صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الرؤيه نحو الحل في دارفور /بقلم :- أسامة مهدي عبد الله إبراهيم
Aug 8, 2008, 19:37

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
بقلم :- أسامة  مهدي عبد الله إبراهيم -  صحفي  - جوال 009660506782897
ان الازمه  السودانية  صارت  في مفترق طرق ولكن مفترق الطرق  هذا  في حاجة  الي رؤيه  منهجيه  لحل  أومة  دارفور  وحل  أزمة  دارفور لابد  له من   خارطة  طريق  وخارطة الطريق   كانت  في اتجاه  أهل السودان   نحو  الحل عبر  المبادرات   التي بداءت  بمبادرة   حزب الامة  القومي  جناح  (( الصادق المهدي  )) وا لحزب    الاتحادي  الديمقراطي
 
(( جناح الميرغني  ))
 ومن  ثم جاءت  مبادرة المشير عمر حسن البشير رئيس  المؤتمر  الوطني  المنشق  من  الجبهة القومية 
 والمنشق منها  المؤتمر الشعبي   جناح الترابي  والتي سماها  مبادرة اهل السودان  وشملت  كل الوان الطيف السياسي السوداني  والتي تبنتها القوي السياسيه السودانية    بعد ان احتوت  في طياتها كل  مباردات  القوي السياسية الاخري  المطروحه لحل  مشكلة  دارفور  عبر  نقاط رئيسه   الا ان مفهوم الحل  لمشكلة  دارفور لابد له  من  خطاب عسكري متزن  يراعي خصوصية  وضرورة المرحله  الان  فمن غير المنطق ان يتجه وزير  الدفاع الفريق عبد الرحيم حسين  الي ولايت  درافور بصحبة  وزير الداخلية  يوم الخميس الماضي  حيث زارا كلا من الفاشر ونيالا  في زيارة  قصيره  ليصرح  للاخوه الاعلاميين  في المؤتمر الصحفي بنيالا  ان مهمة الزياره تمثلت في  ان يقوم  عبر القوات المسلحة  والدفاع الشعبي  بالقضاء علي التمرد في دارفور  وتامين الطرق   بينما  جاء وزير الدفاع ليقول ان مهمتهم   في الشرطة هي  تامين عودة النازحين  وفتح الطرق   واستتباب  الامن هنا نصدق  من ونكذب من  في ظل تصريحات  متناقضه   ربما لقاده في راس السلطة  اول مره يزورون  دارفور ولا يعرفون  طبيعة التركيبة الديموغرافيه لمواطنيها هنا  وفي ظل خطاب سياسي  ينادي بالحوار مع  الحركات  الحاملة  للسلاح  يبرز تناقض  لا يراعي واقع  دارفور  فنحن مواطني دارفور وكل من يهتم ويراقب الشان الدارفوري  يعرف ان  طبيعة  دارفور تعتمد علي  منظومة الحواكير وفق النظام الاداري الاهلي وفي ظل  امتلاك القبائل   للظعينه  وهي تنتقل الي مناطق  تداخل خارج نطاق السلطة  الامنيه كان لابد لهذه  القبائل
 من مقاتلين لحماية الارض  والعرض  والظعينه   فاذا  تدخل الجيش او الدفاع الشعبي في  النزاعات القبليه  التي تحل وفق اليات  واعراف الصلح  لصالح جهة  علي حساب جهة  كيف يكون الوضع  في دارفور  وماهي نتائج ذلك  علي الارض السؤال موجه الي رئيس السودان  القائد  الاعلي للقوات المسلحه  والي قائد الدفاع  الشعبي  هذه حقيقة الحقيقة الثانية ان اي تجاوز  للادارت الاهلية في دارفور لن يزيد الامر الا تعقيدا اكرر تعقيدا ؟  واسالوا القادة  من  منسوبي  ابناء دارفور بالمؤتمر الوطني وجهاز  القوات المسلحة والشرطة  والامن والمخابرات   لتعلموا  حقيقة واقع  دارفور المعقد  واسالوا ولاة ولايات  دارفور عن تلك الحقائق ان لم تهتموا لما نكتب ونحذر منه  هذا  ناحية الناحية الاخري  نري نحن ابناء السودان ودارفور كشريحه  اجتماعيه تمثل العرب  من شرائح  دارفور  ان  محاولة  التغول علي الحواكير بدارفور من قبل السلطة الحاكمه سوف يؤدي الي مزيد  من الاقتتال  وصب الزيت علي النار  لان دارفور عرفت بان لها نظام اداري اهلي وحيكوره لكل قبيله  دون  اي موقع سوداني اخر  هذه  الحيكورة لها نظام  ادااري اهلي  يتبع  ولها نظلرات  وشراتي وسلاطين  تلك  هي دارفور يمكن لكل  قبيلة السماح لافراد او جماعات  بالعيش داخل حيكورتها  في ظل نظامها الاداري الاهلي   الا ان اي  محاولة  لفرض   نظام اداري  داخل حواكير هذه القبائل سوف يؤدي الي المواجهات المسلحة  وتتحمل الدولة  ذلك اذا مارست الوصاية
 علي اي  ادارة اهلية  في حيكورتها وقد  فهم هذا حاملي السلاح بدارفور وتعاملوا معه بحكمة  جنبتهم  مواجهة  سلاح  هذه القبائل  بينما الجيش والدفاع الشعبي عبر زيارة وزيري الدفاع والداخلية  الخميس لدارفور  يسعي  الي  فرض   توجيه  القوات المسلحة والشرطة  لمواجهة الوضع  في دارفور بقوة السلاح في تنوير  القادة بنيالا  والفاشر  وهو ماسوف ينعكس  سلبا علي الارض وعلي السودان  ان تم ذلك  في الايام القادمات  سلبا  لهذا  نوجه  ندائنا لمقاتلي  القبائل  في حواكيرها توخي الحذر وضبط النفس  والحيطة  والقبض  علي الزناد  لان  هكذا توجه  سوف يجعل الحابل    بالنابل  في دارفور مختلطين  
مع  هذا اي مراقب ومتابع لمسألة  دارفور يري أن  الحل  لمشكلة  دارفور  لا يتجاوز   الاربع  نقاط رئيسة هي 
 اجماع  اهل  دارفور
 اجماع اهل السودان
 اشراك  كل فعاليات  دارفور في اليات  التفاوض    والحوار
 اشراك الادارات  الاهلية بدارفور  في الحل

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج