صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


في لاهــاي لن تغتصــب د. ابومحمد ابوامنة
Aug 22, 2008, 00:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون

 

في لاهــاي لن تغتصــب

العـــــدالة لابـــد منـها .. والمســائلة لا مــفر مـنها ـ

 

د. ابومحمد ابوامنة

 

 

عاثوا في الارض فسادا, قتلوا واستكبروا, اغتصلبوا ودمروا, واحرقوا وابادوا. عندما تعرضوا للمسائلة قالوا نحن ابرياء, نحن مستهدفون, اسرائيل هي المسئولة, نحن نطبق شرع الله, هرعوا يتوسلون النجدة من دول العالم الثالث والدول

  الافريقية والعربية والاسلامية, ولم يسقطوا الصين وروسيا من الحساب, مدعين البراءة والمسكنةلكنهم كذبوا حين ادعوا تلك البراءة وتلك المسكنة ونكروا افعالهم المشينة.ـ

  يا ايها المغتصبون هل نسيتم ان السماء ترقبكم؟ هل تذكرون الدين حين تعتدون علي المؤمنات

 وهن علي فروجهن لحافظات؟

 

السماء تدري بانكم انتم المخادعون, الكذابون, المفسدون, السفهاءـ

 

:-فقد قال تعالي

   

    وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ () يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ () فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ () وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ () أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ () وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُون ـ صدق الله العظيم ـ

 

  كلما زاد الخناق علي هؤلاء المفسدين,  كلما زاد عويلهم, صاروا يهددون بنسف كل ما تبقي من حياة في دار فور, وبنسف كل اتفاقيات السلام, وجعل الارض جهيما تحت قوات السلام والمنظمات الانسانية, وطرد المراقبين الدوليين,  وقالو ان الحياة ستكون نارا على موظفي الأمم المتحدة وعلي بنيتها التحتية في السودان ـ

هذا ما معناه اتركينا يا امم متحدة وشآننا والا زدنا  النار اشتعالا ـ 

يصرون علي ان يشووا  الشعب علي نار هادئة واذا تدخلت العدالة الدولية زادوها اشتعالا

الغريب في الامر انها نفس التهديدات التي اطلقها سفاحون قبلهم ولم تنفعهم  امثال ملسوفتش وكرادتش وبنوشيه, العدالة الدولية الفت علي مثل هذه التمثيليات, ولا تكترث ـ

ماذا ستقولون عندما تنطلق الصواريخ العابرة وتضرب مواقع حساسة في السودان كوادي سيدنا والشجرة والمطارات؟ علي وعلي اعدائي يا رب؟

هم اسود علينا وفي مواجهة العدالة فيران. بينما هم امامنا يرغون ويزبدون وينفعلون وبطلاق الثلاثة يقسمون, ترتعد فرائصم من الداخل, قلوبهم دخلها الخوف, وصاروا عن المخابئ يبحثون, ومن تحت تحت اتصلوا بعدة دول, كلها رفضت الاخفاء, بل نصحت بالانصياع ومواجهة العدالة الحجة بالحجة. وسألت لماذا تختفون والمسائلة لابد منها في مثل هذه التهم الخطيرة؟ ونصحتهم بان يتعاملوا بواقعية مع الاحداث بدل التهريج والتصعيد والتمثيل ـ

          ذهبوا الي ماليزيا والسنغال وتركيا وسمعوا نفس الكلام ـ فمتي يتعظون؟

العدالة لابد منها, ولاهاي لا مفر منها ـ

اطفال المدارس يدركون هذا, فالي متي ستماطلون؟

ياسماء سلطي عليهم نيران جهنم

يا سماء اشوي قلوبهم السوداءـ

يا سماء سلطي عليهم الريح الصرصر العاتيةـ 

اكتوبرية لا تهادن ولا تتهاون ـ    

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج