صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حزب الامة القومي ومحاربة اجندات الاقصاء والاستئصال/عمرعبدالله فضل المولى
Aug 24, 2008, 19:14

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

سوف يواصل حزب الامة القومي محاصرته ومحاربته لكل الاجندات الضارة بالوطن وهي الاجندة الحربية والشمولية والاستئصالية بالحجة القوية .

ان التحديات التي تجابه الوطن عظيمة تحتاج الى وعي كبير وجهود عملية سريعة لمواجهتا فاذا لم نواجهها بما تستحق سوف تكون عواقبها كارثية على السودان الوطن وعلى المواطن .

لقد  هزم الشعب السوداني بوعيه وصموده وصبره ونضاله سياسة الاستئصال في شمال السودان ورمى بمشروعها البائس في مزبلة التاريخ ومازال النضال والصمود والصبر مستمرا في مواجهة ومحاربة الشمولية عبر الاجندة الوطنية من اجل احقاق التحول الديمقراطي السلمي المنشود .

ورغم تملق الموتمر الوطني ومحاولته الالتفاف على كل الحلول المطروحة الا ان الدائرة  تزداد  ضيقا عليه واصبح محاصرا وعاجزا عن المراوغة  فقد اعترف بفشله الذريع في ادارة الدولة وذلك بتنصله عن كل الشعارات التي كان يرفعها مخاتلة في الماضي .

وتبقى الكارثة التي الحقها الموتمر الوطني بشعب دارفور وصمة عار تلطخ جبينه ولعل  تطور الاوضاع بوصول الازمة الى اضابير محكمة الجنايات الدولية  هو بداية النهاية للاجندات الشمولية والاستئصالية في جعبة الموتمر الوطني  وهذه هي النهاية الحتمية لكل الجلادين الذي ازاقوا شعوبهم ويلات العذاب والدمار والتشريد والموت . وقبل ان يسعد شعب السودان بهذه المسرات التى لاحت في الافق واطلت علينا جبهة جديدة اشد ضراوة واكثر دمارا وخرابا ان كتب لها النجاح فهي جبهة خطيرة تستهدف التركيبة السكانية السودانية بكل ثقافاتها وارثها التاريخي هذه الجبهة الجديدة التي تغذت وترعرت على يد الاجنبي واصبحت ثقافتها وشعارها العداء والاستعداء لكل ما هو قديم في السودان وتريد ان تفرض على السودان اجندات جديدة وفق هواها  وهوى من امدوها بالمال والعتاد في قديم الزمان وحاضره.

انها  جبهة جنوبية تدعى الحركة الشعبية تحمل ذات الاجندات الشمولية الاستئصالية التي كان يحملها الموتمر الوطني  في محاولة جديدة وجادة  لارجاع السودان الى مربع الاستقطاب والاستقطاب المضاد اما غالب او مغلوب .

 وسوف يكون حزب الامة القومي  بالمرصاد لكشف وتعرية كل الاجندات الشمولية والاستئصالية من أي جهة كانت لان هذه الاجندة خطيرة جدا وسوف تورد الشعب السوداني موارد الهلاك.

فمهما حاولت الحركة الشعبية ان تتدثر بالشعارات الفضفاضة من حريات وغيرها  فان الاجندات الاستئصالية والحربية التي مازالت تتبناها من اجل تحقيق اهدافها الضارة تظل واضحة لنا في حزب الامة القومي وضوح الشمس في رابعة النهار و سوف تكشف الايام المقبلة لكل من  يجهل هذه الاجندات من اهل السودان وسيظل حزب الامة القومي صمام امان في التصدي لكل الاجندات الضارة بالوطن وسيعمل الحزب بسعي حثيث وجهد متصل من اجل كشف عورات هذه الاجندات للراي العام السوداني من اجل محاصرتها ومحاربتها وهزيمتها ودحرها بالمنطق والحجة الداحضة ولن ندخر وسعا في محاربتها بكل الوسائل المتاحة من اجل وجود وطن سليم ومعافى من كل هذه الامراض الخبيثة .

لذلك الوعي بالمعطيات والمستجدات من اجل مصلحة الوطن بات ضرورة ملحة اكثر من أي وقت مضى   وربما يكون قدرنا  في حزب الامة القومي ان نواجه الاستبداد والطغيان والجلادين في الحكومات الشمولية والدكتاتورية التى سطت على السلطة في السودان بطرق غير شرعية مواجهات  سالت فيها دماء رجال حزب الامة القومي فخضبت ارض السودان دما غير ذات مرة وفي هذه المرة  تعود الاجندات الاستئصالية اكثر قوة ومنعة وحماسة من ذي قبل  حيث نجد الموتمر الوطني في اقصى اليمين والحركة الشعبية في اقصى اليسار ومابين تطرف الموتمر الوطني وتطرف الحركة الشعبية يقبع الشعب السوداني تسحقه الالامه واحزانه ولكن مهما تطاول ليل الظلم والطغيان وكثرت الاجندات الشمولية والاستئصالية فان حزب الامة القومي سيكون صمام امان الاعتدال والوعي الوطني وسيكون  لهم بالمرصاد وسيطرق بقوة وحسم كل الابواب التي تفضحهم وتعريهم وهذا هو عهدنا مع الوطن والمواطن ان نخلق وطنا سليما معافي من اجندات الضرار الشامل وطنا يرى فيه كل اهل السودان وجوههم وطنا يلبي ويجسد تطلعات اهل السودان بمختلف انتماءاتهم واعراقهم واديانهم ولن نحيد قيد انملة عن هذه القيم والمبادئ التي عاهدنا عليها جماهيرنا الوفية ووطننا السودان  .

ان خندقة حركات دارفور في الاجندة الحربية بالصورة المكشوفة الحالية قد يضر بدارفور وبالوطن قاطبة لذلك الحلول السلمية ضرورة ملحة لتحقيق السلام الشامل والعادل .

عمرعبدالله فضل المولى

 السعودية


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج