صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مشاوير فى دروب الخرطوم " التعليم تجارة/عواطف عبد اللطيف قطر
Aug 19, 2008, 18:56

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مشاوير فى دروب الخرطوم " التعليم تجارة

عواطف عبد اللطيف قطر

 

 ياحيل  ايام زمان عندما  كان التلاميذ يشدون الرحال الى المدارس " البعيدة والمهيبة " فى كل اصقاع السودان بحثا عن التعليم  .... المدارس بالخرطوم تأتي للتلاميذ في عقر دارهم وهى محمدة وانجاز ولكن هل هناك جودة ومخرجات تعليمية رفيعة المستوى ؟ .. دخلت لإحدى مدارس البنات الثانوية الخاصة القيت محاضرة قصيرة وخرجت ركضت خلفي طالبة لتنبهني بان الاستاذ يطلب رجوعي .. حقيقي لم انتبه بأن الاستاذ بوقاره وهيبته كان داخل تلك الغرفة التي لا يمكن وصفها غير انها كانت ممرا حول لحجرة دراسة .. المدارس مزدحمة لدرجة الاختناق لا اعلم اين تقام الانشطة اللاصفية " الذراع المساعد للتعليم " لا توجد ساحات ولا قاعات فسيحة غالبية المدارس الخاصة عبارة عن " مبان سكنية " واحسب ان " التكل " أي المطبخ تحول بقدرة قادر لمكتب المدير صاحب الترخيص او بالاصح التاجر ..
* على نواصي الشوارع والازقة ترفرف لافتات دعائية تتحدث عما حققته هذه المدرسة او تلك مسميات لامعة بعضها يطلق على نفسه العالمية واخرى مدرسة الموهوبين والنابغين والمتفوقين والسريالية والبرتغالية انه عالم مفتوح .. اعتقد ان أكبر ادارة بوزارة التربية والتعليم السودانية هي التي تمنح تراخيص افتتاح المدارس ورياض الاطفال ...وان كانت هناك ادارة للتفتيش التربوي او الاداري فان مثل هذه الادارت مفترض ان يكون بها جيوش من الاختصاصيين والتربويين ليواكبوا هذا الكم الهائل من المدارس التي تفوق عدد " البقالات " والسوبر ماركت .
* قد يكون ذلك ترجمة لـ " فلسفة التعليم للجميع " ولكن ماذا بخصوص جودة المخرجات التعليمية انها تجارة مفتوحة للجميع اعتقد ان سجل التراخيص يشكو هو الاخر من الازدحام وازدواجية المسميات ومن يريد ان يفتح مدرسة عليه ان يبحر في قاموس اللغة العربية الفضفاض ليأتي باسم لمدرسته لا يكون قد سبقه احد اليه، علما بان كثيرا من المدارس تحمل اسماء مؤسسيها ومديريها ..
* اعترف ان الفرصة لم تتح لي لالقاء نظرة على المناهج ولكن اتيحت لي مناقشات بين افراد الاسرة خرجت بقناعة ان التلاميذ والطلبة يتنقلون من مدرسة لاخرى وفق ما حققته من نسبة تفوق وبذا فان رهان " التاجر المدير " يتأرجح وفق قدرته على الدعاية والاعلان التي هي مصيدة حقيقية يقع فيها اولياء الامور تحت ضغط ابنائهم المحمومين برغبة التغيير من مدرسة لاخرى ..
* النجاحات التى تحققها المدارس تقام لها احتفالات شعبية تحرسها احيانا الشرطة، التنافس على اشده لاقامة هذه الاحتفالات و تطلق المايكروفونات القابا " مفخخة " على الطلبة مثل دكتور ومهندس وطيار ومعيد لشبل لم يغادر سن الخامسة وتنطلق الزغاريد من افواه النساء المتعطشات لحصد نجاح الابناء على خلفية " يكبر الصغار ويزيلوا الغبار " تلاميذ رياض الاطفال يتخرجون في ازياء اقرب للروب الجامعي الذي كان لوقت قريب حكرا خالصا على جامعة الخرطوم " الجميلة والمستحيلة " .
* ان التعليم حق للجميع .. لكن السؤال المطروح ... من المعلم ومن المتعلم هل هناك كادر تعليمي مؤهل وكفء هل هناك رقابة حقيقية على المدارس الخاصة لكي لاتتحول لتجارة وشطف لجيوب الغلابة .. هل لوزارة التعليم اياد طويلة تلامس من بعيد او قريب هموم التعليم والمناهج وتراقب المبنى المدرسي.. هل التقدم في مسار التعليم يقاس بعدد المتعلمين أم بجودة المنتج .. هل المخرجات التعليمية تقاس كفاءتها بعلمية ونزاهة .. هل هي تجارة رابحة أم هدف نبيل يرمي حجرا في سودان اليوم.. إنها اسئلة حائرة قد لا تجد اجابة شافية ما لم يدل الاختصاصيون التربويون بدلوهم وإن دلفت لاي مدرسة في أي حارة او زقاق من ازقة الخرطوم قد لا تستطيع ان تخرج بنتيجة واضحة فهناك ضجيج وصراخ هل هو الطاقة المكبوتة بين حجرات الدرس التي شيدت أصلا لتكون غرف نوم او بالكاد " تكل " أي مطبخ ..وبرغم ذلك فان التعليم بالسودان استطاع إجلاس الطلاب فى صفوف الدرس  ومن سن مبكرة وهي مرحلة الاساس ..

همسة : مشاوير الخرطوم رغم انها مرهقة فهي مليئة بالاحداث والحكايات ..

awatief derar@hotmail.com


 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج