صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أية الله الترابي ورهط المناكيد ومرشد الدولة القديمة.. في سوق النخاسة!/تيمان رسل
Aug 21, 2008, 23:59

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أية الله الترابي  ورهط  المناكيد  ومرشد  الدولة  القديمة..  في  سوق  النخاسة!

1/  (قال  يا  قوم  لمَ تستعجلون بالسيئة  قبل  الحسنة..  لولا  تستغفرون الله  لعلكم  ترحمون )..

2/ ( قالوا أطيّرنا بك  وبمن  معك ,قال طائركم  عندالله  بل  أنتم  قوم  تفتنون)

3/ ( وكان  في  المدينة  تسعة  رهط   يفسدون  في ارض  ولا يصلحون)

4/( قالوا  تقاسموا بالله  لنبيّتنه وأهله  ثم    لنقولّن   لوليّه  ما  شهدنا   مهلك  أهله  وأنا  لصادقون)

هذة  الآيات  الكريمة  من سورة  النمل ,  ستأخذ منازلها  المناسبة  في  صلب  هذا  الموضوع....

( 1)  لقد  تعود الناس  أسلوب  الترابي  في  الحديث ,أعني  طريقته  الباريسية ,  ولكن  مازال  امامنا  شوط  طويل  لفهم  منطقه...  أنه  منطق  النمل  ولا  يجيده  من  البشر  سوى  الملك  القديم  نبي الله  سليمان ,  الذي  دعى الله  أن  يعطيه  ملك  المستحيل , وبالرغم  من  ان الله  أعّده  إعدادا  جيدا  ليتولى  شؤون مملكته  الدينية  إلا  انه  فشل  إمام  فتنة  العرش  و النساء.  ولكن التراث  اليهودي  ينفي  أن  الحاخامات  والرابيين سمحوا  للملك  سليمان  الزواج  من الملكة سبأ الاثيوبية  بحجة  أن  التعاليم  التوراتية  لا تبيح  الزواج  بأجنبية.. ووضعوه  امام  خيارين لا ثلاث لهما  أولا  التنحي  عن العرش أذاما  غلبه  العشق  او .. ينسى  أمر  الملكة سبأ  ويحتفظ  بمقاليد المملكة..وهذة  أمور  إنزلق  فيها مشروع الاسلاميين في  السودان  الى الدرك  الاسفل.. وتلطخ اللحى المقدسة  .. بالدماء  وليس  فقط  بالحناء!  أدهشني  قديما  الدكتور عبدالوهاب  الافندي  هذا  اللندني الذي استفاد  من تلك المدينة  الضبابية , ليعّدل  رؤيته  عن  دولة النبي ,دولة المدينة  ,التي  بشر  بها  خاصة الدكتور  الترابي..  عندما  إستعجل  رؤيتها  حقيقة  واقعة  قبل  الممات  فإذا  بالعجلة  تولد  نسخة  ممسوخة , تبدأ  أولا  بأكل ذاتها  عندما قذفت بنخبتها  الى  أتون  الجحيم  على  أنها جنة  النعيم.. مشروع الجهاد  الذي  سلّط  ضد  قلب  الوطن , تبين  سريعا  أنه مشروع رهيب  للاضطهاد.. هذا  فضلا  عن  المشروع  الحضاري  الذي  تبّين لاحقا  في  دارفور  على أنه  مشروع  بربري  كرس للابادة..

(2).ولقد  نفهم الان  لماذا  لغة  الدكتور الترابي  إنقلب  من  لغة  الآيات  الى  لغة ميشيل فوكو الذي رفض  وجودالانسان  قبل القرن  الثامن  عشر ! عندما يقتدى  بالثورة الفرنسية  لإحداث التغيير البنيوي في الدولة.. ويدرك  بأن مشاريعهم الجهادية  كانت  تنفذ  خارج  سياق  التاريخ  , فأذا  بالعلوم الانسانية تباغتهم وتكشفهم  وهم عراة  متوحشون..يقول  الدكتور الحكومة  صفّت  كل  الاسرى ,  وبالمقابل  الحركةالشعبية  سلمت  الحكومة  اسرى  وكأنهم  حناكيش!  والآن  تطورت  التكنولوجيا  وبات  الناس  في الغرب  خاصة  يرون  امور  فظيعة  في دارفور لا يتخيلونها  في  هذا  العصر  وهؤلاء  لن  يسمحوا  بإستمرارها ..هذا  التقييم  يضعنا  امام  مشروعين  كان  يفترض بحسب دعاية الايديولوجيتين  ,  أن  نرى  أن خط جون  غرنغ  هو الهمجي واللاخلاقي ,وما حدث  هو  العكس  تماما  سقوط المثالية  الدينية  عند  الاسلاميين,والخط المستقيم كان  مجرد وهم!  وهذا ما  يقنع  الكثريين  الآن  بضرورة فصل  الدين  عن السياسة  وليس  عن  الدولة !  وماذا  يقصد  الدكتور  الترابي  عندما  يستشهد  بآية  قرآنية  .. بأن  المجتمع  الصالح  يخرج  قيادة  صالحة  وبأن  المجتمع الفاسد  يخرج  قادة  من المناكيد ؟.. لقد قارن  ما  بين  اسرائيل  ذات  الفلسفة  الغربية العلمانية  ومابين  الدول  العربية  الغارقة  في  الفلسفة  الاسلامية..  ووجد  بأن  القيادة  في  اسرائيل  أكثر  صلاحا ..إذن  المجتمع لا تفيده  وجود قيادات  دينية في سدة السلطة  تعلب  دور الوصي  على  حرية  الانسان المطلق  في  الاختيار ..  وألا  لما  وجود  النار  والجنة؟ ما  يفيد  المجتمع  هو ان  ينزل رجال  الدين  كغيرهم  من المصلحين والمفسدين  اليه..  وبالتالى  سنرى  كيف  تحكم  أستانبول !

  (3) كنت  أتمنى اليوم  الذي نرى فيه رجال  كنا  نعدهم  من  الغيبوبيين  , الراكدون  تحت  سقف  الهتيفة..  أن يتحرروا  من الوصاية  الدينية والسياسية.. وأن يتجهوا  الى  الله  مباشرة دون  زيد  أو  زبير ,  ويعبدون الله  ليس  ثمنا  للجنة  أو جزية للنار.. انما  تكريما  لله  وتعظيما..للبار , هؤلاء  هم حقا  الاحرار  ,, وأستطيع  القول  الآن أن  الدكتور  معتز  بلال   هو  من الشجعان  في السودان .. ومن  هذا  المعدن  يمكن  ان يصاغ  الدولة  الجديدة... كتب  أحدهم  عن  لغة  الترابي  الكهنوتية في  السياسة .. فمثلا ُبعيد  وقوع المفاصلة مابين  شيعةالترابي  وشلة علي (على عثمان) , بالرغم  من ضبابية هذا  المفهوم  ,,المفاصلة,, سنمضى  في  تقصي  الدكتور  الترابي,  حيث  ذكر  حينها  بأن  كل  شرور السودان  تأتي  من  الشمال  وكان  يتحدث  للصحيفة  عربية  ,  وأعتقد  الصحفي  بأنه  يعنى  الغرب الرأسمالي..  وفي الحقيقة  المفهوم  مطاط يستطيع  أن  يغطي كل  المستويات من المحلي  الى  الاقليمي  الى  العالمي! وفبيل  الانشقاق  العظيم كانت  نقطة  الخلاف  الرئيسية  هو  حول التحول  نحو المدنية بعد التمكين ,  ولكن طفح  منطق الطير  على  منطق الايام,  والقائل  بعدما  لبّنت  ما  نديها  للطير! على  منطق الايام...  وتلك  الايام  نداولها  بين  الناس .. في الحقيقة  لمنطق الطير  هذا  قصة في  القرآن ..( أن  أغدوا على  حرثكم  أن  كنتم  صارمين )..لو  اتبعوا  هذة اللغة  لما  صنفناهم  على  انهم  على  الاقل  ليسوا جنجويدا ..  ولكن  الحقيقة  تبقى  حقيقة ! وبالرغم  من  الدقة  المتناهية  لتقديرات  الدكتور  الترابي  حول نسبة الترويكا  داخل تنظيمه  ألا  أنه  كان  يجهل القوة المكنونة  لها..فعندما  ٌسئل  أن  نسبة الفساد  في  دولة الشريعة  الانقاذية  .. قال  نسبة  الفساد 9%.. وهؤلاء  التسعة رهط,  هم  الذين  صاغوا  مذكرة  العشرة (10) التي  كشفت  جرحا  جديدا  أعمق  من جشع  السلطة.. شيئا يشبه  وجه  هتلر !

(4) لقد  تقاسم(  العشرة ) كل  الميراث الترابي   وأضافوا  إليه  الارث  القديم في منظومة  الدولة القديمة.. وهذا  الارث بالضبط  هو  ما  اخرج  الترابي  من  اللعبة وهو  في  قمة  عنفوانه , وبالرغم  من  دهائه  المثير إلا  أنه حتى  الآن  لا يعرف  كيف  العودة  الى  روما  مرة  ثانية. هذة  المنظومة التي  تعمل  في  زاوية  مظلمة  كما  يقول  الدكتور  محمد سليم  عوا.. هي  أقوى من الترابي واجهزته..  عندما تصرح  الفرقة  الناجية , فريق  العشرة  المبشرون  بالفتح  العظيم , على  أنهم  ولدوا للسلطة  وللسلطة فقط..  وليس لله  ولله وحسب!  وهذا  ما ازعج   معلمهم ... بأنهم قادرون  على أي شئ  من تقديم  القرابين  الى  اجراء  الصفقات  داخليا  وخارجيا  حتى يتسنى  لهم    البقاء  في السلطة  الى ظهور  عيسى بن  مريم او  كما يقول دكتور بلال ! لذا  الدكتور   الترابي  لا يرى المستقبل  قاتما وحسب...بعد  مذكرة أوكامبو ,  لطالما... النظام  الحالي  دستوري ..  اذا  توفى  الرئيس  أو استقال ..في  ظرف  10  ايام يتم  تعيين  رئيس جديد والحزب  الحاكم هو  الذي  يقوم  بعملية  الانتخاب  وليس  الشعب! هذا  انقلاب  وليس  انتخاب...  ولكن  مع  ذلك  نستطيع  الوقوف  على  المستقبل  السياسي في  السودان بعد بيان الدكتور الترابي..  بأن  الفرقة  الناجية ال10 ..  هم  من سيستمرون  في  المارثون  الدموي.لأنهم سوف يعرضون خدماتهم  سخية في  سوق السياسة.. العقبة هي  إختلاف  اللصوص ستبرهن على  حتمية  ظهور الدولة المدنية المختطفة على  الوجود..

تيمان  رسل


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج