صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ما بين مبادرة الأستاذ علي محمود حسنين ..ومحاكمات النظام الجائرة/الطيب الزين / السويد.
Aug 23, 2008, 03:34

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ما بين مبادرة الأستاذ علي محمود حسنين ..ومحاكمات النظام الجائرة

 

في ظل هذه الأجواء الملبدة بالغيوم والتي تنذر بالكثير من المخاطر

 والتحديات وربما الكوارث المميتة، لاسيما إذا وافق قضاة محكمة الجنايات الدولية في لاهاي علي مذكرة المدعي العام والتي تدعوا صراحة  لتوقيف قطبان سفينة الإنقاذ الغارقة، بسبب الأخطاء والتجاوزات التي تم ارتكابها في حق الشعب السوداني عامة، وسكان دارفور على وجه الخصوص، كان الأجدى والأفيد لهذا النظام أن يتصالح مع  ذاته وشعبه،من خلال إطلاق مبادرة وطنية تتسامى على الماضي  وآلامه  وجراحاته.

مبادرة تستجيب لتطلعات الشارع السوداني، ومثال على ذلك مبادرة الأستاذ علي محمود حسنين، التي وضعت الحصان أمام العربة بعد مسيرة تيه سياسي  عمرها خمسون عاما هذه الحقبة المريرة من تاريخ شعبنا، حقبة كلها تآمر واغتيالات لطموحات شعبنا وخيانات وخذلان للشرفاء والشهداء، حقبة ظلت البلاد فيها تراوح في حلقة مفرغة بين حكم أحزاب سياسية انتهازية بلا برامج وخطط للحاضر والمستقبل، تنتهي إلى  انقلاب عسكري  يدخل البلاد والشعب في حروب أهلية داخلية كانت نهاياتها دوما كارثية ولعل  ما يواجهه السوداني اليوم خير شاهد على ذلك.

 ولعل من اخطر الجرائم التي ارتكبها  هذا النظام في حق الشعب هو إفراغه للساحة الوطنية من العقلاء والشرفاء، بسبب أساليبه الرخيصة التي يوظف فيها عوائد البترول لشراء الذمم والضمائر، لهذا تبدو الساحة خالية، وإلا  أين عقلاء وحكماء النظام...؟

 وعلام تضييع الوقت...؟ والبلاد في أمس الحاجة لكل ساعة أو ثانية لقطع الطريق على الآخرين ومخططاتهم من خلال النصح والنصيحة التي تدفع بالنظام أن يضع مصلحة البلاد والعباد فوق مصالح الأفراد والجماعات.

وإذا افترضنا أن السلطة والمال قد أعميا النظام وحاشيته، فأين القوى الوطنية والمثقفين السودانيين، والبلاد تدخل هذا المنعطف الخطير...؟

 وبهذه المناسبة احيي الأستاذ علي محمود حسنين على مبادرته الكبيرة التي سماها خارطة طريق لحل مشكلة دارفور. وبحسب رأي أن هذه المبادرة، تعبر عن دراية وحنكة سياسية عالية تحسب لمطلقها وكم تمنيت أن يكون  هو من بيده مقاليد الأمور لأنه عبر بحق عن مصلحة الشعب والوطن بكل مكوناته.

 

أن مبادرة الأستاذ علي محمود حسنين، تعتبر من أشجع المبادرات الوطنية وتعبر عن إحساس إنساني عالي بنبض الشارع السوداني،كما هي استجابة واعية لنزوعات  أهل الهامش التي تدعوا إلى العدل والمساواة، كما هي  قراءة رصينة لماضي البلاد لذا يجب أن تحظى بالعناية والتقدير لاسيما من المثقفين السودانيين لما حوته من أسس وأفكار ومبادئ كفيلة ببناء وطن متصالح مع ذاته وشعبه .

 

وبذلك تعتبر هذه المبادرة ليست خارطة طريق لحل أزمة البلاد في دارفور وإنما  لحل الأزمة الوطنية الشاملة.

 

  لذا فالنظام مطالب اليوم بمغادرة محطته الأولى وعقليته العبثية التي عبثت كثيرا بأمن واستقرار هذه البلاد.

 

فالمتبقي من الوقت ليس لا يسمح  بالمزيد من العبث  وتشتيت الجهود وإنما يتطلب البحث الجاد عن مخارج حقيقية للبلاد ومبادرة الأستاذ علي حسنين مثالا.

 

 لذلك لا معنى لهذه المحاكمات الجائرة والتي إن عبرت عن شيء فهي تعبر عن عقدة  الظلم المستحكمة في النفوس والعقول والضمائر،كما هي تعبير عن الأزمة العميقة التي تعيشها تجربة الإنقاذ، وحالة إحساس بالفشل في تحمل المسؤولية الوطنية على النحو الأكمل ، وعدم قدرة خلال العشرون عاما الماضية عن توليد حالة إجماع حقيقي تصبح قاسما مشتركا لبلورة القيم الأساسية التي علي أساسها يتحقق بناء الدولة التي تثبت وترسخ دعائم السلطة العادلة والتي هي أساس لما يليها من أهداف وبرامج.

فكفانا عقد وأمراض ..كفانا أحقاد وأوجاع.. كفانا الآلام ومظالم. فالبلاد والعباد في حاجة لمبادرة وطنية حقيقية، تحقق العدل والسلام والاستقرار وتبسط الأمن وتعزز المصالحة الوطنية بين كل مكونات الوطن، وتدفع عجلة البناء والأعمار إلى الأمام.

الطيب الزين / السويد.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج