|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
اوكامبو جاكم
قرات بان صاحب حافلة كتب عليها (اوكامبو جاكم ) وقد كان هذا سبب لمطاردة حامية بينه وبين رجال الامن في شوارع الخرطوم المزدحمة ،هذه الكتابة والمطاردة تستحق من الكتاب المجيدين والشعراء المبدعين والمهتمين بقضايا الحرية في السودان ان يكتبوا عنها تخليدا لمعارك انسان السودان البسيط ضد القهر والتسلط .كيف جاء رجال الامن الى موقف الحافلات وكم عددهم وهل كانوا مسلحين وهل كانت الحافلة واقفة في الصف وصاحبها بداخلها وفيها عدد من الركاب ام كان صاحبها وسط رفاقه يتبادلون الحديث والنكات ناسيين كل هموم الدنيا حيث ان الحافلة كانت في الصف منتظرة دورها ، كيف تعرف السائق الذكي المنكوب على رجال امن الجماعة قبل القبض عليه ففلت منهم وقال للخرطوم جاكي زول اسمه كاكي . اين كانت الكتابة هل كانت في الجانب الايمن للسيارة ام الايسر ام في الواجهة او في الخلف اسئلة كثيرة تتدافع واهمها هل تم القبض على هذا الرجل الثائر واين تم ذلك في مدني ام في الشمالية وكم لكمة تلقى كوجبة خفيفة وكم من القيود وثق بها ، وماذا حدث له بعد ذلك هل تمت تصفيته ام انه الان اذا كان من زرقة دار فور منتظر مع تسعة اخرين ليحاكم بالاعدام على اساس انه من حركة العدل والمساواة اشترك في غزوة ام درمان . الامن اراد ان يكون هذا الشخص في هذا الزمن العجيب عبرة للسائقين والكماسرة الذين يحتقرون الانقاذ وتذكرة للجميع بان الانقاذ جاهزة ومستعدة لدفن معارضيها احياء اذا خرجوا عن الانصياع لها. وهل القانون في دولة الانقاذ الهالكة والمنهارة يعاقب على ذكر اسم اوكامبو ام يعاقب على الكلمتين اكامبو وجاكم وماذا سيحدث اذا سبقت جاكم اسم اوكامبو وماذا سيحدث اذا كتب احدهم اسم اوكامبو على جبهته وهل اذا رسم تلميذ صغير صورة اوكامبو في مدرسته يتعرض للطرد من المدرسة ويعاقب والده وما هو موقف اصحاب الحافلات مما تعرض له زميلهم من ارهاب وارعاب . على رجال القانون واهل البصيرة ان ينورونا عن هذه المحنه التي المت بواحد منا . العامة في السودان مهتمة جدا بما يجري في العالم وفي السودان . اليوم نجد في السودان من اسمه منقستو وعيدي امين وكاوندة وهلمو جرى ولم نسمع بان الحكومات السابقة للانقاذ طاردت احد او أشبعته لكما على هذه المسائل الخاصة جدا وبسيطة جدا .قرانا بان ثلاثة من الكبار جدا والمهمين جدا ازعجهم قول احمد هارون بانه نفذ اوامر صدرت اليه وخوفا من ان يفشي احمد اسرار قد تكون كارثية على النظام وتجرجر الجميع لهذا ناقشوا امكانية تصفيته وقد رفض احدهم الفكرة وبما ان هذه المسائل الإجماع فيها ضروري صرفوا النظر عن التنفيذ . ولكن مهما يكون الود الظاهر لاحمد هو دائما تحت مراقبة امن النظام ولا يمكن ان يتحرك بدون قيد . الشارع السوداني يتحدث عن تصفية الذين شاركوا في محاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك في أدس أبابا الذين عادوا للسودان بعد فشل المحاولة وبما ان هذا النظام له تاريخ في التصفيات ويهواها ، ابحثوا عن هذا المسكين الشارد واذا لم تجدوا له اثر قيدوه مع ضحايا المجرم الذي دائما يتقمص شخصية الرجل الوقور المتزن الباسم بحساب و الذي بالمال والسلطة هد كل القيم السودانية .
جبريل حسن احمد
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع