صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


السودان وأولمبيات بيجن /عبد الله إدريس حنظل
Aug 17, 2008, 20:24

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
السودان وأولمبيات بيجن                      
 

                                                                                      

 

في الجمعة الماضية 8/8/2008  بالعاصمة الصينية  بجين ؛ تم افتتاح الدورة (28) للالعاب الاولمبية ، وقد عرضت الصين فيها فنونها وتراثها الجميل التي ادهشت الجميع في ذالك اليوم  الرائع ؛ واخذ  العرض اشكالا مختلفة  من الروعة والجمال ، مثلت في بعضها شكل حمامة ترمز للسلام الذي يسعي  له العالم من اجل حياة كريمة  لشعوبها ؛ وختمها بعرض عسكري  كرمز للنضال تحلم بها الشعوب المقهورة من انظمتها الدكتاتورية.

لقد حضر العرض الصيني البديع روساء اكثر من ثمانين  دولة من دول العالم ، و ممثلين عنها ؛ وشارك بعثاتها الرياضية  التي ضمت  عشرة الالف وخمسمئة من اللعيبة المشاركين في هذه الدورة .

وما لفتت انتباهي في  عروض الدول التي تفننت في عرض فنونها و ثفافاتها  وهي تحمل اعلامها المختلفة التي شكلت بدورها  عرضا رائعيا بالونها الزاهية .

وكان رؤساء وممثلوا الدول في  هذه الدورة الاولمبية النادرة لهم وضع خاص  فامام منصة العرض ؛ حيث يمكنهم ان  يتبادلوا التحية والهتافات مع  ابطال بلدانهم في مهرجان العرض .

وكان المذيع  الصيني يذكرانجازات الابطال عن كل دولة حين ياتي ابطالها اما المنصة ؛ و ما قدموه من انجاز لدولتهم خلال دورات  الاولمبيات السابقة ؛ ويذكر تاريخ التحاق كل دولة  بالالعاب الاولمبية .

لكن حينما جاء دور دولة السودان في العرض ؛ ومر ابطاله امام المنصة ؛ لم يظهر ممثلين عن دولة  السودان ؛ كما لم يظهر رئيسها الجنرال عمر البشير ؛ وقدم الابطال السودانين المشاركين  عرضا هزيلا ؛وهم  يحملون علم  بلادهم  على هيئة جنازة ؛ لم يري او اقول لم ارى  اي ممثلي مشرف لدولة السودان يتبادل مع حاملي النعش  التحية والابتسامات كما حصل مع الدول الاخري  وابطالها .

موقف محزن !!!!!.

اين  السيد الرئيس السوداني الجنرال عمر البشير ؟ واين ممثلي دولة السودان في هذه التظاهرة العالمية ؟ هل اختفوا تحت الكراسي ام انهم بالفعل غير موجودين اصلا  اليوم؟ وما سبب غياب السيد الرئيس يا ترى  ؟.

 هل كان السيد الرئيس بالفعل  منشغلا بحل قضية دارفور التي جلبت له صنوفا متعددة من البلايا والمحن ؟ ؛ ام انه ينتظرالدجالين والسحرة والمشعوزين والرمالة والكهنة  اوالمستشارين وحارقي البخور ممن يكتظون قصره في الخرطوم ليفتوه  ما سيحصل له اذا ما ذهب الي الصين ؛  كما افتوه سابقا في زيارته الى اقليم دارفور ؟ كل لك عقب  اصدار المحكمه الجنائبة الدولية طلب بتوقيفه ؟

لقد قال له السحرة والدجالون ........ الخ انه يجب ان يوقف الزيارت الخارجية ؛ و يجب عليك الذهاب الي دارفور وتقف امامهم عاريا راقصا حتي توحي للعالم ان شعب دارفور يحبونك ؛ عاريا هنا ليس من الملابس بل من الاخلاق.

بدات البلايا  تتنزل على سعادته منذ العشر من مايو الماضي عقب عملية ( الذراع الطويلة)  التي فضحت نظامه امام العالم وكشفها  نمر  من ورق كما قال الدكتور خليل ابراهيم  صاحب العملية .

وتواترت البلايا على السيد الرئيس بصدور مذكرة  محكمة الجنايات الدولية التي كشفت هي الاخير ان بالدولة السودانية قانونين بلا  قانون ؛ اؤلائك الذين ظهروا في شاشات التلفزيونات على امتداد دول العالم يدافعون عن مجرم حرب  ودكتاتور بدلا من  تكريس جهودهم في الدفاع عن الضحايا الابرياء في دارفور .  

كان من المفترض ان يكون الرئيس السوداني من اوائل  الحضور في هذا المهرجان العالمي الخلاق في العاصمة بجين اليوم ؛ وذلك لان الصين هي الدولة الوحيدة بين كل دول العالم التي حضر رؤساءها اليوم وقفت مع نظام الجنرال البشير بدعمها المستمر اقتصاديا ودبلوماسيا  بهدف ابادة شعب دارفور مقابل البترول .

 خفض المزيع الصيني صوته حين مر حاملي النعش  امام المنصة ؛  يبدو كما لو انه كان خائفا من ملاحقة المحكمة الجنائية الدوليه لاي انسان يكون له صلة بالسودان ؛ واشار الي ابكر في مقدمة الجنازة  ؛ لربما ساور المزيع خيال ان يقول للحاضرين ان ابكر هو من ابناء دارفور ؛ ومن بقايا حرب الابادة الجماعية .

وقت اذاعة اسم السودان ركز الحضور  انظارهم الي العرض السوداني الهزيل ؛ ظنوا هم بدورهم انهم  امام مليشيات نظام الخرطوم التي قادت  حرب  التطهير وجرائم ضد الانسانبه في اقليم دارفور .

وما ابشع سمعتنا في العالم !!!!

ظهر الابطال السودانين المشاركين في العرض الصيني بزيهم المميز ؛ انهم يرتدون الجلابية (البيضاء ) كانما ظنو انهم ذهبون الي صلاة الجمعه ؛ وكان ذلك اليوم جمعة واكتمل مراسم النعش الحزين.

 واذا فرضنا  جدلا ان (الجلابية)  يمثل الزي السوداني الرسمي اوالتقليدي حتى يعرض في مثل هذه المحافل ممثلة عن ثقافة السودان ؛ فهل (الجلابية) يمثل بالفعل زيا قوميا لكل السودانين في اقاليمهم المختلفة وثقافاتهم المتعدد ة ؟؟.

من خلال هذا العرض  السوداني الهزيل في دورة اولبيات بجين لهذا العام ظهرت التاكيدات التالية  :-

1/ غياب تام للعدالة الثقافية والاجتماعية بالدوله السودانية

2/ هيمنة ثقافة واحدة على باقي الثقافات في دولة متعددة ؛ ومحاربة  الثقافات الاخرى .

3/ اصبحنا كسودانين منبوذين عالميا بسبب الجرائم البشعة التي ارتكبتها الدولة السودانية  ضد سكان الاقاليم المهمشه من قبل الانظمة الفاشلة التي وصلت لسد الحكم بالقوة ؛  والشعب السوداني برئ منهم .  

اننا كجيل حداثي حاضر لنا تطلعاتنا نحو  المستقبل ؛ هذه الدولة  الفاشلة مختلة الاركان   ثقافيا ؛ سياسيا ، اقتصاديا ، اجتماعيا  لا تمثلنا ؛  ولا يمكننا القبول بها ؛  بل نريد  ونسعى من اجل دولة  ناجحة  باسس جديدة ؛ تسود فيها  العدالة ؛ الحريه ؛ والديمقراطية  من شريعة حقوق الانسان .

وقتها سيكون لدينا في مثل هذه الاولمبيات رئيسا  قويا و دبلوماسين معززبن مكرمين ليس مختفين تحت الكراسي والمدرجات او ملاحقين من قبل المحاكم الجنائية الدولية ؛ في اولمبيات القادمة  يرفع ابطالنا علما سودانيا ؛ ويمثلون كل السودان ثقافيا واجتماعيا. 

نلتقيكم في الاولمبيات القادمة.

عبد الله  إدريس حنظل


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج