البشير يمنح الفريق المصري وسام النيلين في الخرطوم والأمن المصري يغير لوحات العربات في حلايب
صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الامريكية
demalwil@yahoo.com
رد الصاع صاعين من الأمور المقبولة والمعمول بها في كل ارجاء الدنيا ولن تحاسب عليها لان صاحب الصاعين يتعامل من منطلق رد لفعل أو دحر وصد عدوان وإلحاق هزيمة نكراء بالمعتدى وتلقينه درسا لا ينسى ( حتى اوكامبو يقول مبروك) , بينما رد الحسنة بالسيئة من الممارسات المرفوضة ومحرمة بكل الديانات السماوية وشرائع الأرض والتي مارستها الحكومة المصرية من أيام محمد على باشا حتى مساء اليوم , فجما يل السودان على مصر لا تحصى ولا تعد إلا ان كل حسنات السودان عليهم ترد بآلاف السيئات من باب الكرم الطيبة السودانية وبالمناسبة ( طيبة ) بالمصري تعنى (العوارة), واليكم بعض النماذج عن عوارتنا ونجاضة المصريين
رئيسنا المغلوب على أمره هذه الأيام بعد اتهامه بالإبادة والاغتصاب الجماعي والتطهير العرقي في إقليم دارفور من قبل المدعى العام بمحكمة الجنايات الدولية السنيور لويس مورينو اوكامبو,ظل يبحث عن الدعم العربي المفقود في كل مكان حتى ولو من فريق كرة قدم حيث تم توجيه دعوة رسمية من رئيس الجمهورية للفريق القومي المصري لزيارة السودان و هزيمة المنتخب القومي السوداني في عقر داره حتى ولو واحد صفر والعودة إلى ام الدنيا منتصرين ومكرمين ومعهم وسام النيلين من الطبقة العليا ( على وزن وسام لينين) ومع كل واحد عربية آخر موديل ارضاءا للسادة أولياء أمور السودان في ام الدنيا ,تحقيقا لهزيمة السودان تعمد المسؤولين عدم دخول المنتخب اى معسكر اعدادى لمواجهة تيم قوى ( المنتخب المصري) الذي أتى إلى الخرطوم بكل نجومه المحترفين وكامل جهازه الفني والادارى وحتى السواقين كأنهم كانوا على علم مسبق بحكاية (سيارة) لكل أفراد البعثة حتى الإعلاميين وناس العلاج الطبيعي , لتأكيد انتصار المصريين قام الكابتن عبدا لله مازدا باستبدال فيصل العجب و هيثم طمبل حتى يخلو الجو (للفراعنة), ولكن رغم تحامل حكومة السودان ومازدا والحكم خيب المنتخب السوداني المغلوب على امره آمالهم وهزم المنتخب المصري بكامل نجومه بالأربعة دون مقابل , وبدل تكريم المنتصر كرم المهزوم بأعلى وسام في الدولة وسيارة (آخر موديل) لكل واحد مهزوم و (بوسة كمان من المشير البشير) وسط دهشة المصريين حتى قال احدهم لزميله (هو في إيه),وقبل ان يغادر المنتخب المصري الخرطوم وفندق الخمسة نجوم قام الأمن المصري في (حلايب) التي يحتلونها باعتقالات واسعة وسط السكان بحجة اشتراكهم في عملية تعداد سكان السودان الخامس لان حلايب مصرية بل ذهبوا أكثر من ذلك إذ تم تغيير لوحات كل السيارات السودانية في حلايب إلى لوحات مصرية ( وسط صمت البشير وعبد الرحيم محمد حسين ونافع وقوش وسلفاكير كمان).
المصريين لم يكتفوا بتنازلنا عن حضارتنا ( حضارة وادي النيل) حتى صدقوا بأنهم من بني الأهرامات وإنهم هم الفراعنة وان اسم توت أنخ آمون مصري رغم ان هذا الاسم لا يوجد إلا في السودان وله معنى بلغة النوير لان كلمة( توت) تعنى (الفحل أو الذكر) و(أمون) معناها (الوطن).
ولم يشكرونا على اخذ نصيبنا من مياه النيل لأنهم هم من وقع نيابة عن دولة السودان التي كانت مستعمرة مصرية وقسموا نصيب السودان ومصر على أساس الكثافة السكانية وليس المساحة التي تحتاج للري.
وعند هجوم حركة العدل والمساواة على الخرطوم قتل مصريان دون قصد ذكرت السلطات السودانية اسمائم وإرسال جئامينهم إلى رويهم مغطاة بالعلم المصري وتعويض مالي سوداني رغم ان السودان لم يستلم (عظام)الذين قتلوا في ميدان مصطفى محمود.
كل الحكومات التى تعاقبت على السودان تتعامل مع المصريين بدونية غير مبررة ومن الطرائف شاهدت مقدم برنامج بتلفزيون ام درمان القومي يحاول التحدث باللغة المصرية وبصعوبة (لأنه لا يجيدها) لتوجيه أسئلة عادية لمواطن مصري ( في شوارع الخرطوم)والتي هي عاصمة السودان التي تقع بين النيلين الأبيض والأزرق.
اما آن لنا الأوان أن نكون أصحاب كرامة وعزة وإخوان عازة ونغير ما بأنفسنا من احتقار حتى يغير الله بنا من مذلة ومهزلة
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة