صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دارفور .. الإغتيال السياسي طريقٌ للثأر/حامد حجر
Aug 23, 2008, 03:41

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دارفور .. الإغتيال السياسي طريقٌ للثأر

حامد حجر hajerstone@hotmail.com

 

وتستمر معركة كَسر الإرادات بين ثوار دارفور والنظام في الخرطوم ، لتأخذ طوراً جديداً هذه المرة ، وعلي إصرار رئيس الجمهورية علي التوقيع علي وثيقة إعدام أسري حركة العدل والمساوأة السودانية ، فإن رد فعل الثوار كان قوياً لجهة تكوين جسم فدائييُ يكون معنياً بشكل مباشر بإغتيال رموز حزب المؤتمر الحاكم في الخرطوم .

هذه ليست مجرد تهديد من ثورة الهامش ، وإنما هي رسالة مفتوحة لأركان النظام علي عَدم الإقدام علي هذه الجريمة التي سوف لن يغفر لهم فيها أحدٌ في السودان وخاصة القبائل التي تقتلت أبناءهم الأسري بظلم بائن ، فالثأر سلوك إجتماعي معروف لدي قبائل دارفور ، ودم القتيل لا يمكن أن تسقط حتي ولو لمائة عام ، ومن العارِ في عُرفِ القبيلة السكوت عن دم القتيل ، بل سيجند كل قادر علي محو العار علي إعتبار نفسه فدائياً حتي يقتص حقه من الجلادين من الطغمة الحاكمة في الخرطوم .

إن قائد فدائيي حركة العدل والمساواة السودانية ، بدوره قد أصدر أحكاما بالإعدام علي كافة قادة النظام في حالة إصدار تنفيذ الحكم بالأعدام علي أسري حركته ، وهذا طريق جديد في سياق قضية دارفور والهامش ، وجاء في التصريح المنشور علي موقع حركة العدل في الأنترنت نقلاً عن صحيفة المهمشين التي توزع في مخيمات اللأجئين الدارفوريين مايلي :

أصدر القائد / الفاضل بشارة ( كمبي ) قائد فدائيي حركة العدل والمساواة السودانية أحكاما بالإعدام رمياً بالرصاص علي كافة قادة النظام الحاكم في الخرطوم ، في حال إن تم تنفيذ الأحكام التي صدرت في حق خمسين من أسري حركة العدل والمساوأة ، التي جرت في ثلاث محاكم خاصة خلال الأسبوعين الماضيين علي غرار الهجوم علي مدينة أمدرمان في العاشر من مايو الماضي .

قال الفدائي بشارة : ( نحن نعتقد أن المحاكم الخاصة وقانون مكافحة الارهاب غير دستوري وانه يتعارض مع المواثيق الدولية وقانون الاجراءات الجنائية وايضا يتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا كقبائل في دارفور والسودان عامة ، ولا نعترف بها ونحزر النظام من المساس باسرانا والا جنت علي نفسها براقش سنعاملهم بالمثل وايضا ستتحول القضية الي حرب أهلية بين القبائل والأسر ، وستكون هنالك تارات وتخرج من إطار القضية السياسية ، عليه نحن نعتبرها إنتقاماً وإغتيالات ليس إلا ، واذا خطت الحكومة هذه الخطوة سننتقم لشرفائنا ، والبادئ اظلم ، لذلك علي النظام ان يعي ذلك جيدا ولطالما أتينا الي الخرطوم باستطاعتنا أن ناتي في أية وقت واخيرا عبر هذه الصحيفة نرسل رسالتنا لكافة مجرمي الإبادة الجماعية في دارفور ونقول ( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم به) صدق الله العظيمْ، فالتعلموا أن ، التار تار ، مهما كلفنا ذلك وسنقسم علي ذلك ، والله شاهد علي ما نقول) .

الآن قد تغيرت قواعد اللعبة ، وعملية الأغتيالات السياسية لم تألفها بيئة العمل السياسي في بلادنا في الماضي ، لكن وبإستمرار معاناة إنسان دارفور ، وصلف النظام الحاكم ، سيصار إلي هذا السلوك من قبل الثوار ، رغماً عنهم ، وستكون نتائجها مروعة وسط أركان الطغمة الحاكمة ، بمعني أن يصار إلي تخريب العقل الذي يدبر كل تلك المآسي وبدمٍ باردٍ في دارفور والسودان كله .

لقد تغيرت قواعد العبة السياسية في السودان ، وعلي أركان النظام عدم تعريض أنفسهم لوابل من الرصاص ، وهم يلقون خطبهم في الفضاء الفسيح ، لأن الشاوس من ثوار دارفور سيكونوا هناك للثار للشهيد عبدالعزيزعشر ورفاقه ، وعليه جلب السترات الواقية من الرصاص ، والزجاج الواقي من الرصاص ويتمترسوا خلفها في المهرجانات الشعبية .

إنها نهاية مرحلة سياسية وسلوك سياسي في السودان الذي كان في الماضي يقوم علي التسامح والسزاجة والطيبة ، يجب علي الشعب السوداني أن يغادر محطة البسطاء ، وأن يكون اكثر شراسة مع الجلادين والقتلة .

هذا النظام لا شرعية دستورية له لأنه في البداية قد جاء بإنقلاب عسكري ، ثم أن سياسات النظام الرَعناء ، قد فض الناس من حوله ، علي مدي العشرون عاماً من الحروب المصطنعة والإقتتال بين أبناء الشعب الواحد ، و( العشر اللئام ) الذين يمسكون بتلابيب السودان ، هم أسوأ سياسيين مروا علي القصر العتيد في الخرطوم ، لأنهم غلاة السودانيين ، وذوي قلوب قاسية ، إنهم بلا رحمة ، لذلك لا يشرف السودان أمثالهم في الحكم ، لذلك علي الشعب السوداني متمثلة في طلائعها المقاتلة ، وحركة العدل علي رأسهم وكل القوي السياسية أن تعمل علي تخليص البلاد من شرِ هؤلاء ، إن بلادنا تمر بأزمة وطنية شاملة ، وعلي الشرفاء تحمل مسؤولياتهم التأريخية حتي تتوقف شلالات الدم وطابور الموت المجاني .

إن النظام في الخرطوم قد إعترفَ بحركة العدل والمساوأة السودانية وتحرير السودان ، كخصمين وتفاوض معهما في السابق في أكثر من عاصمة إفريقية وعربية لحل قضية دارفور ، واخرها كانت في أبوجا ، لكن كل الحلول كانت تفضي إلي حائط تعنت النظام المسَدود ، وتبقي الحقيقة الراسخة هي إن النظام قد أعترف بالحركة وبالتالي مقاتليها وسياسييها في حال وقوعهم في الأسر ، هم أسري حرب ، ويجب أن يعاملوا كأسري حرب وفقاً لإتفاقيات جنيف للأسري ، وليس إعدامهم كما يحدث الان في الخرطوم وفقاً لقانون الغاب .

من ناحيتها لدي حركة العدل والمساوأة السودانية أيضاً عددٌ مقدر من الأسري ، لكنها لا تعامل النظام بالمثل ، لأن الحركة تحترم نفسها ، وتتعاطي بسلوك حضاري فيما خص المواثيق الدولية وعلي رأسها ميثاق جنيف لأسري الحرب .

وعلي العالم كله أن يشاهد ويسمع ، أي نوع من النظم السياسية تحكم السوان ، ويتضور شعبه في دهاليز الظلم والإضطهاد ، لكن حتماً سينتصر شعبنا علي جلاديه في القريب العاجل ليحيلهم إلي عدالة الأمة ، وما نصرنا إلا صبر ساعة  ، We don’t give up the fight

22/8/2008


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج