|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
بقلم|مدنى موس عمر
نحن والكل يدرئ ويشاهد على مرئ ومسمع عبر الاثير ما يجرى فى
 |
| مدنى موس عمر |
الساحه السودانيه
من حدث وحديث وغضب وسخط وغليان وما هو يمكن ان يتوقعه المرء فى المستقبل القريب والماضى الغامض البعيد ومن هو عقد العزم على حل قضايا السودان ومن هو جاهل للحل وعن هذا وذاك يتطلب من الكل ان يقلق باب التراهن على السراب و خروج من هو يضرب على صدره ويقول انا الذى اجدر بحمل المسؤليه البلد الزاخر بقيمه وثرواته ويقيم ميزان العدل والمساواه بين فئات المجتمع وعلى هذا المعيار يكون هو الاصلح والانسب على حكم السودان ان الابناء السودان يريدون تسويه حقيقيه لمشاكلهم دون الجوء لللاخرين وان ماحصر نفسه فى اسم المؤتمر الوطنى وتوهم وتكهن ان مجئ الحركه الشعبيه للسلطه وانسجامها فى السلطه باقامت الحليف الثنائ فى الحكم هو نهايه مشاكل السودان هو مخطئ تماما وعليه قراءه الواقع جيد قبل التكهن باضغاث الاحلام وان التوسل باخرين فى حل قضايا السودان ماهو الا اذلال الاراده الشعب عامه ومن هو فى السلطه الحكم خاصه نحن شعب لدينا تاريخ عريق وحافل وغنى وتجربتنا معروفه فى حل قضايا الاخرين المهم فى الامر جملتلا وتفصيلا ماهو جاء الحديث عنه الانه محل شغل شاغل لكل الابناء الوطن وان ميلاد سلام نيفاشا وهو نهايه لصراع دام عقدا من الزمان وفيه انصاف حقيقى لشريحه من شرائح المجتمع السودانى وليس يعنى باشراك الحركه الشعبيه وحدها فى الحكم هو رد الظلم والمظالم لكل اهل السودان بل ماهو الا حل جزئ مؤقت ويدوم ويزول بدوام ما تبقى من حل مشاكل السودان الان السودان يعانى من غياب العدل والمساواه فى السلطه الحكم منذ فجر الاستقلال وان سياسه التهميش التى تبناها البعض ونسمع ونتحدث عنها عند كل مناسبه قد اخطا تفسيرها هى فى مختصر الحديث تعنى الاقصاء الاخرين من سده الحكم بسبب الفجوئ والجفوه السياسيه بين الطرفين هى جوهر القضيه الاساسيه فى سودان اليوم وهى قضيه عادله فى حد ذاتها بكل المعاير لا يمكن لا احد ان يتجاوزها باى حال من الاحوال الانها قضيه مصير الابناء الهامش ونقطه قف عند كل فرد لذا تبلورت عند انشقاق المؤتمر الشعبى و من ذكى نفسه باسم المؤتمر الوطنى كانت بدايه لميلاد صراع ونزاع داخلى وبؤره تازم تضاف فى سجل الصراع القديم الذى تزعمه الساسه القداما وان كل من الشعبى والمؤتمر الوطنى لاخوين من الام واحده هى الحركه الاسلاميه ومن لابوين احدهما نسبه نفسه الىاقصاء الشمال السودان والاخر نسبه نفسه الى الغرب السودانى ولكل من حدا لديه اطفال يعملون من خلف الكواليس من اجل ردع الاخر بسبب ما لحق به ما جرى من خلاف بين الاشقاء وهذا الخصام تجرد من رحمه صله الرحم واصبح المعيار الوحيد هو البيت الذى ينتمى له هو الاخر والهدف النكبه والنكسه والاقصاء المتعمد من الطرف الاخر الذى اتخذ سلطه الحكم منهجا له وبضمه لهذا وفصله لذاك ظن انه طوئ صفحه القتال والخصام السياسى هذا حل مغلوط وساذج بكل المقايس وينبغى على الحاكم والمحكوم ان يقفوا مع الحق ويدوروا معه حيثما دار ويقفوا ضد الباطل ولو كان مع انفسهم لان هنالك حقيقه غائبه تتطلب قدرا كبير من الشجاعه ويعلمها الجميع ولايريد احدا ان يخوض فى غمارها كى يتلاشى اثاره النعرات القبليه وفى ذات الوقت ان ماسمى نفسه مؤتمر وطنى عتبرها دستورا له دون حياء اوخجل وان سياسه القطب الواحد لايمكن ان تحقق اى مكاسب وطموحات الاجيال القادمه بل تؤلد شراره الازمات وتفك صفه التسامح التى فطرّعليها الشعب السودانى الحر لذات الاهميه ادلى برائ بكل جلاء ووضوح ونحن معاذ لله نسير على نهج الصومال الحديث ويعم الصراع كل ارجاء البلد وتاتى الطامه الكبرى بكل ثقلها ويكون الصراع قبلى بدلا ما كان حزبى وفى خاتمه المطاف حتما سيكون نهايه لبلد مثل السودان وعليه حل مشاكل السودان ينبغى ان تحل عبر التفاوض و التشاور بعيدا عن المكايدات السياسه والنعرات القبليه والحزبيه واعطا كل ذو حقا حقه وبعملنا هذا وبفعلنا ذاك نكونوا قد خرجنا من دائره الاملاءت واغلقنا الباب لا مام الاخرين
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع