صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كفاية احباطات يارفاق!!!/عبدالهادى مطر-ملبورن- أستراليا
Aug 23, 2008, 19:01

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

كفاية احباطات يارفاق!!!

بدات الثورة فى دارفورقوية عنيفة جارفة لاتعرف المستحيل فسجلت الانتصار تلو الانتصار  فى سهول وأودية دارفور حتى اصبحت معارك الجنوب باسماءها الكثيرة ما هى الا نزهة فى ادغال الجنوب،لكن الثورة سرعان ما بدات تأكل بنيها قبل ان تقف على رجليها و توطد اركانها فى جميع دولة دارفوروهذه فاجعة لم تحدث فى كل تاريخ الثورات التحررية، اذ أبت المنافسة على القيادة بين مناوى الطموح وعبدالواحد الا ان تشكل احد اكبر العقبات التى مازالت تقف امام تبلور الطاقات الكامنة فى شعب دارفور المناضل ،فسرعان ما تقوقع النضال وتبعثرت كل الامال العراض التى مازالت تساورنا بان النصر حليفنا وان طال الزمن الذى لانريدله ان يطول لان العدو اضعف من الضعف ذاته لانه لاقوة له اصلا فهو يتقوى بنا لاننا كنا ايده التى يبطش بها فلذلك عرف حجمه الحقيقى عندما خسر كل معاركه فى دارفور والتى ناهزت المائة وخمسين معركة.

نعم الاحباطات كبيرة لان الامال كانت ومازالت أكبر بان يتحرر شعب دارفور من الاضطهاد والظلم والقهروان يحيا ويعيش بدون وصاية من احد كما درجت كل الانظمة الحاكمة منذ شرعنة "الاستغلال عام1956" وذلك مرة باسم الدين ومرات باسم الوطنية والتى لم نكتسبها بعد فما زلنا الى يومنا هذا نعد وافدين عاى ظهور امهاتنا من غرب افريقيا اومرتزقة منذ ان دخلت هذه الكلمة القاموس اللغوى والسياسى السودانى عام1976، ياترى كل هذا الاستعلاء له ما يسنده ام أنه ضربة استباقية حتى نقبل بالامر الواقع  باننا ما شبه السلطة حتى لا نحلم بها يوم من الايام.

نعم الانشقاق الذى تجسد فى مؤتمر حسكنيتة بزعامة مناوى والشلة التى تؤازره كان بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعيرلان نتائجه بانت بسرعة فى الميدان اذ تقوقع النضال فصرنا مدافعين بعد ماكنا مهاجمين وغاب التنسيق التام بين الفصيلين،فاكتفى عبد الواحد بجبل مرة معلنا التزامه بوقف اطلاق النار!!!!الذى لم يقف ولا حتى يوم واحد من قبل الحكومة الى يومنا هذا،بينما اكتفى مناوى بجبل مون والمناطق اللى حواليه الى ان اضطر ان يوقع على مهزلة ابوجا التى صارت الخازوق الثانى بعد مفاصلة حسكنيتة كأن مناوى يريد ان يقول لناس دارفور دون ان يدرى :"طول ما انا موجود و"غريمى" عبد الواحد موجود ياناس دارفور قضيتكم ما حتشوف النور".

بكل اسف مناقرة مناوى وعبد الواحد سواء كان على اساس قبلى او شخصى هى من اوصلت طريق النضال الذى كان يزهو بانتصاراته الى هذا الدرك الاسفل من الانشقاقات حتى وصل الامر بواحد يدعى اسامة مهدى الى وقت قريب يصف حركات دارفور بكل شئ قبيح ولا يخفى تأييده للجنجويد ان يتبنى احد فصائل" الفكة" ويتحث باسمها لدرجة ان اى قارئ لكتاباته يعتقد جازما ان ذاك الفصيل الذى يتحدث باسمه اما ان يكون فى مخيلته او ان هذا الفصيل متواجد فى الاراضى السعودية "المحررة"لكن قطع شك ليس له وجود فى دارفور!!!فهذه المهازل لا يمكن ابدا ان تحدث لولا غياب النظرة الموضوعية لكل الرجليين المتشاكسين لدرجة انعدام النظرة الموضوعيةلمألات تصرفاتهما!!! .

ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍثم ظهرت حركة العدل والمساواة من شرق السودان واستطاعت ان تجد لها موطئ قدم فى دارفور بعد شق الأنفس وذلك بسبب مضايقات ومشاكسات قوات مناوى، وبحكم امكانياتها التنظمية العالية والمادية الاعلى استطاعت ان توطد أقدامها فى دارفور وهنا يجب ان لا ننسى المساعى الحميدة التى بزلت من اجل فض الاشتباكات بينها وقوات مناوى والتى بسببها ازهقت ارواح طاهرة كانت ستكون خيرا وبشرى للقضية الواحدة ،هذا اذا سلمنا جدلا ان كال الفصيلين كانا يقاتلان من اجل دارفور.

فبظهور حركة العدل والمساواة اصبحت الثورة ثلاث حركات وكل حركة تمسكت بمبادئها هذا اذا كان فعلا لكل حركة مبادئ ، فلم يتحرك اى فصيل لعلاج هذا الاساس الاخرق فأنى لاى ثورة النجاح وهى متشرزمة على اساس قبلى او عقائدى؟!!! فهذا ما حصل بالظبط  مع حركة العدل والمساواة وحركة التحرير  السودان جناح عبدالواحد فلكل واحد منهم توجهه  وايدولجياته التى ليست لدرفور اى صلة بها لان دارفور لا تريد علمانية اوشريعة اسلامية ، فدارفور كائن فى بداية التخليق يريد ان يكون اولا اما كيف يكون فهذا لم يحين وقته بعد فكل من افكار عبد الواحد وخليل والتى حالت دون انسجامها فى جسم واحد من اجل القضية الواحدة زاد من التشزم الذى اصبح ايدلوجيا بعد ان كان قبليا ،فبعدت الشقة بان يكون لدارفور حركة ثورية واحدة لكل قبائله خاصة تلك التى رفعت راية التحدى عالية خفاقة وكان يحدونا الامل ان نتعلم من تجارب غيرنا خاصة الحركة الشعبية التى كانت ملاذ لكل الجنوبيين بعد ان توحدت فما زلت اتذكر ايام الدراسة فى القاهرة عندما فجأة يتغيب بعض زملاء الدراسة الجنوبيين من مدرجات العلم والتحصيل لينضموا الى قوات الحركة الشعبية لانهم كانوا يدركون ان التحرر والانتعاق من الظلم والاستعمار يحتاج الى تضدحية كبيرة اقلها التضحية بالدراسة لان الدراسة ملحوقة وبعد كل التضحيات  الجسام انعتق وتحررالجنوب للابد. أما نحن فى دارفور رغم التعاطف والمساندة الاعلامية التى لم تجدها الحركة الشعبية فى اى من مراحل تكوينها لا اننا اثرنا وغلبنا توجهاتنا القبلية التى كانت دوما سبب كل فشلنا كاننا اخر من يتعلم من أخاطاءه فاذا اردت ان تتاكد من ما اقول حاول ادرس اسباب فشل كل حركات دارفور التحررية من اللهيب الاحمر الى حركة الشهيد بولاد سوف تجد ان السبب  واحد لا غيرالا وهو النظرة القبلية الضيقة التى وصلت لدرجة حتى القبيلة الواحدة انقسمت الى خشم بيوت كما نراه الان!!!!!! أضف الى ذلك دور حزب الامة الخسيس دوما فى دارفور.

ارتفعت اسهم حركة العدل والمساواة النضالية بعد تكوين جبهة الخلاص الوطنى التى احرزت انتصارات كبيرة واستطاعت ان تنقل النضال المسلح الى جنوب وشمال كردفان فكانت الحركة الوحيدة الدابئة الحركة خاصة بعد  ان اكتفى عبد الواحد بوقف اطلاق النار من جهة واحدة بينما اكتفى مناوى ان يكون مساعدا بلا اى صلاحيات حتى فى دارفوره التى كان يقاتل من اجلها !!!!!

لم تستمر جبهة الخلاص لان منذ نشأتها كانت تحمل اسباب فناءها لانها لم تكن تحمل من صفات الجبهة الا اسمها لانها عبارة عن قوات من حركة العدل والمساواة وقوات من حركة تحرير السودان لا شئ يجمع بينها البته،فحركة العدل والمساواة عينها فى دارفور وقلبها مع السلطة والجاه المسلوبة فى الخرطوم لانها لبنت اما الاخوة فى حركة التحرير فكانوا وما زالوا فى حيرة من أمرهم ياترى هم عايزين يحرروا دارفور والانسان الدرفورى من الظلم والاضطهاد ام يريدون ان يجلبوا العدل والمساواة لكل السودان !!!! والله دى افلاطون يحسدكم عليها ياناس العدل والمساواة !!! ناس دارفور ما عايزين لا عدل ولا مساواة لان لا اساس لهم فى الوجود أصلا منذ تكوين الخليقة!!!! ناس دارفور يريدون ان يظلموا كما ظلموا وان يقتلوا كما قتلوا ويقتلون كل يوم كفاية ضحك على الدقون ياناس العدل والمساواة ، كدى انسوا السودان دة كله وركزوا همكم فى دارفور اولا بعد ان تحموا الارض والعرض فى دارفور يمكن لمن اراد ان يتوسع فى بقية السودان ان يعمل لذلك والا كيف لكم ان تحكموا السودان وانتم قبائل متشزمة لا تملك أى روية لتوحيد بعضها البعض فى دارفور ناهيك عن بقية أنحاء السودان الاخرى؟السؤال التالى لعبد الواحد كيف لاى واحد من درفوران يحكم السودان وليس لناس دارفور اى حزب سيايسى يمثلهم ويجمع شملهم ؟ وكيف لاهل دارفور ان يحكموا بينما مازال ال المهدى سادرين فى غيهم ويعتبرون انفسهم انهم الورثة الشرعيين لكل ناس دارفور وما دارفور الا منجم دوائر مغلقة لحزب الامة!!!!

ياناس حركات دارفور دعنا نكون واقعيين فلنحرر انسان دارفور اولا من استغفال واستهبال ال المهدى  الذين لولا ابائنا وامهاتنا لكانو ليس طباخين فى الخليج كما اشار الفنان الكاريكاتورى السودانى الاصيل بل كانوا على احسن الظروف باعة عدة متجولين لان جدهم الذى علمهم السحر عبدالرحمن المهدى كان عامل بريد يوزع الرسائل بحماره!!!! سبحان الله بقدرة القادر وبجهد أبائنا استطاع ان يقتنى طائرة !!!!!فالتحدى الذى يوجهنا ليس عصابة الانقاذ التى انكشفت كل عوراتها بل التحررالحقيقى يبدأ من اجتثاث حزب الامة من وجدان كل دارفورى أصيل لان حزب الامة هو وراء كل المشاكل والمصائب التى حلت وما زالت تحل بدارفور فلنقطع رأس الحية أولا اما الانقاذ والله قوتهم وثروتهم وسلطتهم بنا ومننا ويمكن ان نسحب البساط من تحت ارجلهم يوم  ان ادرك اهلنا المناضلين ان الثروة والسلطة التى ظنوا انها فى المركز ما هى الا فى الاقاليم ، فاذا تحرر كل اقليم كما تحرر الجنوب لنضبت كل الموارد من المركز الذى يعيش منذ "الاستغلال" كالطفيل على حساب الاقاليم التى تنتج 95% من الدخل القومى بينما تحصل على الفتات بشق الانفس!!!!

ملحوظة أخيرة:

 عملية الزراع الطويل الاخيرة بقيادة العدل والمساواة كانت وما زالت مكان استحسان من قبل اى دارفورى وبقية الهامش لانها مرمغت انف الطغاة فى الخرطوم فوجدت حركة العدل والمساواة السودانية المؤازرة من كل الفصائل حتى خيل الينا ان ساعة توحد فصائل دارفور فى فصيل واحد باسم دارفور قد حانت وخاصة تصريح خليل ابراهيم بانه سوف يسعى الى لم شمل الحركات الا انه للاسف لم نسمع حتى الان عن اى تحرك من قبل حركة العدل والمساواة لترجمة تلك التصريحات الى واقع ملموس ياترى الحاصل شنو؟؟؟؟ ام ياترى مازالت حركاتنا التحررية الدرفورية  سادرة فى تشرزمها وساعية بان تشكل لها أحزاب سياسية باسمها حتى تكريس الوضع السياسى القائم فى دارفور الى ان يرث الله الارض ومن عليها؟!!!!

التحية لرفاق النضال والشهداء الكرام

عبدالهادى مطر

ملبورن- أستراليا

23/8/2008


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج