صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كوارث وفضائح الإنقاذ متوالية..أراضي الوادي الأخضر فخ نصبة وزير الإسكان لأكل أموال الناس بالباطل/بخيت النقر البطحاني
Jun 13, 2008, 19:23

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

كوارث وفضائح الإنقاذ متوالية..أراضي الوادي الأخضر فخ نصبة وزير الإسكان لأكل أموال الناس بالباطل!إمكانيات لا تصلح لإطفاء حريق راكوبة!دخول جيش حركة العدل والمساواة أم درمان نهارا جهارا !!!

بخيت النقر البطحانيelnagarco@yahoo.com

نسال الله أن يتقبل شهداء حريق الطائرة وان يشفي المصابين. الكل يوقن أن قدر الله لا مفر منه وما أصابك لم يكن ليخطئك .إلا أن الإنسان يكتشف أن ارخص مخلوق هو الإنسان السوداني حيث تصرف موارده نثريات ومصروفات وبدلات سفر للسادة المواليين والمتوالين لنظام الإنقاذ الفاسد المفسد ! الطائرة لم تحترق في مطار محلي بل في مطار يسمى دولي !!! ولا توجد فيه إمكانيات إطفاء طائرة ! العالم كله شاهد إمكانيات رجال الإطفاء المتواضعة جدا . وهذه إمكانيات لإطفاء راكوبة فقط !!هذا الحريق كان بالإمكان السيطرة علية في غضون ثلث ساعة فقط لا غير!!!ولكن رسوم المطار وإمكانيات ومقدرات الأمة تهدر وتصرف إسرافا وتبذيرا للمنافقين وحارقي البخور و لا يمكن  أن تجهز بها معدات السلامة  في المطار هذه الفضيحة  صورها تلفزيون السودان  نقلا حيا مباشرا والكل سمع ضجيج المحترقين واستغاثاتهم  ولكن ما يسمى بالمسئولين وهم غير مسئولين لان المسئولية أمانة . انه انعدام الضمير لان الوزراء رتعوا  كالشياة  ورتعت معهم الحاشية ولو عفوا لعفت الحاشية . واسرد قصة لجندي أملس الكتفين خالي من الأوسمة والنياشين وليس على كتفيه نجمة ولا نسر ولا سيفان متقاطعان...جندي لا يملك من حطام الدنيا شيء  ولكنه  كان رقيبا على نفسه  ومساعدا للضعفاء وملازما للحق ورائدا في الخير .جندي يعثر على علبة من  الجواهر التي تركها كسري  وكان يستطيع أن يتصرف فيها بعيدا والأرض واسعة وليس هنالك إشارات دخول  ولا جواز سفر ولا تفتيش ولا جمارك ولا جهاز لأمن الدولة ولا مباحث .الرقيب هو الرقيب الأعلى هو الله .فأتى وسلمها لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه  القائد العام, وسأله سعد الم تأخذ منها شيئا,قال:والله يا سعد لولا مخافة الله ما جئتكم بها .قال له سعد : ما اسمك ؟ فرفض أن يذكر اسمه حتى لا يضيع ثوابه عند الله ورجع إلى معسكره يحمل بين جنبيه قلبا مستريحا لأنه أدى الواجب,  ضميرا يقظا ونفسا مطمئنة..وإذ بسعد يرسل وراءه من يعرف اسمه ...فإذا هو عامر بن قيس .كانوا عمليين لم يكونوا نفعيين ولم يملئوا الدنيا ضجيجا وعجيجا وزخما إعلاميا خادعا .

  أم دخول جيش دكتور خليل أم درمان نهارا وقطع كل هذه المسافات الطويلة يدل على أن القوم مشغولين بقضاياهم الشخصية وأموالهم وعقاراتهم وأملاكهم, وليس غريبا في عهد وزير الدفاع الهمام صاحب السجل الحافل بكل ما هو مشين صاحب العمارة المنهارة,وزير اخفق في بناء عمارة يستطيع أن يقوم عليها مقاول مبتدئ, فكيف يتولى أمر جيش السودان, إنها المهازل والكوارث ووزير الداخلية الذي نكبت في عهده كسلا عندما كان واليا يوم أن ذبح الجيش وروع المواطنين  فالرجلان وجوه نحس ونذير شؤم على البلاد!! وقدم في عهده للبطاحين هدية  قتل أبنائهم في السجن تحت التعذيب ووضعت حصانة للقتلة. والرجلان يتسمان بعدم الكفاءة والمسئولية!! وكان من الأكرم أن يتقدما باستقالاتهم .شعب السودان أصبح مهزلة ومضحكة في عهد الإنقاذ المشئوم .كل المبررات التي ذكرها مؤيدي النظام لم تكن تقنع قائليها فضلا عن المستمعين!ماذا لو انتصر خليل واستولى على الإذاعة والقصر ؟ لرأيتم الجموع والجماهير المؤيدة له أكثر من مؤيديكم ولكنها السلطة والنفوذ لممارسة البلطجة والتعذيب ضد المواطنين العزل !! أحد أبناء البطاحين يقبض علية ويزج به في غياهب السجن و يتهم زورا بتهريب القائد المأسور عبد العزيز عشر إلي حلفا الجديدة.انه التخبط والتلفيق ! إن المنافقين اشد خطرا على الأمة من الأعداء !!إطلاق النعوت السيئة  على الخصوم أمر مألوف في قاموس الإنقاذ!الرجوع إلى أرشيف الحديث السياسي!! أبناء السودان أصبحوا مرتزقة ! أبناء دارفور ليس لديهم ما يخسرونه حيث أصبحوا مشردين في كل أنحاء العالم وقتل أهلهم ظلما وعدوانا وكل العالم عرف قضيتهم وتعاطف معهم ! أبناء دارفور عاشوا وذاقوا الذل والهوان! ولسان حالهم يقول إذا كان من الموت بد فمن العار أن تموت جبانا!! المصيبة أن الإعلام الرسمي مارس التضليل المتعمد ضد الشعب السوداني واختزل القضية في دولة تشاد ! وقصة مرتزقة هذه بضاعة خاسرة  فالأجدى أن تدرس الأمور بشكل مختلف وان لا تعطى التبريرات الخاطئة التي تبعث على السخرية.إن احترام القانون والنظام أمر يجب أن يلتزم به الحاكم قبل المحكوم . وإن الإنسان ليعجب عندما يتأمل في وزراء الإنقاذ حيث لكل واحد مواقف تزيدك عجبا على عجب .واليكم المجرم وزير الإسكان حيث استمرأ  بيع أراضي البطاحين وتوزيعها بشهادات بحث لا تغني صاحبها ولا تفيد حاملها على أرض الواقع في شيء. والآن تتم عملية احتيال وضحك على الناس ومنحهم شهادات بحث في الوادي الأخضر، حيث أن هذه الأرض ملك للبطاحين. ولقد وزعت من قبل أراضي للمهندسين الزراعيين وسلموا شهادات بحث. وتم نزعها منهم لأن أصحاب الأرض على قيد الحياة ولم يموتوا بعد حتى يرثهم وزير الإسكان ليوزع ويهب أرضهم لغيرهم ظلماً وعدواناً فهذا الأرض ليست ملك للسيد وزير الإسكان ولم تكن ضمن الخطة الإسكانية ولكن الرجل استخدم سلطته متجاوزاً كل القوانين والأعراف والشرائع التي تحرم الاعتداء والتقول على حقوق الآخرين فتبرئة للذمة حيث الكثير راسلنا عبر البريد الالكتروني أو هاتفنا مستفسراً عن الأمر فنوضح لجميع أبناء الشعب السوداني أن أرض البطاحين ملكهم وحدهم وليس لأحد الحق في الاعتداء عليها. وأن السيد الوزير عايش في عالم الخيال والسلطة. وأن شهادات بحثه لا تساوي الحبر الذي كتبت به.

ونحذر المواطنين من مغبة الوقوع في فخ وشراك الاحتيال باسم أراضي الوادي الأخضر. وبدأت حملت توزيع على المدرسين والمدرسات في منطقة الخليج بالنسبة للوادي الأخضر. ويمكن القول أن دفع الرسوم في هذه الأرض هو نوع من أكل أموال الناس بالباطل.

وهذا هو بيع الغرر "كبيع السمك في البحر" "وبيع الطير في الشجر" وتضيع أموال هؤلاء الشرائح الاجتماعية الذين هم في أمس الحاجة لتعليم أبنائهم.وهذه الأراضي موروثة من الأجداد الذين أروها بدمائهم الطاهرة وأثروا الموت فيها ورفضوا مغادرتها.ويوم تجمع أهل السودان ليشاهدوا صور الثبات والشجاعة والفداء والتضحية في ساحة أم درمان يوم نصبت المشانق وتسابق عليها الرجال الذين لم يهابوا سلطة الجلاد، وسجلهم التاريخ شهداء، ونسأل الله أن يسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة. والواقع يا سعادة الوزير انك في غيبوبة ولا تدري أن الأسود لا تلد أسوداً.

البطاحين لا يساوموا في أرضهم ولن يفرطوا في شبر واحد. "ومن يمتلك شهادة زور فيبلها ويشرب مويتها" كما قيل للمهندسين الزراعيين. فأسلوهم أين أراضيهم "الحقل والسكن" أضحت في خبر كان. وضاعت أموالهم وآمالهم التي علقوها على هذه الأرض.

ملاحظات:

·  إن السيد الوزير لم نسمع أن صدق مقبرة لأهل ولاية الخرطوم التي باع حتى ميادينها العامة لسماسرة الأراضي ولم يترك متنفساً لعامة الشعب. ولا نلوم وزيرنا العادل الذي يحكم ميزان الشرع والعقل في كل قراراته التي يتخذها، وكثيراً ما نسمع أن الوزير اجتمع مع العلماء والفقهاء ليبرأ ذمته ويرى الحكم الشرعي ومن ثم ينفذ القرارات. إن السيد الوزير أطال الله عمره وأطال فقره ونسأل الله أن يعرضه للفتن ما ظهر منها وما بطن، عنده ضمانات عندما يموت سيجد مقبرة تحتويه ولأن العربات الرئاسية ستتبع جثمانه إلى قريته وسيذكر الناس محاسن الوزير المجاهد الشهيد، (من اغتصب شبراً من أرض طوقه الله بسبع أراضين) حديث صحيح.

·       لن تفيدك الوزارة يوم تعرض على الله يوم القيامة وستكون عليك خزي وندامة.

·  القوانين الوضعية التي تحكم بها كرست بها الظلم واغتصبت بها حقوقاً مشروعة لآخرين ومنحت النفعيين والظالمين حقوقاً لم يحلموا بها. وستكون عليك حسرة يوم القيامة، وخالفت الشريعة الإسلامية الغراء.

·  كلامي هذا أفيد وأنفع لك لأن هذه عيوبك وأنك موظف ومسئول أمام الله والتاريخ يسجل كل جرائمك في حق الأبرياء.

·  التمدد في العاصمة الخرطوم: هل هناك صرف صحي؟- هل هناك خدمات تعليمية وصحية وبيئية؟, أما القصة هي بيع أراضي الناس البسطاء وغصبها باسم القانون والنظام وتضييع حقوقهم. إن جرائمك مركبة ومزدوجة.

·  في دورة الزمان أصبحت أنت الوزير عندما اختلت موازين الحياة في السودان وأصبح أمثالك هم الوزراء على الشرفاء والعظماء.

·  إن التأكيد على أن أرض البطاحين يمتلك البطاحين لها وثائق ومستندات وليست أرض فضاء ملك للحكومة كما تزعم.

· الجموعية تم تعويضهم على أرض المطار الذي حول إليهم لخدمتهم وفي حين أن البطاحين نزع منهم المطار ووزعت أراضيهم فأصبحوا كالأيتام الذين لا عائل لهم وتسلط عليهم إنسان لا يملك ذرة من الإنسانية فيبيع إرثهم مستخدماً سلطته ونفوذه وهواه.والنبي صلى الله عليه وسلم يحذر من هذا العمل تحذيرا شديدا ويقول: (( من حرم وارثا من ارثه قطع الله ميراثه من الجنة))

·  ويمكن القول أن كل راشد عاقل يرفض التفرقة و العنصرية ولكن هناك خلل واضح في الموازين والمكاييل التي يكيل بها وزراء الإنقاذ.

·  ويمكن التأكد على أن شهادات البحث التي يمنحها الوزير هي وسيلة من وسائل أكل أموال الناس بالباطل ولن تفيد حاملها وإن كان الوزير نفسه.

·  ويمكن للناس أن تحلم بأرض في الوادي الأخضر ولكن على أرض الواقع لن تكون هناك إلا أوراق تحفظ كشهادة على أن لك أموال أكلت. ونأمل من السيد الوزير أن يسور ويحصن هذه المناطق التي وزعها بموجب شهادات البحث. ونأمل أن يحضر ليسلم المواطنين بنفسه ضماناً لحقوقهم وتخويفا وردعا لأصحاب الحق ولا تنسى قوات الجيش والشرطة والاحتياط المركزي أن تكون بجوارك لتحميك. 

·  لا تبيع آخرتك بدنيا غيرك قال الله تعالى ((قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا*الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا*))سورة الكهف

·  ونؤكد للجميع أن الوزير نفسه لا يستطيع أن يسكن في الوادي الأخضر .ونطالب بمحاكمته فورا وسيقدم لمحاكمة عادلة هو ومن معه من المجرمين  ليلقوا  جزائهم قدر جرمهم.

·       ولكم مهلة إلى شهر نوفمبر 2008 وإلا سوف ترى ما لا يسرك.

·  وللبطاحين وثائق تثبت ملكتيهم للأرض يمكنك الدخول على الرابط.www.albatahin.com منتديات البطاحين

·  نأمل أن تحل قضايا البلاد والعباد عبر التفاوض لا القتال ونأمل أن يفيق وزراء الإنقاذ من سكرة السلطة قبل سكرة الموت .

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج