|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
|
كما قلنا وقال غيرنا من قبل , فان هذا النظام لا يعرف لدارفور وقبائلها الا الشر وكل الشر والفتن ما ظهر منها وما بطن, لانها تعتقد بان احفاد علي دينار والتعايشي لابد عائدون حكاما كما كان اسلافهم , وهم اجدر بذلك من هؤلاء الذين ادمنوا الفشل اكثر من نصف قرن ولايزالون يفعلون. لذا الت عصابة الانقاذ علي نفسها الا ان تزع الفتن بين قبائل دارفور وكردفان لتجعلهم في شغل دائم في حروب ونزاعات متكررة لكي يستاثروا هم بالسلطة والثروة . فبداوا بما عُرف بالنهب السلح ليتحاججوا بانعدام الامن ويوقفوا التنمية , حتي اذا ما بلغ السيل الزبي وطفح الكيل وانتفض نفر من ابناء دارفور وحملوا السلاح بع ان استنفذوا كل السبل لاقناع المركز بالعدل في السلطة والثروة, اذكوا نار الفتنة والبوا بعض القبائل العربية للقتال نيابة عنهم فكانت جرائم الجنجويد التي ستفضي بالعصابة الحاكمة برمتها الي لاهاي.
والان بدات هذه العصابة بالانتقام من القبائل العربية الشريفة التي ابت مجاراة العصابة الحاكمة في جرائمها ففتنت بين المعاليا والرزيقات , ثم الهبانية والالمعاليا , ثم البني هلبة والترجم , والان الفتنة مشتعلة بين الرزيقات والمسيرية. اذا فعصابة الانقاذ ومن وراءها العنصريين من الجلابة امثال الطيب مصطفي صاحب جريدة الغفلة التي يسميها هو الانتباهة لا تريد للغرب بمختلف قبائلها الا الفرقة والشتات والفتن عملا بمبدا فرق تسد . ولكن ذهب زمن الاستغفال هذا وانكشفت الاعيبهم وما هي الا زمن وجيز تنتهي فيه حقبة سوداء من تاريخ السودان لتعود الامور كما ينبغي ان تكون وتسود دولة العدالة والمساواة ولا يظلم احد احدا.
والسبيل الوحيد الي ذلك هو ان تتحد كل قبائل دارفور وكردفان ومن يريد من باقي قبائل السودان المحبة للعدل والسلام , وتضع يدها في يد الحركات المسلحة وتضم سلاحها الي سلاح هذه الحركات وتزحف الي العاصمة لتطيح بهذه الطغمة الظالمة وقد اثبت دخول ابطال حركة العدل والمساواة امدرمان بان الامر اسهل مما يتصوره البعض. فيا قبائل دارفور وكردفان , وحدوا قواتكم ووجهوا سلاحكم الي العدو الاوحد عصابة الانقاذ وازحفوا نحو العاصمة للاطاحة بهم , والا ستستمر الفتن فتنة تلو الفتنة الي ان تجدوا انفسكم وقد انقطع نسلكم ونفقت مواشيكم وبقيت اراضيكم حقولا للبترول ومشاريع لنافع علي نافع والطيب مصطفي يبيعونها للمستثمرين الاجانب ودولة الصين الشيوعية.
محمد احمد موسو
|
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع