صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ناقة أمريكا ولدت باراك ومؤتمرات الاحزاب/ صلاح الشيخ توتو
Aug 24, 2008, 19:23

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ناقة أمريكا ولدت باراك ومؤتمرات الاحزاب

السودان هرولة إلى الوراء

                                                                                         صلاح الشيخ توتو

                                                                                         249922037837

هذه المرة عزيزى القارئ ليس لدى جديد ’مدهش ولكن الامر برمته قديم يقاوم الحداثة والديمقراطية هى حائط المبكى للشعب السودانى ووصفة التكنوراط الذين لايرضون التغيير ولو كان الثمن الابناء والبنات وخلينا نقول الاجيال ولاننا شعب ضل طريق العيش الكريم على طرف السور العملاق الذى ضربته مجموعة الصفوية لاتستطيع الاتفاقيات أن تحملك لولوج  بر الرفاه لأن ذلك كتب عليه الاماكن محجوزة فجربنا الحرب وعشنا سنين تجعلنا نتعلق بشعرة السلام ولو كنا نعلم يقيناً أنها حتماً ستنقطع أو ينفك أحد أطرافها ولكن أهلنا فى دارفور يقولون مثلاً ( ليس بأبيك لكنه بربيك ) ونقول لهم دعواتنا لكم ببلوغ الاحلام وهذا حق لجميع السودانيين ومن حمل الراية حتى لو تقطعت اطرافه لا يسقطها قبل أن يلتقطها أحد أنصاره والنهاية تقول لابد من سودان للجميع يقررون فيه وينفذون ليس هناك آخرون والبقية عليهم السمع والطاعة وإلاّ فطعم الموت احلى .

ولأن ثمة علاقة بين حائط المبكى وحيرتنا ونحن نتفرج على اليهود يغرقون فى البكاء والامل وعشق الانسان السودانى لحرية التعبير ولو كان لا يحسن فنونها عملياً ولكن الامر المحيّرحقيقة أن الكبار لا يرغبون فى التقاعد مهما كانت الاسباب ولو ادى ذلك الى ثورة تصحيحية تتعالى فيها صرخات الشباب ولكنهم سيتم تحويلهم الى محاكم الحقوق ، ولأننا مختلف جاءت الديمقراطية فى جميع بلدان العالم باسماء جديدة يخطط لها الشيوخ برامج وخطط قصيرة ومتوسطة وطويلة تعهد لولايات متعددة تحت إدارة متغيّرة واسماء ووجوه متعددة وفق معايير وقوانين تعتمد السقف الزمنى مقياساً للنجاح بناءاً على ترموميتر الاداء لكل شخصية تتولى المسؤولية ولكنها لا محالة نهاية المطاف تتحول الشخصية الى ارشيف المساعدة فى الادارة المؤسسية التى تحترم وتعترف بالمهارات المكتسبة للشخصية العامة ، أما المراقب لمؤتمرات الاحزاب فى السودان أعتقد أنها هرولة الى الوراء وأمر التغيير فيها إبتداءاً من رئاسة الخلية واللجنة الشعبية والمحلية والمنطقة فالولاية حتى رئاسة الوزارة وإنتهاءاً برئاسة الدولة أمر التغيير فيها متروك لقرارالفناء ( الموت ) وياويلك إذا قلت ذلك فى أى حزب من الاحزاب قديمها وجديدها .

نحن الان تنتظرنا صفوف طويلة من السنين والعجزة وكبار السن يعلنون عن انفسهم ممايعنى بلغة السوق يا حظ الحلاقين وأهل البواتيك ومصففى الشعر فالموضة العام القادم حلاقة رأس وقص شارب وازالة لحية وعند النساء الربطة الافريقية للرأس والحجاب تحت الثوب ولا يمكنك التسلل لما وراء ذلك فالعُمرطبعاً سر فى بير محلات التجميل وياويلك إذا قلت عمتى او خالتى الجريمة ستكون أكبر وعقوبتها الرمى بالشتائم وإذا قلت حبوبة عمل شاق اسمه التخلف ولان فقه المرحلة الغاية تبرر الوسيلة والمشهد يتطلب شباب والمخرجون يريدون غير ذلك لأن تسلل الخبر إلى الاسواق فاختفت شفرات الحلاقة ( بالامواس ) لان مؤسسة الرئاسة هى حق لمهندس الاتفاقية لابد من المحافظة على مكتسبات السلام وإتفاقية السلام هى فلسفة التحالفات القادمة وبعض الشى خير من ذهابه كله ، ولان العرابون تقلقهم المرحلة ولايقرب جفونهم النعاس . ولامكان للمواطن فى مضمار السباق ووسط زحام الاطماع إلاّ بورقة يدفع بها نحو صندوق الاقتراع مدفوعة الثمن بعملة كتب على طرفيها الوفاق الوطنى والتراضى الوطنى مقمسة على فئات المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية ، الامة القومى والتجديد ، الاتحادى الديمقراطى المتوالى وجناح التجمع ، العدالة حزب التحرير الاسلامى ، حزب البعث الحزب القومى السودانى ، انصار السنة المحمدية حزب سانو جبهة الشرق حركة تحرير السودان جناح دارفور ، مما يعنى ان الثقة تضيع بين شفر البرامج وضمورالتجديد على مستوى الكفاءات وقيمة هذه العُملة  تساوى قيمة الدولار البرازيلى ( أصفار كثيرة ) وحتى لا اخرج من العنوان هناك هدية جديدة ملأت الصحف على أعقاب مؤتمرات الامة جناح التجديد / العدالة / المؤتمر الشعبى وفى جزئية خاصة من ذلك مؤتمر الحركة الشعبية  جاءت الديمقراطية بمولود سودانى قديم أطلق عليه جزافاً الحداثه أو بروز ضوء فى آخر النفق وحتى لا يصدق حدثى أن قطار الديمقراطية محكوم بقضبين أثنين لا يستطيع الخروج منها أبداً إلاّ أن يهوى فى فراغ سحيق ، ومن غير تحديد تلك الهوية السحيقة حيث خلع لنا الاخو العسكر الندات الرسمية ولبسوا جلاليب مدنية قادة لايقبلون بغير ذلك وقد تعودوا صرف الاوامر ولايجدون اعتراض لان نتيجة المعترض معلومة عقوبة يجتهد المنفذ لها حتى يرضى الحاكم المتشفى لكى لا يجرء آخر على تكرار الاعتراض وبم أن الامر يخضع للمزاج والافراد إذن لا إتفاق على هوية ولا إتفاق بين المدنية والعسكرية إلاّ فى يوم التخرج من الكليات التى تبشرنا بطاغية جديدة وتحديد فترات حكم الفرد وتشديد الحراسة على المدنيين لأنهم يجيدون فنون الخنوع والانكسار .

وكلما جاء فى الاعلام ساركوزى أو بلير أو بوتين أوباراك أو مكين أطل علينا لقب طويل العمر ( والعياذبالله ) فى السودان وكل التباشير على الساحة بين الامس و اليوم تقول ممنوع لغيرنا وكثيرون يغمضون عيونهم حتى لا يرون الشباب يرقص ليسجلو إعجابهم لكنها الانانبة المطلقة هنال من يترنحون فى الساحة يعرضون ويحددون ملامح المستقبل على حسب تقديرهم دون ان يتركوا أفكارهم للنقاش لأنها افكار مقدسة وهم الكبار أمس واليوم والغد وبعد الغد . لكننى فى هذا المقال أطلق دعوة الشباب الذى بلغ من الدرجات العلمية مقداراً من التجارب الكافية ومن المعاشرة والعشرة داخل الوطن وخارجه أنماطاً عدداً لاتحدها بروتكولات رسمية أو تكاليف دبلوماسية ، دعوهم يمارسوا طقوسهم فى حرية وجرأة ولا خوف عليهم بعد ما تزودوا بالعلم والمعرفة وتوفرت لهم أسباب الابداع ، سلموهم إدارة شؤونهم وشؤون البلاد لأن البلد لنا شراكة والمستقبل لهم خالصاً دوننا ولا يمكننا خداعهم لأن وسائل الاعلام وبنوك المعلومات تفضحنا فى الساعة واليوم ألف مرة مهما إدعينا النزاهه وهاك مثال من الدستور الانتقالى واتفاقية السلام الشامل تجد المرأة تمثيلها 25% وفى تطبيقات الاتفاقية التعداد السكانى بلغت نسبتها فى الاحصاء 65% ولافقرة فى الدستور تمنعها من تقلد مقعد الرئاسة ولاأظننا لانقر بمبدأ التداول السلمى للحكم أو سنتجه لحرب قادمة بين الرجال والنساء وقد لا تسعفنا المرجعية الاسلامية لأن التمييز بسبب العرق واللون والجنس بصمنا عليها فى بطاقة عشق السلام ،وحتى لا يقول القارئ  أن كاتب المقال هذا انسان خيالى سأقول وقتها نعجة السودان ولدت جملاً ، وهنا لزم علينا استخدام العقل والسمو على سلطان العاطفة  الذى أفقدنا الصواب أحياناً كثيرة ورضينا بالاندفاع فى كتابة النصوص دون أن نتحرر من عقدة الخوف وسطوة الماضى ولابد أن نتأكد أن علاقة الانسان بالوطن وعلاقة الرب تستوجب الاخلاص والامانة حتى لا تسقط فى فخ النفاق والكذب ونقض العهود والكاتلوج  الذى سيقودنا للحل يمكن فى فك شفرة الازدواجية التى تنغمس فيها الشخصية السودانية حيث عقدة الهوية وعقدة التدين وعقدة الجهوية وعقدة اللون واللاواقعية التى تفرضها علينا لجوءنا لفقه الامام إبن تميمة الذى قاس إلحاق  إبن الزنا بوالده بناءاً على رفع نسب زيادة ابن ابيه الذى كان نتاج سهرة مُجونية قضاها والده فى ضيافة أحد اصدقائه حيث كان العرب يقدمون الخدم والإماء كواجب ضيافة يقدمن الخمر ويعرضن انفسهم للتسلية ، وأن كان ذلك يتعارض مع اجماع اهل المذاهب لكنه إجتهاد يقول بالحاق الطفل بالاسم دون ان يورث ولولا أننى أرى المشهد الذى يتم عرضه أمام المشاهد السودانى للسياسة ، وهم إما يزكون إنتماء عربى على أفريقى أو العكس فهذا لايفيد السودان فى شئ غير مزيد من اختلاف المزاج والتمزق ، تعالوا نحكم صوت العقل نبر أبونا السودان ونعز أمنا الهوية السودانية والمصالح هى قياس علاقتنا مع القاصى والدانى فأنفسنا أبية . أقول فى الختام تحزبو فكراً تثروا الساحة ولاتتحزبوا نسباً لأن ذلك يضر بالقضية السودانية أمام شعوب العالم ونحن لنا قصب سبق ومساهمات فى الحضارالانسانية لا ينكرها شرقى أو غربى أو فتات الثورة الصناعية.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج