صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


القس فيليب عباس غبوش.. ذكريات ومذاكرات (9) د. حامد البشير إبراهيم
Jul 24, 2008, 20:42

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

القس فيليب عباس غبوش.. ذكريات ومذاكرات

 

د. حامد البشير إبراهيم

hamidelbashir@yahoo.com

 

 

 (9)

 

 

 


في أبريل 1983م أعلن العقيد جون قرنق دي مبيور تمرده في مدينة توريت بجنوب السودان ، وقد أعلن في ذات الوقت تأسيس الحركة الشعبية لتحرير السودان والجيش الشعبي لتحرير السودان أيضاً.

ربما تمت مشاورات سياسية محدودة داخل تنظيم الشبيبة في جبال النوبة وربما قد شملت تلك المشاروات (الأب الروحي) القس فيليب عباس غبوش حول الإنضمام أو التنسيق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان التي رفعت البندقية لتوها ضد حكومة المركز الشمولية التي يقودها جعفر النميري .

وأغلب الظن أن الأب فيليب غبوش كان قد بارك تلك الخطوة الكبيرة والتي ستجمع لأول مرة في حراك وتطور السودان السياسي ، الحركة السياسية الجنوبية مع الحركة السياسية من جبال النوبة ، إن إلتقاء الحركتين والاقليمين المتجاورين والاثنيتين   ( النوبية والجنوبية) بتفرعاتهما في عام 1985م . هو هدف أو حلم طالما قد دغدغ

خاطر القس فيليب غبوش منذ الستينيات وقد تسبب له في كثير من المتاعب مع إخوته من النوبة ومن غرمائه من المركز ومن داخل الإقليم ، كانت تلك التوجهات للأب فيليب غبوش لتأسيس علائق وظيفية ومرحلية وإستراتيجية بعيدة المدى مع حركة التمرد الجنوبية هي التي جعلت غرماؤه يكثرون من وصمه بالعنصرية . ويبدو أن اولئك كانوا يمثلون تيار منبر الشمال في صورته الجنينية قبل أن يولد باسنانه ويؤسس له المهندس الطيب مصطفي وأقرانه ممن يسعون لانفصال الشمال عن الجنوب وربما عن بقية الهامش ( المشاتر) بلا مواربة أو مداراة ، وذلك شأن آخر.

في فترة الثمانينيات ايضاً اتهم القس فيليب غبوش عدة مرات بالتخطيط لانقلاب عسكري وقد اعتقل لفترات متفاوتة وأخيراً يطلق سراحه لعدم وجود البينات ، ويبدو أن الحكام العسكريين في السودان خلال خمسة عقود من الزمن لم يتعلموا بعد جمع البيانات التي تؤكد ادانة القائمين بالانقلابات المضادة كما حدث مؤخراً بشأن مهزلة المحاولة التخريبية التي أفرج فيها علي المتهمين مبارك الفاضل وعبد الجليل الباشا وعلي محمود حسنين بعد ثلاثة أشهر من الاعتقال لعدم وجود البينات ، في عام 1985م اصبح النوبة بقيادة يوسف كوة- رسمياً- جزءاً من الحركة الشعبية ذات القيادة الجنوبية.

في عام 1986م احدث القس فيليب غبوش نقله نوعية أخري بالغة الاهمية وبعيدة الدلالة في حراك النوبة السياسي وذلك بنقله لنشاطه السياسي من جبال النوبة الاقليم الحدودي مع الجنوب الي قلب الخرطوم عاصمة البلاد وخاصة الي الاحياء الفقيرة فيها التي يقطنها ذوي اللياقات الزرقاء من العمال وصغار المهنيين والحرفيين والعاملين بالقطاع غير الرسمي من الاقتصاد وكذلك بعض الذين استعصي علي النظام الاقتصادي – الاجتماعي استيعابهم فظلوا مرابطين في احزمة الفقر واغلبهم من جيوش المهاجرين الجدد الناجون من تمرد البيئة والجفاف والتصحر والحروب الأهلية اغلبهم من غرب السودان وجنوبه.

في انتخابات  عام 1986م كان حظ القس فيليب غبوش الفوز في دائرة الحاج يوسف مما احدث دوياً سياسياً كبيراً في تاكيد لدلالة هجرة الهامش نحو المركز . وتلك جدلية الاقصاء والانفراد بالسلطة و( الكنكشة) بواسطة النخب القابضة والتي حتماً ستفقد هذه السلطة نتيجة لخطأ السياسات التي بنيت علي اقصاء وحرمان الآخرين لا مشاركتهم.  وبالطبع لقد كانت دهشة المراقبين عظيمة ايضاً – حيث فاز حزب الامة بإعداد كبيرة من دوائر العاصمة خاصة في ذات الاحياء الطرفية وفي احياء الدرجة الثالثة التي يقطنها الجيل الثاني والثالث من المهاجرين الإقليميين للعاصمة القومية التي تضاعف سكانها عشرات المرات خلال الاربعة عقود الاخيرة.

كانت احداث القردود ( 1986) التي ابادت فيها قوات التمرد قرية باكملها ذات اغلبية سكانية من العرب ، هي الشرارة في بدايات الحرب الاهلية في جبال النوبة ، أن احداث القردود ( 1986) قد راح ضحيتها ما يقارب المائة وتلتها احداث الاحيمر والتي اعقبها الحديث عن ضرورة استحداث ترتيبات امنية تمكن القري والادارات الاهلية من حماية اهلها وديارها . لقد كانت تلك هي البدايات الاولي لنقاش فكرة الدفاع الشعبي أو الدفاع المدني ، وتزامن مع تلك الفكرة ظهور مبادرات محلية من المجتمعات المختلفة تؤطر لحماية ديارها وقراها وفرقانها ومزارعها . وقد شملت تلك المبادرات المجموعات العربية والنوبية وغيرها بدعم ربما كان محدوداً من قبل الدولة بالإضافة للدعم والتعاطف المعنوي ، وقد جزم اللواء(م) فضل الله برمة ناصر نافياً مراراً ما اشيع عنه من إتهام بأنه اول من قام بتسليح العرب موضحاً بان الدعم كان للادارات الاهلية من النوبة والعرب علي السواء . وقد اوضح ذلك في لقاء جمعهما مع الراحل يوسف كوة مكي بلندن قبيل وفاته حيث ابدي الاخير تفهماً واكدا معاً علي أن القضية في جبال النوبة هي قضية  سياسية تتمثل في الاقتسام العادل للسلطة والثروة وعلاقة الولاية بالمركز وهي قضايا تهم الطرفين ( النوبة والعرب) بالتساوي ، وحسب متابعاتي أن اللواء فضل الله برمة قد اوضح ذلك خلال هذا العام ايضاً في ندوة سياسية بمدينة الدلنج ، وعلي العموم تلك امور يمكن ادارجها ونقاشها ضمن اجندات المؤتمر الجامع الذي لابد من انعقاده في جنوب كردفان بقصد الحقيقة والمصالحة بين مختلف اثنيات المنطقة ولا اقل من ذلك الحاجة لمثل هكذا مؤتمر علي المستوي القومي.

بعد يونيو 1989م وفرض واقع ونظام سياسي جديد لقد تغير موقف الدولة تكتيكياً واستراتيجياً تجاه الحرب في الجنوب وفي جبال النوبة وبالتالي تجاه قضية الدفاع الشعبي.

تمشياً مع اطروحات المشروع الحضاري وضرورات تحريك الشارع (العربي) في الشمال لقد تم تصوير الحرب في جبال النوبة بأنها حرب عرقية يسعي من خلالها العنصر الافريقي لاستئصال الكيان العربي ، هذه الايديولوجية المستحدثة من الدولة قد اوجدت ابوة جديدة للدفاع الشعبي والذي انضم إليه بعض النوبة ايضاً.

ولضرورة تحريك الشارع المسلم قد أعلنت الدولة في بداية التسعينيات ايضاً الحرب الدينية علي النوبة بفتوي افتي بها بعض العلماء (الموالين) واعلن علي ضوئها السيد اللواء الحسيني عبد الكريم الحرب الضروس علي جبال النوبة الواقعة في تخوم دار الإسلام وكانت تلك من أكثر الاحداث المؤسفة في كل سنوات الحرب لان كل اسلام النوبة (واسلاميتهم ) لا يمكن أن يتم شطبها  بجرة قلم بواسطة نظام ظل همه البقاء حتى ولو علي حساب الاسلام ( ذاته) بتلك الفتوي قد فقد الاسلام كثيراً في جبال النوبة وتلك قضية اخري تستحق ان يفرد لها حيزها للنقاش وللمدارسة وللمعالجة ايضاًَ.

لقد حكي لي احد القادة الاسلاميين من ابناء المنطقة ( من الحوازمة) وقد كان مفاوضاً يوماً ما لحركات التمرد في جبال النوبة وكان محارباً ايضاً، لقد ذكر بانه في اثناء اشتداد اوار الحرب في الاقليم كان الاذان الذي يوقظهم لصلاة الصبح ياتي نابعاً من الجبل المجاور الذي يحتله المتمردون وهم يقذفونهم بالدانات من الطرف الاخر للجبل . وزاد قائلاً بانهم كانوا حينما يذهبون الي التفاوض مع (الخوارج) في ( دار الحرب) كان الامام الذي يؤمهم في الصلاة احيانأً يكون من ذات الخوارج .

لم يعلم الناس بان بعضاً من ائمة المساجد من النوبة كانوا في عداد المتمردين وذلك لان الحرب كانت سياسية ولا دينية ، ومن قبل قد تحارب الصحابة والتابعين في تاريخ الاسلام السياسي وما موقعه الجمل ببعيدة عن الاذهان لكونها مثلث الفتنة الكبري في التاريخ الاسلامي .

وحتماً ان اعلان الجهاد من قبل الدولة ضد النوبة ذوي الاغلبية الساحقة من المسلمين اخاله قد جعل الاب فيليب غبوش في موقف ولسان حاله يقول لاخوته النوبة : (يا هو حفر ايدكم وغرق ليكم) .

لكنه لم يقلها مرة ولم يقحم المسيحية في تلك الحرب كما اقحموا الاسلام .

كانت تلك الفتوي بالجهاد ضد النوبة (1992) مثلت صدمة كبيرة لابناء النوبة جميعاً وخاصة اولئك الذين يقودون الحركة من المسلمين مثل السيد يوسف كوة مكي والذي يشير اسم مكي في اسرته الي تصوف الاسرة علي الطريقة الاسماعيلية الراسخة التي اسسها الشيخ اسماعيل الولي بكردفان وسار علي دربه فيها حفيده السيد المكي طيب الله ثراهما . وربما انتمت اسرة عبد العزيز الحلو الي الطريقة التيجانية.

وتبع تلك التطورات في التسعينيات سياسة التجويع التي اتبعها النظام بالاقليم وسكانه وكانت دعماً لسياسة الارض المحروقة والتهجير وتوطين المواطنين في المعسكرات حتى يكونوا علي مقربة من الاجهزة الامنية قطعاً لحبل الوصل بينهم وحركة التمرد . وبالفعل ربما افرغت اكثر من 70% من القري في الجبال الجنوبية والوسطي من سكانها الذين لزموا ( الجابرة) في معسكرات البؤس حول المدن الاقليمية وحول العاصمة القومية ليضافوا رصيداً جديداً للحزام الاسود حول الخرطوم كما وصفه بعض رجالات الانقاذ.

لقد عاشت الجبال وعاش النوبة وبعض العرب ماساة صامتة خلال كل سنوات التسعينيات . وقد مثلت تلك الاحداث جرحاً في كرامة وكبرياء النوبة القومي والديني مما يستجوب الاعتذار من قبل الحكومة في الخرطوم التي اعلنت عليهم الجهاد . هذا الاعتذار ضروري لرد الاعتبار ولتضميد الجراح لجماعة يعتبر اسهامهاً مشهوداً ومميزاً ولا خلاف حوله عبر التاريخ في بناء الكيان القومي السوداني.

خلال كل تلك السنوات كان القس فيليب غبوش حبيس مسكنه الجديد ( بعد رحيله من حي البوسته) في حي طرفي غير مخطط ( وغير مقنن) في الجزء الغربي من امدرمان يشاطر فيه اهله النوبة ( والمهمشين) احزان الاقصاء (العشوائي) و ( المخطط) علي السواء . كان هو في انتظار السلطات المحلية تاتي يوماً ما لاجراء المسح الاجتماعي للتصديق له بقطعة ارض غرب امدرمان علي مقربة من المقابر (العشوائية) وبجوار احياء (جبرونا) و (زقلونا) و ( مانديلا) . وحتماً حينما تزور تلك الاحياء من العاصمة ( القومية) يخيل اليك انك في قلب (سويتو) في جنوب أفريقيا وانه لحظة من العام 1975م وانك فعلاً تبحث عن مانديلا اسماً ومعني.

 

كان الأب فيليب مقيماً في احياء ( سويتو) مشاطراً اهله وجماهيره احزانهم ولو بالنظرات خاصة وقد زاد عمره عن الثمانين ولم يتبق له غير نظرات وحسرات ، وكانت مجاورته لاهله في تلك الاحياء ( الغير قانونية) ربما اتاحت له أن يستنشق عبقهم ومن خلالهم رائحة الجبال ووديانها الزاهية التي تحولت الي حمامات دم وعبق بارود صيني الصنع قليل التكلفة وباهظ الثمن. تحولت المدارس والقري والفرقان وموارد المياه الي اكوام من الرماد و بقيت شاهد علي أن هنا كانت توجد ارض محروقة ، لقد اتي العرب ايضاً نازحين الي ذات احياء الملح حول الخرطوم واقاموا في ذات (سويتو) بجوار اهلهم النوبة ... عجيب امر ذلك السلطان الذي يقرر أن يلقي بالطرفين المتقالتين في جبال النوبة في ذات الاحياء العشوائية فور انتهاء المعركة ، لقد كانت المعركة تميزت بأنها معادلة صفرية وذلك لان محصلتها النهائية كانت صفراً . ولسان حال السلطان يقول : الدبيب وعودو الكتلو بيه . وبالفعل قد القي بالاثنين ارضاً بعد ان تم استنفاد الغرض تماماً كصمغ العلك الذي يفقد الطعم بعد المضغ .

كان الأب فيليب واجماً يتامل تراجيديا الاحداث التي المت باهله من النوبة والعرب وجعلتهم يمشون كل ذلك المشوار الطويل من المعاناة ليصلوا الي ذات المحطة التي بداوا منها في عشوائي الخرطوم : وهذا متوقع حدوثه حينما تركب القطار الخطأ وتكون محطة البداية هي وجهتك الجديدة . انه التقدم الي الخلف والسير بلا بوصلة والقفز في الظلام .

كان الأب فيليب يتامل تراجيديا الاحداث ( والرزايا) التي حلت باهله النوبة ( والعرب) في الاقليم وفي الاحياء العشوائية والتي هي دار حرب من نوع جديد . لقد كانت فترة التسعينيات مثلت اسوأ عشرة سنوات شهدها الاقليم منذ دخول جيوش محمد علي باشا السودان في عام 1821م .


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج