صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الانفراط العظيم للقيم في منظومة الدولة القديمة/كيسر أبكر
Aug 24, 2008, 18:58

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 الانفراط  العظيم  للقيم  في  منظومة الدولة  القديمة

 

سنصرف  النظر  عن  الامور الاخرى , ونتعلق مباشرة بالقيم  السياسية  التي  تجسدها الاحزاب التقليدية    التي  أشبه  ما  تكون بالخلاوي   والطرق  الصوفية  والادارة  القبلية..

  ماهي هوية  حزب  الامة ,  حزب  ديني  , قومي,  جماهيري , شعبوي , عائلي .. او  خطابي..؟ بالرغم  من  الديباجة  السياسية  لا  احد  سيعلم  مصيره  بعد اختفاء  الزعيم التقليدي.. وثقافة  وستمنستر  بدلا  من  ان  تبني  حزبا سياسيا ارادت  ان تبني  امبراطورية  فكتورية  واباطرة بعدد  اجنحة  الطاؤوس ! لقد انفرط  الحزب  الديني  امام  قوة نزعة  عصبية الجلابة  منذ  اول  خليفة...! وماذا   بقي  عند  مولانا  الميرغني... حزب  يشبه  خلانا  الصفا...عادت  الى  بداياتها..  طريقة  صوفية بحتة  لا  تمت  الى  السياسية  بصلة.. بالرغم  من محاولات  البعض  اظهار  وجه  امدرمان  زمن  الخريجين!  الوطنية  ليست فركة تغطي نصف  ونصف  عاري  ولا  هي مسألة  او  شأن  برجوازي..هي  التماهي  مع  الوطن وهمومه  ولا سيما عندما  نرى كوارث  ترتقي على  مستوى  محرقة  دارفور ..! وتبقي  مسالة  الحزب  الشيوعي  لغزا  محيرا  لكل المهمشين...  لان الحزب  و نفسه  وكذلك  عقيدته لغز  مركب..  للاسف  لا يبدو  ان  احد  تحرى  رشدا  في  آبائه  المنظريين.الاوائل. لذا  نهايته  نهاية  شيوعية , أى  بؤس سياسي..  اعتقد  ما  من  احد من  هؤلاء  الشيوعيين  استطاع  عن يجيب على  سؤال المنظر الكبير  كارل ماركس القائل:.أفمن  حقه ان  يطلب  من  غيره  التخلي  عن  الدين؟.!ولو اجابوا على  هذة  المسألة  لرأينا  شيوعية  مبتكرة.من شيوعية  ولدت  منذ اول يوم  لخدمة مآرب  اخرى.وليس من بينها مسألة معالجة تكريس  البؤس!.  ولكن الخلق  والابتكار  هما من  عمل الاحرار  وليس..  الغاضبون عبثا..!  وماذا  عن الاسلاميين.. موقفهم  اصبح  اسؤ  مما  يتصور  البعض.. بعد التخبث  الذي  وقعوا  فيها  لادارة  هذة  الدولة  القديمة  منعزلين.  وهذة  اول  مرة  يتجرأ  فيها  حزب  لوحده  لادارة  مال  التركة ! قوة  التنظيم  يعود  الفضل  فيها  للدكتور  الترابي  الذي  هو  الاول  من  نوعه  حاول  الخروج  من  عباءة  التبعية  الفكرية  للاخوان  المسلمين  وغيرهم , وجرّب شيئا  مطلوباَ  في السودان  وافريقيا  وهو ارسطوطاليس  مستقلا ً..  لذا  المرشد  الحالي للاخوان في  مصر...  وصفه  بأنه  عنصري  منذ  اول  يوم  ضد  العروبة  و بغض  النظر  عن جدلية  هذة  التهمة  فان  هذا المرشد ,  يضعنا  امام  سؤال  كبير  هل  صحيح  هذا  حزب  ديني  ام  حزب  قومي  آخر  يتستر  بثياب  الدين ؟  انظر  فقط ..  لهذا  العنوان  الاسلاميون العرب  والقضية  الكردية ! ؟  نحن  امام  موضة  جديدة  للهويات الاسلامية .. على  اسس  عرقية  وفي  القبل  على  اسس مذهبية  وطائفية و  مؤسساتية.. هذا  غريب  للدين  قٌدّم   على  انه  الدين  الوحيد  ..و الشامل ؟

سنركز على  الاسلاميين  في  السودان ,  على  اساس  انهم  من  لبسوا   في  نهاية  المطاف  الجلابية  وتوب. وكيرافتة  ومركوب  او  ما يسمى بالمشروع  الحضاري..الذي  في  حقيقة  الامر  توليفة  من  قيم  البعثيين  والعروبيين  والشيوعيين  زائد  الجهاديين  مضافاً بالتكفيريين  ومطعّماً  بالصوفيين  و الفوضويين  ناقصاً  او  اقصاءً  لكل  الوطنيين  الغيورين..  انه  حقا  عملية  معقدة  ومركبة ,  ولكن  نتيجتها  كانت  نكبة  كبرى لسمعة  السودان ,  حيث  وضع  الدين  في  زاوية  حرجة او وضع  الدين  الاسلاميين  في  وضعية  عبس  وتولى .. ان  الاتهامات  الخطيرة  التي  يتراشق  بها  الاسلاميين  فيما  بينهم , تكشف  شيئاً  عن  حائط  المبكى ! هاهو الدكتور الطيب  مصطفى   يريد غرابا ليعّلمه  كيف  يواري  سوءة اخيه  لذا  لا تسخر  من  مخلوقات  الله  يا دكتورنا  النفيس !  لاول  مرة  خرج  الكلام  الذي  حُرّم  علينا  قوله  علناً.. هذة  ليست  احزاب  سياسية  انها  شبكة  مصالح تحت  عناويين  مختلفة  ومتناقضة .. سُخّرت  لإبقاء منظومة  الجلابة  في  قمة  السلطة.. دكتور  الترابي  مثله  مثل  الكثريين  من  اللامعين  ضلوا  الطريق  عبر  خلايا  ودهاليز المنظومة.لاحداث  التغيير الجذري  في الذهنية السياسية  ولآنه  انتهج  منطق  النمل او  نهج  المحاورة  لتحقيق  ذلك.  ولكن  اللف  والدوران هو  ايضا  سببا  مباشراَ  لترسيخ  سياسية  الغيبوبة.. وبالتالي  اطالة  تبعات  التهميش.

 السودان  تحكم  تماما  مثل  موريتانيا.. بالمافية العرقية..الدكتور الطيب مصطفى  الذي  يرابض على آخر  معاقل  المنظومة .. سئم  السكوت  عن تجاوز  الخطوط الحمراء..الشيخ  يجب  ان يبقى  شيخاَ  لنحفظ به ماء الوجه  او  للتبرك به  لاستمرار الغيبوبة ! جاء هجومه   الفج.. ليكشف  للعالم  اجمع  بأن  الانشقاق  العظيم  لم  يكن خلافا في الفكر  والسياسة  في  داخل  التنظيم  انما  كان  حربا ً خفيّاً  للعودة  الى  الجاهلية الاولى.. ولكن الصفارة الاولى  لشن  هذا الهجوم  اطلقه الاستاذ علي عثمان..  وهكذا  كان  الامر  في  حروبات  الخلافة  الاولى  كما  يقول   مالك  بن نبي ...العصبية  القبلية  هي  سبب بؤس المسلمين منذ  الخليفة  الاول..!  فعندما  يتهم  الدكتور  الطيب  مصطفى , علناَ  زعيم  الحركة  الاسلامية ,  بأنه  مال  للعصبية  والضغينة  و انحرف لموجة المؤامرات الصهيونية والغربية  ضد  العروبة  والاسلام...للاسف  هذا  كلام  سخيف  تم  ترديده  لاكثر  من  نصف  قرن,  كان  هذا  ضد  اول  مرشد للحركة  الاسلامية رشيد  بكر الذي  عزل لأنه  كان  العقل  المدبر  لانقلاب حسن  حسين  العنصري ! وبالتالى  انه خرق  دستور الحركة ! وهذة  الاباطيل  ايضا  استخدم    ضد الحركة الشعبية ,  واذا  بزعيمه جون  غرنغ  يكون  مزاراً  مثله  مثل  مولانا صائم  ديمة ! لنعود  الى  الجدية...  ماذا  بقي  في  الحركة  الاسلامية  السودانية... لا شئ .. لا تيمم  ولا وضوء  أو  كما  قال  احد  شيوخ  دارفور طلع  لا شاي  و  لا صلاة !

   رجب  طيب  اردوغان ..زعيم حزب  العدالة  والتنمية..  قال  ( أنا  علماني)  عندما  حوصر  من  قبل  العلمانيين..عند  ترشيح  عبدالله  غول  للرئاسة  حتى  لا  يحكم  البلد  الاتاتوركي بمئذنتين ! وهذة  النائبة  أديبة  سوزان  تقول  كلاما سياسيا:  حزب  العدالة  ليست  لديه  اصلا  فكرة  أسلمة تركيا )..من  حزب السلامة الوطني   ,الرفاه  , الفضيلة   , السعادة...الى العدالة  والتنمية  لم  نرى  لاحقة( اسلامية )  في  هذة  اليافتات.. حتى  ولو  ذات خلفية ايديولوجية  اسلامية ..  هنا  في  السودان الامر  مختلف  منذ  البدء  كانت  ..اللاحقة  الاسلامية  مثل  زيل  الفيل   لا  يمكن فصلها .. ولكن  انظر  اليوم  حزب  المؤتمر  الوطني   و المؤتمر الشعبي لا  نعرف عما اذا كان  تؤما  او فردا  فردا..  ولكنهما  خرجا  من  رحم  الجبهة  الاسلامية  القومية  وهذة  ابنة  التيار  الاسلامي  وهذة  بدورها  ابنة   الاخوان  المسلمون...  اذاً  ما  نراه  هنا  هو إنفساخ  كامل  عن  الشعارات  الاسلامية. هل هي الطريقة  التركية  ام هي طوفان  وتوهان ام هي  التلاشي ام هي  مجرد عصابات شيكاغو ام  هواعتناق  العلمانية استحياءً..و مهما  تكن  النتيجة ....هذة  ترجعنا  الى  نقطة  البدء  وهي المسرحية  المأساوية  الطويلة  لكيلوباترة !

بعد  مرور بضعة سنوات , والثورة  صبورة ,, سيتأكد  لك  وبلاشك .. لا  وجود  للاحزاب التقليدية  الا في  بؤرها  ... هل  ترى  غير  الامام  الجديد  للدكتور  الطيب  مصطفى  بعدما ..أتضح  الهوة  بين  الالواح والجبهات.. السيد  الصادق  المهدي  هو الامام  الجديد  الذى سيؤم  البلاد  والعباد بحسب  رغبة صاحب الانتباهة  والى   اية  قبلة.. سيتجه  به  هذة  المرة ؟ الشرق ام  الغرب  ام  الجنوب   او اينما  تولوا  وجوهكم  ثمة  وجه  الله..ام الشمال   حتما  انه سيكون  ارض المعياد  العربي   اوكما يخطط  له  كلا  من  السيد  عبدالرحيم  حمدي  والدكتور الطيب مصطفى.. وكأن  هذا السودان هي  مجرد غنيمة !  صحيح  ان الدكتور الترابي  هو  ايضا  أكثر  من غربل  هذا  المجتمع الراكد  الذي  هدّه  الغيبوبة  وسنستخدم  هنا  المصطلح  الدقيق  للكاتب الفذ  والمثير  بركة ساكن , بسبب  العروبة  السياسية   ,  ولكننا  نريد  شيئاً  اكثر  من هذة   الدوخة الترابية ,, شيئا  يقلب   ظهر  المجن  , و لما لا  ..  وهذة هي الوصية  العملية من  سيدنا  خضر  الى  سيدنا  موسى  اذا  طغى  الطاغوت ! ولكن  كل السبل باتت  ممهدة لحدوث  الانقلاب  العظيم  للموازيين  في  الدولة  القديمة... فهل  ترى  غير  بوريس يلسن في  الشيوعية  السودانية  وهل  ترى  غير  مولانا  الميرغني في  الاتحاد  وهل  ترى  غير الدكتورالترابي  في الحركة  الاسلامية وهل  ترى غير تفرق ايادي  سبع  في حزب  الامة ولطالما ليس  في  مقدور  اي  من  هذة الاحزاب ان تخلق  قيادة سياسية  شابة  في  المدى المنظور  لتكون على  مستوى التحديات  القادمة طبعا  يعود  ذلك  العجز  لطبيعة  ذهنية هذة  الاحزاب بالذات .. لذا..لو  سمح  الله بإختفاء  هؤلاء السادة..فأن  هذة  الاحزاب  ستجد نفسها في  موقف عبدالله يوسف !!  من جهة اخرى..  فلن ترى  سوى  الدولة  القديمة  منهارة.. ونكون  وجها  مع  وجه  لصبح  جديد.. تشع  بنورها  على  الجميع....وحتى  ذلك  الحين  ثورة المهمشين  ماضية بصلابة  اكثر  مما  يتصورها... العنصريين..الذين  يمارسون  الآن  تصفية  الاسرى  والسجناء بطريقة  رسمية وعلنية.. وهذةالدولة القديمة تجهل  تماما  ثقافة  هذا  الشعب  الابي...لذا الثورة  ستفاجئ الجميع  مرة  ومرة  اخرى ..في  الابتكارات  الثورية  التي   لم  تعهدها  السودان  منذ  وقت الاستعمار  الاجنبي ..

كيسر  أبكر

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج