صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


وثائق امريكية عن الازهري (20): تمرد الجنوب: واشنطن: محمد علي صالح
Aug 24, 2008, 18:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

وثائق امريكية عن الازهري (20): تمرد الجنوب: واشنطن: محمد علي صالح

 

وثائق امريكية عن الازهري (20): تمرد الجنوب

 

تاريخ تمرد توريت كان معروفا قبل ايام

 

هجم المتمردون على الشماليين، لا الامريكيين والبريطانيين

 

قلل الشماليون تقدير عداء الجنوبيين لهم، وخوف الجنوبيين منهم

 

هل كان ممكنا انهاء التمرد الذي استمر خمسين سنة، حتى اتفاقية السلام الشامل؟

 

واشنطن: محمد علي صالح

 

هذه هي الحلقة العشرون من وثائق وزارة الخارجية الامريكية عن سنوات اسماعيل الازهري، اول رئيس وزراء في السودان (1954-1956).   بداية من اول انتخابات، واول برلمان.

بدأت هذه الحلقات بخمس حلقات عن الشيوعيين السودانيين (من سنة 1953): تأسيس حزبهم، وقادتهم، و نشاطاتهم. 

وشملت حلقات الازهري: شخصيته.  وشخصية محمد احمد محجوب، زعيم المعارضة.  واعضاء اول وزارة.  وازمة حزب الامة بسبب انتصار الازهري في الانتخابات.  ودعوة بابعاد الحزب عن عائلة المهدي.  وتردد الازهري بين الاتحاد مع مصر والاستقلال.  والازهري والشيوعيون.  والازهري والجنوبيون.  والازهري والمصريون.  والازهري والاخوان المسلمون.  والازهري والبريطانيون.

هذه هي الحلقة العشرون عن تمرد جنود حامية توريت.  وبداية الحرب الاهلية التي استمرت، بصورة متقطعة، لخمسين سنة، حتى اتفاقية السلام الشامل سنة 2005:

 

تمرد توريت:

 

من: مكتب الاتصال، الخرطوم

الى: وزارة الخارجية، واشنطن

الموضوع: التمرد، وما بعده

التاريخ: 27-8-1955

"يوم 18-8، بدأ تمرد وسط الفرقة الاستوائية التابعة لقوات دفاع السودان (فيما بعد: القوات المسلحة) الموجودة في توريت، في شرق الاستوائية. 

قبل ذلك، كانت الحكومة ارسلت سريعا، وبالجو، قوات من الخرطوم الى جوبا، لمواجهة اضطرابات هناك.  بدأت اضطرابات جوبا عندما حاولت فرقة عسكرية شمالية نزع سلاح فرقة جنوبية، ورفضت الفرقة، وحدثت اشتباكات، وقتل جنود، وهربت اغلبية الفرقة الى غرب الاستوائية، بأسلحتها ومعداتها العسكرية.

ثم جاء تمرد  توريت.  لا نعرف موقف الشرطة المحلية في توريت، لكننا نعتقد ان الاغلبية انضمت الى التمرد ...

يوم 19-8، بعد يوم من تمرد توريت، اعلن الحاكم العام البريطاني الطوارئ في المديريات الجنوبية الثلاث: الاستوائية وبحر الغزال واعالى النيل.

ووصلت الينا معلومات خاصة بأن بعض الشماليين في الجنوب هوجموا، وبعضهم قتل.  وان البعثة التبشرية الاميركية اخلت المنطقة، بحماية جنود جنوبيين.  وصار واضحا ان الشماليين هم المستهدفون، وان الامريكيين والاروبيين سالمون.

حسب معلوماتنا، توجد الآن في جوبا ثمان فرق عسكرية شمالية.  لكن، يبدو ان سيطرتها لا تتعدى جوبا ...

في مديرية بحر الغزال، يبدو الوضع هادئا نسبيا.  وكانت الحكومة ارسلت فرقة عسكرية شمالية الى العاصمة واو.  غير ان مدير المديرية امر  بأعادتها.  لكن، في وقت لاحق، وصلت الينا معلومات ان مدير المديرية وكل مساعديه الشماليين اخلوا واو.  قالت مصادر انهم خافوا من هجوم الجنوبيين عليهم  وقالت مصادر اخرى انهم لا يريدون اغضاب الجنوبيين.  ويعتقد ان سانتينو دينق، وزير المخازن والمهمات، موجود في واو، كممثل للحكومة ...

في مديرية اعالي النيل، يبدو الوضع، ايضا، هادئا نسبيا.  تمرد شرطة جنوبيون، لكن اخمدتهم فرقة عسكرية شمالية، ووقع بعض القتلى.  وكانت فرقة عسكرية جنوبية تحركت من ملكال نحو الخرطوم، كجزء من تحركات رويتينة.  لكن، عندما بدأ تمرد توريت، نزع سلاحها.

وصار واضحا ان الازهري قلق على هذه التطورات، وحاول مواجهتها باسرع فرصة. بصفته وزيرا للدفاع، امر بأستجار طائرات من الخطوط الجوية السودانية، والاثيوبية، والاردنية، والسلاح الجوي الملكي البريطاني، لنقل الجنود الى جوبا وملكال.

وقبل خمسة ايام، اتصل الازهري لاسلكيا بالمتمردين في توريت، وطلب منهم الاستسلام.  وصار واضحا انه لا يريد مواجهة عسكرية تؤذي العلاقات بين الشمال والجنوب ...

وفي نفس اليوم، عاد الحاكم العام الى الخرطوم، وايضا، امر المتمردين بالاستسلام.  ووعدهم، اذا استسلموا، ان يرسل وليام لوس، مستشاره للشئون الخارجية والدستورية، وسابقا نائب مدير المديرية الاستوائية، لوضع ترتيبات الاستسلام.  ومنحهم فرصة اربع وعشرين ساعة.

وعلمنا من مصادر خاصة ان بوث ديو، زعيم حزب الاحرار الجنوبي ومن قادة المعارضة، يتعاون مع الازهري لحل المشكلة حلا سلميا ... "

 

اسباب التمرد:

 

من: مكتب الاتصال، الخرطوم

الى: وزارة الخارجية، واشنطن

الموضوع: التطورات السياسية قبل التمرد

التاريخ: 28-8-1955

"مع اقتراب تقرير مصير السودان، صار واضحا ان السياسيين وزعماء القبائل الجنوبيين قلقون على مستقبل السودان، وعلى مستقبلهم.

وتطورت الاحداث شهرا بعد شهر، كالآتي: 

في يناير، عقد الجنوبيون مؤتمرا في جوبا، وطالبوا ب "الفدريشن": بين الشمال والجنوب، وبين الشمال والجنوب ومصر.  ورغم ان كل السياسيين وزعماء القبائل لم يشتركوا في المؤتمر، صار واضحا انهم كلهم يريدون "الفدريشن" ...

وفي فبراير، زار دبلوماسي امريكي من هذا المكتب الجنوب، وعاد بانطباع عن توتر في العلاقات بين الشماليين والجنوبيين هناك.  وان الشماليين هناك متفائلون، لكن الجاليتين الامريكية والبريطانية اقل تفاؤلا.  وان البعثة التبشيرية الامريكية في توريت توقعت تمرد الجنوبيين هناك بعد جلاء المسئولين البريطانيين.  وان البريطانيين في مصنع  انزارا توقعوا توترا في العلاقات بين الشماليين والجنوبيين هناك، ايضا، بعد جلاء المسئولين البريطانيين.

وفي ابريل، قدم بوث ديو، زعيم حزب الاحرار الجنوبي، واحد عشر من نواب الحزب في البرلمان، مذكرة الى الازهري انتقدت عدم اهتمامه  بتطوير الجنوب، رغم ان هناك تطورا في الشمال بمساعدة المصريين.  وان حزب الاحرار مستعد لتأييد الازهري اذا فعل نفس الشئ للجنوبيين ...

وفي مايو، حصلنا على معلومات بأن دعايات المصريين تزيد في جنوب السودان لاقناع الجنوبيين بتاييد الاتحاد مع مصر، خاصة بعد ان تخلى الازهري واغلبية الاتحاديين عن ذلك.  وان تأييد الجنوبيين، وليس الشماليين، للاتحاد مع مصر سيعقد الوضع اكثر.

وفي يونيو، سافر بولين الير، بعد ان عزله الازهري من الوزارة، الىالجنوب.  وقبل سفره، قابلناه، وقال لنا انه يتوقع حربا اهلية هناك ...

وفي يوليو، وصلت الينا معلومات بأن البعثة التبشيرية الامريكية في توريت تتوقع تمردا هناك يوم 15 اغسطس، يوم اجتماع البرلمان لاصدار قرار باجلاء القوات الاجنبية من السودان، تمهيدا للاستقلال.  وكانت هذه المعلومات متوفرة للمسئولين الشماليين في توريت ...

رأينا: قلل الشماليون من الآتي:

اولا: من عداء الجنوبيين لهم. 

ثانيا: من خوف الجنوبيين منهم بعد جلاء البريطانيين.

ثانيا: من قدرة الجنوبيين على تنظيم انفسهم، وبدء التمرد ... "

 

تطورات جديدة:

 

من: مكتب الاتصال، الخرطوم

الى: وزارة الخارجية، واشنطن

الموضوع: تطور الوضع في الجنوب

التاريخ: 2-9-1955

"منذ آخر تقرير ارسلناه يوم 28-8 ، يظل الوضع في الجنوب متوترا وغامضا.  لكن، ليس الوضع في كل السودان خطرا.

امس، عاد الى الخرطوم وليام لويس، مستشار الحاكم العام البريطاني، واللواء احمد محمد، قائد قوات دفاع السودان (فيما بعد: القوات المسلحة)، بعد ان فشلا في اقناع المتمردين بالاستسلام.

قبل ذلك بيوم، وصلت قوات عسكرية الى توريت لترتيب استسلام المتمردين.  لكنها وجدت انهم هربوا الى الغابات، خوفا من القوات الشمالية.  لم تنضم شرطة توريت الى المتمردين.  ولم يؤيد زعماء القبائل المحلية التمرد. 

وهناك تقارير ان المتمردين قتلوا شماليين وعائلاتهم بالجملة، وان بعض الشماليين احتمى بالكنيسة الكاثوليكية.

وصار واضحا ان المتمردين هربوا لأنهم خائفون.  لا لانهم يريدون تنظيم  انفسهم لمواجهة القوات الشمالية. 

اخذ الهاربون معهم 500 بندقية تقريبا.  وهرب بعضهم الى منطقة كابويتا، وعبر  بعضهم الحدود الى يوغندا، واستسلم عدد قليل.

وفي غرب الاستوائية، وصلت قوات عسكرية شمالية الى يامبيو، عن طريق مريدي وامادي.  ويبدو ان قتل الشماليين هناك كان اقل منه في توريت.  ويعتقد ان بعض افراد قبيلة المورو هناك انضموا الى المتمردين.

في الخرطوم، يواجهه الازهري نقدا متزايدا بانه اهمل:

اولا: في مواجهة التمرد الذي كان متوقعا منذ فترة طويلة قبل حدوثه.

ثانيا: في ترتيب استسلام المتمردين في توريت ... "

 

الازهري يهاجم "الاشاعات":

 

من: مكتب الاتصال، الخرطوم

الى: وزارة الخارجية، واشنطن

الموضوع: الازهري يدافع عن نفسه

التاريخ: 13-9-1955

"شن رئيس الوزراء الازهري هجوما عنيفا على صحف سودانية قال انها نشرت "اشاعات" عن التمرد في الجنوب.   لكنه، اولا: لم يقل ما هي هذه الصحف.  ثانيا: لم يقل ما هي هذه "الاشاعات".

حسب معلوماتنا، هناك اخبار كثيرة عن تفاصيل قتل بشعة للشماليين في الجنوب نقلها الشماليون الذين وصلوا الى الخرطوم.  وان البيانات التي اصدرها الازهري عن التمرد كانت متفائلة اكثر مما حدث حقيقة.  بالاضافة الى ان صحفا سودانية انتقدت الازهري للطريقة التي واجه بها التمرد.

رأينا:

اولا: حاول الازهري التصرف في حذر.

ثانيا: لو لم يفعل ذلك، ربما كان الوضع سيكون اكثر سوءا.

ثالثا: ستوضح الايام القادمة مزيدا من الحقائق ... "

(تعليق:

كررت الوثائق الامريكية كثيرا اربعة اخطاء ارتكبها الشماليون في هذا الموضوع: اولا: قلل الشماليون تقدير عداء الجنوبيين لهم. 

ثانيا: قللوا تقدير خوف الجنوبيين منهم (بعد ان يخرج البريطانيون). 

ثالثا: قللوا تقدير قدرة الجنوبيين على التمرد.

رابعا: بعد ان تمرد الجنوبيون، قللوا تقدير قدرة الجنوبيين على الاستمرار في التمرد – لخمسين سنة.

هل كان الشماليون يقدرون على مواجهة تمرد توريت بطريقة غير التي واجهوها به؟

هل اخطاءوا عندما طلبوا استسلام المتمردين بينما  تزحف قوات شمالية نحوهم بقيادة اللواء احمد محمد؟

هل كان المتمردون سيقبلون وساطة وليام لوس، مستشار الحاكم العام، اذا ذهب الى هناك بمفرده، او مع وفد بريطاني؟

هل كان المتمردين سيقبلون وساطة رجال الدين المسيحيين، مع وفد من رجال الدين المسلمين؟)

مممممممممممممممممممممممممممممممممممم

الحلقة الحادية والعشرين: عبد الناصر

mohammadalisalih@yahoo.com

 

            

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج