صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


صوفية باقان .. وابداعات عرمان (2) /د. عباس محمد السراج
Aug 24, 2008, 19:02

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

صوفية  باقان .. وابداعات عرمان (2)

                     

Email: saaadatna@hotmail.com

د. عباس محمد السراج          

 

                                                                    طبيب نفسى ببريطانيا

 

 

المثقف هو المهذب ، المشذب الأخلاق  . هكذا عرّفها القاموس . أما الان ، فلقد أصاب الكلمة تحريف كبير وتلبيس بالغ . فلقد اصبح ( المثقف )  هو الملم بقدر واسع من المعلومات العامة حبذا السياسية منها . فكلما زاد الالمام بالسياسة - وما تعلق بها - زادت الثقافة . حتى اصبح مقياس الثقافة هو السياسة . والسياسة نفسها أصبحت خبط عشواء ، ومطية عرجاء ، لكل من هب ودبّ  ، واحيانا حتى لمن لم يهب أو يدب .  خصوصا فى بلدنا الحبيب . فكم من سياسى جاهل ، وكم من وزير امى ، وكم من مستشار لا يعرف جدول الضرب !!!

 ولما كانت السياسة لا تعلم الأدب ، ولا علاقة لها بالأخلاق ، فقدت كلمة ( مثقف ) معناها الموجود فى قواميس اللغة . وبتنا نرى مجموعة كبيرة من  ( المثقفين )  أو (السياسيين ) ، يتصفون بكل شىء ،  الا التهذيب والأدب . بل اصبحنا نسمع بتعبيرات غريبة تتردد على مسامعنا  ، مثل ( ثقافة العنف ) و ( ثقافة الارهاب ) و( ثقافة القهر ) وهلم جرا ..ومعلوم أن العنف والارهاب لا يمكن أن يكون ثقافة  لأنها على النقيض من معنى الكلمة ، خضوضا بمعناها القاموسى المعرفى . بل هى أفعال مذمومة وجبانة. وأفكار مستهجنة ومهانه . وعواطف منحرفة ومدانة . ولقد اصبح الواحد منا حينما يرى سياسيا ( أو مثقفا ) ، مهذبا يتصف برفعة الأخلاق ، وصفاء القلب  وعفة اللسان ، يحتار ..ثم لا يلبث من فرط حيرته ودهشته أن يردد فى نفسه ويقول :

( من أين جاء هذا ؟) !!!

و(الثقافة ) ليست رديفا لكلمة ( علم ) . ومعروف أن الكتّاب والصحفيين والسياسين لا يهتمون بالعلم .  لا يحبونه ولا يدرسونه ، مع أن العلم هو ظاهرة هذا العصر الذى نعيش فيه . حتى ان الناس أسمته ( عصر العلم ) ، من فرط تفشى العلم وانتشاره .

وكلمة (علم ) ، لا تنحصر فقط فى العلوم المعروفة مثل الهندسة والطب ، والزراعة وما شاكل ذلك ، بل تتعداها الى ( القدرة )  على ملاحظة (التغيير النفسى ) ، الذى يحدث فى الفرد . والنموالعقلى  والتشكل السلوكى الذى يحدث فيه ،  نتيجة لتأثير المجتمع  وتأثير بقية المؤثرات فيه  ، ثم كذلك ، ملاحظة اسهام الفرد نفسه فى تأسيس وتشكيل وتغيير هذا المجتمع .

فالمسألة  اذن ، مسألة تشكيل مزدوج  وتأثير متبادل . فالمجتمع - وكما هو معروف-  يتشكل من مجموعة أفراد . والفرد حلقة واحدة من حلقات هذا التشكيل . وطالما كان الأمر كذلك ،  فان المجتعات تتأثر بكل ما يتأثر به الفرد والعكس صحيح .

والوجود الانسانى -  بصورة عامة -  يحتاج الى اشياء مهمة ، ليس فقط من اجل وجوده انما كذلك من اجل ضمان أن يكون وجوده هذا وجودا مؤثرا و قويا، فاعلا ومتماسكا ، والاهم من هذا كله أن يكون وجودا ناميا و (متطورا) .

 وتطور الانسان  ليس امرا متعلقا بمرحلته الجنينية وهو فى بطن أمه ، وينتهى بولادة الفرد . كلا ... بل هى   تبدأ ببداية الخلق من مرحلة النطفة ، وتستمر حتى مرحلة الولادة ، وتظل مستمرة اثناء حياته الدنيوية كلها  والى أن يتوفاه الله ، بل وربما وتستمر عند بعضهم حتى بعد الوفاة  – كما سنعرض لهذا لاحقا ان شاء الله – والقران أشار الى امر التطور هذا فى قوله تعالى ( وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا  ) ( نوح اية - 14 ) . والتطور يشمل المجتمع ، كما يشمل الفرد

ولعل من أهم ما يميز الوجود الانسانى الواعى فى - مرحلة نموه -  هو أن يتحمل (التناقض) ، التناقض الموجود فى نفس الفرد اولا ، والتناقض الذى تحمله الجماعة .

 

وعليه – وهو يتحمل هذا التناقض - أن يظل متماسكا فى مواجهة الشدائد  المتعارضة والمصائب المتتالية ، والاحن المستمرة .

 وهنا يجب أن أعطى  مثلا واحدا على الأقل ،  لهذا التناقض الذى علينا مواجهته ، وذلك من أجل تقريب الصورة . فهناك متناقضات كثيرة تحملها نفس الانسان ، وهى تناقضات ثنائية ، متماشية مع جوهر الوجود كله ، والذى وصفه خالق الوجود – سبحانه وتعالى – بقوله : ( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) ( الذاريات – اية 49 )

وأوضح مثال للمتناقضات التى نحملها فى ذواتنا هو تناقض  (العدوان ) و( الحب ) . فالعدوان غريزة اساسية فى الفرد . قد قال تعالى ( إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ) .

( يوسف ، اية 53 ) .

 الشاعر ابو الطيب المتنبىء فهم الاية على طريقته وصاغ المعنى شعرا فقال :

والظلم من شيّم النفوس                      فان تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم

أى أن هناك علّة أو سببا  - من أخلاق أو دين أو خلافه – يمنعه من الظلم .

 

فرويد أخذ نفس المعنى  وكتب فى سنة 1932  يقول ( العدوان صفة موروثة ومتأصلة فى نفس الانسان . التحضر هو الذى يقف عائقا أمامه ويمنعه من ممارسة العنف المتأصل فيه ) (3)

فرويد يقول بان الحضارة هى التى تمنع الانسان من العدوان . وقوله يحتاج الى دليل  . بل الواقع يكذب هذا . فالعدوان الذى نراه فى ( عصر الحضارة ) هذا ، جبّ وفاق اى

عدوان وشر فى تاريخ البشرية كلها . والأنفس التى ازهقت فى عصر الحضارة هذا ، يزيد عددها عن كل الأنفس التى قتلت  منذ عصر ابينا ادم وحتى الان .

أن الدين والأخلاق هما اللذان يمنعان الانسان من الظلم والعدوان . تماما كما ذكر الله سبحانه وتعالى ، كما فى قوله  (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ، فانّ الجنّة هى المأوى ) . ( النازعات ، اية 40 ) .

فالعدوان اذن ، غريزة أساسية ، وهى تهدف أصلا لحفظ الذات ، وتمهّد وتسمح بالحفاظ على النوع .

 

وفى نفس الوقت فان الحب ضرورة من ضرورات الحياة ، وهو مهم لأى كائن ثنائى الوجود ، وخاصة ( الانسان ) ، والحب ضرورة لا غنى عنها سواء للحفاظ على النوع  ( فى شكل التواصل الجنسى ) ، أو للحفاظ على التوازن الفردى ، وصحته النفسية       ( بالتواصل الفسيولوجى الداخلى ، والاتصال من خلال التغذية المرتدة ) ، ولقد كان ابو حامد الغزالى عميقا ودقيقا وفذا ، فى حديثه عن الحب ، والذى تحدث عنه باسهاب كبير ومن ضمن ما كتب ، قوله ( أن الانسان يحب نفسه ولا يخفى أنه يحب غيره لأجل نفسه  وهل يتصور أن يحب غيره لذاته لا لأجل نفسه ؟!!. ومعنى حبه لنفسه أن فى طبعه ميلا الى دوام وجوده ، ونفرة من عدمه وهلاكه . ولذلك يحب الانسان دوام الوجود ويكره الموت والقتل ) (1)

والعدوان يتعارض مع الحب – لا محالة – ولكن فى حقيقة الأمر أن هذا التعارض تعارض ظاهرى ، فهما فى اعماق الانسان انما يكملان  بعضهما بعضا ، فان المواجهة التى يفرضها تناقض السلوك الظاهرى تضمهما فى طرفى نقيض . ولعل هذا ما عناه الشاعر الطبيب يحى الرخاوى (2) فى قوله :

هل يعرف يروض قهر الناس                 والحب الصادق يملأ قلبه

 

وحين ذهب فروي  (3) – فى اخريات حياته – لربط غريزة العدوان Aggression  بالتحطيم Destructiveness  ( ومن ثم الموت ) ، ثم قرن غريزة الجنس بالحب

( ومن ثم الحياة ) انما كان يصف – حسب رأيى -  مرحلة استقطابية محددة ، أما فى مسيرة التكامل فبدون تحمل هذا التناقض الظاهرى فى طريق السعى الى الولاف الأعلى

والمودة السامية ، والتعايش السلمى ، فان الانسان يصبح عرضة الى احتمالات التشوه والتناثروالتلف  ومن ثم الجنون حسب جرعة هذا أو ذاك .  أما المجتمعات التى يتألف

أفرادها من هولاء  فتصاب بداء الكراهية ، والتنافر ، وتقع فى براثن العنف والعنف المضاد ، ويتفشى فيها الغضب ، ويكثرفيها القتل ، وتنتشر فيها الحركات المسلحة والدمار . كما هو حاصل الان فى مجتمعاتنا  وفى غيرها من المجتعات المحيطة بنا .

واذا كان الحيوان يحافظ على وجوده كيكيان فيزيائى بالعدوان ، فان الانسان يحافظ على وجوده ككيان مستقل وواعى بالعدوان كذلك .  ففى حين ان الحيوان يستعمل عدوانه ضد احتمال افتراسه ( ولافتراس الاخرين كذلك ) ، فان الانسان يستعمل عدوانه ضد احتمال سحق ذاته وسط الاخرين . كما أنه يستعمل عدوانه لحماية الاخرين من العدوان ، اما

بالمنع أو بالترويض ، وذلك امتثالا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( : انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله : أنصره إذ كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره ؟!  قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره) . أخرجه البخاري في صحيحه والإمام أحمد في مسنده و الترمذي في سننه.  

 

  ولكن حينما يوجه عدوانه لافتراس الاخرين ، فأول صفة يمكن أن يوصف بها فى هذه الحالة ، أنه فقد عقله الذى يميزه من السباع والضباع ، واصبح واحدا منهم ، سبعا مفترسا ، أو ضبعا كاسرا . ولا يمكن بأى حال من الاحوال ان يوصف بصفة غير ذلك . أى حيوان . وربما اسوأ من الحيوان . لأن الحيوان يتبادل نشاط غرائزه – عادة – فى تناوب ، أما هو فيكون عدوانه عدوانا مستمرا ومتصلا ، تحركه عوامل الحقد والحسد ،

ويمسك بكل اطرافها الغضب ، ولذلك قال الله سبحانه وتعالى عنهم (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ  )

( الأعراف ، اية 179 )

 فالانسان ،  قد يواجه نشاط غريزتين متناقضتين فى لحظة واحدة  وفى نفس دائرة الوعى ، وهنا تظهر عظمة وعى الانسان الرائعة ،  بمسئوليتها الكبيرة  وثرائها الفخم . اذ يحافظ على ذاته فى مواجهة سحق الاخرين له ، دون أن يتخلى عن حقه فى التواصل معهم وتقبلهم بنقائضهم . من هنا نستطيع أن نتفهم أمر الله سبحانه وتعالى للمسلمين  بالتواصل مع غير المسلمين ، بالحكمة ، والبر والاحسان ، والموعظة الحسنة  .

 

على ان الانسان المعاصر ، قد فرضت عليه ظروف قاهرة ، وتجارب قاسية ، وامتحانات صعيبة ،اضطرته الى الافراط المخل فى ترويض عدوانيته ، حتى اصبح ذلك خطرا حقيقيا عليه ، وقد ذهب فرويد (3) -  فى لحظة تجلى اخلاقى شاذة -  الى تدعيم فكرة  ( التسامى ) Sublimation  كاحدى وسائل الترويض التلقائى اللاشعورى  - وان كنا نؤمن بأنها عملية شعورية وارادية -  ،  ولكن اذا رضينا بقوله انها حيلة

(لا شعورية)  كمرحلة من مراحل النمو ، فينبغى الا نعلى من شأنها ، لأن التسامى – حسب فهمه - رغم نتائجه الحميدة ، لا يمكن فى النهاية -  لو استمر أو تضاعف - الا أن ينتقص من وجودنا الواعى ، ويعطل نمونا ، ويشوه لا محالة تكاملنا .

وانما البديل الأصح – فى رأيى -  هو اتاحة الفرصة لمثل هذه الغريزة للتعبير المباشر ، وان اختلفت لغة التعبير ليس الا . وأرى ان العدوان بمعنى التحطيم ، وكذلك بمعنى المحافظة على انفرادية الذات ، يمكن أن يقوم بدور فاعل ، كامل ورائع فى عملية

الابداع . فالابداع يبدأ بتحطيم ( القديم ) القائم ، تمهيدا لبناء الجديد الدال فى نفس الوقت على تأكيد الذات صانعة  (الاصالة ) .

وعليه ، فانه لا يمكن للسودان الجديد أن يقوم الا بعد تحطيم القديم . والتحطيم هما انما هو أمر نفسى ومعنوى . هو أمر يتعلق بتغيير الذوات ، وتهذيب النفوس . ولذلك  فان الداعين الى الهوية ، والمشغولين بأمرها ، والباحثين فى اصل الناس وفصلهم ،والسائلين عن  قبائلهم وعشائرهم ، والمنقبين عن عناصرهم وألسنتهم ، كلهم من أهل السودان القديم .

فهل يا ترى أعدت الحركة الشعبية العدة ، وجهزت أذوات التغيير ، ورسمت الخطة نحو

ذلك التغيير ؟ ؟ . هذا ما سوف نتاوله بالتشريح الدقيق ، الواعى والمتأنى ، ونحن نراجع

مناهجها ، عدتها ، خطتها ، واخيرا وليس اخرا ، رجالها المنوط بهم هذا التعيير . وفى مقدمة هولاء الرجال السادة : باقان أموم وياسر عرمان .

أختتم وأقول : ان الابداع يحتاج الى تلقائية ومغامرة لا تحققها الا غريزة العدوان ، ولعل اعجز الناس عن الابداع هم أخوفهم من عدوانيتهم ، وهم أعجزهم  - فى نفس الوقت -عن تحوير التعبير عنها الى اعادة ( خلق ) وأصالة . ان العدوان اذا لم يتحول الى سمو وابداع ، تحول الى عدوان جماعى مرعب ، وظهر  فى شكل حروب عنصرية مدمرة ،

أو تجمعات قبلية ضارة ، أو تعصب دينى متطرف وعنيف . ....  وكل ذلك أمر بغيض وساحق يعلن عن وجود غريزة العدوان بحجمها ، وبالتالى يكشف عن الحاجة الملحة الى شكل جديد وخلاق ومبدع  للتعبير عنها ، كما أنه ينبه الى أن نسيان أهمية العدوان كغريزة راسخة ، ربما هو فى ذاته مهرب علمى يتماشى مع الجبن العصرى المهذب كما هو ظاهر فى معظم الزعماء العرب الان .

نواصل ان شاء الله ..

 

المراجع :

1- – احياء علوم الدين - الجزء الرابع – طبعة دار الفكر – عمان .1992

2- ديوان سر اللعبة  - د. يحيى الرخاوى – دار الغد للثقافة والنشر – القاهرة 1978

 

·                                 3) A History of Aggression in Freud by Paul E. Stepansky

Isis, Vol. 71, No. 3 (Sep., 1980), pp. 519-520, Published by: The University of Chicago Press

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج