صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بعيداً عن غرفة النوم..!/ضياء الدين بلال
Aug 22, 2008, 00:14

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

استراحه

بعيداً عن غرفة النوم..!

 

ضياء الدين بلال

diaabilal@hotmail.com

 

 

 

كل ما أتذكر رده تأخذني نوبة من الضحك، الدكتور حمد النيل محمد الحسن في احدى المساءات الشاتية الجميلة، والأنس ينساب بيننا من تحت «البطاطين» في منزل العزابة ببري  وشقيقي كمال يغلق عينيه ويفتح أذنيه على اتساع، كان حمد النيل بظرافته الريفية المحببة وازدهار معرفته بالشعر والغناء يقوي مناعتي للنوم..  والونسة تصعد الى البحتري والمتنبي وأبو صلاح وسيد عبد العزيز وتهبط الى أبو نواس وحاجات تانية كحاجات البوني تماماً. قلت لحمد النيل: لماذا يفتقد شعرنا الغنائي عذوبة ورقة شعر الحقيبة؟.. لم يفكر حمد النيل كثيراً  رد قائلاً: الحبيبة في زمن الحقيبة كانت ضمن المستحيل، لا يراها الحبيب الا في المناسبات السنوية أو في الاطلالات العابرة(من فوق الحيط وعند كشحة الجردل) لذا فالشاعر الحبيب تتحول أشواقه واحاسيسه في فيزياء الروح الى طاقه تعبيرية تشع منها رومانسية ساحرة. أما في هذه الايام فالحبيبة ضمن المتاح والممكن والوفرة الكاسدة، بل انها تلازمك في الجامعة بالمحاضرة والحدائق والى موقف المواصلات وعندما تصل الى البيت تستقبلك هي بمكالمة هاتفية (الحبيبة لا تعطيك فرصة لتشتاق اليها ولا تمنحك من الوقت ما يسمح لك بكتابة بيت شعر)..!

تذكرت تلك الدردشة، ومهند التركي اليوم يفرق بين المرء وزوجه ويصعد اسمه الى منابر المساجد ويدخل دواوين الافتاء ليحصل على تحريم حصري يمنع المشاهدة.. والنساء يعاقبن أزواجهن بمتابعة المسلسل، واحداهن قامت بتعليق صورة التركي الوسيم بغرفة النوم، فكان رد الفعل اعادتها دامعة الى بيت والديها، وتتضارب آراء النقاد في الاجابات: لماذا حظي هذا المسلسل بكل ذلك الاهتمام.. ولماذ كان مهند بكل هذا السحر الاسفيري؟

بالتأكيد ان وسامة البطل مهند ليست هي السبب. فمثله كثر. وأوسم منه تزدحم بهم الفضائيات. سر مهند في مقدرته على ممارسة «الحنان». الاعتناء بالتفاصيل التي قد تبدأ بكلمة خفيفة الوزن في موازين الرجال، ولكنها تستطيع  قوة خفية السيطرة على الممالك  الداخلية للنساء.. وعندما تتحرك أنامله على شعر زوجته وتلامس أذنها وتقترب من أنفها، ترحل النساء المشاهدات في رفقة الزوجة نور الى عالم آخر.. الفرق غير واضح للبعض بين ممارسة الحنان  ومقدمات الجنس. نعم حياتنا الزوجية شحيحة الحنان قليلة الدسم. سرير الزوجية ساحة حربية  لتأكيد الرجولة ومعركة دائمة مع الوساوس.. وبعيداً عن السرير بأقدام وعلى بعد سنوات من أيام الحب وليلة الزفاف تأخذ الحياة الزوجية ملامح جادة كأنها محاولة استغفار عن لهو عابث وذنب قد سبق.. المصاريف والواجبات الاجتماعية هموم المستقبل. دراما الهروب بالصمت من قبل الزوج والتأكيد على الذات بالنقة من قبل الزوجة.

رد فعل بعض الفقهاء على مسلسل نور هو أوضح  تعبير عن أزمتنا الرجالية، وهى اننا لا نفرق بين الحنان والجنس.. فكثير من المسلسلات والافلام تحتشد بالمشاهد والمقدمات الجنسية المثيرة ولايتصدى لها الفقهاء بالتحريم ولكن، ممارسة  الحنان بمسلسل نور بلغ بالبعض مقام الغيظ، أجمل شرح مبهم لمعنى الحنان قدمه رائع الظنون ود خيري:

أول الحنان حاء ونون

الحاء عندي حرف متطرف من حروف الألم

هو صوته الذي لا يكذب

عكس الهاء التي تدعي صلتها بالألم والتأوه

لكنها تذهب لتدخل في صوت الضحك أيضا

النون حرف شهير

وبين الحرفين صلة شبهة

اشتباه معنى الحنان نفسه

وتفسير مقتضى أحواله


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج