صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


خطة "اسكات" احمد هرون وكوشيب جاهزة اذا تطلب الامر!! /محمد علي طه الشايقي (ود الشايقي).
Aug 21, 2008, 23:20

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

خطة "اسكات" احمد هرون وكوشيب  جاهزة  اذا تطلب الامر!!

 

مساكين هم " المغفلون النافعون" امثال احمد هرون وكوشيب , فبعد قيامهم باقذر الاعمال نيابة عن اصحاب الشان والمستقيدين الحقيقيين من السلطة والثروة , وجدوا انفسهم وهم اول المطلوبين امام العدالة العالمية بجرائم لم يرتكبها حتي النازيون واليهود وكل من يخطر ببال احد من عتاة السفاحين والسفاكين علي مر العصور. وفي خقيقة الامر , فقد ذُهل الاثنان لظهور اسميهما فجاة لتتتماقله كل وسائل الاعلام الدولية حتي ان احمد هرون فقد ارطالا من وزنه لما اصابه من هم وغم وزالت تلك النظرة الباردة الواثقة ثقة الجزار عند ذبح ضحيته , لتحل محلها نظرات شاردة زائغة ووجه متوتر مرتاب. كان يظن الا احد سيعلم ما يفعله بالابرياء العُزل من نساء واطفال وشيوخ دارفور , ناسيا بان القوي القهار لاتاخذه سنة ولا نوم وانه يولي الظالمين بعضهم بعضا. فكاد ان ينهار كلما تحدث الي هذه الفضائية او تلك. ولادراكه فظاعة ما ارتكبه من جرائم , وخطورة موقفه ودنو مثوله امام محكمة كل انظار العالم شاخصة اليها , ولشكوكه المتزايدة يوما بعد يوم من ان سادته وكبرائه الذين اضلوه لا محالة تاركوه كبش فداء لهم هم المجرمون الحقيقيون, لكل ذلك اصر احمد هرون بان يكرر في جميع لقاءاته المتلفزة او المذاعة او المكتوبة  بانه انما كان يُنفذ اوامر عليا. وهكذا ايضا قالها من قبله موسي هلال وكوشيب , الذي هو الاخر فزع وهلع عندما سمع اسمه , وهو القروي الساذج والبقاري المسكين سلسل عبدالله التعايشي , تتناقله اذاعات وفضائيات المعمورة , فانتفض وهرع الي عقر داره هناك في رهيد البردي وتدثر بالاهل والعشيرة والذين نصحوه بتسليم نفسه للمحكمة الدولية ويكون شاهد ملك ولا يضحي بنفسه من اجل  صلاح قوش وعلي عثمان ونافع علي نافع وكل اهل الانقاذ لانهم معروفون بالغدر والخيانة , كيف لا وهم الذين غدروا باسامة بن لادن بعد ان سلبوه ماله , وغدروا بكارلوس وسلموه فاقد الوعي مخدرا للفرنسيين , وهم الذين سلموا "اخوانهم " الاسلاميين الذين استجاروا بهم  الي حكوماتهم ليلاقوا حتفهم في دول عربية  مجاورة, وطبعا لا بد  مع ذكر الغدر من الاشارة الي ما فعلوه بشيخهم .ولكن كوشيب رفض نصيحة اهله  ربما لرعبه مما قد يلحق به من اذي من سادته وكبرائه الذين قادوه الي  الانغماس في جرائمه .

والان , وبعد ان يئس اوكامبو من تسليم  عصابة الانقاذ لاحمد هرون وكوشيب , قرر ان يبدا براس الحية بدل ذيلها , فاذا براس الحية ينتفض مذعورا ويتخبط في هستيرية سقط معه كل اقنعة الصمود والتحدي و"الجعولية" واذا بالمهلوع يطير الي حيث ضحاياه  ويصيح واعدا اياهم بكل ما كان ينبغي ان ياخذوه لانه حقهم , فاستمعوا اليه لا مبالين مدركين بانه ما جاءهم الا لان الحبل بدا يضيق حول عنقه الغليظ.

وهناك في الخرطوم وخلف جدران وابواب متاريس الانقاذيين , تخبط القوم وهم قد ادركوا بانه اذا ما وقع الريس فهم لابد واقعون , فضربوا اخماسا باسداس وعقدوا ورش عمل طارئة لايجاد مخرج من هذا المازق فكانت الندوات والوفود الي جهات الدنيا الاربع  . ولكن اخطر هذه التحركات والخطط للخروج من المازق , هو ما يدور همسا في اوساط الحزب الحاكم وبين الجنجويد انفسهم من ان نافع وصلاح قوش قد اتفقا علي اسكات اي "مغفل نافع" يمكن ان ينهار ويعترف بممن يُصدر الاوامر , ومن يجلب السلاح والذخيرة , ومن يامر بالحرق والاغتصاب. بل ان نافع علي نافع قد استشاط غضبا من قول اخمد هرون بانه انما ينفذ اوامر عليا , وامر بتصفيته لولا معارضة علي عثمان وطلبه ارجاء ذلك الي الوقت المناسب. فرد نافع بانهم قد صفوا من قبل من هم اقرب لهم من احمد هرون امثال المشاركين في محاولة  اغتيال حسني مبارك  وكل الذين علي اطلاع بذلك الملف الا واحدا هرب بجله لينضم للمؤتمر الشعبي.

اذا, فاحمد هرون وكوشيب وحتي موسي هلال هم في دائرة المنظار المكبر لبندقية القناص  الذي علي استعداد للضغط علي الزناد في اية لحظة باشارة من نافع او قوش او علي عثمان . او ربما قتلوهم بالسم كما قتلوا نائب البرلمان عن دائرة كتم احمد يوسف من قبل. الامر المؤكد بانهم سوف لن يسلموهم الي اوكامبو كما يصرح بذلك الرئيس دائما لانه يعني بانهم يمكن ان يصفوهم  ولا يسلموهم لان في تسليمهم هلاكه هو ومن معه من باقي المجرمين. وستثبت الايام ما اوردناه هنا , فعلي اخمد هرون وكوشيب ان "يفطروا " بنافع ورفاقه قبل ان "يتغدي" بهم هؤلاء.

 

محمد علي طه الشايقي (ود الشايقي).

امدرمان. الثورة


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج