صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بت سليمان --- ميقات الرحيل/اليسع حسن احمد
Aug 23, 2008, 03:45

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

بت سليمان --- ميقات الرحيل

اليسع حسن احمد                           elyasaa64@hotmail.com

 

 

إنها سادتي محاولة يائسة لنشيد الرحيل والحرف حرون نافر  -- وكيف لا يتأبى وقد اتسع الفقد وعظم الفراق.

* أم ------- الألف والميم _ مابين أقاصي الحلق ومداخل الحشا ---- يسكن الألف _ كالبدء يرتع مابين الرجاء والخوف والدهشة ------- الميم ---- هى عند منافي الخروج . منتهى المبتدأ عند انحباس الشفاه ،وانفراجها توحي بالراحة لكنها تنذر بالفراق.

* آه أيها ألألف والميم ?وقال ثم من ؟ قالها الحبيب ثلاثة حتى استحى الأب أو ? الغيرة -- والقول هنا من  كمال الله والجندر فى رحم الغيب

* إذا أنها الألف والميم ومابينهما ست وعشرون حرفا تمارس فعلها بين اقاصى  الحلق وتخوم الشفاه ...... أنها مملكة الأم _كل الكلام ? وتمام الإنسان .

* في كل تلك الحقول ? كانت بت سليمان  تحاحى الفتق وتسد العوز وتهب للشهيق عمقه وللزفير راحته ? فكيف بالله عليك ? أن يفقد النفس ملامحه وتتكسر وتنهدم فجأة كل حوائط الحضن الملاذ --- الآن الآن  --يحق لرياح الخماسين أن تنصب خيامها وان يعربد خيلها  ---ولمناجل الجرح المنوسر أن توهط عنقريبها للمقيل .

* كنت اجهل كيف يكون الحزن وكيف تغسلك الدموع ? إلا مساء الأحد عصرا عندما سألت هي والروح ساعتها تتجمل حياءا استعدادا للكريم (يا محمد ?بضم الميم ? اليسع ? بكسر الياء ? دحين ما أتأخر شوية ? وروحها التي بين جنبي تراكم علي دواسة البنزين آلاف الحمول .

* العين أغمضت وآخر نفس غادر بهدوء عجيب والروح المغسولة بصلاة ضحى ذات الأحد ?هدأت وذات ? اليسع ?يملئ العين ببهاء الكفن المجدول بياضا المبترد بماء الوضوء  ساعتها خوف سرى فقط لان شيء كالفرح جاء اليى أهذا وقته ؟ الآن أربعون عاما جاءت فى الميقات تماما تشهد بجلال الرحيل .

* رأيتها الآن الآن ?تتلفح بثوب الحداد وفاءا للزوج الراحل الذي هو أبى ونحن زغب الحوا صل.

* رايتها الآن ? والطورية على الكتف ? وحواشة القمح تنبت سبعون قمحا  ونحن نرتقي في الحلال.

* رأيتها الآن وهى تلحق بي راجلة بحق قلم الحبر حتى لا أشعر بحقارة اليتم .

* شاهدتها الآن وهى تكتب اسمها في دفاتر الملمات مع الرجال كتفا بكتف وجنيها بجنيه .

* الآن أبصر والفانوس عبر دهمة الليل وبقطار كريمة تحمله يديها فقط لأن امتحان الشهادة حان والمدرسة الثانوية تفارق لمبات النيون  .

* الآن الآن أحدق فيها وهى تقف على سور المدرسة الابتدائية تنتظر طابور النتائج ولم نخيب ظنها يوما .

* أربعون عاما أو تزيد لم أجرؤ والله العظيم أن أمد البصر إلى وجهها حياءا الان كنت أود لكن بياض الكفن حال دون ذلك .

* يستقبل القبلة الوجه مسجى والوجه ذاته هو?هو الذي وقف وبجسارة ضد حوش الديوان _ يا أولاد حوش شنو البيحمى فايت الدرب  - والدرب هناك انعوج إلي حيث النيمة والمزيرة وبت سليمان علي مصلايتها معلما وعلامة .

* كل يوم اهاتفها ? أنا عافية منك ربنا يكفيك شر الحرام والحدايد الطاشات -  ربنا يبل ريقك ويعدل طريقك .

* من ? من ?بعدك يهبني الدعاء  من .

* لماذا أيها الدمع لم تأخذ مجراك ليلتها لماذا تفيض ودموع العالمين تنزل لماذا ؟ . تغادر

* . إنها مابين أقاصى الحلق ? عند مداخل الحشا  وعند تخوم الشفاه

*

* ان أمى بت سليمان ماتت ايها العالمين ووالعزاء ان من سقت يداها اليتامى حلالا زلالا ذكراها قسما لاتموت .

* أثقلت كفى الضراعات  وأنا مكبل بالذنوب  فيا ربى بحق وحل العبد ونقائصه وبحق رحمتك أدخلها الجنة ---- وكفى

*  تصبحون على حب وسلام

 

  elyasaa64@hotmail.com

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج