نافع علي نافع والدواس العديل
منذ ان استولى هؤلاء النفعيون مقاليد الحكم في السودان لم ننعم بسلام بل عائشون في استنفار دائم دفاعا عن مصالح فيئة اطماعها كالنار كلما سكبت فيها غاز او ألقيت فيها خشب ازدادت اشتعالا، فيئة استمرأت الكذب والغش والضحك على الذقون منذ مجيئها ، ذهب مرشدهم حسن الترابي الى سجن كوبر ليدير شئون الانقلاب من موقع امن وليراقب كبار الساسة الذين حشروا في السجن ، قالوا ان الانقلاب قامت به القيادة العامة للجيش ليكسبوا الوقت لتصفية الخدمة المدنية والجيش من الاحرار الذين يعرفون تكالب جماعة الترابي على الدنيا تحت غطاء الدين ، كان التضليل طريقهم لاعتراف الدول الخارجية بهم ، سحبوا مال الشعب لدرجة صار فيها الثري متسول في قارعة الطريق ، روضوا طلبة المدارس الذين كان لهم دور مشهود في محاربة الانظمة العسكرية واسقاطها على الطاعة ودفعوا بهم لاتون الحرب في الجنوب ولا تزال معسكرات التربية والتطويع مستمرة . استنفرونا لمحاربة الكفار في الجنوب والخونة في جبال النوبة والشرق و دار فور حسب اعتقادهم. تهافتهم على المال والسلطة وقسوتهم العمياء رمتهم في فك محكمة الجنايات الدولية .
هم المسئولون عن تشريد القرويين البسطاء من قراهم ومزارعهم في دار فور وحرق القرى وقتل الآمنين آناء الليل والنهار .
حاولوا ممارسة ألاعيبهم التي مارسوها على الشعب السوداني طيلة عشرين عاما مع محكمة الجنايات الدولية عندما طلبت احمد هارون للمثول امامها لمسئوليته عن الدماء التي سالت في دار فور وعن البؤس و الشقاء الذي تعيش فيه الأغلبية من الدارفوريين التي صار العراء مسكنا لها في شتاء الصحراء البارد وصيفها الحار بتعيينهم لهارون وزيرا للشئون الانسانية كانما الشئون الانسانية هي الاغتصاب و التعذيب والقتل التي تخصص فيها السادي المذكور . صرح هارون بذكاء اخاف القيادة بانه تم توجيهه بقتل كل من له علاقة بعدم استدباب الامن بدار فور و قيل انه قال ان اموال الفور و الزغاوة والمساليت غنائم مباحة للذين يقاتلون مع السلطة وتصريحاته الذكية هذه ادخلت الرعب في قلوب رؤسائه الذين لهم إحساس يرقى لدرجة اليقين بان كتاب لويس اوكامبو الابيض يشملهم فوضع هارون تحت النظر و فتحت له جنات تجري من تحتها الانهار وصار ابن النظام المدلل يطعم مما يطعمون وكلف بمهام تشغله عن التفكير في الظهور امام المحكمة وربط المسئولون تسليمه بكرامة الانسان السوداني .
طلب اوكامبو ايقاف المسئول الاول الذي لا يزال يحلم بمزيد من دولارات البترول والاستمرار في الحكم حتى الموت ، ادركت الجماعة ان الفاس ستقع في الرأس لا محالة وانهم حشروا في زريبة لا مخرج منها ، فقال نافع علي نافع ليشجع السودانيين للالتفاف حول البشير ان ظن الدول الغربية خائب حيث ظنت ان استهداف الرأس سيفتت وحدة الامة ويهزم المؤتمر الوطني في الانتخابات شوف الناس في شنو والحسانية في شنو واكد نافع انهم سائرون في درب الدواس عديل واضاف ويبدو ان الكلام موجه للعالم الغربي (نقول لهم انتم جربتونا قبيل وضقتوا ايدينا وان اردتونا مرة اخرى تعالوا بالدرب عديل ) . طبعا هذا كلام لا يسمن ولا يغني من جوع انه حديث للسوق المحلي وبه كثير من الادعاءات الفارغة . اهل السودان لا يعلمون ان الغرب ذاق على يد نافع أي مكروه بل كان امن نافع خادم مطيع للغرب ، العملية الوحيدة التي قام بها نافع في الماضي في الخارج هي محاولة اغتيال حسني مبارك الفاشلة وقد دفع السودان ثمنها ارضا وماءا وقد تنازل الرئيس حسني عن حقه الشخصي من اجل فوائد شعبه وقد اخذ ما يريد واكثر وعلى – نافع ان يزن كلامه وعليه ان يتذكر بان أبواب غوانتنامو لا تزال فاتحة وتطلب المزيد وقبل ايام قليلة استقبلت الدكتورة عافية صديقي الباكستانية ولم يشفعوا لها اطفالها الصغار عند الامريكان ،استغلال نافع لهذه الاحداث ليكسب بها البشير الانتخابات هي لطمه للاحزاب التي اصطفت للدفاع عن البشير ونسيت كل ما عمله فيها البشير ونافع من قبل واذا كان الخوف المرضي من اوكامبو هو سبب هلوسة نافع فللدكتور التجاني الماحي والدكتور طه باعشر تلاميذ يمكن يتولوا امر نافع .استمر نافع في الكلام المباح وقال ان رسالة وزير خارجية فرنسا للبشير جاء فيها (بنخليك يس سلمنا التانيين )واضاف مخاطبا حشود بني جرار (دحين يا بني جرار في زول حر بسلم الباقيين عشان نفسو) نافع علي نافع تنضح العنصرية من كلماته والحديث لبني جرار بهذه اللغة الكريه يوضح بان في السودان سادة وعبيد وهذا الغير نافع يحتقر العبيد ويتعالى عليهم وعندما يردد استاذ جامعي اسود اللون افريقي بنسبة 99/100 هذا الكلام الفارغ فهذه هي ماساة السودان التي اعيت من يداويها . غازي صلاح الدين قال لقناة الجزيرة بانه يوجد احتمال كبير بان ينفصل الجنوب عن الشمال وبما ان البرلمان الموجود الان معين فانهم جادون في اجراء الانتخابات حتى لا يحدث الانفصال في عهد هذا البرلمان ويكون الاتجاه الاسلامي المسئول تاريخيا عن الانفصال ولا اظن هذا يعفي الجماعة عن المسئولية حيث انهم نخروا عظم الوحدة في مدة قدرها عشرون عاما وابتلعوا ما بداخله .
جبريل حسن احمد
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة