|
صحيفة الانتباهة, هل هي صحيفة ظل لما يُسمي بالحركة الاسلامية السودانية جناح اصحاب مذكرة العشرة.
لا يجد المرء في اي مكان في الدنيا صحيفة خاوية المحتوي, ركيكة الاسلوب , عنصرية الوجهة والتوجه , مثل صحيفة "الانتباهة" وهي في الغفلة غارقة وكان الاجدر للقائمين علي امرها تسميتها صحيفة الغفلة .
فمنذ ميلادها الشائه نتيجة خروج صاحبها ومؤسسها من الحكومة مطرودا لاسباب خلافية حول تقاسم مال سوداتل , وهي تجتر العنصرية وتلوكها يوما بعد يوم , تشجع علي الفتنة بين كل جهات السودان وتدعو الي فصل الجنوب وهي التي روجت لمثلث حمدي الذي انشاء الله سيكون مثلث برمودا وتيتلع الصحيفة ومن وراءها. وتمادي صاحبها الذي لا مؤهل له لا في الصحافة ولا في الاعلام اللهم الا اذا اعتبرنا قرابته لراس الحية هي مؤهله الوحيد والذي اهله ليكوم مديرا للاذاعة والتلفزيون في هذا الزمان الذي اعتلي فيه الفاشلون مواقع ليسوا اهلا لها, تمادي صاحبنا هذا في النهج العنصري الفتنوي الي ان اخجل الذين يشدون من ازره وينفخون في نار فتنته فاوقفوا صحيفته زمنا قليلا لتعاود الصدور مرة اخري وهي اكثر عنصرية وافرغ محتوي حتي صارت انتن من النتانة ذاتها, وتقلص قراءها وهجروها مما اضطر صاحبها لينشر اراءه علي صفحات النت في سودانيزاونلاين وسودانايل, مثله ككثير من الذين لا منبر لهم ولا صوت لهم وهو الذي صوته مسموع في دوائر الحكومة , كيف لا وهو خال راس الحية.
ولكن يجب الا نظلم الرجل ونحمله وحده وزر ما يكتب ويكنب زمرته من العنصريين . ففي الحقيقة ان فكرة الجريدة ورسالتها ومنهجها قد نم الاتفاق عليه في ذات الجلسات التي انتجت افكارا شيطانية مثل مثلث حمدي وابادة اهل دارفور واغراق المناصير. فصحيفة الانتباهة اذا هي بالفعل وفي الواقع لسان حال العنصريين من اركان النظام الذين هم الان في الحكومة او الذين غادروها مثل عبدالرحيم حمدي. وهم جميعهم اعضاء في ما يشبه تنظيم المافيا , لها بنوكها ومدارسها وجامعاتها ومليشياتها واوكارها الخاصة والسرية للمتع الرخيصة داخل وخارج البلاد, ولها وسائلها في اخضاع معارضيها تعذيبا او توريطا في فضائح اخلاقية او مالية كما حدث حتي مع من هم كاموا يوما من قادة النظام والان حبيس السجن. فهم كالمافيا تماما كما قلنا ينقسمون فيما بينهم الي مراكز قوي , فهذا نافع وخليته التي يتخندق فيها ليتقي شر خلية البشير والذي يتخندق ليتجنب شر خلية علي عثمان وهكذا دواليك.
الانتباهة اذا (او الغفلة في الحقيقة) هي ليست نتاج جهد فرد او حفنة من الفاشلين الذين لفظتهم الانقاذ في لعبة من لعبات المافيا, انما هي لسان حال كل من له افكارا هدامة عنصرية تصفوية من الانقاذيين وعلي راسهم اصحاب مذكرة العشرة , بل وفيهم من جميع الاحزاب الاخري اعضاء حتي المؤتمر الشعبي له في مافيا مثلث حمدي اعضاء. وهذا يفسر عدم مساءلت الصحيفة عما تكتب في الوقت الذي تُقفل فيها بقية الصحف اذا كتبت مالا يعجب مافيا النظام بحجج واهية مثل اثارة الكراهية والعنصرية وتهديد الامن , وكان الاجدر بهم الانتباه الي ما تفعله الانتباهة بالامن القومي قبل فوات الاوان وقد فات الان.
محمد احمد موسو
|