من ملفات سلطة دارفور الانتقالية
عبد الجبار ام هم !!!؟؟؟؟
طالعنا فى الشبكة العنكبوتية (الانترنت) مقالات كثيرة تتحدث عن هروب المهندس عبدالجبار محمود دوسه رئيس مفوضية صندوق دارفور للتنمية والاعمار , بمال الصندوق الى بريطانيا , ولا ادرى اين هو المال حتى يهرب به رئيس المفوضية , وحديث السيد مناوى لقناة الشروق يمثل دليلا قاطعا على عدم وجود اية اموال فى صندوق الاعمار , وكما هو معلوم فان الصندوق يتبع اداريا للسلطة الانتقالية الاقليمية لدارفور ورئيس السلطة يقول لم نستلم دولارا واحدا من الحكومة من اموال صندوق الاعمار. اذن من اين جاءت الاموال حتى يهرب به الباشمهندس دوسه . وانا اعرف عبدالجبار معرفة شصية منذ فترة ليست بالقليلة واعرف جيدا سلوكه واخلاقياته الذى لا ولن يمكنه من ان يفعل شيئا مخالفا للقانون او اتيان جريمة تمس الشرف والامانة .
يمكن ان يكون الباشمهندس رجل تقليدى فى اسلوب ادارته للصندوق , هذه اخذناه عليه , ولكنه لا يمكن ان يسرق , وانا قد اختلف معه كثيرا فى شكل واسلوب ادارته لكثير لامور عدة منذ ان كان هو كبيرا لمفاوضى حركة / جيش تحرير السودان فى ابوجا ولكننا لا نشك فى نزاهته وامانته ابدا .
وانا لا اتفق مع اولئك الذين يقولون انه هرب بمال الصندوق وانا اعلم والكل يعلم ان الصندوق خاوية على عروشها , لانه لم يتم تسديد مستحقات الصندوق الذى تفق عليه ابان التفاوض . فقط هنالك مال التسيير ومرتبات الموظفين مثله مثل اى مؤسسة حكومية , ولكن غير هذه الاموال من البند الاول والثانى من ميزانية الدولة لا اعتقد ان هنالك اموال اخرى خصصت للصندوق .
اما بخصوص الذين يتسترون خلف الحركات المؤيدة او الملتزمة باتفاق السلام او ما يعرف بالـ (DOCs ) ويكتبون مثل هذه المقالات فانا اعتقد انهم من صلب حركة / جيش تحرير السودان بقيادة السيد مناوى وهذه حرب معلنة ومكشوفة ضد الباشمهندس عبدالجبار دوسه لا لشىء الا لانه تميز بعفة اليد والامانة والاخلاص ولانه من اكثر الناس حرصا على مشروع التحرير العريض وهذه المقالات ما كانت يوما امينه فى تناولها وانا اعلم جيدا اولئك الذين يقومون بالتشويش واشانة سمعة هذا الرجل النقى الامين وهى حملة معروفة مقاصدها . يريدون بها الاطاحة بهذا الرجل وان ياتوا بشخص ار وهو معروف لدينا بتاريخه السىء بالاختلاسات المالية والسرقات المفضوحة والفساد المالى والادارى النتن طيلة فترة تاريخه الاسود . ومعروف بعدائه السافر لكل الشخصيات المخلصة والعفيفة داخل الحركة . وعروف ايضا لنا بخطوطه الاثنية الضيقة فى السلطة الانتقالية واستمرائه لسرقة ونهب اموال السلطة .
كما اننا واعون ومدركون جيدا لتحركات مجموعات اخرى حديثة العهد بالحركة . ويحاولون اللعب بالنار وهم لا يحملون من مشروع حركة تحرير السودان والذى نعتقد ان آمال وطموحات المهمشين فى السودان معقودة عليها وهم بعكس الباشمهندس الذى يحمل هذا المشروع فى قلبه وعقله وفى حياته كله وهو صاحب حق اصيل فى هذا المشروع من يعتدى عليه فانما يعتدى على مشروع حركة تحرير السودان.
والذين يكتبون هذه المقالات انتماءهم لهذا المشروع مثل المؤلفة قلوبهم فى عصر صدر الاسلام وانضمامهم للحركة كان بعد توقيع اتفاق ابوجا للسلام , لذلك هم ليسوا حريصين على هذا المشروع ولم نجد ما يثبت مدى حرصهم على المشروع ولو بمقدار خردلة . كذلك فهم تسلقوا بكل الوسائل المشروعة والغير مشروعة . وسائل اخلاقية وغير اخلاقية , الى مراقى القيادة فى السلطة الانتقالية لدارفور. ويريدون ان يشينوا سمعة هذا الرجل الامين المخلص النقى لقضية اهله ووطنه ولمشروع المهمشين .
وحتى نقطع الطريق اما شائعات هؤلاء السوقة والدهماء لابد من عودتك يا باشمهندس فى اقرب وقت ممكن حتى لو دعت الضرورة لقطع اجازتك . ويجب علينا ان نؤكد ان استهداف الباشمهندس عبدالجبار يعنى استهداف لمشروع التحرير المعلق عليه امال المهمشين ونحن لن نقف مكتوفى الايدى ازاء ذلك , سنضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه استهداف هذا المشروع ورموزه .
والصراع فى السلطة بكل وضوح هو صراع بين الوعى والتخلف ولابد من انتصار الوعى على المتلفين اصحاب الطموحات الذاتية الضيقة .
ونحن نؤكد انه من الان فصاعدا ليس هنالك موقع للمختلسين والمجرمين وسارقى قوت اللاجئين واليتامى والارامل ونحن على عهد الشهداء حتى النصر .
وفى ختام مقالتى هذه اريد ان اشير الى الموضوع المهم وهو ملف اختلاسات مالية السلطة الانتقالية الاقليمية لدارفور هل هى حقيقة ام اكذوبة ........؟؟؟؟؟؟!!!!!! وكل اناء بما فيه ينضح ..........!!!!!!!
ولنا عوده
والسلام
ادريس عبد الكريم اتيم اركو(كابيلا)
حركة / جيش تحرير السودان
امدرمان 7/8/2008م
Reesha35@yahoo.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة