صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مقتطفات من الشرق الاوسط ....عطفاً على الواقع ... !!! حـاج على / الســعودية
Aug 25, 2008, 17:21

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مقتطفات من الشرق الاوسط ....عطفاً على الواقع ... !!!

(( صور الاشياء :

هناك ثلاثة أمور لابد من إستيقانها : ـ

·        أولها أن حكم الوقت يقضى على هذه البشرية , التى تعمر هذا الكوكب ,فى هذا العصر , أن تتوحد .

·        وثانيها أن هذه البشرية , لكي تتوحد ,لابد لها من السلام .

·        وثالثها أنها من أجل السلام , لابد لها من المدنية التى تنشر حكم القانون العادل . ))

من كتاب : مشكلة الشرق الاوسط : للاستاذ / محمود محمد طه ـ الفصل الاول ص 9

هذا الكتاب صدرت طبعته الاولى قبل أحدا وأربعون سنة بالتمام والكمال , وقصد الكاتب أن يقدم من خلال هذه الدراسة مشروعا نقديا لمشكلة الشرق الاوسط , وذلك بعيد هزيمة 67 ببضعة أشهر , ( فيما عرف بهزيمة يونيو  حزيران أو النكسة ) , وقدم هذا المشروع ـ حسبما ضمنه فى العنوان ـ من وجهة التحليل السياسى , الاستقراء التاريخى والحل العلمى .

الدراسة كانت موجهة كما ذكرنا , لاستقصاء أسباب الهزيمة ومن ثم الرؤية العلمية لحل تلك الازمة (مشكلة فلسطين ) , من منظور تحليلى إستقرائى , وبالتالى فهى موجهة بهذا المعنى لكل الشعوب العربية , أو بالاحرى للزعماء العرب فى ذلك الوقت .

والجدير بالذكر أن الزعماء العرب قد إ نعقدت قمتهم فى نفس العام الذى صدر فيه الكتاب , وفى نفس شهر النكسة , حيث كانت تلك القمة بالخرطوم وخرجت بالقرارات التالية :

1/   لاصلح

2/  لاتفاوض

3/  لا إعتراف بالعدو الصهيونى

فيما عُرف تاريخياً بمؤتمر اللاءات الثلاث , وإذا ما تأملنا لاءات الزعماء التى جعلت من الخرطوم عاصمة إستثنائية ( فى ذلك الوقت ) , ومن تلك القمة أن تكون من أشهر القمم فى تاريخ الجامعة العربية , والتى ما فتأ الكثيرون يتغنون على إيقاعها حتى اليوم , وحسبنا أن نذكر مثالا واحداً على هذا التعلق الشعبى العربى , والذى يمكن من خلاله أن نستشف رأى الكثيرين من العوام الذين إنطلى عليهم زيف القادة وعدم مصداقيتهم عبر التاريخ .

جاء فى جريدة مصر الحرة ( الكترونية ) فى عددها الصادر بتاريخ يونيو 2007 م , ما يلى :

    (( خرج الامين العام للجامعة العربية ( السيد / عمرو موسى ) على أجهزة الاعلام المختلفة , ليحدد المسار الاستراتيجى لنسيج ومنظومة الجامعة العربية , حينما أعلن , وفى أكثر من مناسبة , و أكثر من موقف , ( أن السلام خيار إستراتيجى للعرب ) , موقف إن دل فإنما يدل على مستوى الهبوط و الانحراف الذى حل على جامعة الدول العربية , التى تحدت فى السابق , بمؤتمرها فى الخرطوم , بعد النكسة مباشرة , حينما حددت اللاءات الثلاث كخطوط إستراتيجية لموقف الامة من الكيان الصهيونى ))

الكاتب : م . سـميح خلف ...

  لم نقصد التقليل من شأن الكاتب , ولا التطفيف بما قام به من مجهود , فذلك رأيه والرأى الاخر لابد من إحترامه مهما كان الاختلاف , وهنا يحضرنى رأى الجمهوريين فى إحترام الرأى الاخر , حيث أن مبدأهم فى ذلك ( الحرية لنا ولسوانا ) , أعود وأقول : إنما قصدنا من ذاك المثال لندلل  به عن مدى تأثير الاعلام العربى الرسمى على عقلية الشعوب , بما فى ذلك المثقفين منهم أو قل المتعلمين إن شئت.

   أما المؤسسة العربية الرسمية , وعلى رأسها الزعماء , وعبر تاريخهم الطويل , وأعنى به فترة ما بعد الاستعمار الحديث , فلم ينجزوا مشروعاً واحداً قد سجله لهم التاريخ , و إذا كان هنالك من إنجازات ومواقف عقلانية فلا تعدو أن تكون أكثر من مبادراتٍ فردية , على تفاوتٍ فى تاريخ حدوثها , وجدت تلك المواقف الاستحسان أم لم تجده إلا أنها تظل فردية القرار , على سبيل المثال : ( راجع مقالنا عن السادات , بعنوان : قراءة جديدة فى دفتر السادات ) : بتاريخ 13 / أغسطس 2008 م , سودانيزأون لاين دوت كوم أو موقع العدل والمساواة بتاريخ 17 / آب 2008 م .

    على أننا لن نترك الباب موارباً ولا مفتوحاً كذلك , وإنما نغلقه تماماً فى البت فى هذا الامر ـ أمر الموقف الرسمى للزعماء العرب حيث ما وجدوا ـ ونفسح المجال للاستاذ : محمود محمد طه بالرد عليهم , ولنتابع معاً :

(( ... إن العرب يواجهون اليوم تحدى التاريخ , وإنهم يقفون بذلك على مفترق الطرق , وليس هناك طويل وقتٍ ليصرف فى المحاولات التى لا تتسم بميسم الحذق , والذكاء . فإن علينا أن ندخل التاريخ منذ اليوم كما دخله أوائلنا , أو نخرج من التاريخ , لبقية التاريخ . و أوائلنا ! هل دخلوا التاريخ كعرب ؟؟ كلا ! وألف لا !..

إنما دخلوه بعد أن من الله عليهم فأصبحوا مسلمين .. وعلمهم الاسلام ما طامن من غلوائهم , ومن إعتزازهم بعنصرهم , فقال : ( الناس لآدم , وآدم من تراب , إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) وقال : (  ليس لعربى فضل على عجمى إلا بالتقوى ) وقال : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى , وجعلناكم شعوبا وقبائل , لتعارفوا , إن أكرمكم عند الله أتقاكم , إن الله عليم خبير ) .. هاهنا أصل الداء ! ... )) المرجع السابق : ص 5

   كان ذلك نذراً يسيراً من مرافعة الاستاذ محمود التى قدمها للتاريخ , فى مواجهة التاريخ , وذهب الرجل كما لو لم يكن بالامس وبقيت أفكاره مضيئة كعهدها ساعة ميلادها , وبقيت العرب وما فتأ زعمائهم يتيهون فى الاجواء مابين واشنطون والصحراء .. !!

 لاهم إنتصروا فى حروبهم على عدوهم ولاتلك التى فى صدورهم , أو حتى صانوا لاءاتهم التى أقسموا عليها فى خرطومهم .. !! إذاً فليت شعرى , ماذا ننتظر من أناسٍ تلك قاماتهم ومواقفهم , و ذاك إعلامهم الذى من أحب هواياته تضليل الشعوب وتزييف تاريخها وسوقها نحو مزيد من الاستعباد .... ؟؟؟ أما السلام الذى إقترحه عليهم الاستاذ بعزة , قبل أكثر من أربعة عقود , فهم يستجدونه اليوم من منتجع إلى آخر ـ علىأنخاب البلاك ليبل والوايت ليبل ـ وما هم ببالغيه ... !!!

  ويذهب الاستاذ فى تحليله للاخفاق بقوله :

 (( والحق , فإن دولة إسرائيل ليست عدوة العرب .. وإنما العرب أعداء أنفسهم بما أنصرفوا عن الله , وبما ألتمسوا العز والنصر ـ عند غير الله , وبما استطابوا من إضطجاع فى مراقد الغفلة . ومن يدرى فقد تكون دولة إسرائيل صديقاً فى ثياب عدو ؟ قد تكون بمثابة الكرباج الذى يوقظ العرب من هذا الغطيط الذى لبث أحقاباً طوالاً ..؟ ))

 المرجع : مشكلة الشرق الاوسط : الاستاذ / محمود محمد طه : ص : 8

لا تعليق لدينا على هذه الفقرة , ولك أن تتأمل بتؤدة وتدبير , وفكر ثاقب وتسحب الامس إلى اليوم لتستشرف المستقبل لانه ملك لك , أو تغط فى نومك بثبات , كما غط الاولون !

  ودعنا الان نأتى إلى الفقرة الاخيرة من سياحتنا الشرق أوسطية , بصحبة الاستاذ محمود محمد طه , ونجلس بإنصات , ليعلمنا درس عن التاريخ , لم نسمع به من قبل , لا فى المدارس , ولا الجامعات , ولاحتى من الاكاديميات المتخصصة فى هذا المجال , فضلا عن الفضائيات التى ناهزت عدد النجوم , فإلى الدرس :

  (( .. فبعد ان كان التاريخ يمليه فى اغلب الاحيان على تلاميذه ومسجليه الملوك , والسلاطين , وارباب الثروة , وهم يتصرفون فى مصير الانسان , أصبح يمليه عليهم الان رجل الشارع العادى , المغمور , وهو يبحث عن كرامة الانسان , حيث وجد الانسان .. ))

    نفس المرجع السابق : صفحة : 4

لا تعليق أيضاً , ولكن فلنقرأ هذا الدرس عطفاً على واقع اليوم , واقعنا السودانى , مقروناً بالحركات المسلحة فى دارفور وكردفان , وماتبقى من صفحات لم تدون فهى مسؤولية هذا الجيل , فلم يعد هناك وقتاً للمراهقة الفكرية .

حـاج على / الســعودية

‏الاثنين‏، 25‏ آب‏، 2008م

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج