صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الحركة الشعبية ومسجد الضرار!! /الطيب مصطفى
Aug 23, 2008, 19:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

زفرات حرى

الطيب مصطفى

الحركة الشعبية ومسجد الضرار!!



هل تذكرون رأس النفاق في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم (عبد الله بن أُبي)؟ ذلك الرجل الذي كاد للإسلام بأكثر مما كاد أبو لهب وأبو جهل... رجل يدلي بالشهادتين لكنها لا تتجاوز حنجرته إلى قلبه وعقله...

فيه وفي أمثاله قال تعالى »إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لَرسولُ الله والله يعلم إنك لَرسولُه والله يشهد إن المنافقين لكاذبون«.

عبد الله بن أُبي هذا بلغ به التضليل والتدليس درجة أن يبني مسجداً ليصرف الناس به عن مسجد رسول الله ويخدع الناس عن حقيقة إيمانه فنزل القرآن الكريم غضاً طرياً يأمر بمقاطعته بعد أن سماه مسجد الضرار وقام المسلمون بهدمه ونسفه كما فُعل بعجل السامري الذي اتخذه منافقو بني اسرائيل إلهاً من دون الله.

الحركة الشعبية التي تعادي الله ورسوله ويعترض عرمانها وباقانها حتى على إيراد البسملة في صدر دستور السودان وتشن الحرب على الإسلام في جنوب السودان وتحوِّل المساجد إلى خمارات يترنح فيها السكارى... الحركة الشعبية انشأت مسجد ضرار سمته (المجلس الاسلامي السوداني الجديد) في جنوب السودان لتستقطب به الغافلين من المسلمين تماماً كما تفعل مع شيوخ الغفلة في الشمال حين يزور باقان بعض حلقات الذكر ويسميه بعض الشيوخ النفعيين في مقابل العطايا والهبات المادية التي يغدقها عليهم... يسمونه بالشيخ باقان ويلبسونه شال طريقتهم بل ويطوف حلقات الذكر مع المريدين!!

آخر أخبار مسجد ضرار الحركة الشعبية في جنوب السودان أنه شن هجوماً ضارياً على خميس مرجان الرجل الذي أحسبه من الصادقين الحادبين على الإسلام وطالب بطرده من جوبا مع أنه جنوبي يحق له دخول الجنوب بأكثر مما يحق لياسر عرمان وللاسرائيليين واليوغنديين والكينيين الذين تستقبلهم مدن الجنوب واتهم مسجد ضرار الحركة الشعبية مرجان (بإشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في الجنوب وحذره من دخول أراضي الجنوب لأن الحركة الاسلامية - التي يتولى خميس مرجان منصب نائب رئيسها- هي التي قادت، حسب تعبير الحركة الشعبية، (قادت الحرب ضد المواطن الجنوبي في الماضي)!!

مما أضحكني أن رئيس مسجد الضرار في أعالي النيل (لانكي أرويج) قال »إننا كمجلس اسلامي نؤكد بأن المسلم في الحركة الشعبية مسلم مستقيم يخاف الله، لا يكذب ولا يخون أهله).

أقول إن هذا الأحمق لا يدري أن خميس مرجان والمسلمين الصادقين في جنوب السودان عندما عارضوا أو قل خاضوا الحرب ضد الحركة الشعبية إنما فعلوا ذلك لأن الحركة الشعبية تعادي الإسلام وتشن الحرب اليوم عليه في جنوب السودان وليت هذا الدعي يستعيد مسجد رومبيك الذي صادرته وهدمته الحركة الشعبية وليته يستعيد خلاوى القرآن التي حُوِّلت الى خمارات وليته يستعيد المعاهد والجامعات والمؤسسات والبنوك الاسلامية التي طُردت من الجنوب بعد أن تولت الحركة الشعبية مقاليد الأمور في جنوب السودان.

ثمة سؤال بريء أطرحه على الأخ عثمان الهادي أمين الحركة الإسلامية بولاية الخرطوم هل تجرأون على المطالبة بطرد ياسر عرمان من الشمال على غرار ما فعل  مسجد ضرار الحركة الشعبية بخميس مرجان وذلك بجحة أن عرمان يشن  الحرب على أهله في السودان الشمالي وأنه قتل أو شارك في قتل شهدائنا الأبرار؟!

ثم قال أرويج إن مسلمي الحركة الشعبية مستقيمون يخافون الله ولا يكذبون!! ويعني الرجل بحديثه هذا أن عرمان مسلم مستقيم وهو الذي اعترض على البسملة وهو الذي لا يمارس شعائر الإسلام وهو الذي يساند الحركة الشعبية التي تشن الحرب وتضيِّق على الإسلام في جنوب السودان بل في شمال السودان وتطالب بعلمانية الدولة كما يعني كذلك أن منصور خالد مسلم مستقيم يخاف الله بالرغم من أنه قال في الاسلام قدحاً وتهكّماً وهجوماً أكثر مما قال مالك في الخمر وكتبه تنضح بالساقط من القول.

هل يُعتبر اعتناق الاسلام ومعارضة الحركة الشعبية خيانة للأهل... ألا يدري هذا الأحمق أن المسلم يقدِّم دينه على أمه وأبيه وأهله كما فعل الرسول الكريم وهو يعادي عمه أبا لهب وينزل القرآن في ذم عم الرسول صلى الله عليه وسلم كما ينزل في ذم كنعان ابن نبي الله نوح؟!

وقال الرجل إن مسلمي الحركة الشعبية لا يكذبون!! وهل من كذب أكثر من تصريحاتكم هذه المغضِبة لله ورسوله وهل من كذبة أكبر من صحيفتكم (أجراس الكنائس) التي أوردت كلامكم هذا واحتفت به في صفحتها الأولى؟!

أرجو أن تسمحوا لي بالتوقف عن الكتابة حتى لا أتقيأ على الورق!!

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج