|
دار فور,, ( إفريقيا الصغرى)
بقلم الكاتب / اسماعيل ادم هارون
دارفور هي إحدى إقليم الدولة السودانية التي تتمتع بتنوع مناخي طوال السنة,
وتتمتع أيضا بالتنوعات الثقافية المختلفة لقبائلها العريقة الذي تتميز بالجود والكرم.
وان طلابها الاماجد الشرفاء اللذين ينشرون الدين الاسلامى و العلوم النبوية في القارة السمراء
(أفريقيا ) هم ابناء دارفور.
من هذا الاقليم ينطلقون بشعاع العلوم النبوية ليخرجون الناس به إلى العلم والمعرفة
فتنوع قبائلها الزنجية والعربية عكس للعالم عبر شعاع العلم والمعرفة بأنها( أفريقيا الصغرى )
فان هذا الاقليم يتمتع بالثروات الهائلة في باطن أراضيها الخضراء وتمتلك الكثير
من المشاريع الزراعية والماشية بمختلف أنواعها .
فالأسباب الرئيسية التي أدت إلى قيام الصراعات القبلية في هذا الاقليم يرجع إلى النظام الحاكم الذي يدع الإنقاذ (المؤتمر الوطني )
طمعا في ثرواتها الضخمة للاستفادة منها للحزب الحاكم (الإنقاذ) والسيطرة التامة لهذا الاقليم
فان الإنقاذ بدأت تستخدم القبائل الرعوية فى هذا الاقليم للصراع مع القبائل الأخرى للاستفادة من خيرات هذا البلد فسياستها سياسة الاستعمار السوداني _السوداني فهي اسواء من سياسة الاستعمار البريطاني .
كل الماسي والاختلافات الدولية سببها الإنقاذ للدولة السودانية بسبب الحروبات المتواصلة.
فهذا الصراع الذي حدث في هذا الاقليم كان هدفه سيطرة الإنقاذ على الثروة التي توجد في إفريقيا الصغرى ( إقليم دارفور)
فتحولا. تعزيز الإنقاذ للصراع بين القبائل الزنجية والعربية إلى معارك حربية متواصلة حتى ألان
مما أدى إلى الإبادات الجماعية والاغتصاب والنهب والانتهاكات ضد الإنسانية في هذا الاقليم
فهذه الأفكار الاستعمارية السودانية السودانية الذي تتبنها الإنقاذ لن تغير السودان نحو الأفضل ليتعايش شعبها بالأمن والاستقرار.
فلابد علينا أن نعطى لقارتنا الإفريقية الصغيرة فرصة للتحول الديمقراطي
واستقرار الأمن والسلام واستقلال حكمها بنفسها ولا بناءها
فهذا السودان ليس ملك لحزب سياسي واحد بل لكل الأحزاب السياسية السودانية
فلا للحرب فنعم السلام.
|