صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ياسر عرمان والمواقف المخزية /بقلم : الطيب مصطفي
Jul 24, 2008, 21:03

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

ياسر عرمان والمواقف المخزية

بقلم : الطيب مصطفي

أقدّر الأسباب التي دعت إلى تشكيل اللجنة العليا للتعامل مع مزاعم اوكامبو برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق سلفاكير لكني في ذات الوقت أود أن أنبه الى العلاقة الاستراتيجية بين الحركة الشعبية وأمريكا التي نصّبت اوكامبو في موقعه الحالي وحددت له المهمة والدور بل واختارت له التوقيت للإدلاء بحديث الافك الذي خرج به على العالم ليحقق لإدارة الرئيس بوش هدفها المتمثل في النيل من الحكومة واسقاطها واغراق السودان في الفوضى.

أقول ذلك وأكاد أجزم أن الحركة وأولاد قرنق بصورة خاصة »باقان وعرمان ودينق الور« كانوا على علم تام بما سيقدم عليه اوكامبو. 

 تأملوا بربكم البيان الذي أصدره الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية ياسر عرمان الذي لا يجيد فضيلة الصمت بقدر ما يجيد الجهر بالسوء من القول فذلك دأبه لربما منذ مولده أو قل شبابه الباكر..

أرجو أن تتمعنوا في البيان الذي قال إن قيادة الحركة الشعبية ترى الآتي:

قضية دارفور قضية سياسية تقع جذورها في التهميش السياسي والإقتصادي والثقافي ونتاج تلك السياسات منذ استقلال السودان في ٦٥٩١م وحلها يكمن في إيجاد حل شامل متفاوض عليه بين أطراف النزاع وعلى حكومة الوحدة الوطنية التوصل الى خارطة طريق في ظرف أسبوع يتم التشاور حولها مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني تعبر عن الاجماع الوطني وتسهم في إيجاد حل عاجل وعادل لقضية دارفور.

الحركة الشعبية لتحرير السودان على استعداد لتوظيف كامل امكانياتها وعلاقاتها الخارجية ولكن الحل يكمن في الوصول لتفاهم مع المجتمع الدولي وإيجاد طريق للتعاون القانوني مع محكمة الجنايات الدولية والجوانب القانونية التي طرحها المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية والوصول لحلول مرضية تعزز السلام والاستقرار في السودان.

قيادة الحركة الشعبية وعلى رأسها النائب الأول ستضاعف مجهوداتها للوصول لحل عادل وشامل لقضية دارفور باعتبارها المدخل الصحيح للتعامل مع التبعات الأخرى التى تولدت نتيجة للأوضاع في اقليم دارفور.

الحفاظ على اتفاقية السلام الشامل والاتفاقيات الأخرى ومواصلة تنفيذها والمضي في التحول الديمقراطي والعمل المشترك بين أطراف حكومة الوحدة الوطنية وبقية القوى السياسية شرط لا بد منه للخروج من الأزمة الحالية.

ياسر عرمان

الناطق الرسمي للحركة الشعبية لتحرير السودان.

هذا هو موقف الحركة الذي لا يعبر عن القرار الذي أصدره  المجلس الوطني خلال الاسبوع المنصرم فهل بربكم توجد أية إدانة أو رفض  في بيان عرمان الذي أوردناه لموقف المدعي العام أم أن هناك ترحيباً مبطناً يتمثل في محاولة الحركة استغلال الظرف السياسي من خلال قول الحركة (إنها على استعداد لتوظيف كامل امكانياتها وعلاقاتها الخارجية) بربكم هل حدث في أي يوم من الأيام أن وظّفت الحركة علاقاتها لمصلحة شريكها أو الحكومة التي تشارك فيها أم أنها كانت على الدوام تنصب الشراك وتحيك المؤامرات مع زعيمتها أمريكا وغيرها للكيد لشريكها وحكومتها؟!.

 

ثم ماذا تعني عبارة »الحل يكمن في الوصول لتفاهم مع المجتمع الدولي وإيجاد طريق للتعاون القانوني مع محكمة الجنايات الدولية والجوانب القانونية التي طرحها المدعي العام«؟ ألا يعني ذلك أن الحركة تطلب من الحكومة »التعاون« مع اوكامبو بصورة صريحة والاستسلام للمحكمة الدولية؟ ثم ماذا تعني عبارة »الوصول لتفاهم مع المجتمع الدولي« ألا يعني ذلك التفاهم مع امريكا والرضوخ لمطلوباتها باعتبار أن ذلك هو الملاذ الوحيد الذي يمكن أن يجعل أمريكا تستخدم سلطتها لوقف محاكمة الرئيس البشير؟!.

اقرأوا قرائي الكرام تصريح عرمان مع تصريح الإدارة الأمريكية ممثلة بناطقها الرسمي غوردون جوندرو والذي قال »سنراقب الوضع في لاهاي وندرس ما طلبه المدعي« أي أنها ستقرر في ضوء ما يسفر عنه تعاون الحكومة السودانية خلال الأشهر القادمة مع الإدارة الأمريكية فإذا استجابت الحكومة فإن أمريكا تستخدم سلطتها لوقف المحاكمة أي أن قرار المدعي ما جاء في هذا الوقت إلا لتكثيف الضغوط على الحكومة ممثلة في رئيسها للإنصياع الكامل والتسليم المطلق لما تفرضه عليها أمريكا ثم ما أسهل الكذب عند أمريكا، فقد جرَّبناها وجرَّبها العالم فهي إدارة مجردة من الأخلاق والقيم ومثال صارخ للانحطاط، ولعل مبادرة وزارة الخارجية الأمريكية وتفجيرها خبر قيام المدعي اوكامبو بإعلان توقيف الرئيس البشير قبل حدوثه ما هو إلا إشارة الى الدور الأمريكي المحوري والأساسي في القضية وذلك حتى تفهم الحكومة السودانية أن المحكمة ما هي إلا أداة للإبتزاز تستخدمها أمريكا لتحقيق أجندتها وأهدافها.

اقرأوا معي خبراً آخر وهو أنه لم يمض يوم واحد على إعلان اوكامبو حتى أصدر الرئيس الأمريكي توجيهاته لمبعوثه ريتشارد وليامسون بالتوجه الى السودان فهذا في نظره وقت قطف الثمار، والمعلوم أن وليامسون هذا غادر السودان قبل نحو ثلاثة أسابيع فقط، فلماذا العودة بهذه السرعة وبعد يوم واحد من إعلان أوكامبو؟!.

وليامسون هذا لمن نسوا بغضه للشمال وللحكومة السودانية هو الذي وصف ولاة الأمر في السودان اليوم بأنهم صعاليك وقطاع طرق »Thugs« إذن فإن وليامسون هو ممثل المجتمع الدولي الذي تحدث عنه ياسر عرمان وما عبارة المجتمع الدولي إلا اسم دلع للإدارة الأمريكية.

قلنا قبل يومين إن المبعوث السابق للإدارة الأمريكية اندرو ناتسيوس استقال من مهمته بعد اختلافه مع الإدارة الأمريكية حول كيفية التعامل مع الحكومة السودانية حيث كان الرجل يرى أن تبدِّل الإدارة الأمريكية سياسة العصا والترهيب والضغوط التي ظلت تنتهجها مع الحكومة السودانية بسياسة الجزرة والترغيب بعد أن ثبت للرجل أن أسلوب الترهيب لم يجدِ ولم يحقق النتائج المرجوة، وقد اختلفت الإدارة الأمريكية مع الرجل وعيَّنت المبعوث المتغطرس الحالي وليامسون مكانه لكي يواصل سياسة الترهيب ويحقق خلال الفترة القصيرة المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي التي تنتهي بنهاية العام المخطط الأمريكي في السودان بالتعاون مع الحركة الشعبية وحركات دارفور المسلحة التي تتبنى مشروع السودان الجديد. والغريب في الأمر أن عبد الواحد نور الذي قدّم فروض الولاء والطاعة لإسرائيل حين فتح مكتباً له في دولة الكيان الصهيوني قد اجتمع قبل ثلاثة أيام مع جيندي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الافريقية والمسؤولة في وزارة الخارجية عن ملف السودان وهي المرأة التي أبرمت التحالف بين سلفاكير وأركو مناوي في واشنطن قبل أن يحط الأخير رحاله في الخرطوم ويتسلم مقاليد منصبه، ومعلوم أن مناوي خرج قبل نحو شهر وانضم الى جنوده في دارفور وكل هؤلاء على علم تام بما كان أوكامبو مقبلاً عليه من عمل ورغم ذلك لا زال مناوي محتفظاً بمنصبه الرفيع!!.

 عبد الواحد وخليل ابراهيم وغيرهما من متمردي دارفور كانت أمريكا تتوعدهم بالويل والثبور إذا لم يوقعوا على ابوجا واليوم تحتضنهم وتحيك معهم المؤامرات ضد السودان وحكومته، وبالقطع فإن اختيار أحمد هارون وكوشيب ثم الرئيس البشير من قائمة المؤتمر الوطني واستبعاد من وردت أسماؤهم في القائمة الخمسينية ممن يتبعون للمتمردين أو عدم إيراد الأسماء دفعة واحدة الهدف منه توظيف اوكامبو في عملية الابتزاز وإبقاء قراراته سيفاً مسلطاً على رقبة الرئيس البشير والمؤتمر الوطني وذلك بهدف تحقيق الهدف الذي تحدث عنه المبعوث السابق ناتسيوس ألا وهو اسقاط حكومة المؤتمر الوطني حتى ولو أحدث ذلك فراغاً دستورياً أو أدى الى صوملة السودان وفقاً لنظرية الفوضى الخلاقة أو حتى لو شكَّل ذلك خطراً على اتفاقية نيفاشا التي حدَّدت البشير باعتباره الرئيس المنوط به تنفيذ الاتفاقية.

أقول إن حجة اوكامبو داحضة ولن تقوى  على مواجهة الحملة القانونية التي سيشنها السودان بالتعاون مع الأحرار من قانونيي العالم ولذلك فإني لأرجو من الحكومة أن تقابل هذا الموقف الامريكي المتمثل في قرار اوكامبو بموقف عنيف يُفشل مخطط امريكا ويقنعها بأن خطوتها هذه لن تحقِّق لها شيئاً وإنما ستزيد السودان استمساكاً بآرائه ومواقفه وأن لا تتيح للرئيس الامريكي تحقيق إنجاز في السودان يلمّع به تاريخه الملطخ بالدماء.   

الحديث يطول لكني أقول لكل الحادبين على السودان من أن ينهار كما انهارت دول كثيرة غيره إن الأمر يقتضي أن يتوحد أهل السودان ذلك أن التنازع يفضي إلى الفشل فإما أن نحافظ على السودان وإما أن نشترك جميعاً في المسؤولية... مسؤولية ضياع وطن فرَّطنا فيه حين تركنا المغول الجدد بتعاون من أحصنة طروادة الذين ينخرون فيه كالسوس... أقول حين تركنا هؤلاء يعبثون به وأخشى عليه من مصير العراق وأفغانستان والصومال.

أما الحكومة فإني لأطلب منها إعلان التعبئة العامة وأقولها وكلي ثقة إنه لا أمريكا ولا غيرها بقادرة على هزيمتنا إذا عدنا إلى تلك الأيام العطرة وأوقدنا جذوة الجهاد من جديد وهل كان بمقدور عرمان وباقان وحركتهما الشعبية وعرابتهم أمريكا أن يجوسوا خلال ديارنا ويوصلونا إلى ما وصلنا إليه اليوم لو كانت تلك الراية مرفوعة حتى الآن... راية علي عبد الفتاح وصحبه الأطهار؟!.

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج