صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


اوكامبو جاكم جبريل حسن احمد
Aug 25, 2008, 17:07

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
 اوكامبو جاكم

قرات بان صاحب حافلة كتب عليها (اوكامبو جاكم ) وقد كان هذا سبب لمطاردة حامية بينه وبين رجال الامن في شوارع الخرطوم المزدحمة ،هذه الكتابة والمطاردة تستحق من الكتاب المجيدين والشعراء المبدعين والمهتمين بقضايا الحرية في السودان ان يكتبوا عنها تخليدا لمعارك انسان السودان البسيط ضد القهر والتسلط .كيف جاء رجال الامن الى موقف الحافلات وكم عددهم وهل كانوا مسلحين وهل كانت الحافلة واقفة في الصف وصاحبها بداخلها وفيها عدد من الركاب ام كان صاحبها وسط رفاقه يتبادلون الحديث والنكات ناسيين كل هموم الدنيا حيث ان الحافلة كانت في الصف منتظرة دورها ،  كيف تعرف السائق الذكي المنكوب على رجال امن الجماعة قبل القبض عليه ففلت منهم وقال للخرطوم جاكي زول اسمه كاكي . اين كانت الكتابة هل كانت في الجانب الايمن للسيارة ام الايسر ام في الواجهة او في الخلف اسئلة كثيرة تتدافع واهمها هل تم القبض على هذا  الرجل الثائر واين تم ذلك في مدني ام في الشمالية وكم لكمة تلقى كوجبة خفيفة وكم من القيود وثق بها  ، وماذا حدث له بعد ذلك هل تمت تصفيته ام انه الان اذا كان من زرقة دار فور منتظر مع تسعة اخرين ليحاكم بالاعدام على اساس انه من حركة العدل والمساواة اشترك في غزوة ام درمان . الامن اراد ان يكون هذا الشخص في هذا الزمن العجيب عبرة للسائقين والكماسرة الذين يحتقرون الانقاذ وتذكرة للجميع بان الانقاذ جاهزة ومستعدة لدفن معارضيها احياء اذا خرجوا عن الانصياع لها. وهل القانون في دولة الانقاذ الهالكة والمنهارة يعاقب على ذكر اسم اوكامبو ام يعاقب على الكلمتين اكامبو وجاكم وماذا سيحدث اذا سبقت جاكم اسم اوكامبو وماذا سيحدث اذا كتب احدهم اسم اوكامبو على جبهته وهل اذا رسم تلميذ صغير صورة اوكامبو في مدرسته يتعرض للطرد من المدرسة ويعاقب والده وما هو موقف اصحاب الحافلات مما تعرض له زميلهم من ارهاب وارعاب . على رجال القانون واهل البصيرة ان ينورونا عن هذه المحنه التي المت بواحد منا . العامة في السودان مهتمة جدا بما يجري في العالم وفي السودان  . اليوم نجد في السودان من اسمه منقستو وعيدي امين وكاوندة وهلمو جرى ولم نسمع بان الحكومات السابقة للانقاذ طاردت احد او أشبعته لكما على هذه المسائل الخاصة جدا وبسيطة جدا .قرانا بان ثلاثة من الكبار جدا والمهمين جدا ازعجهم قول احمد هارون بانه نفذ اوامر صدرت اليه وخوفا من ان يفشي احمد اسرار قد تكون كارثية على النظام وتجرجر الجميع لهذا  ناقشوا امكانية تصفيته وقد رفض احدهم الفكرة وبما ان هذه المسائل الإجماع فيها ضروري صرفوا النظر عن التنفيذ . ولكن مهما يكون الود الظاهر لاحمد هو دائما تحت مراقبة امن النظام ولا يمكن ان يتحرك بدون قيد . الشارع السوداني يتحدث عن تصفية الذين شاركوا في محاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك في أدس أبابا الذين عادوا للسودان بعد فشل المحاولة وبما ان هذا النظام له تاريخ في التصفيات ويهواها ، ابحثوا عن هذا المسكين الشارد واذا لم تجدوا له اثر قيدوه مع ضحايا المجرم الذي دائما يتقمص شخصية الرجل الوقور المتزن الباسم بحساب و الذي بالمال والسلطة هد كل القيم السودانية .

                                               جبريل حسن احمد 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج