صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الحركة الإسلامية تتخلى عن سر نجاحها .... ليضحى شعاراً يردده مؤتمرها/د.أزهري أحمد عبدالله الخضر
Aug 22, 2008, 21:50

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

د.أزهري أحمد عبدالله الخضر

الحركة الإسلامية تتخلى عن سر نجاحها .... ليضحى شعاراً  يردده مؤتمرها

 

الحقيقة الماثلة لحقبة العشرين سنة الماضية هي أن وسائل الاتصال والتفاعل، بين الحركة الإسلامية وقواعدها الشعبية وسواد الناس  ، كانت خارج الخدمة ، فقد عرفنا الحركة الإسلامية ، تنبض بنبض الشارع وتنقل عبر جهازها العصبي إحساسه وآلامه ، فيأتي  فعلها تعبيراً صادقاً ،يلقى القبول والاستحسان ، انشغلت بعض الكوادر الفاعلة بهموم السلطة وشواغلها وبريقها، وانزوت أخرى زهداً أو إحباطاً ، بينما انقسمت ثالثة رافضة أن يصبح الفول في أكثر من سلة وكأن لسان حالها يقول الفول فولي .                                                                 

كل ذلك يحدث والشارع يرصد والنشء لا يرى التجربة جاذبة في ظل الخصومات والتناحر بل وربما والكيد و التآمر ، فأصبح لهثه وراء ملاذ آمن ،كلهث نحو سراب بقيعة ، إن خسارة العنصر الشاب هو أكبر خسارة  في تاريخ الحركة الإسلامية في السودان ،خسارة كان وراءها غياب تام لوسائل الحركة وآلياتها التربوية ، وغياب المهتمين وتقاعس المعنيين بهذا الدور ،كما غادرت البلاد أنفس الكوادر ضرباً في الأرض بحثاً عن لقمة العيش ، عاد معظمهم من المتحركات ،وقد كان يتوقع أن يجد قنوات فاعلة تؤهله وتستوعبه ، ويجد برامج معدة لينخرط فيها ويتفاعل معها ،كان وجود هذا الجيل بالداخل ضرورة لتحقيق تواصل الأجيال ونقل الأثر والتجربة ، وهذه هي الخسارة الثانية في مجال العنصر البشري ، والكادر المؤهل .                                                           

إن ما ذكر في المؤتمر من ضرورة تضييق الفجوة بين قادة الحركة الإسلامية وكوادرها العامة وبين الحاكم والمحكوم ، لهو خط الدفاع الأول لدرء المخاطر عن الوطن ولهو سر النجاح الذي تخلت عنه الحركة الإسلامية في السنوات الماضية ، إن أحد عناصر النجاح لحسن نصرالله هو قربه من قواعده ومشاركته لهم همومهم ، وسعيه وحزبه لحل مشكلاتهم وتقديم المساعدات لهم ، إن هذا التقارب بين القمة والقواعد بحاجة إلى عمل حقيقي يتغلغل بين الإحداثيات المكانية لتواجد هذا الشعب ، ويتمدد في البعد الزمني بدالة مستمرة ، يتجرد فيها كل من ولي أمراً ، من بريق مقعده ،ليتفقد مريضاً ويواسي مكلوماً ويطعم جائعاً ، ليتجدد فعل عمر بن الخطاب فينا وهو يحمل  الطحين على ظهره بحثاً عن جائع توارى عن السؤال حياءً  وتعففاً وما أكثرهم في بلادي.           

وبحاجة إلى قرارات شجاعة تتحمل فيها الدولة مسؤولياتها كاملة تجاه عامة الناس في معادلات توازن بين نظريات الاقتصاد ومتطلبات الحياة اليومية ،إن النظرة لمعالجة الفقر من خلال تمتين البنيات التحتية مع تفعيل المؤسسات الداعمة والممولة تجربة لازمة ولكنها بحكم الواقع غير كافية ،لذا يجب أن يصحب ذلك إعادة النظر في النظام الضريبي وتحجيم مخالبه خاصة الموجه منها نحو أساليب كسب العيش والرزق ، وجعل مجانية التعليم حقاً لكل طالب قولاً وفعلاً ، ومجانية العلاج في كل مستوياته أمراً غير مقيد ،  وتوفير أساليب كسب العيش بدءاً بإعادة المصانع المعطلة للدوران ، واستحداث مصانع تستوعب العمالة السودانية ،بعد تدريبها وتأهيلها ،ووقف الاندفاع المخل نحو استقدام العمالة الأجنبية ، وتأهيل المشاريع الزراعية ،وتحسين بيئة العمل فيها ، إن الحركة الإسلامية بما مكن الله لبعض كوادرها في المؤسسات السياسية والاقتصادية ومؤسسات صنع القرار ، وغيرها ، لقادرة على إحداث التغير الإيجابي في حياة الناس ، والإسهام معهم في مواجهة شبح الغلاء الذي جعل من حياتهم معاناة يستعر أوارها يوماً بعد يوم .                                                                                        

إن الحركة الإسلامية بحاجة إلى آليات فاعلة تتواصل من خلالها ليس فقط لتلمس مشكلات الناس بل لتقديم الحلول وتحقيق التواجد الفاعل والمؤثر ،إن فعلت ذلك فتكون قد تجاوزت ربط العمل الإسلامي بالأشخاص ، وجعلت المبادرة الايجابية في مجال العمل الإسلامي دفقاً ينبع من مبادئها و يزيد رصيدها البشري ويرتقي بدرجاتها عند الله فالصلاة والنسك والحياة والممات لله رب العالمين.                                                                                                  

وجانب آخر لا يقل أهمية عن سابقه وهو توجيه الكوادر المشاركة في السلطة وفي مواقع المسؤولية أن تسمع وتتجاوب مع طرح الشارع ، فلا شكوى تضل طريقاً ولا رأياً يسفه ،فكم صيحة انطلقت لم تجد مستقبلاً يعيد صدى ترددها  ، وكم مقال صحفي لمح وصرح واقترح  وانتقد وشجع لم يلتفت إليه أحد ، حتى كتب بعضهم ( الكلب ينبح والجمل ماش) وكتب بعضهم (عن حالة الكآبة والإحباط ) التي اعترته من ذلك ، في ظل هذا السفه والتجاهل كيف نقول أن لدينا (سلطة رابعة) ، وعين ساهرة يعول عليها في (الديمقراطية الرابعة) ،الأمر يا أخوان هو من صميم الخلق الإسلامي وما قصة عمر (أصابت امرأة وأخطأ عمر) إلا نموذجاً لذلك الخلق النبيل، في كل وزارة مكتب إعلامي ، لماذا لا يرد هذا المكتب على ما يخص وزارته ، ويقدم التوضيح والشرح فيتحقق التفاعل وتضيق الفجوة ، وتكون الشورى عملاً متصلاً  .                                                                                 

 لمعظم الدوائر الحكومية مواقع إلكترونية ، يوجد فيها عناوين إلكترونية ،كتبت لبعض هذه الدوائر عبر بريدها الإلكتروني ، ولا رد ، وأحتفظ بعناوين كل هذه الوزارات التي لم ترد وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم ، سألت من حولي وأكدوا جميعاً أن مسئولي مؤسساتنا الحكومية والخاصة لا يردون على الإيميل ، أظن أن من السلوك الحضاري الرد على البريد الإلكتروني فهو وسيلة فاعلة للتقارب بين بني البشر وبين المسئولين وعامة الناس  ، ويمكن استحداث وظيفة ( الإيميلجي ) ، أو وضع نظام الرد الآلي على البريد :                                        

(نشكرك على مراسلتنا وسنقوم لاحقاً بالرد على رسالتك) .                                                                

إن الكثير من بني البشر ومن كافة الجنسيات يراسلون السودان عبر عناوين مؤسساته على الإنترنت ، أليس مخجلاً أن يكون هذا التجاهل للآخرين هو السلوك الذي نصدره باسم بلد كالسودان ، يحوي أنبل الشعوب وأكرمها

أظن من الضروري أن يكون هناك تشريع يلزم المسئول بالرد على الصحافة وعلى التظلمات والشكاوي والرسائل بريدية وإلكترونية ، تشريع  يعيد للصحافة هيبتها ويفعل ودورها   ويقرب الفجوة بين الحاكم والمحكوم ، ويمنح الجميع فرصاً في صنع القرار وتوجيهه .                                                                                 

على الحركة الإسلامية أن تؤكد مصداقيتها وتحول شعار التقارب إلى واقع ،يندمج فيه القول بالعمل ،وتجني ثمار ذلك في كافة الصعد.                                                                                                             

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج