صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


نقطة نظام سعادة السفير انطوني سفير جمهورية السودان بجمهورية الكنغو الديمقراطية ( كنشاسا ) بقلم أمير آدم تيمان
Jul 24, 2008, 20:21

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

نقطة نظام سعادة السفير انطوني  سفير جمهورية السودان بجمهورية الكنغو الديمقراطية ( كنشاسا )

بقلم أمير آدم تيمان

Timan4@hotmail.com

منذ قدومك سفيرا لجمهورية السودان لدى جمهورية الكنغالديموقراطية لمسنا فيك سمات الدبلوماسي الرزين ورجل الدولة من الطراز الاول، لا يختلف في ذلك اثنان. فقد سعدت الجالية السودانية في جمهورية الكنغو الديموقراطية بدار السفارة الجديدة والتغيرات التي احدثتها علي كل الأصعدة، و تعاملك مع ملفات عدة، وبالاخص الجالية السودانية من مقيمين ولاجئين بكل ألوان طيفهم السياسي. لقد  جمعت الجميع في بيت السودان الكبير في الوقت الذي عجز فيه الوطن الكبير السودان عن احتضان الجميع و قديماً قال الشاعر:

لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها               و لكن صدور الرجال تضيق

 لك التحية والشكر .    

سعادة السفير، آثرنا السكوت في دعوة العشاء التي اقمتها في دارك  يوم الاحد الموافق 20/7/2008 ليس لان كل ما قيل مقبول لدينا، ولكن يكفينا ما نحن فيه من جلجلة اعلامية مرئية ومقرؤة عنوانها السودان ورئيس دولة مطلوب لدى محكمة الجنايات الدولية وحريق في غرب السودان، معارك في أبيي، تناحر قبلي في عدة أقاليم، حراك سياسي علي أعلي مستوئ في محيطنا الافريقي والعربي عنوانه السودان، مع كثرة المقابر الجماعية والفردية والتهجير القسري والإعتقالات الجهوية التعسفية في جميع انحاء الوطن وقبل يوم واحد من الندوة طائرات الأنتينوف تقذف وتحصد أرواح الضحايا بالجملة.

من خلال حيثيات الندوة العنوان، كان الهدف تنوير الحضور علي ما تسرب من اكامبو عن اتهام للسيد رئيس الدولة. نعم  هو القائد الاعلي لقوات الشعب المسلحة، وهو رئيس الجمهورية. إذن هو مسئول مسئولية مباشرة عن أي اخطاء ممن هم تحت إمراته. وهذا سجالِِ تناولته الفضائيات وجرائد النت وغيرهأ بما فيه الكفاية من النواحي القانونيه والسياسية والإنسانية والأخلاقية. و شاهدنا وظللنا نشاهد الحالة  المأساوية لأهلنا الذين يعيشون حالة من الدمار و الخراب و الموت بكل طرائقه و ألوانه عبرالفضائيات؛ مناظر بؤس و دمار وحريق يتفطّر له قلب العدو قبل الصديق . و السؤال المهم لماذا تأخرت دعوة التنوير إلى هذا الوقت و أهلنا يشكون إلى طوب الأرض منذ أكثر من خمس سنوات؟ ُثم ماذا يفعل سيادة الرئيس وجيشه من المستشارين و جحافله من المليشيات و رجال الأمن لإي و حول قصره المنيف و الناس يموتون في دارفور و لا بواكي لهم؟!

.

نعم الرئيس رمز الدولة - كما ترجم للحضور - من ابناء المغتربين الذين لا يتحدثون اللغة العربية وترجم لهم باللهجة المحلية و لكن كيف بلغ الأمر برمز الدولة إلى أن يتهم بالتسبب في قتل خمسة و ثلاثين (35) ألف مواطناً و مع ذلك يصرّ على أنه رمز للبلاد؟! حتى لو قبلنا جدلاً بحسابات الرئيس الذي اعترف فيها على الملأ أن الذين قتلوا في دارفور لا يتجاوزون الآلاف العشر: لماذا يصرّ الرئيس على البقاء في كرسي يقتل هذا الكم الهائل من الأرواح البريئة الطاهرة؟! و ما العيب لو طالب أولياء الدم بالقصاص الذي يمنحهم الحياة الأمنة و السلام المستدام؟!

عندما يقول سعادة الرئيس لا اريد اسيراً ولا جريحاً: أليست هذه جريمة حرب يا سعادة السفير؟!

عندما يقول سعادة الرئيس امام الأجهزة الأمنينه والشرطية والجيش لا اريد أحداً ممن يناصرون حركة العدل والمساواة السودانية أن ينام في داره ويتم القبض علي الناس بالسحنة و الانتماء العرقي و الجهوي و تتم مصادرة ممتلكاتهم وتهديدهم في شرفهم بطريقة لم تحدث حتى للفلسطينين في إسرائيل: أليست هذه جريمة ضد الإنسانية يا سعادة السفير؟   

أمن المقبول لديكم يا سعادة السفير أن يقول السيد وزير الخارجية السابق ومستشار الرئيس مصطفي عثمان إسماعيل للاجئين في المعسكرات الذين أحرقت قراهم وقتل من قتل من أسرهم و أجبروا على ترك قراهم بالقصف الجوي العشوائي المتعمد أنهم تشاديون وعادوا الي بلادهم! من يا ترى يمنح الجنسية لمن يا سعادة السفير؟   

إذا اتفقنا يا سعادة السفير أن هناك جرائم عظيمة نكراء وقعت في دارفور لا بد من الإجابة على السؤال الطبيعي من المسئول عنها و كيف تتم محاسبته حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم مرة أخرى؟ هل تغير المظاهرات التي تخرج بالترهيب و الترغيب و ينفق من أجلها الأموال الطائلة من خزينة الدولة من حقيقة أن هذه الجرائم قد أقترفت في دارفور أم يحسب منظميها أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية سيغير من موقفه استجابة لهذه التظاهرات التي ينظمها جهاز الأمن السوداني الذي ما سلم من سطوته حتى جاليتنا الصغيرة غي كنشاسا؟! المحكمة الجنائية الدولية لا تعتمد على حجم التظاهرات التي يخرجها الطغاة بالإشارة و إن كان لا بد من أخذ رأي الشعب في هذه المحكمة و إجراءاتها فالأولى بها أخذ رأي الملايين من أولياء الدم في معسكرات النزوح و اللجوء الذين أيدوها و علقوا آمالاً عراضاً عليها في الإقتصاص لهم من قتلة ذويهم.   

  المحزن  يا سعادة السفير أن المجرمين الذين وجهت المحكمة تهم عظمى أمثال الوزير أحمد هارون يكرمون بدلاً من محاكمتهم بل و يعينون وزراء مسئولين عن العمل الإنساني أي مسئولين عن ضحاياهم في معسكرات النازحين إمعاناً في إهانة أهل دارفور واستهتاراً بمشاعرهم في الوقت الذي يطالب فيه باستقالة الزعيم الوطني صاحب الضمير الحي الوزير باقان آموم لأنه عبّر عن رأيه عن حال البلاد!! أيمكن البحث عن العدالة عن العدالة من مثل هذه الحكومة؟ أليس من حق المظلومين المقهورين المطالبة بالعدالة الدولية ما دامت العدالة في إجازة مفتوحة إلى حين إشعار آخر في بلادهم؟! الناس يا سعادة السفير في بلاد مثل لبنان يقيمون الاحتفالات و مهرجانات الفرح بعودة رفات شهدائهم و يطالبون بإقامة محكمة دولية مقابل رجل واحد مقتول بغض النظر عن موقعه في الدولة! أليس في ذلك إكرام لروح الإنسان و تعظيم لها؟ ألا يمكننا أن نستعير شيئاً من هذا السلوك العظيم و نطالب بإقامة العدالة بيننا و لو عبر محكمة دولية محايدة؟!

الحيث عن السلام من غير إقامة العدل حديث ممجوج لا قيمة له لأنهما صنوان و لا يمكن تحقيق أحدهما دون الآخر و الحديث عن الانتخابات و التحول الديموقراطي في ظل القوانين المقيدة للحريات مثل قانون الأمن الوطني و قانون الصحافة و المطبوعات استعباط للناس وذر للرماد في العيون لا أكثر. الأجدر بالحكومة يا سعادة السفير أن تأخذ أمر السلام مأخذ الجد بدلاً من محاولة شراء الوقت و البحث عن شرعية جديدة بطرق ملتوية لأن التهاون بأرواح الناس و بأمر السلام هو الذي يجر علينا التدخل الأجني لا سواه.

عليه أرجو أن نكرس ندواتنا في البحث عن حلول حقيقة للمشكل السوداني بدلاً من البحث عن دعم غير منطقي لحاكم يتعامل مع العالم بالقسم الغليظ ظناً منه بأن العالم مطالب بأن يبرّ قسمه. و الحل يا سعادة السفير في اللجوء إلى العقلانية و رد المظالم و التقسيم العادل للسلطة و الثروة بين أهل البلد الواحد و إعادة بناء النسيج الاجتماعي الذي هتك على قاعدة من المحاسبة ثم التسامح.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج