صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مفاجآت الترابي ..! ....ضياء الدين بلال
Aug 18, 2008, 18:35

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

مفاجآت الترابي ..!


ضياء الدين بلال

diaabilal@hotmail.com

 

مقدرة خاصة تميز الدكتور حسن الترابي عن غيره من السياسيين،وهي قدرته على تغيير مجريات الملعب السياسي عبر "اللغة"..كلمات معدودة في تصريحات صحفية أو بندوة جماهيرية، عادة ما تمهد لحدث كبير، أو تقدم لمتغير جذري أو تختزل تجربة ماضية مزدحمة بالتفاصيل...فالرجل لم يتعود ان يوقع على شيكات بلا رصيد..!

«فاللغة» في القاموس السياسي للترابي ليست أداة تواصل وإتصال  فحسب، بل هي سلاح له قدرة التغيير والانقلاب مع الأخذ بكل محاذير القانون.

قبل أيام قليلة وهو يستقبل عدداً من معتقلي المؤتمر الشعبي الذين تم اطلاق سراحهم ..تحدث الترابي عن (بشريات قادمة)..لم يحدد طبيعتها ولم يشي بإتجاهاتها..قالها كذلك ثم أغلق عليها قوسه.

وبالرصد والمتابعة لتصريحات الترابي الصحفية والجماهيرية منها ،تتضح طرائقه في إستخدام اللغة في التمهيد والتفسير والاختزال.فقد دخل  الرجل الملعب السياسي في العام 1964 عبر نوافذ اللغة في ندوة سياسية أعقبتها أحداث أكتوبر الشهيرة. وفي أواخر الثمانينات وقبل أشهر من يونيو 89 وبعد إخراج الجبهة الاسلامية من حكومة الوفاق، وفي الميدان الشرقي بجامعة الخرطوم نعى الترابي للحضور الديمقراطية الثالثة..!

وتصريحات عابرة أطلقها في 1998 عن  ظهور نسبة (9%) من الفساد في تجربة الإنقاذ كانت تمهد لإنطلاق ماراثون الصراع بين القصر والمنشية الذي انتهى الى  الفراق بغير إحسان.

ولا تزال عبارة (إذهب الى القصر رئيساً وسأذهب الى السجن حبيساً) أكثر العبارات قدرة على تلخيص علاقة الجبهة الاسلامية بـ 30 يونيو وأكثرها مقدرة على إختزال حالة الغيظ التى اعتملت الشيخ عندما أغلق في وجهه البرلمان وسحبت مفاتيح القرار من بين أصابعه.

وفي فبراير 2001 وبصالونه بالمنشية عقب توقيع مذكرة تفاهم جنيف بين الحركة الشعبية والمؤتمر الشعبي، واندلاع مظاهرات بالفاشر وموت امرأة تحت الارجل، كان الترابي يتحدث لعدد من الصحافيين بأن التغيير سيأتي للحكومة من دارفور لا الخرطوم.

وفي حوار صحفي بالزميلة الصحافة قبل أكثر من عام كانت تنبؤات الترابي تقول إن أزمة دارفور ستضطر الحكومة لتقديم كباش فداء عظام..!

وقبل أحداث ام درمان وهجوم خليل ابراهيم بساعات كانت مانشيتات الصحف بالخرطوم تنقل من سنار  رفض الترابي لتغيير النظام بالقوة...!

ثمة أكثر من شاهد اضافي يمكن ان يوضح كيف ان الدكتور حسن الترابي ظل دوماً يستعين "باللغة" على أوجه مختلفة في التمهيد والتفسير والتغيير والانقلاب، تعينه في ذلك صلات وثيقة بالدراما السياسية القادرة دوماً على جذب الانتباه، والاحتفاظ بحظوة الكاميرا لأطول وقت.

تُرى ما هي بشريات الترابي القادمة التي لم يفصح  عن تفاصيلها، وأراد أن تقلق منام خصومه، بينما يظل هو محتفظاً بإبتسامة استثنائية تزاوج بين السخرية  العابثة، والرغبة الدائمة  في الإنتقام؟!!


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج