صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


صحيفة الانتباهة, هل هي صحيفة ظل لما يُسمي بالحركة الاسلامية السودانية جناح اصحاب مذكرة العشرة. /محمد احمد موسو
Aug 8, 2008, 10:17

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

صحيفة الانتباهة,  هل هي صحيفة ظل لما يُسمي بالحركة الاسلامية السودانية جناح اصحاب مذكرة العشرة.

 

لا يجد المرء في اي مكان في الدنيا صحيفة خاوية المحتوي, ركيكة الاسلوب , عنصرية الوجهة والتوجه , مثل صحيفة "الانتباهة" وهي في الغفلة غارقة وكان الاجدر للقائمين علي امرها تسميتها صحيفة الغفلة .

فمنذ ميلادها الشائه نتيجة خروج صاحبها ومؤسسها  من الحكومة مطرودا لاسباب خلافية حول تقاسم مال سوداتل , وهي تجتر العنصرية وتلوكها يوما بعد يوم , تشجع علي الفتنة بين كل جهات السودان وتدعو الي فصل الجنوب وهي التي روجت لمثلث حمدي الذي انشاء الله سيكون مثلث برمودا وتيتلع الصحيفة ومن وراءها. وتمادي صاحبها  الذي لا مؤهل له لا في الصحافة ولا في الاعلام اللهم الا اذا اعتبرنا قرابته لراس الحية هي مؤهله الوحيد والذي اهله ليكوم مديرا للاذاعة والتلفزيون في هذا الزمان الذي اعتلي فيه الفاشلون مواقع ليسوا اهلا لها, تمادي صاحبنا هذا في النهج العنصري الفتنوي الي ان اخجل الذين يشدون من ازره وينفخون في نار فتنته فاوقفوا صحيفته زمنا قليلا لتعاود الصدور مرة اخري  وهي اكثر عنصرية وافرغ محتوي حتي صارت انتن من النتانة ذاتها, وتقلص قراءها وهجروها مما اضطر صاحبها لينشر اراءه علي صفحات النت في سودانيزاونلاين وسودانايل, مثله ككثير من الذين لا منبر لهم ولا صوت لهم وهو الذي صوته مسموع في دوائر الحكومة , كيف لا وهو خال راس الحية.

ولكن يجب الا نظلم الرجل ونحمله وحده وزر ما يكتب ويكنب زمرته من العنصريين . ففي الحقيقة ان فكرة الجريدة ورسالتها ومنهجها قد نم الاتفاق عليه في ذات الجلسات التي انتجت افكارا شيطانية مثل مثلث حمدي وابادة اهل دارفور واغراق المناصير. فصحيفة الانتباهة اذا هي بالفعل وفي الواقع لسان حال العنصريين من اركان النظام الذين هم الان في الحكومة او الذين غادروها مثل عبدالرحيم حمدي. وهم جميعهم اعضاء في ما يشبه تنظيم المافيا , لها بنوكها ومدارسها وجامعاتها ومليشياتها واوكارها الخاصة والسرية للمتع الرخيصة داخل وخارج البلاد, ولها وسائلها في اخضاع معارضيها تعذيبا او توريطا في فضائح اخلاقية او مالية كما حدث حتي مع من هم كاموا يوما من قادة النظام والان حبيس السجن. فهم كالمافيا تماما كما قلنا ينقسمون فيما بينهم الي مراكز قوي , فهذا نافع وخليته التي يتخندق فيها ليتقي شر خلية البشير والذي يتخندق ليتجنب شر خلية علي عثمان وهكذا دواليك.

الانتباهة اذا (او الغفلة في الحقيقة) هي ليست نتاج جهد فرد او حفنة من الفاشلين الذين لفظتهم الانقاذ في لعبة من لعبات المافيا, انما هي لسان حال كل من له افكارا هدامة عنصرية تصفوية من الانقاذيين وعلي راسهم اصحاب مذكرة العشرة , بل وفيهم من جميع الاحزاب الاخري اعضاء حتي المؤتمر الشعبي له في مافيا مثلث حمدي اعضاء. وهذا يفسر عدم مساءلت الصحيفة عما تكتب في الوقت الذي تُقفل فيها بقية الصحف اذا كتبت مالا يعجب مافيا النظام بحجج واهية مثل اثارة الكراهية والعنصرية وتهديد الامن , وكان الاجدر بهم الانتباه الي ما تفعله الانتباهة بالامن القومي قبل فوات الاوان وقد فات الان.

 

محمد احمد موسو

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج