صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لماذا لا يسقط كاكي اذا كان الرئيس يهدي المصريين المهزومين عربات فارهة ويتجاهل صاحب الميدالية الذهبية !!؟؟ /محمد احمد موسي
Aug 23, 2008, 03:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

لماذا لا يسقط كاكي اذا كان الرئيس يهدي المصريين المهزومين عربات فارهة ويتجاهل صاحب الميدالية الذهبية !!؟؟

كل الامال كانت معلقة بالبطل العالمي صاحب الميدالية الذهبية في بطولة العالم لسباق ال800 متر لينتزع ذهبية الاولمبياد ولكنه خرج من المنافسات النهائية خال الوفاض محتلا المركز الاخير او قبله , مصيبا جماهيره في كل شبر من السودان بخيبة امل واحباط زاد من احباطاتهم التي يعايشونها كل يوم وليلة.

ولكن لماذا فجاة فقد كاكي اندفاعه وهمته وكان عينا صابته؟ اظن التفسير المنطقي هو ان كاكي عندما سمع بان رئيس بلاده قد اهدي لاعبي الفريق المصري عربة لكل منهم (من اين له هذا وباي حق يهدي من المال العام؟؟!!) رغم هزيمتهم باربعة اهداف للاشئ , فاُصيب بانهيار معنوي شديد واحباط مريع وهو الذي اهدي السودان ميدالية ذهبية في بطولة العالم منتصف هذا العام ولم يحظ بالتكريم او التقدير اللازمين , خاصة وهو يري كيف يُقدر حكومات وشعوب البلاد الاخري الابطال امثاله , فكانت النتيجة سوء في الاداء نتج عنه مثل هذه النتيجة المحبطة والاليمة.

وكاكي ليس باول ضحايا التهميش الرياضي , ولن يكون اخرهم في ظل نظام عنصري وجهوي كنظام الانقاذ وما سبقه من انظمة قاسمها المشترك انها تسيطر عليها دائما عقليات جهوية عنصرية  لا تهتم الا بمن هو من جهتها او من قبيلة من قبائل من هم في لب السلطة . فقد تم تهميش العداء الكشيف وخليفة عمر واهملوهم ولم يهتم بهم احد , حتي ان خليفة عمر ذكر بانه كان ينفق علي معسكراته وتدريبه وما يحتاجه من ملابس واحذية تدريب من جيبه الخاص , ولم تلتفت اليه وزارة الشباب والرياضة يوما , ورغم ذلك رفع هؤلاء الفتية راس السودان عاليا في مضامير السباق وفازوا بميداليات , ولكن تجاهلتهم حكوماتهم وصحافاتهم لانهم فقط ليسوا من جهة وقبائل العنصريين من الحكام والوزراء الذين نُكبت بهم البلاد طيلة الخمسين عاما. فالقاسم المشترك لكاكي والكشيف وخليفة عمر هو انهم من المهمشين , ولو كانوا ليسوا كذلك لملاوا الدنيا ضجيجا ولنالوا من الهدايا والمكافات ما لتنوء بحملها الشاحنات.

ولتاكيد تهميش هؤلاء القوم لكل رياضي ليس من جهتهم , والاهتمام بمن هم منهم , نري كيف تم اهمال وتهميش فيصل العجب الذي لا يختلف اثنان بانه لاعب السودان الاول , ولكن تخطوه واختاروا بدلا منه هيثم مصطفي , وعلي الرياضيين المختصين في الكورة ان يبحثوا في هذا.

الميداليات والبطولات سادتي لا تاتي من  دولة تفرق بين بنيها , فالدول التي تحصد الميداليات في ساحات التنافس تفعل ذلك لانها تهتم برياضييها لانهم فقط موهوبون في مجالهم الرياضي لا علي اسس عرقية وجهوية وقبلية , فيرعوهم ويبذلوا لهم كل غال ونفيس ليحصدوا الميداليات في يوم كهذا. والسودان يذخر بالموهوبين في جميع ضروب الرياضة , ينتظرون من يدعمهم ماديا ويصقل مهاراتهم لينالوا الذهب في السباقات العالمية. فقط ينقصنا حكام عدول وحكومات راشدة لننطلق. فلو اهتمت الدولة بالمصارعة النوبية لنلنا الذهب في المصارعة , ولو لاقي فرسان دارفور وكردفن الاهتمام اللازم والتوجيه لنلنا الذهب فبي الفروسية , وفي السباحة لو بذلنا قليل من الجهد المؤسس علي العلم , لانتجنا عشرات امثال السباح كيجاب وسارة جادالله(هل نذكرونهم؟), ولا ننسي رماة الرماح  بالفطرة في الجنوب . ولكن لاننا اهملنا موهوبيننا , التقطتهم الدول الجادة والمهتمة بالمواهب فكان حامل علم امريكا سودانيا خالصا فرطنا فيه , فقط لانه جنوبي!

محمد احمد موسي

الخليج 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج