدْ ....... أوْرَالْ أمْ صَعَاليكُ شَمَالْ؟/مصعب المشرّف
Aug 25, 2008, 17:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

العَرْمَانيّون الجُدُدْ .......

 

أوْرَالْ أمْ صَعَاليكُ شَمَالْ؟

 

 

مصعب المشرّف

mosaab5@gmail.com

 

وحيث لا يقتضي السياق ((معنى آخر)) ؛ فإن أورال هنا هي جمع (وَرَلْ) .. ولا يزال العامة من أهل النيل في الشمال يعتقدون أن (الورل) هو جنا  التسماح الباطل .... أو أنه جرى  فقسه من بيضة تمساح (خائسة) .... وربما كان السبب في هذه الفكرة الشعبية عن الورل هي أن الورل يشبه التمساح في الخلقة والبرمائية ، ويختلف عنه في الحجم والأخلاق والشمائل ..... فهو لا يتجرأ على الرجال ولا يأكل الماعز . ولكنه يرضع أثدائها حتى يشبع ثم يكافئها بقطعها .....

وعليه يبدو العرمانيين على هذا النسق أشباه أورال لأنهم رضعوا الثدي وقطعوه ..... بل وجاءوا لأول مرة في السودان بتطبيق عملي لمقولة الأمهات عندما يعاندهن أولادهم: ((رضعتك لبني وما جازيتني إلا بي  قطع شطري)) .... أو أن تعلن الأم الغاضبة من ولدها على رؤوس الأشهاد بأنها ((قطعت شطرها)).

وعلى نحو مؤكد فإن هناك ورلاً في البر وورل في النهر ...... فا الـوَرَلْ في قاموس اللغة العربية يوصف بأنه دابة على خلقة الضب إلا أنه أعظم منه . ويكون في الرمال والصحاري . والجمع أوْرَالْ .. وجاء أن الورل سَبْط الخَلْق طويل الذنب كأنّ ذنبه ذيل حية وقد يربو طول ذيل بعضه على ذراعين .

والعرب عامة كانت تستخبث الورل وتستقذره ولا تأكله على عكس الضب . ولكن لحم الورل يستخدم كعلاج مفيد لجلب السمنة للمرأة الهزيلة البائنة الضَعْف . ويجلو ذيله البرص ، وشحمه يُعَظّمُ الـذّكَـرَ دَلْـكـَاً .....    

أما وفيما يتعلق الأمر بمسمى الصعاليك ؛ فلا نجد مدعاة للتوطئة هنا بتمهيد من قبيل ... وحيث لا يقتضي السياق ((معنى آخر)) ..... فالصُعْلوك في اللهجة المحلية هو الشخص اللاهي غير المسؤول الذي لا مهنة له ولا عمل، ويقضي ليله ونهاره في المقاهي وتحت ظل حيطة أو شجرة نيم في الأغلب الأعم  .. يفطر في بيت أمه ، ويتغدى في بيت خاله ، ويتعشى في بيت شقيقته.

وجاء في لسان العرب ؛ أن الصُعْلوك هو الفقير الذي لا مال له ولا اعتماد .. قيل وكان عروة بن الورد يسمى عروة الصعاليك لأنه يجمع الفقراء في حظيرة فيرزقهم مما يغنمه ... وتصعلكت الإبل بمعنى خرجت أوبارها وانجردت وطرحتها .. ورجل مصعلك الرأس بمعنى صغيره .... ومن أشهر صعاليك العرب كان تأبط شراً ،  وسليك ، و الشنفري.

................

وعادة يدافع العرماني عن إرتمائه تحت أقدام جنوبي الحركة الشعبية بزعم أن النظام الحاكم ، وأعني به نظام الإنقاذ لم يترك مجالا لآخرين للمشاركة في الحكم .

ولكن هؤلاء هم أنفسهم الذين لا يجدوت لك إجابة عندما تسألهم:-

-   وهل ترك الجنوبي لكم الجنوبي المجال للمشاركة حتى في إتخاذ القرار لدى الركة الشعبية ؟؟؟

-   .. أم أنكم في نظر هؤلاء ليسوا سوى ((مَنْدُو كُرّوُ )) ؟؟ علما بأن مَنْدُوُ كُرّوُ تعني في رطانة الدينكا القش الطفيلي.

...................

ولا أريد أن أنصب نفسي هنا مدافعا ومنافحا عن الإنقاذ فهي تمتلك جيوشا من ((أخلص)) المدافعين ، و ((أمهر)) الطنبارة والطبالين .... ولا حاجة لها إلى مشاغبٍ مثلي.

ولكن المشاهد أن نظام الإنقاذ في حقيقة الأمر ، بات وعاءاً يستوعب العديد من الأحزاب الصغرى في الساحة السياسة. وبالطبع فإن عصب الإنقاذ وعامودها الفقري ورأسها وذيلها هم بقية الأخوان المسلمين الذين وقفوا إلى جانب عمر البشير وناصروه وعَذّرُوه وربما حرضوه في إنقلاب القصر الشهير عام 2000م على الترابي. .... ثم إنضم إلى هؤلاء عديد من الحواشي والأمعاء والأظافر ليخرج لنا المؤتمر الوطني بصورته الحالية.

ثم بدأ المؤتمر الوطني في محاولات حثيثة لتحقيق نوع من الوحدة الوطنية . فاجتمع له منسلخين حزبيين من الأحزاب الليبرالية التقليدية وبعض غضبى الطوائف ، فاستوى جسد نظام الإنقاذ  على النحو المشاهد والمحسوس حاليا .....

ومن ثم فلا يمكن القول بأن نظام الإنقاذ يرفض استيعاب الأفراد والمجموعات السياسية على هذا النحو المطلق الذي يُشَنّعُ عليه ويُذْكَرُ به ويُدّعَى .....

ولكن الذي يمكن الاحتجاج به حقا هو أن ((قسمة الثروة)) يشوبها العديد من المؤاخذات .... فالعديد من الأشياء على ما يبدو تهون في نظر إبن آدم ما عدا المال الذي يطلق عليه بعض البخلاء مصطلح ((عديل الروح)) ... وقد ذُكِرَ رجل في مجلس عمر بن الخطاب رضي الله عنه . فأفاض فيه الصحابة بالثناء والشكر . فسألهم إبن الخطاب:

-        هل تعاملتم معه في الدرهم والدينار؟؟

أجابوا:

-        لا

قال:

-        إذن لا تعرفونه.

...........

كذلك يلاحظ أن مجالات الترقي وتقلد المناصب العليا الحساسة لا ينعم بها في عهد الإنقاذ سوى أعضاء التنظيم من بقية الأخوان السابقون الأولون .... وأن المناصب الجيدة تعطى فيها فرص لأعضاء من المؤتمر الوطني عامة وبقية المناصب يرمى بها لكل من التحق أو تشعلق بقطار الإنقاذ عبر مسيرته وأثناء وقفاته وسَنْدَاتِهِ في المحطات الرئيسية والعابرة .....

وبالرغم من كل هذا ؛ فإن نظام الإنقاذ لم يسجل في أي يوم من تاريخ نشأته إحتفائه بالقبيلة وعنصريتها المقيتة المغلقة على الإطلاق ..

وعلى النقيض من إنقاذ الشمال نرى (رفيقة درب سلامه) وقد نشأت على العنصرية البغيضة منذ نعومة أظفارها ... والعنصرية القبلية في حالة تكريسها لا علاج لها حتى يرث الله الأرض وما عليها ... فأنت إذا كنت شلكاوي فإنك لن تصبح دينكاويا وإذا كنت شماليا فلن تصبح جنوبيا حتى لو عالجت أمرك عصا سليمان . أو لامست جلدك يد عيسى المسيح عليه السلام.

..........

ولكن وعلى الرغم مما جرى ، بالإنسياق وراء جدال البعض من العرمانيين فإن يجب التأكيد على الآتي:

 

1-  لا يعقل أن يكون البديل لنظام الحكم الحالي ممارسة  الجنون المطبق ، وأن نخرب بيوتنا بأيدينا.

 

2-  إن الشمالي في أرضه لن يكون في يوم من الأيام ((مَنْدُو كُرّوُ)) . لاسيما وأنه يرتكز إلى حضارة 6000 عام قبل الميلاد .. ورديفه العربي الذي اختلطت دمائه به هو الآخر حامل ومُبَـلِّغُ وشارح  رسالة سماوية ، هي خير ما نزل على الأرض من كلام وشريعة الله .. ومن ثم فلا يُعْقَل ولن يكون بمُسْتَطَاعْ ، أن تُسْتَبْدَلَ حضارة نبتة ومروي وخِطَابُ السماوات العلا بسحر كجور وتَمَائِمَ من خَـرَز وشرائع غاب.

 

3-  أن التوجه العرماني ليس جميعه على هذا القدر من الصدق والبراءة والشفافية في تبريراته. والدليل على ذلك أن ((ياسر عرمان)) رأس العرمانية وعرابها ، لم ينضم إلى الحركة الشعبية (عام 1986م) إلا لأسباب بعيدة كل البعد عن توجهاته السياسية . ثم أصبح فيما بعد وفي حقيقة الأمر رهينة محبس العرمانية ، وليس منظرا لها على الرغم من أنه منحها إسمه.

 

لماذا لجأ ياسر عرمان إلى جون قرنق؟

حسب تاريخه .. لم يبدأ ياسر عرمان حياته السياسية والنضالية من أدغال التمرد في الجنوب . بل كان منذ الثانوية وخلال فترة دراسته الجامعية في السودان شيوعيا ...

ثم أنه لم ينضم إلى الحركة الشعبية بعد وصول الأخوان إلى الحكم عام 1989م .. بل كان إنضمامه لها قبل مجئ هؤلاء بزمن طويل كان بدايات عام 1986م ... أي في أوج حكم الديمقراطية الثالثة ممايدل على أن الإتكاء على مزاعم من قبيل حجر الأخوان لأنشطة القوى السياسية الأخرى هو مَحْضَ هُــرَاءْ ......

..................

فما هي القصة الحقيقة بكل تجريدها وسطحيتها ؟؟؟؟

يذكر أنه وخلال برنامج جرى بثه عبر قناة الجزيرة ، استضاف فيه المذيع ((جمال الريّان)) ياسر عرمان و عبد الباسط سبدرات .. وكان من بين المداخلات الهاتفية أحد السودانيين من المغتربين في دولة قطر .. وحيث فند إدعاء ياسر عرمان بقوله له:-

-   إنك لم تكن من مناصري الحركة الشعبية في يوم من الأيام. وأن سبب هروبك من السودان هو تلك الجريمة التي ارتكبتها حين كنت طالبا في حق أحد زملائك بجامعة القاهرة فرع الخرطوم . وأنك تخشى العودة لأنها تعني تقديمك للمحاكمة الجنائية ... وختم حديثه وهو يصرخ فيه بقوة وتشنج عبر الهاتف:

-        يا قاتل .. يا قاتل ... أين ستذهب من الله؟؟

فذهل المذيع الريان وتكهرب الجو . وبهت ياسر عرمان ولم يعقب أو يدافع عن نفسه وقد تعكر مزاجه . في حين بدت السعادة والبشاشة والشماتة واضحة على ملامح سبدرات وكأنّه يردد في جوفه : ((أهو دا اليوم الدايرينّو ليك)) ..

ولاذ الجميع بالصمت مدة .... كان خلالها وجه الريان ((يَوَدِّي و يجيب)) ....

ويبدو أن الريان قد أكمل الحلقة وضربات قلبه قد ارتفعت إلى أكثر من 107 ضربة في الدقيقة ، خوفا من ردود أفعال ياسر عرمان وخنجره .. بل وربما جال بخاطر المذبع الريان أن هذا ((الأعرابي)) القادم من ((أدغال أفريقيا))، لابد وأن يكون متأبطاً تحت طيات ملابسه خنجرا مسموما على شاكلة ((أقزام)) الكونغو..

..............

عموما يعرف عن ياسر عرمان بالفعل إندفاعه وحماسه الزائد (ولا نقول حماقته). ومن ثم ؛ وحيث لم ينفي عرمان خلال تلك المناظرة  التلفزيونية في برنامج أكثر من رأي إتهامات ذلك المواطن السوداني . فلا نرى ما يمنع من إعادة صياغة ما نشر أعلاه بالتفصيل .

فقد حُكِيَ أنـه ؛ وخلال نقاش سياسي بين الطلاب تحول فيما بعد إلى ملاسنة ، ثم تدافع بالأيدي ومشاجرة بالعصي والعكاكيز وأغصان أشجار النيم داخل مقهى النشاط بجامعة القاهرة فرع الخرطوم . أخرج ياسر عرمان سكينا مخبئا في طيات ملابسه ، وطعن أحد خصومه من زملاء الدراسة ثم هرب تاركا الزميل يتخبط في دمائه وسط دهشة وذهول الطلاب المتجمهرين .... وقد جرى نقل الطالب المغدور إلى المستشفى ولكنه ما لبث أن فارق الحياة ....

وبالطبع فتح بلاغ جنائي وجرى البحث عن المتهم حسب شهادة الشهود .. ولكن ياسر عرمان ظل مختفيا في مكان ما إلى أن جرت ترتيبات بمساعدة خلية التنظيم الشيوعي الذي ينتمي إليها أمنت له سبيل الهروب إلى الحبشة ... ومن هناك كانت بدايات تورطه مع الحركة الشعبية. .. حيث عمل بعد فترة من التسكع في شوارع أديس وأسمرا ممثلا لجون قرنق في أسمرا كلان يقوم خلاله بأداء مهام هامشية يكلف بها بين حين وآخر.

وخلال منتصف التسعينيات ، وبروز ظاهرة القنوات الفضائية العربية وعلى رأسها الجزيرة والعربية . إرتأى جون قرنق أن يستفيد من هذه الوسائط . ولكن عدم إجادة الجنوبي للحديث السليم باللغة العربية كان حائلا دون إستغلالها الإستغلال الأمثل. فعمد إلى تحريك بعض المى الشمالية الملتحقين قسراً بحركته ((For Food))  ، من أمثال الدكتور منصور خالد وياسر عرمان إلى مواقع أبرز فكان تعيينه لمنصور خالد مستشارا له وتعيين ياسر عرمان ناطق رسمي بإسم الحركة الشعبية لدى الجانب العربي فقط .

ومن ثم فقد كان الأمر بمثابة ((طاقة ليلة القدر)) التي انفتحت لياسر عرمان . والذي شمر بدوره شمر ساعد الجد ونشط في خدمة وتلبية طلبات السيد الجديد . وأدى دور مندوب المبيعات في أسواق العالم العربي . والمترجم الأمين لمشروع جون قرنق نحو سودان واحد موحد .. على الرغم من أن خلاصة كل هذا التنظير هي استبدال جكومة أهل الشمال بحكومة أهل الدينكا لا غير وإرضاء الشلك والنوير ودارفور والنيل الأزرق والشمالي بمنصب النائب في كل منصب قيادي تنفيذي يحوزه ويشرف عليه واحد من أبناء الدينكا.

ومن جانبه لم يكن لدى ياسر عرمان خيارات كثيرة سوى رهن نفسه بالكامل إلى أي جهة توفر له الحماية من مصيره المحتوم وملاحقة الإنتربول . وتدفع له راتبا يعتاش منه ويغطي به مصاريفه الشخصية سوى بإخلاص العبادة لجون قرنق ، بعد أن سدت في وجهه أبواب العودة إلى السودان على ضوء ما كان ينتظره في محكمة جنايات الخرطوم ، التي لاشك في أنها ومن خلال الحيثيات فلن يكون حكمها بأقل من المؤبد مع الأشغال الشاقة بأية حال من الأحوال.

الجدير بالملاحظة أنه ومن ذيول اتفاق سلام نيفاشا كان عودة ياسر عرمان بسلام إلى موطنه في الشمال. وحصوله على مسكن مجاني مفروش بالكامل شاملا مصاريف فواتير الماء والكهرباء والعوائد والزكاة التي باتت تدفعها الدولة نيابة عنه .. .. وهو دلع أشك في أن الحركة الشعبية نفسها ستمرغه فيه لو آلت إليها السلطة .. ولو كانت هذه الأيلولة بمثابة عشم إبليس في الجنة....

ويبدو أن الملف الجنائي المفتوح بشأن مقتل زميله الطالب قد جرى إغلاقه لدى حكومة الأخوان بصفة نهائية... أو ربما قابع الآن وسط الملفات الكثيرة التي يحفل بها إرشيف بافان أموم. ..... لكن ومهما يكن فإن ذيول هذا الحادث ستظل تطارد ياسر عرمان دائما في منامه.

 

نِضَـالُ البَـنَـابــِـرْ

والآن وفي ظلال بافان أموم وبعد أكثر من عشرين عاما قضاها ياسر عرمان في خدمتهم يبدو أن أموم قد بات ضجرا منه ويرى فيه ظلا لجون قرنق . ولأجل ذلك خلعه عن صفة الناطق الرسمي ((باللغة العربية)) للحركة الشعبية وأصبح بافان بنفسه هو الناطق الرسمي نظرا لإجادته اللغة العربية .. وهاهو يخترع له مسمى جديد هو رئيس قطاع الشمال بعد أن جعل منه نائبا له (دائما نائب) كالعادة ......

وفي مسمى ((قطاع الشمال)) نفسه نكتة سمجة وفكاهة لا يخلو منها أبناء الجنوب .... فهل بات الصغير أصلاً والكبير جزءاً ؟؟ وهل إنقلب الهرم فباتت الأقلية هي الأكثرية .. والأكثرية هي الأقلية ؟؟؟ وهل باتت العاصمة المركزية جوبا ، حتى يصبح الشمال بجلالة قدره وثقله مجرد قطاع؟؟؟

الأطرف من كل هذا وذاك أن ياسر عرمان نفسه ، وبعد أن كان يُحْسَبُ وسط أهل الشمال من مناضلي المنابر .. أصبح على يد بافان أموم إلى واحداً من (( مُنَاضِلِي البَـنَـابــِرْ )) بعد أن أقنعه بالذهاب إلى حاجات الفول والتسالي وستات الشاي وبائعات الكسرة والدعاية الانتخابية لنفسه وسطهن .....

..............

من الواضح أن بافان أموم يحاول بشتى الطرق والذرائع الغير مباشرة أن يقول له بالذوق :

- ياخي ما تستقيل.

.. ويحضرني هنا ترديد مثل مصري فحواه : ((اللي يسيب داره يقل مقداره)) .. وهذا هو ما حدث لياسر عرمان الذي ترك أهله وذهب إلى غيرهم فقل مقداره . ولن تنفك الإهانات وقلة القيمة تلحق به وتلاحقه ، حتى يرعوي ويقف مع نفسه يوما متأملا حالة أو لأجل البحث عن الذات المفقودة.

..... ولا أدري إلى متى وإلى أية مرحلة سيستطيع عرمان إحتمال إهانات أموم .... وربما إذا استمر الحال على هذا النسق،  فلن يستغرب أهل الخرطوم إذا وجدوا ياسر عرمان يوما نزيل مستشفى التجاني الماحي ، وهو لا ينفك يردد على لسان الراحل أحمد الجابري:

((جـوبا مَالِكْ عَليّـاْ .. أناآآاْ ...... قطار شِلتَـاْ عينيّا ... أناآآاْ))


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج