|
لا وثـم لا يا عطــاوة
طـالعتنا الاخبار بأنباء غير ســارة بتجـدد الحرابة بين الشقيقين أبناء عطية
المسيري والرزيقي
من طرفنا لا نؤيد أي طرف مهما تكن مبرراته في الاعتداء على الاخـر
لا نؤيد إعتداء مسيري على الرزيقي أم الرزيقي على المسيري هم فيما بينهم
أم على غيرهم ما نشب أخيرا من قتال جعلنا في حيرة ولم نجد له مبرر
إلا الجهل والتخلف الذي يحيط بناء كأبناء لعطية جميعا فالمتحاربين جميعهم
لم يعلماء ولا يعيا الى إين يسير العالم
فنحن اليوم كأبناء لعطية علينا بنسيان الماضي المرير وإذا لم نقوم بنسيان
ماضي الجهل و التخلف والحرابة لن نتحرر من براثن الامية فإنت يا الرزيقي
وانا المسيري علينا ببالوقوف ضد تلك الحرابات التي مزقت وحدتنا وأصبحنا
يضرب بنا الامثال في التخلف علينا الاعتراف بذلك لاننا متخلفين وإن لن
نكون بذلك لما تحاربنا في أبسط الاشياء ورمينا بالتهم فيما بيننا
إيها القوم ألم يوجد بينكم حكماء فكيف تنسبون لعطية وهو غني بالحكمة والنسب
من سلالته بل سلالتنا الاوائل علينا بأحترام إنفسنا أولا ثم أحترام غيرنا
فالحديث في هذا المقام اليوم كثير إلا إنه لا مجال لسرده
كما تعلمون تنكسر الرماح فرادى .. وتأبى ان تنكسر توحدى
فأختاروا طريق القتال للانكسار أم اختاروا طريق التوحد للقوة
وشكرا باخت محمد حميدان
|