صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أزمة النوبة في الوقت الراهن/محمود علي قيقاوي
Aug 7, 2008, 22:32

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

النوبة في أزمة سياسية كبرى بين النظام الحاكم مع الحركة الشعبية  والجماهير

لقد شارك النوبة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان ولقد ابلو بلأ حسنا بل كانوا احدي اقوى اذرع الحركة الميدانية في مواجهة الآلة الحربية المصوبة من جانب القوات المسلحة السودانية ولقد دفعوا في ذلك ثمنا كبيرا مات منهم عدد كبير من المقاتلين والأبرياء من المدنيين العزل حتى أن أبناء النوبة في الجيش الشعبي كانوا ضحايا لخلافات بين قيادات الحركة من أبناء الجنوب ولكن صمد النوبة وأستمروا في نضالهم من أجل القضايا المصيرية التي ضحوا من شأنها في حرب خاضوها مجبرين فيها بحسب الظروف المحيطة بهم والتهميش المتعد من قبل السلطات في الخرطوم وعدم استجابة الحكومات المتعاقبة في الخرطوم  لبعض المطالب الأساسية لتنمية مناطق جبال النوبة التي ظلت متخلفة منذ عقود طويلة.

صمد النوبة في مجابهة كل التحديات وفي غضون ذلك وقبيل توقيع اتفاق السلام  بنفاشا فقد النوبة القائد المناضل سوف كوه مكي الزعيم الحقيقي في قيادة نضال شعب جبال النوبة ولقد كان فقدا عظيما ومصيبة ألمت بالشعب النوبي ولكن ذلك لم يثني عزم النوبة في مواصلة النضال إلى أن وصلت الحركة ابواب السلام وبدأت المفاوضات ولكن لربما لأن النوبة  فقدوا القائد يوسف كوه مكي ما جعل افكارهم مشتتة ولم يجدوا بداً بعد مؤتمر كاودا الجامع لأبناء النوبة في أن يفوضوا الحركة الشعبية ممثلة في  قائدها الدكتور جون قرنق دي مبيور التفاوض مع الحكومة السودانية بخصوص القضايا المصيرية التي دفعت النوبة للمشاركة في الحرب بجانب الحركة الشعبية حيث لم يكن بإمكان النوبة المشاركة في المفاوضات مباشرة لآن مهندسي خارطة السلام الشامل للسودان رسموا المخططات على أرضية الشمال والجنوب وذلك على ما يبدو هو المانع لمشاركة النوبة في المفاوضات مباشرة مع حكومة السودان أو أن يكون النوبة طرف أصيل في مفاوضات السلام ولربما هناك خفايا أخري لا يعلمها العامة من الناس ولكن المشهود طرحت قضابا شعب جبال النوبة على طاولة المفاوضات بإدارة الحركة الشعبية بما فيهم قيادات من أبناء النوبة المنضوين في الحركة ولقد بذلت الحركة الشعبية جهدا مخلصا في تسوية القضايا الخاصة بالنوبة  وتمخض عنها ما جأ به بروتكول جبال النوبة مما تضمنته البنود التي تم التوقيع عليه زعيم الحركة الشعبية  د،جون قرنق 2004م  ولقد تعهد الرجل بالأشراف على ملف بروتكول جبال النوبة مباشرة ومتابعة تنفيذ بنوده لضمان نفاذه ولكن وبدون سابق أنذار رحل القائد جون قرنق في حادث تلك الطائرة المشؤمة وتبعثرت  بعده ملف قضايا جبال النوبة ولا ندر أن كان للنوبة حظاً في أن يباشر سلفاكير ملفاتهم أم لا ولكن الظاهر أن أبناء النوبة في الحركة لهم عشم كبير في  أستمرار القيادات الجنوبية في دعم قضايا النوبة المصيرية لا نقول من باب الوصايا بل من باب المشاركة في المسيرة النضالية للهدف المشترك.

الآن يعاني النوبة من أزمة كبرى لفقدهم جميع زعمائهم الشجعان الذين كانوا هم رموز فعالة في المقارعة السياسية والعسكرية أولئك رحلوا من دنيانا ولكنهم أحياء بما قدموه من تضحيات من أجل شعبهم وأيمانا بقضاياهم العادلة بينما انغمس البقية من الأحياء منهم في دوامة الأنزواء والتواري بعد أن ثار بعضهم في السابق كانوا يطلقون شعارات رنانة ويمشون في الأرض مرحا وكانهم سيبلغون الجبال طولا كانوا يخربون انظمتهم السياسية والأجتماعية بايديهم ويهوجهون اسلحتهم في صدور بعضهم بعضا ويجعلون أعدائهم يسخرون منهم وكانوا كثر واليوم لا نسمع لهم صريخ إبن يومين ماذا أصابهم وما كل هذا الصمت المريب أم كان كل هولا وأولئك عملاء مأجورين لصالح جهات معينة فثط والآن لقد انتهت المهمات بما أنجزوه في تحطيم مكتسباتهم السياسية والأجتماعية وقد قبض الثمن .

وحلم الشعوب القوية هو التطلع إلى المستقبل والعمل لأجل الوصل إليه مهما كلف الثمن لقد رشحت الحركة الشعبية زعيمها سلفاكير لأنتخابات رئاسة السودان وتلك أمانيهم ونفول  أما آن الأوان ليجدوا النوبة مرشح لهم لرئاسة السودان؟ ولما لا فان فيهم العدد الكافي من الخبراً والسياسيين ويمكنهم قيادة البلاد مثلهم مثل غيرهم حكم السودان ليس مقصور على فئة دون الأخرى ولقد شهدنا أناس غير سودانيين في الأصل يشاركون في حكم السودان أرزاق.

 

محمود علي قيقاوي      sudani_99@live.com e-mail:

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج