صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من بعد العقوق:: هاهم اليوم يرفعون اياديهم بيضاء للشيخ!!!!!!!!!/حسن البدرى حسن / المحامى/ ايو / ايوا سيتى
Aug 8, 2008, 10:20

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

من بعد العقوق:: هاهم اليوم يرفعون اياديهم بيضاء للشيخ!!!!!!!!!



الحركة الاسلامية فى السودان ما هى الا مولود غير شريعى لقلة من بعض القلة!!!!!!!!فى المجتمع

السودانى نمت وترعرعت فى احضان الصراع والخلاف السياسى الذى كان يسبح فى الاحلام والامانى النرجسية والتى كان يحلم على اثرها حزب الاغلبية كما يحلو لرئيسه وفرقه المختلفة!!! ان

يرثوا ارض السودان ومن عليها!!ولكن بعد ان كشفت الحركة الاسلامية المناوئية احلام السيد وجماعته لما يربط الحليفين من اواصر الرحم والدم ومن ثم !!جاء الغدر بالسيد وحزبه !وهاهو اليوم يدور فى اتون الحركة الانقاذية !!!التى كانت هى الحركة الاسلامية بقيادة الدكتور حسن الترابى قائد

الحركة الاسلامية بعلاتها وعللها وايضا قائد الانقاذ وعرابها ومفجر مشروعها الحضارى الذى ذهب غير

ماسوفا عليه ومن بعد جاءت الاهداف والاغراض الدنيا والتى اودت بالشيخ الى مهاوى العقوق والطلاق البائن بينونة كبرى !!وكما هو الحال اليوم !!!!!.

الحقيقة : ان الدعوة والضجيج الاعلامى اليوم فى الخرطوم ما هو الا محاولة يائسة من الانقاذيين والذين راحوا اليوم يندبون حظهم العاثر فى الخلاف والعقوق والهوى والغرض والمرض الذى ضرب تلك العلاقة المقدسة مع الشيخ الترابى من بعدما سبح رجال القصر وانتهازييهم الذين حرضوا البشير وزمرته من العسكر الساقطين من الدنيا والدين بان يعوقوا مسيرة الشيخ الترابى فى الحركة الاسلامية وابعدوه بكل افتراء وازدراء على الرجل كأن ما الحكاية!! اصبحت كلها فى سيطرةكاملةمن

قبل جماعة القصر وزمرتهم !!!!.ان الدعوة المزعومة باسم الحركة الاسلامية السودانية كما يزعم الانقاذيين والموجهة لقلة من المنافقين فى العالم العربى والاسلامى ماهى الا فرفرة ذبيح فى رائنا

وذلك لان كل الامور فى العالم اليوم اصبحت كتابا مفتوحا ولامجال للغوغاء والتهريج والكذب والنفاق التقليدى الذى كانت تمارسه الجماعة بشقيها من قبل لكى تروج به تجارتها الفاسدة الكاسدة والتى كفر بها عبد الوهاب الافندى وكثير من المخلصين لله والدين ...(الاسلام والمشروع الحضارى )!!!!!!!!

الحقيقة ان سيرة الاسلام فى بلاد السودان غنية وثرية بالدعوة الصادقة لله والرسول ولم تكن من اجل حكم ولا من اجل سلطة وتسلط وتنفيث احقاد بل كانت لله والرسول. ان الدعوة ماكانت باسم! لاالحركة الاسلامية ولا الجبهة القومية ولا التيار الاسلامى ولا الاتجاه الاسلامى ولا منظمة شباب البناء الايرانية ولا الدبابين ولا المنافقين ولا المطبلين ولا المنكرين ولا الجهلاء فى الله والدين!!!!!!!!!!!

ان الزخم الاعلامى الذى يجرى اليوم فى الخرطوم ما هو الا تسويقا لبضاعة فاسدة اسمها الانقاذ والانقاذيين(الابن العاق )!!!!والذى يحاول اليوم ان يمد البشير يده بيضاء الى الشيخ الترابى ويطلب العفو والمغفرة من شيخه بعد الفرقة والعقوق ولكن للشيخ رأى اخر!!!!!!ان المؤتمر الذى عقد بالخرطوم باسم الدعوة الاسلامية ماهو الا مؤازرة للمصاب الذى اصاب الانقاذ وجماعتها المنافقين !!!!

الحقيقة اذا كان بالفعل هذا المؤتمر يهمه امر المسلمين !!!فالسؤال :لماذا لم يتضمن الاجندة مايجرى فى دارفور من وجهة نظر مغايرة للظلمة الانقاذيين ؟؟؟؟؟؟؟؟ اذن كل المؤتمر ماهو كما ذكرت الا مؤازرة للبشير وعصبته !!!!لان القائمين على امر المؤتمر لايهمهم امر المسلمين !!!وذلك اثبته التاييد للبشير وانقاذييه كما شاهدنا وشفنا فى الاعلام المرئى!!!!!!وذلك لسبب مهم جداااااااااا!!!!! وهو الم يكن اهل دارفور الذين يعانون الامرين كلهم وبدون فرز مسلمين ؟؟؟نعم هم كلهم مسلمين ولم يكونوا مسلمين فقط بل هم حملة الدعوة الاسلامية وليس الحركة الاسلامية (الصنيعة الانقاذية التى تنشد الدنيا والهوى ومغانم السلطة والحكم)!!ان الدعوة الاسلامية لم تحمل منذ ميلادها ! اكثر من اسم الدعوة الاسلامية لان كل امر القائمين على الدعوة لم يكن نفاقا ولاطلبا للدنيا ومشهياتها!!

ومغانمها واطماعها بل كل الامر لله ولرسول الله ....

الحقيقة ان امر الاسلام لم يكن المسؤول منه لا الحركة الاسلامية ولا اى مدعى لهذا الحق الالهى ولا الانقاذ ولا كل من يدعى !!لان العمل فى الدعوة لايخضع للكذب ولا للهوى ولا للنفاق بل عموده الفقرى هو الاخلاص فى المبدأ والهدف! والصدق فى النيةوالتصديق بالعمل! فالسؤال اين الشيخ مؤسس الحركة الاسلامية السودانية وحتى العالمية ؟؟؟فالاجابة خرج الشيخ منذ 1999 على اثر عقوق الحيران الذين اعمتهم السلطة والجبروت واسأءوا الظن بشيخهم وافتكروا ان القضية اصبحت هم الكل فى الكل!!! ولكن خاب ظنهم هم ومن والاهم !! وهاهم اليوم يمدون اياديهم بيضاء للشيخ !!!!!!ولكن للشيخ رأى اخر اما الجماعة الانقاذيين ها هى العدالة الدولية تطلب رئيس الجماعة المغلوب على امره والذى خضع ومازال يخضع !!!لدرجة ان اعاق شيخه والمحكمة الدولية والعياذ بالله!!!!!!

 

 

حسن البدرى حسن / المحامى/ ايو / ايوا سيتى


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج