صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بعد تواتر الفتن بين القبائل العربية , اما ان لهذه القبائل وضع يدها في يد الحركات المسلحة والزحف نحو الخرطوم والاطاحة بهذا النظام صانع الفتن؟/محمد احمد موسو
Aug 23, 2008, 04:01

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

كما قلنا وقال غيرنا من قبل , فان هذا النظام لا يعرف لدارفور وقبائلها الا الشر وكل الشر والفتن ما ظهر منها وما بطن, لانها تعتقد بان احفاد علي دينار والتعايشي لابد عائدون حكاما كما كان اسلافهم , وهم اجدر بذلك من هؤلاء الذين ادمنوا الفشل اكثر من نصف قرن ولايزالون يفعلون. لذا الت عصابة الانقاذ علي نفسها الا ان تزع الفتن بين قبائل دارفور وكردفان لتجعلهم في شغل دائم في حروب ونزاعات متكررة لكي يستاثروا هم بالسلطة والثروة . فبداوا بما عُرف بالنهب السلح ليتحاججوا بانعدام الامن ويوقفوا التنمية  , حتي اذا ما بلغ السيل الزبي وطفح الكيل وانتفض نفر من ابناء دارفور وحملوا السلاح بع ان استنفذوا كل السبل لاقناع المركز بالعدل في السلطة والثروة, اذكوا نار الفتنة والبوا بعض القبائل العربية للقتال نيابة عنهم فكانت جرائم الجنجويد التي ستفضي بالعصابة الحاكمة برمتها الي لاهاي.

والان بدات هذه العصابة بالانتقام من القبائل العربية الشريفة التي ابت مجاراة العصابة الحاكمة في جرائمها ففتنت بين المعاليا والرزيقات , ثم الهبانية والالمعاليا , ثم البني هلبة والترجم , والان الفتنة مشتعلة بين الرزيقات والمسيرية. اذا فعصابة الانقاذ ومن وراءها العنصريين من الجلابة امثال الطيب مصطفي صاحب جريدة الغفلة التي يسميها هو الانتباهة لا تريد للغرب بمختلف قبائلها الا الفرقة والشتات والفتن عملا بمبدا فرق تسد . ولكن ذهب زمن الاستغفال هذا وانكشفت الاعيبهم وما هي الا زمن وجيز تنتهي فيه حقبة سوداء من تاريخ السودان لتعود الامور كما ينبغي ان تكون وتسود دولة العدالة والمساواة ولا يظلم احد احدا.

والسبيل الوحيد الي ذلك هو ان تتحد كل قبائل دارفور وكردفان ومن يريد من باقي قبائل السودان المحبة للعدل والسلام , وتضع يدها في يد الحركات المسلحة وتضم سلاحها الي سلاح هذه الحركات وتزحف الي العاصمة لتطيح بهذه الطغمة الظالمة وقد اثبت دخول ابطال حركة العدل والمساواة امدرمان  بان الامر اسهل مما يتصوره البعض. فيا قبائل دارفور وكردفان , وحدوا قواتكم ووجهوا سلاحكم الي العدو الاوحد عصابة الانقاذ وازحفوا نحو العاصمة للاطاحة بهم , والا ستستمر الفتن فتنة تلو الفتنة الي ان تجدوا انفسكم وقد انقطع نسلكم ونفقت مواشيكم وبقيت اراضيكم حقولا للبترول ومشاريع لنافع علي نافع والطيب مصطفي يبيعونها للمستثمرين الاجانب ودولة الصين الشيوعية.

محمد احمد موسو

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج