صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حزب الامة القومي الوسطية والاعتدال والوضوح في الطرح...عمرعبدالله فضل المولى
Aug 19, 2008, 19:11

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

درج كثير من المتربصين بحزب الامة القومي على حبك المؤامرات وزرع الفتن وتأويل الاقوال والمواقف من اجل الايقاع بين قادة الحزب وجماهيره من اجل الكسب السياسي الرخيص والمحاولات البائسة للاصطياد في الماء العكر . فما من خطوة يخطوها الحزب او رئيس الحزب او تصريح يدلي به الا ويتخطفه الاخرين خطفا من اجل تحريفه وتاويله !!!.

ورغم مواقف الحزب ورئيس الحزب الواضحة والصريحة في كل المراحل والتحديات التي واجهت الوطن الا ان الاخرين يحاولون بكل ما يملكون من قوة من اجل التحريف لحجب هذا الشعاع الساطع (فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ...)  نعم استيقنتها انفسهم فجحدوها ظلما وعلوا وعنادا نعم حاولوا طمس هذا الشعاع المنير الذي يكشف ادعاءاتهم الزائفة ويتصدى لكل الافكار المنحرفة عن جادة الطريق الوطني تلك الافكار المستوردة التي تريد ان تستلب ثقافة اهل السودان هذه الافكار المستوردة التي يتم الاعداد لها في الظلام لن تستطيع العيش في النور الفكري لحزب الامة القومي لانه يكشف عورتها ويفضحها  امام المواطن السوداني نعم لن تستطيع العيش في وجود حزب الامة القومي لان افكار الحزب الحارقة سوف تحرق هذه الافكار الوافدة الغير مفيدة التي تريد تفتيت وحدة السودان . لذلك هذه الاحزاب والتنظيمات لابد ان ترمي حزب الامة بالبهائت وتكيل له الاتهامات بالحق والباطل من اجل عرقلة مسيرته وطمس هويته في نظر اهل السودان حتى تستطيع هذه الافكار البائدة الوافدة الضارة ان تجد لها بيئة تعيش فيها .

ولعل اعتدال حزب الامة القومي ووسطيته وسودانيته الصرفة وتجرده من الغرض وصدق طرحه الفكري ومواكبته لتحديات المرحلة السودانية هو الذي جعله عدوا في نظر التنظيمات السياسية من اقصى اليمين الى اقصى اليسار ففي ذات الوقت الذي كان يحارب فيه الافكار اليمينية المتطرفة الاقصائية لعصابة الجبهة الاسلامية تجده في ذات الوقت يحارب الافكار الاقصائية لاهل اليسار ودعاة العلمانية والسودان الجديد لهذا تجد الحزب محاصر من كل الجبهات فاذا فضح امر جماعات  الاسلام السياسي نعتوه بالعلماني وان فضح افكار اليسار والعلمانيين ودعاة السودان الجديد نعتوه بالاسلام السياسي والعروبة وغيرها من النعوت المنسوجه من وحي خيالهم  الا ان الحزب ظل فكره متوهجا يحرق كل افكار ظلامية تحاول ان  تطمس اوتحجب الرؤية السليمة لانسان السودان .

ولعل الجديد في الامر بعد ان فشل هؤلاء الظلاميين الاقصائيين المتطرفيين في افكارهم في ايقاف المد الفكري المتجدد الوسطي المعتدل الذي يخاطب جذور الازمة السودانية ويسعى لجمعها تحت سقف الاعتدال والقبول بالاخر  هو اللجو لاخبث وسيلة لجأ اليها دعاة العلمانية واليسار وهي وصم حزب الامة القومي بالاصطفاف مع الموتمر الوطني  في (العروبة ) لربط ذلك بما يحدث من كارثة انسانية في دارفور لتصوير ان حز ب الامة القومي يوافق على التطهير العرقي والابادة الجماعية لغير العرب ولعمري هذا وتر حساس حاول هؤلاء العزف عليه من اجل دغدغت المشاعر واثارة العنصرية وزرع  الكراهية في النفوس ولكن هيهات لهم  هذا المكر الخبيث فقادة حزب الامة القومي جلهم من دارفور والكوادر الواعية للحزب اكثرها من دارفور يعلمون تماما حجم المؤامرة  الدنيئة والكيد الاثم للنيل من الحزب بهذا العمل الرخيص والمهين .

حزب الامة القومي ضد الاقصاء والاستئصال لاي جهة مهما كانت وقد سعى ويسعى بحسم وبصيرة مستنيرة من اجل محاربة وفضح وكشف هذه الافكار المضللة التي ضلت طريقها الى السودان و التي تسعى لاثارة المشاكل  والازمات وانتهاج سياسة تتنافي مع التنوع والتباين السوداني الموجود وهذا من شانه هتك النسيج الاجتماعي السوداني وبالتالي خلق ازمات تعيد السودان للوراء وتعرقل مسيرته  وتهدد استقراره وسلامته.

اذن الواجب محاصرة الاجندات المتطرفة بوعي وحكمة فالافريقية والعربية والاسلام هي مكونات اساسية لهذا السودان واي محاولة للاقصاء ستكون مستحيلة و ستواجه  بعنف واستقطاب مضاد .

قيادة حزب الامة القومي تعي هذه الحقائق جيدا لذلك كان خطابها على قدر التحدي في مواجهة صلف الجبهة الاسلامية التي ارغمت على التراجع عن فكرها المنكفئ الاقصائي وكذلك نسعى بجهد متصل لارغام الحركة الشعبية للتراجع عن فكرها المنكفئ ونقول لها بالصوت العالي  ان السودان ليس حقل تجارب اقصائي وقد فشلت كل المحاولات الاقصائية بل كانت نتائجها كارثية والواجب ان يعتبروا بغيرهم  ان ارادوا لهذا السودان الرقي والتقدم والسلام والديمقراطية المستدامة . اننا لن نسمح للحركة الشعبية ان تفعل ما فعلت الجبهة الاسلامية بان تمارس اقصاء مضاد  كرد فعل لاقصاء الجبهة الاسلامية بصورة مقلوبة لان ذلك من شانه ارجاع السودان للوراء وادخاله في  نفق مظلم جديد .

عمرعبدالله فضل المولى


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج